الجمعة، أغسطس 24، 2012

من السبب ؟؟


من يعطى صك الثورة والثورية للشباب
فجأة وبدون مقدمات اختلط الحابل بالنابل واصبح الجميع ناشط سياسى وثورى ويترك للسانة العنان ليخرج ماشاء من كلمات وجمل وقرارات واجتجاجات وادانة
كنا هناك قبل 18 يوم هى عمر الثورة الوليدة قبلها بكثير من بداية احتجاجات حركة كفاية واحداث 6 ابريل والجمعية الوطنية للتغير كانوا هؤلاء لا يخشون الا الله فيبتون وهم مهددون بزبانية الليل الطغاة اخترقت بيوتهم وروعت نسائهم واطفالهم لم يخافوالسجن ولا السجان حتى كانت فاتحة الثورة ونادوا باعلى صوت عيش حرية كرامة انسانية التف الجميع على حذر وازداد الالتفاف بعدما تبين ابعاد الخطر وبعد يوم 28 زادت المحصلة ممن يشدقون الى الحرية وامتلىء الميدان بل الميادين بين متفرج ومشاهد وصانع للحدث لم يعرف من هم الثوار ومن هم المشاهدين ومن هم المندسيين وتوالت الايام حتى خرج المخلوع ذليلا بعد عزة فاقد عرشة وسلطانة
ملئت اعينا بالدموع فرحا وهرعنا ننظف الميادين ونحتفل بالانتصار تاركين البلاد فى يد المجلس العسكرى والذى وقف مع الشرعية ولكنة لم يقف بجوار الثورة ولم تكن قراراتة ثورية مما ادى الى تفاقم الوضع ولكن جرى الشباب لتكوين الائتلافات تلو الائتلافات كلهم يتحدثون عن من لا اعرف والغريبة انهم وجدوا من يسمع لهم ومن ينصت لكلامهم ومحفزا لباقى الشباب الى صناعه ائتلافات وحركات واحزاب واهية ضعيفة لا تملك من الامر سوى ورقة يكتب عليها بيان ويجد من الاعلام من يروج لة بدون غطاء بشرى لكل ائتلاف او حركة
لم اكن يوما فى حزب سياسى حتى عندما ضغط عليا والدى ان اقوم بعمل كارنية الحزب الوطنى رفