السبت، ديسمبر 31، 2011

عام 2011











بدأت عام 2011 بانتكاسة صعبة فى العمل حيث قام مورد الحديد بعدم توريد الكميات المتفق عليها برغم انة حصل على كل اموال الطلبية فقد انتهى عام 2010 باضراب عام للمقطورات على ايدى بطرس غالى وزير المالية اللص وماطل المورد بهذة الحجة واستمر فى المماطلة حتى قامت ثورة يناير وبعدها قال لى اضرب راسك فى الحائط خد فلوسك عن طريق المحكمة انها النصاب الاكبر الذى انضم الى شلة النصابيين وكان دائما يشتكى ان احمد عز نصب علية وبعد مدة تأكدت انى هناك كثير مثلى يقفون على باب شركتة مهددين ومحطمين لسيارتة وكانت فترة كئيبة برغم انها لم تنتهى حتى الأن والقضية امام القضاء 
وجاءت ثورة يناير والاعداد لها وكنت انا وجميع زملائى نجلس كل صباح بدون انقطاع نتكلم فى كل شىء وكل ما يدور فى البلد من احداث وخصوصا زادت حدة العنف لدينا فى الحوار بعد مشاهدة صورة خالد سعيد لأول مرة وانتخابات مجلس الشعب المزيفة وتصريحات احمد عز ومؤتمر الحزب الوطنى وكل يوم يزداد اللم داخلنا ونحن نحلم بفجرا جديد













وجاءت ثورة تونس وفتحت الباب على مصراعية لنا اننا قادرون ولن نخشى الموت وسنتحرك اخير
سأظل احكى لأولادى واحفادى ان كتب الله لنا طول العمر اننى شاركت فى تحرير مصر من قبضة الديكتتاتور واننا تحملنا كل شىء وهتفنا ونمنا فى العراء ودخلنا فى مواجهه صريحة مع الشرطو ومليونيات تتوالى ضد المجلس العسكرى لتنفيذ ما تعهد بة 
كان كل يوم يمر يزداد فينا الامل باننا سنغير خريطة العالم ومصر والمنطقة بتحررنا 
اسرائيل على الطرف الخر مرعوبة من تحركات الربيع العربى ونحن صامدون يملىء قلوبنا قوة وعزة بأنفسنا 
شاركت فى كل المليونيات والفاعليات تكلمت  هتفت  حملت اللفتات توشحت بعلم بلادى عرفت ان العلم لة اجلال لدى وضعتة فى سيارتى اعتز بة 
ومازالت الثورة مستمرة حتى ننتصر
فى عام 2011 وبنهايتة سيكون اكملت عامى الثالث فى القاهرة التى رغبت وتمنيت من الله ان اكون فيها يوما ما برغم زحامها رفضت عروض عمل خارجية حتى ابقى بجوار الحلم لرعايتة وان اراه يصبح حقيقة 
اردت ان اكون موجود بجوار الأمل لينمو مهما خسرت من ماديات فالوطن اهم من اى شىء الان 
تعرفت على الكثيرين من خلال الثورة واعتزبهم جميعا فهم شباب لا اعرف كيف اصفهم من الجمال وفى الخلق  وحبهم لوطنهم وايمانهم بمادئهم تعرفت على الكثيرين وهذا اجمل ماحدث فى حياتى 
تغيرت حياتى فى 2011 مازلت اتذكر الدكتور الذى امرنى ان لا اتابع برامج التوك شو والجرائد المعارضة حتى لا يزداد تعبى والقولون كان يتعبنى جدااا وكنت اتعصب بشدة من جراء ما يحدث ارادنى ان اشاهد موجة كوميدى 
كانوا يريدون الهائنا وتكميمنا ولكن الله اراد لنا ان نقع فى مصيدتهم فتحررنا 
صعد التيار الاسلامى وتحول الاخوان من جماعة محظورة الى جماعة محظوظة
خفت حدة الخلاف بين ابى وعلى اخويا الذى يعد من شباب الاخوان زو الصف الاول فهم من سيحكمون وابى الفلول يتراجع بعد سقوط الحزب الوطنى فقد كان دائما يخشى على اخى بان امن الدولة مسجل اسمة وانة معرض للقبض علية فى اى وقت وكثيرا ما كان يتم تهريبة وا لا يبت فى البيت من جراء التهديدات 
اليوم بعد صعود الأخوان نحن من سيبيت برة البيت 
كنت ارفض الاشتراك فى العمل الحزبى برغم اننى اشتركت فى حزب الغد د ايمن نور وجمدت عضويتى ثم دخلت عضو مؤسس فى حزب العدل بعد الثورة وانضممت لحركة 6 ابريل وحضرت اكثر من اجتماع وتفاعلية معهم ولكننى لم اجد لى وسطهم مكانا لأعرب عما بداخلى فانضممت الى حركة شباب العدالة والحرية وحتى الان انا معهم اشاركهم برغم وجودى فى حزب العدل 
بنهاية هذا العام اكون اتممت ثلاث سنوات فى القاهرة وما اجمل تلك السنوات واحمد الله ان كتب لى البقاء فى القاهرة لاشهد ميدان التحرير ولاعيش وابيت على اسفلتة فهذا فخرا لى اظل طوال حياتى افتخر بة 
برغم ان العام لم يحقق المجلس العسكرى كل المكالب واننا مصرون على استكمال ثورتنا مهما كانت النتائج
فى عام 2011 اول مرة فى حياتى كلها اشارك فى انتخابات واكان اولها الاستفتاء وكان يوم رائع ولقد سجلت فى قناة النيل يومها واعربت عن سعادتى وقلت ان مصر اليوم فى عيد عيد للديمقراطية التى لم نراها قبل ذلك 






ثم شاركت فى انتخابات مجلس الشعب بالسويس ولاول مرة اشارك فيها ايضا 
برغم حالة الاستقطاب الدينى وعدم التوعية عند الشعب وقلة هذا الوعى يجعل الناس احيانا تخطىء فى الأختيار وادى الى صعود التيار الاسلامى من اخوان وسلفيين 
لا اريد ان اطيل فهذا العام كان كل يوما فية حكاية حكاية شهيد وحكاية مصاب وحكاية وطن يريد ان يتحرر كانت تجمعنا المليونيات لنهتف ضد نظام لم يسقط بعد
راينا رئيس داخل قفص راينا حكومة تحاكم راينا وشاهدنا ذل قوم اهانواشعبهم 


صحيح ان كل مطالبنا راح فى سبيلها شهداء ارواح دماء سالت لكنها تمن هذة الحرية 
لقد كشفت ثورة يناير كل الوجوة وعرت الكثيرين من خرجوا يساعدوا النظام ومن ثاروا على الظلم ومن تحولوا بع سقوط النظام 
كان عام ملىء بالاحداث 
لكن خير مافية برغم سخونة العام هم من تعرفت عليهم وصادقتهم عن قرب جعلونى افتخر بكل مصرى ومصرية وقد اخرجت من سجل حياتى رغم كل ذلك من وقف ضد الثورة وحاول تشوية الثوار 






















































































والاهم اننا مصرون على استكمال ثورتنا واخذ حق الشهداء والمصابيين واقول لهم لن ننساكم ابداااااااااا  

الأحد، ديسمبر 25، 2011

خبر وفاة المخلوع

اسيقظت مثل كل صباحا باكر حتى اذهب بأولادى الى المدرسة وكعادتى كل يوم افتح التلفزيون لمشاهدة قناة الجزيرة احاول ان اعرف ما حدث وانا فى ذمة الله نائما فاذا بشريط الاخبار يعلن عن وفاة المخلوع تنهدت فى نفسى ولم احس بالجزع ولا الفرح فلا شماتة فى الموت لى مخلوق حتى لو كان ديكتتاتور 
وكل ما طفق فى ذهنى هل عمل لمثل هذا اليوم هل تذكر ان هناك موت وعقاب وحساب ام اخذته الدنيا بغرورها وشهواتها وأطماعها فعاش فى الارض فسادا 
نحن لسنا جهة حساب انما حسابة الان بين يدى اللة سبحانة وتعالى ولا راض لقضائة 
ام دنيويا فنحن لن نتنازل عن حقنا حتى عندما ننتل بين بيدى الله سنختص منة بين يدى الله العادل 
وكل هذا طبيعى انما ما خطر فى ذهنى امر اخر اكثر اهمية وهو ان المجلس العسكرى سيخرج يقول لمصر والعالم فى بيان نعى المخلوع وسوف يعقد مؤتمر صحفى لترتيب الجنازة ويجهز الاستعداد لكل الرؤساء والملوك والحكومات التى تريد ان تشارك فى تشيع الجثمان  هنا فقط ادركت اننى اسيقظت من نومى 
وان المجلس العسكرى لو اقدم على ذلك السيناريو بحجة انة رجل عسكرى ويحتاج الى جنازة مهيبة جنازة عسكرية يتقدمها انواطة العسكرية ونياشينة وتضرب المدفعية طلقاتها وان يدفن فى ضريحة المليونى هنا ادركت ان الثورة قد قضى عليها 
وخرج كل الثائرون بثورة اخرى غير مباليين بالموت لن يقف حائل بينهم وبين الموت شىء سوى ان يحققوا رغباتهم ويجب ان يلقى بعيدا عن اعيننا وان لا تحملة هذة الارض الطاهرة وان لا يعلن عن وفاتة الا بعد دفنة وان لا يخرج فى جنازة عسكرية وكان لابد ان يلقى مصير بن لادن او القذافى وان يكون قبرة مجهولا غير معروف او ان يعود الى مسقط رأسة لو وافق اهلة على ان يوارى التراب فى بين احضانيهم 


مرة اخرى نحن لن نشمت فى الموت فالموت هو الحقيقة الوحيدة فى حياتنا وكلنا الى اللة راجعون والية منقلبون وبين يدى الله واقفون ومنصرفون اما الا جنةاو اما الا نار راضين بحكم الله ولا راد لقضائة وحكمة فهو العادل الجبار المنتقم 
ام نحن البشر فسنظل نتذكرة ليس بخيرا وسنصب علية اللعنات 
ونعلنها من الان لا هذا رجل لا يستحق جنازة عسكرية لانة اهان الشرف العسكرى ولا يتمتع بأخلاق العسكريين اطلاقا وهم كلهم منة براء
فهو الفرعون الذى تعالى على الناس اجمعين وسمح باهانة وتجويع شعبة فى الداخل والخارج لا يستحق منا الدعاء
سيخرج من يعدد انجازاتة وتتحرك المركب الذى فية من هم على شاكلتة واستفادوا من طفيلياتة التى كان يهبها لهم اقول لهم عودوا الى رشدكم وتذكروا دماء وارواح وشهداء ومظلومين على مدار حكمة ونرجسيتة واطماعه وجشعه فى سبيل الكرسى فهوولا تدافعوا عنة بانة لم يدان والمحكمة لم تصدر حكمها بعد فهو لم يرانا يوما ولم يحس بكل انواع الهوان الذى عاش فيها الشعب المصرى ونسى اصلة وطينة وقريتة وتبرا من جذورة فهو ليس لة خيرا فى اهلة فهل يكون لة خيرا فى شعبة
احاط نفسة بزبانية ممن هم على شاكلتة يرتعون فى البلاد ويسرقون ارزاق العباد ويمشون على الاجساد غير مراعيين دينا ولا انسانية والكل يعلم ذلك 
هناك الكثير ايها المجلس العسكرى لدى الكبير والصغير هناك الملايين الذين تجرعوا الظلم على يدية فلا تهدم المعبد على كل من فية واحفظ الوطن والمواطنين ولا تضع البنزين على النار فلا تتدخل من قريب او بعيد ولا تمشى فى جنازتة يدفن كما دفن المشير عبدالحكيم عامر سر فى قريتة بدون ضجة فهو مواطن مصرى تخلى عن كل مسئولياتة الوطنية ولن نكون جهه نحاسب الان وسيحاسب الله الجميع وليكتب التاريخ ما شاء من اعمال وليقول كلمتة 
لاتدع البلد جميعا فى كفة ومواطن خان اهلة ووطنة فى كفة اخرى يدفن كما دفن عامر او القذافى ولن نقول كما دفن بن لادن ورحم الله الجميع والحى ابقى من الميت وكلنا ميتون ارجو ذلك ونتوسل اليك قبل ان تتفاقم الامور ويحدث ما لا يحمد عقباة وحفظ الله الوطن امين 
 

السبت، ديسمبر 24، 2011

جمعه الحرائر

اليوم الجمعه استيقظت مبكرا لذهب الى ميدان الشرف فقد تعودت على ان لا اتخلف على حضور اى مليونية او دعوة فى ميدان التحرير والحمد للة لم اغيب عن اى حدث فى الميدان منذ قيام ثورة يناير حتى الان واحمد الله على نيل هذا الشرف الذى سيأتى يوما احكى لابنائى تاريخ عشتة وشاركت فية 
كنت انزل كل مرة واتخيل اننى لن اعود وساحظى بالشهادة فى سبيل حرية بلادى 
كان يوما جميل شهدت الميدان من بدايتة والاعداد تتوالى تباعا حتى امتلىء الميدان وريح الحرية تهب على اركانة والحناجر تعلو بالهتاف فليسقط حكم العسكر حرية حرية على طول ان شاء الله 
ما اردت ان اسجلة هنا اليوم لرواد العباسية ولكل من يقول اننا المخربون البلطجية الذين يريدون تدمير مصر وحرقها ووئد تاريخها واننا من يوقف عجلة الانتاج ومسئوليين عن تراجع الاقتصاد واننا ممولون مخربون وغير صبورين وكل ما يقيل فى هذا الشان 
ايها السادة الافاضل نحن الشباب النقى الذى قتلوا فية الطبيب والكمهندس والشيخ والطالب الجامعى هاتوا لى بلطجى واحد فى كل الاحداث التى حدثت على مر الفترة العصيبة التى ادار فيها العسكرى شئون البلاد
انهم هم البلطجية فمبارك على سوءة وفسادة وكراهيتة للشعب لم يقتل متظاهر علنا ولم يسحل فتاة فى الشارع ولم يبيح دم المصرين جهار نهارا صحيح هو قتل وخرب وافسد لكن عن طريق زبانية ولم يصورها الاعلام وتتناقلها وسائل اعلام الغرب والعالم انه كان ديكتتاتور قاتل ولكن وحشية المجلس اقوى من اى وحشية هتلرية 
قتلوا شباب وطنهم وسحلوا بناتهم فى الشوارع تعاملوا معنا بكل قسوة ونحن السلميين العزل اخرجوا لنا البلطجية واعوانهم وفتحوا السجون لخروجهم والملاجىء ودور الرعاية ليهبوا علينا بالفتن والمؤامرات واعتقلونا بالالاف فى معتقلاتهم حاكمونا ونحن المدنيين عسكريا فعلوا ما يباح وما لم يباح عملوا كل شىء وفى نهاية فعلتهم ياسفوا حكومتهم فاسدة غير ثورية ولكن الخطا كان خطانا تركنا لهم الحبل على الغارب ووتقنا فيهم ولكنهم خانوا الثقة والامانة 
تعهدوا بتحقيق المطالب ولكنهم نزعوا ايديهم عن تحقيقها 
مليونية تلو مليونية ومصابيين وشهداء ودماء تنزف حتى يحققوا لنا مطلب الذى لا يعود علينا وحدنا انما يعود على الجميع 
ايها العباسيون الجهلاء نحن قدمنا الدماء مصابين وشهداء فماذا قدمتم والاحسن ان تقولوا خيرا او تصمتوا لان ما يحدث من حسنة فهو للجميع 
فنحن نبنى بلد خربت على مدار العقود نريد الحرية والكرامة والانسانية والعدالة والشرف والتقدم والرخاء لمصر وانتم ماذا تريدون هل تريدون الذل والمهانة والعبودية هل تريدون الرق فان كنتم كذلك فلتكونوا عبيد احساناتنا فنحن من قدم الدماء من مصابيين وشهداء
وانتم تريدون ان تعيشوا فى جلباب الذل والمهانة واننا كمصريين وانتم كذلك كمصريين لن نسمح لمصرى بالذل او المهانة وسننتشلكم من مستنقع الذل هذا شئتم ام ابيتم لانكم منا ونحن منكم حتى تعودوا الى عقولكم فالمصرى اصيل لا يهان ولا يذل 
ومن اخطاء ارتكبناها اننا تركناكم عرضة لخطاب اعلامى بغيض غبى فهناك اناس كتير عرضة للاستقطاب من جراء هذا الخطاب وبالتالى يتحولون الى كتلة واغلبية تعودت على ان لا تشغل تفكيرها لابد لنا من توضيح الحقائق لهم 
كثيرا ما يقال لى خربتم البلد انتم عايزين اية كفاية حرام واكثر من ذلك لكن لدينا الحجة والبراهين لتوضيح الموقف تلو الموقف وفى النهاية نكسب مؤيد للحقيقة 
ايها العباسيون انتم مصريين ولا نزايد على مصريتكم ولا بد ان نتكاتف مع الحق فى سبيل بلدنا 
ولدى سؤال لكم لو لديكم شهيد واو لكم مصاب او اختكم او ابنتكم او قريبتكم سحلت هكذا مثلما سحلت المصرية بيد العسكر هل تتركوها هكذا اليس فيكم رجلا رشيد افيقوا يرحمكم الله
واعلموا ان الجيش ملكا للشعب والبلد ملكن لنا جميعا ولا وصاية على احد ولن نرضى ان نخرب بلدنا او ان نقتل ابن او اخ من جنودنا لاننا كنا فى يوم ما مجندين نسعد بتادية هذا الواجب الشريف انما نختلف مع من يحكمون ونطلب منهم ان يعودوا الى ثكناتهم ووحداتهم وعملهم الذى برعوا فية فهم خير اجناد الارض لا ان يمكثوا فى عملا ليسوا مؤهليين لة ويسلموا السلطة فى البلاد الى ؤئيس مدنى وكفاهم تخاذل وتواطىء 
لا رايد اناطيل وساكمل غدااااااااااااا
 

الخميس، ديسمبر 22، 2011

هتافات ضد المجلس العسكرى -







غاز وحواوشى.. العسكر والجنزورى لازم يمشى
اضرب واسجن فى الثوار.. دورك جاى يا مجلس عار
مجلس عسكر يا عنيد، كلنا خالد سعيد
يا طنطاوى يا حبيب حسنى هاتلى مية دبابة تدوسنى
خدوا بالكم من الداخلية دى وزارة بلطجية
عسكر عسكر ليه.. هى تيكية ولا إيه
يسقط حكم العسكر.. فيه حرية وناس بتفكر
يا مشير قول لعنان.. الثورة لسه فى الميدان
ماتعبناش.. ثورة كاملة إما بلاش
عرض أختى غالى علىّ.. مش هنسيبه للحرامية
المحلة قالتها قوية.. مش هنسيب إخوتنا ضحية
مش هيجيب حق اللى مات.. برلمان أو انتخابات
الثوار مش بلطجية ليه نتحكم عسكرية واكتب على حيطة الزنزانة "حكم العسكر عار وخيانة" ويسقط يسقط حكم العسكر

يا عسكرى قول الحق البنت اتضربت ولا لأ" و"عسكر عسكر ليه.. إحنا صهاينة ولا لأ " و"المصرية متتعراش يا مجلس الأوباش" و"يسقط يسقط حكم العسكر.. بنت مصر الخط الأحمر"، و"ارفعى راسك ارفعى راسك.. رجلك أشرف من اللى داسك

يا عسكر يا أوباش بنت مصر ماتتعراش

سامع أم الشهيد بتنادى مين هيجيب حق أولادى». ويانجيب حقهم يانموت زيهم

يادى الخيبة وياادى العار مصرى بيضرب أخوه بالنار و«قول ماتخفشى المجلس لازم يمشى

اللى بيقتل أهله وناسه يبقى عميل من ساسه لراسه

يا طنطاوي قول الحق حسني قاتل ولا لأ"
"يا مشير جري ايه غيرت شهاتد تاني ليه"
انا مش جبان انا مش جبان"
 انا ميت ميت في الميدان"
هما معاهم مليارات و احنا سلاحنا الهتافات"
الرجالة في الميدان"

المخلوع بيتحاكم مدنى
والعسكرى بيحاكم ابنى
يا طنطاوى قول لعنان
لن يحكمها رئيس اركان
يا طنطاوى غور غور
فليسقط حكم العسكر

اقتل خالد اقتل مينا
كل رصاصة بتقوينا
كدبوا علينا وقالوا حمينا الثورة
لكن طلعت دى مؤامرة
كدبوا علينا وقالوا حمينا الثورة
ولما بنطلب بيذلونا
ولما بنهتف سحلونا
يا مشير غور غور

ارحل ارحل ارحل يا مشير
دا الشعب خطير
ارحل ارحل يا عنان
دا اشعب اتهان
عيش حرية كرامة انسانية
عيش حرية عدالة اجتماعية


البلد دى بلدنا
والشهدا دول اخواتنا
يا طنطاوى اتلم اتلم
لنخليها بركة دم

سامع ام شهيد  بتنادى
مين هيجيب حق ولادى
يا ابو دبورة ونسر وكاب
احنا اخواتك مش ارهاب
ايوة لينا اجندات
اولها حق اللى مات
خالد سعيد يا ولد
 موتك بيحرر بلد
مينا دنيال يا ولد
موتك بيحرر بلد
علاء سيف يا ولد
سجنك بيحرر بلد
دالثوار دول مش بلطجية
ليه نتحاكم عسكرية
قتلوا الشيخ والدكتور
بكرة يجى عليك الدور
يا طنطاوى بكرة عليك الدور
يا طنطاوى بكرة عليك الدور

ثورة تانية طالعه تنادى
سجن العسكر مش لولادى
حكم العسكر مش لبلادى
ثورة ثورة حتى النصر
ثورة ثورة فى كل شوارع مصر
دا المشير كداب
راح محكمة وشهد زور
ضد العسكر يلا غور
دول عاملين علينا اسود
وبيتسحلوا على الحدود
والمجلس حرامية
بيبرطع فى تكية
وعلى الحدود عامل ولية
لو راجل اضرب على الحدود
دول عاملين عالينا رجالة
وبيرمونا فى الزبالة
والدم المصرى مش ببلاش
والمصرية متتعراش
يا مشير قول لعنان الثورة لسة فى الميدان
يا مشير يا مشير الشرعية من التحرير
ومصر دولة مش معسكر
فية حرية وناس بتفكر
ومعتصمين معتصمين
قاعدين فيها مش ماشيين
ضد حكومة بتتحدانا

جنزورى ما جنزورشى
كلام الثورة لازم يمشى
لنا مطالب
اولها المجلس لازم يمشى
والدخلية متتبلطجشى
وحسنى ما تحاكمشى
والعدلى ما تعدمشى
قوم يا شعب كفاية سكات
د بيخلعوا فى البنات


الأربعاء، ديسمبر 21، 2011

انهم خير اجناد الارض

يتطاول الجميع على الجيش بكل افرادة وقوادة بسبب ما وصلت الية حالة البلاد 
سأكتب ما يملية عليا ضميرى برغم اعترافى بأن القائمين على أمر البلاد من اعضاء المجلس العسكرى مخطئين فى سياستهم من بداية الثورة حتى الان 
ولكن دعونا نرجع الى الوراء قليلا بعد ان انسحبت قوات الدخلية ونزل الجيش وقبلنا رؤسهم وفرحنا بهم ونادينا بأعلى اصواتنا الشعب والجيش يدا واحدة 
كنا نسلم عليهم من اكبرهم الى أصغرهم فرحين مهللين وشاكرين الله ان المجلس الاعلى بكل ضباط الجيش وأفرادة لم ينساقوا وراء حاكم ظالم واثروا ان يكونوا مخلصيين لأبناء وطنهم وانهم لم يكونوا جيش اليمن ولا سوريا ولا ليبيا وهم من حولنا يستيحون الدماء ويهتكون الاعراض ويدمرون فى البلاد بعد ان كثر فيها كل الوان الفساد والطغيان وقف الجيش المصرى الاصيل الذى جندة هم خير اجناد الارض مع الشعب وقلنا ان فيهم اخى وابن عمى وخالتى وعمى وقريبى ونسيبى فهو جيش مصرى من ابناء مصر المخلصيين 
اؤمن بأن عقيدة الجيش الولاء والطاعة من الافراد للقادة ومن القادة لمركز القادة واذا غابت هذة الطاعه اصبح الجيش مهلهلا والدولة ضعيفة عرضة للانقلابات والانقسام 
فلا نخون الجيش المصرى ابداااااا وانما نحاسب قادتة الذين ارتضوا ان يكونوا فى موقع المسئولية والمحاسبة فهم الان حكام لا قادة جيوش والوية او فرق انهم فى مهمة سياسية بحتة لم تخلق لهم ولكن الظروف وضعتهم فيها ومن حقنا عليهم ومن حقهم علينا ان نتحاور ونتحاسب لاننا شركان فى هذا الوطن 
وان يتحملوا المسئولية بعقلا وقلبا وليونة للحوار والشد والجذب لاننا فى النهاية نريد الخير لهذا الوطن 
تخرجت من الجامعه وتم تجنيدى بالمدفعية وكانت ايام عصيبة تعلمت فيها معنى الطاعه والضبط والربط والالتزام واطاعة الاوامر حتى لو كانت خطأ اندمجت فى حياة الجندية وحياة رجال يعيشون فيها ليل نهار ساهرين على حماية الوطن كنا نعد الايام باليوم والساعه حتى تنتهى تلك الفترة العصيبة فى حياة كلا منا فنحن لم نتعود على هذا النظام الصارم فى كل شىء فى كل شىء حياتنا فى الجامعه او فى البيت كلها سهلة ونتحرك بارادتنا لا ان ننام فى ميعاد ونستيقظ فى ميعاد ونتريض ووووو وفجاءة دخلنا الجيش واصبحنا من جنود الله وخير اجنادة 
كنت اطالع الضباط والصف واتاملهم واقول فى نفسى نحن لا نطيق ساعة فى هذا الميرى فما بال هؤلاء الذين يحيون ليل نهار وشهور تأتى بالسنين فى سبيل ماذا اليس فى سبيل الوطن 
كان يتم الضغط علينا فى كل شىء وطوابير الذنب والعقاب لعدم اطاعة الاوامر من نصيب من يحيد عن خريطة تقاليدهم العسكرية 
تعلمت فى الجيش كيف اعيش ملتزما وكيف احترم الكبير والصغير ليس خوفا منهم انما ايمانا ان حياتنا خارج الوحدة سهلة لينة انما داخلها مسئولية وصعبة ويجب التعلم على كيفية تحمل تلك المسئولية 
كنا نخرج فى التدريبات من الصباح الباكر فىالسادسة صباحا وينتهى على حدود الثانية صباحا ايضا وياتى من علية خدمة وحماية الوحدة يستكمل ما تبقى من ساعات النهار فيها غير مباليين اننا كنا طوال 18 ساعة او تزيد فى تدريبات شاقة 
رايت كيف يتعامل القادة مع الضباط بكل حزم وصرامة ورايت فى عيونهم كل الحب لهذا العمل الذى ارتضوة لانفسهم فهم ارادوا ان يكونوا من خيرة اهل الارض 
حضرت ندوات ومحاضرات كثيرة مع الضباط وتعلمت اين اقف من كل هؤلاء تقدمت على غيرى من ضباط لتخصصى فالعبرة ليست بالاقدمية ايضا انما بما تقدمة الكل مركب على بعضة فى حسبة معقدة لا يفهما غير العسكريين ومن دخل القوات المسلحة 
كنت اسير بزهو داخل وحدتى وداخل الفرقة وخارج وحدتى معجب بلباسى العسكرى واننى ارد جزء من الجميل لبلدى فخورين بأداء هذا الواجب 
كتبت فى يومياتى ايام الجيش الكثير من المواقف والحكايات اليومية عما كان يحدث فى اثناء التدريبات وكيف تهرب اشخاص من اداء الواجب غير متحمليين الحياة القاسية والمبيت فى العراء والخدمة لحماية السلاح والتدريبات الشاقة العنيفة والخشونة فى التعامل والماكل والمشرب والنظام فغادروا هاربين من اداء الواجب 
ولا ننسى من يقيم الاحتفالات من الشباب عندما لم يصيبة الدور ولا يدخل القوات المسلحة او مي يكون نصيبة التأجيل 
اتذكر ان اخى الاصغر قام بعمل حفلة كبيرة وعزم فيها كل اصدقائة لمجرد انة تم تاجيلة وانة عندما يذهب بعد ثلاث سنوات من التاجيل لن يدخل الجيش 
فيجب علينا ان لا ننعت من يسهرون على امننا وحماية حدود بلادنا بألفاظ نابية وان نطالب بسقوط الجيش انما يجب ان يتراجع القائمين فقط الى ثكناتهم ومواقعهم المنوط بهم حمايتها وان يتركوا شرعية الادارة لاهلها 
وأليس هذا هو الجيش الذى قبلنا راسة بكل افرادة ايخطأ قائدهم نرمى افرادة جميعا 
لا سادة انما المخطىء فيهم يحاسب الانبياء يوم القيامة تقول نفسى نفسى كل واحد يحاسب عن نفسة امام الله فكيف نحاسب الجميع بخطأ الاخرين 
الجيش المصرى وطنى فيهم اخى وكنت معهم يوما ما وفيهم قريبى ونسيبى انها مهمة وطنية نفخر جميعا بتأديتها 
برغم اننى ادين الافراد المخطئين ويجب على قادتهم محاسبتهم 
الشارع يغلى كل يوم لو لى صديق مسيحى اختلفنا معا برغم ان الجميع يشاهدنا معا فى كل المناسبات وطوال الوقت اتتحول هذة المعركة بيننا الى فتنة طائفية ام صديق يتناحر ويختلف مع صديق جار مع جار لا بد ان نضع كل الامور فى مواضعها ولا نزايد نعرف ما نريد ونحددة بدون تداخل فى المواقف 
كل ما اعرفة انا شخصيا ان يعود هؤلاء الحكام العسكريون الى مواقعهم ونشكر لهم ما قدموة وان يتركوا الحكم للشعب اهذا صعب ايها العسكر
لا نريد ان نخلق صدام بين ام وابنها واخية اتصلت الام باكية ان ابنها بالتحرير واخية بالجيش ايحارب الاخ اخاة هذا لا يصح ولا يعقل ان يتناحر بنى الوطن الواحد ويحاولو قتل بعضهم البعض 
كفى سفك دماء ولنعود الى رشدنا وللننظم صفوفنا ونتحد جميعا فلوغرقت الامور غرقنا جميعا الجيش والشعب 


فبيعود الجيش الى ما تعود علية وليعود الشعب الى عملة ولنختار من يدير الامور 
كفانا خراب وتدمير فى البلد كفانا خراب كفانا فتنة ستضيع الاخضر واليابس بالعناد 
الجميع فى سريرتة سيقول انك لم تدرك ما جناة الجيش بل ساقول ادرك ما جناة الحكام فقط ودخول الجيش بكل افرادة فى هذة المواجه امر مؤسف ومحزب 
ايها المشير الجليل عود الى ثكناتك عود الى ادراجك انتم خلقتم جنودا فكونوا جير اجناد لخير شعب 
وحفظ الله الوطن من كل ما يحيك بة من فتن ومؤامرات وايادى خفية تعبث بعقول شبابة منها ما يخرب ويثير الفتن وفيها الطيب النقى فقد خلق الله الخير والشر وخلق الجنة والنار وسنقف بين يدى الله جميعا لنحاسب على ما قدمنا وما اخرنا 
لا اريد احد ان يظلمنى فيما اقول فلقد حضرت كل اياما المجيدة فى يناير وفبراير حتى رجل الشيطان واعلم ان المجلس لم ينفذ تعهداتة الا بضغط ومليونيات واعلم الكثير لكن هذة هى مشيئة الله وهذا قدرنا ونحمد الله على كل شىء ولكن ان الاوان ان نعيد البناء وان يرحل المجلس وان ننفذ نحن كل مطالبنا الشرعية والذى اعترف هو بشرعيتها وان نهدأ لنبنى ونعمر ونحاسب من خرب ودمر وسرق وافسد 

وليحفظ الله الوطن بشبابة جميعا

الثلاثاء، ديسمبر 20، 2011

هتافات اسقطت راس النظام

مش راجعين مش راجعين..... الا واحنا منتصرين

مش ساكتين مش ساكتين عن قتل ولادنا ...........مش ساكتين....... عن دم ولادنا .........مش ساكتين

اة .....اة ............يا بلادنا ياوسية ...سرقوكى الحرامية

يارب فك الازمه    ده عنيد ودماغه جزمة


يا اهلينا يا اهلينا ...لو سكتنا يدوسوا علينا

على على على الصوت .....والى هايهتف مش هايموت
ادى الكلمة جابت مليون ....والمليون هايدوسوا فرعون
فاضلك ظلطة وتطلع برة
يا طيار يا طيار ...جبت منين سبعين مليار



ارحل ياعنى امشى هوة مابيفهمش

كلموة بالعبرى مابيفهمش عربى

حسنى بيه ياحسنى بيه الشعب المصرى ذنبه اية

خالد سعيد اتهنى اتهنى ...واستنانا على باب الجنه

توت توت توت ....حرية ولا موت
يا مبارك يا خسيس.. دم المصرى موش رخيص

يا حكومة هز الوسط……….أكلتونا العيش بالقسط
آه يا حكومة هز الكاب……………أكلتونا العيش الحاف
عاوزين حكومة حرة…………..العيشة بقت مرة
عاوزين حكومة جديدة…………بقينا علي الحديدة
يسقط يسقط رأس المال……….هما عصابة رأس المال
مش هنفرط مش هنبيع………حقنا فيها مش هيضيع هي بلدنا وإحنا ولادها
هما شوية نصابين…………….هما شوية كدابين
لا بنخاف ولا بنطاطي……………إحنا كرهنا الصوت الواطي

الإضراب مشروع مشروع………….ضد الفقر وضد الجوع
أبني في صور السجن وعلي……….بكرة الثورة تقوم ما تخلي
يا مبارك يا مبارك.. السعودية في انتظارك
الشعب يريد إسقاط النظام
ثورة ثورة مفيش رجوع ......ضد الفقر وضد الجوع
على وعلى وعلى الصوت.....اللى يهتف مش هيموت

...............على وعلى وعلى كمان.....من اجل حقوق الانسان
يابن على قول لمبارك....مين فى الشعب المصرى اختارك
يابن على قول لمبارك ....جدة جدة فى انتظارك

غلي السكر غلي الزيت بكره نبيع عفش البيت
اه يا حكومه هز الوسط بكره العيش نجيبه بالقسط

يا مبارك يا مبارك السعوديه في انتظارك
السعوديه مش بعيد بتلم الخونه والعبيد
يا علاء قول لبابا انت بتسرق ف الغلابه

......يا جمال يا ابو فريده ابوك خلانا ع الحديده
يا مبارك قول لابنك لما تشوف حلمة ودنك
اللي بيضرب اهله وناسه يبقي عميل من ساسه لراسه


قوم يا شعب و قول الحق.....قول للظالم مرة لأ



تحيا مصر ..تحيا مصر
عيش ... حرية ...كرامة انسانية
حرية ..حرية ...حرية ..حرية
يا حرية فينك فينك.....الطواريء بينا وبينك
مش هنخاف مش هنطاطى....احنا كرهنا الصوت الواطى
شعب تونس يا حبيب....شمس الثورة مش هتغيب


ارفع صوتك قول للناس......احنا كرهنا الظلم خلاص
واحد اتنين....احنا المصريين
صحى الخلق وهز الكون....مصر بلدنا مش هتهون
راجعين راجعين...يا بلدنا مش خايفيين
جايين جايين...يا بلدنا نوفى الدين
لما شعب تونس قام...هرب اللص والمدام


حقى ألاقى شغل واعيش..والملاليم ما بتكفيش
يلا يا مصرى صحى الروح...الحرية باب مفتوح
محدود الدخل يموت..ولا ينادى بعلو الصوت
يلا يا شعب عدى الخوف....خلى الدنيا تصحى تشوف
شعب حضارة ومجد سنين...مش هيطاطى ليوم الدين
تونس تونس شرفتينا .......للكرامة ورجعتينا

مبارك يا مبارك
الطيارة في انتظارك

ارفع صوتك قول للناس......احنا كرهنا الظلم
خلاص
واحد اتنين....احنا
المصريين
صحى الخلق وهز الكون....مصر بلدنا
مش هتهون
راجعين راجعين...يا بلدنا مش
خايفيين
جايين جايين...يا بلدنا نوفى
الدين
لما شعب تونس قام...هرب اللص
والمدام

اشهد ان لا الة الا الله وان محمدا رسول الله

دخل عليا صديقى وبصوت عالى قال متهجما لقد حرقتم البلد ماذا تريدون وماذا 
وانا انظر الية غير مصدق ما يقولة لقد كان معى فى الميدان وقبل تنحى مبارك مازال صوت هتافة يرن فى أذنى حتى فى المليونيات المتعاقبة والتى كانت تجبر العسكر على الاستجابة الى المطالب ماالذى جعلة يغير فكرة هكذا وهو المثقف القارىء المتعلم 
سرحت فى تفكيرى اذاكان هذا هو وجه نظرة فما بال باقى اهالينا من الشعب المصرى قليل التعليم والأمى سيضربنا بالنار 
هل خسرنا الشارع فعلا هل يفكر كل هؤلاء فى مصالحهم فقط ام تعودوا كل يوم ان يسمعوا عن مصابيين وشهداء واصبح امرا عاديا 
هل لم يعودوا يبالوا بما يحدث من تعذيب وخطف وقتل وسحلا وتدمير لكل شىء وتشوية لكل شىء ام انهم رجعوا الى الخنوع والكسل 
هل ادرك هؤلاء معناة ام شهيدا فقدت وليدها وام مصاب تبكى جراح وليدها انهم لم يعيشوا اللحظة حتى يدركوا ولوعاشوها ما خنعوا وتكاسلوا 
هل تتعرى اختك وانت لا تبالى هل يكون ردك المنطقى لماذا خرجت من الاساس 

ايها المصريين افيقوا من غفلتكم وسكرتكم اننا نريد الخير لهذة البلاد والتقدم والحرية والعزةولسنا اصحاب اجندات ومصالح انما ما يدفعنا هو حب الوطن 
لقد عشنا حياة بلا امل فى المستقبل ونريد ان نخلق المستقبل لنا ولاولادنا ولاحفادكم نريد الحياة الكريمة المساواة العدل الكرامة هل هذا يضر بكم ويقف فى عقباتكم 
انما هم يردوننا ان نعود الى الوراء وان نظل مكانا عبيدلاحسناتهم اننا اصحاب حق ومصلحة فى بلدنا ولن نرضى الا ان نعيش كرماء احرار 
وثانيا ماذا عن الدماء التى قدمت والارواح التى زهقت فى سبيل خلق هذة الحرية التى سننعم بها 
فالعسكر لم يحقق شىء من مطالب الثورة والتى اعترف بشرعيتها حتى الان سوى القليل والذى جاء بالضغط والمليونيات تباعا 
العسكر لم يحاكم احد ولم يقدم احد عن كل المجازر التى حدثت من مسرح البالون الى ماسبيرو الى محمد محمود الى مجلس الوزراء
العسكر الذى وعد بحمايتنا يقتل ويسحل فينا فى الشوارع غير أبة بما يحدث وكاننا لسنا رارواح بشرية 
العسكر الذى قتل الشيخ والدكتور والمهندس طالب الطب وقال انهم بلطجية محرضون
العسكر الذى اعرى اختنا وسحلها فى الطرقات غير محترم لا شرع ولادين ولا ميثاق
العسكر الذى بدد تاريخنا بمشاهدتة المجمع العلمى يحترق وفى النهاية قال بلطجية فاين هم واولماذا لم يتدخل لحمايتة 
انها سلسلة كبيرة يا صديقى ينوء كاهل الشعب كلة عن تحمل غبائهم وعنادهم فى سبيل كراسيهم ومصالحهم 
اقولها بصوت عالى فليسقط حكم العسكر ولنا اللة واشهد ان لا الة الا الله ةوانمحمد رسول الله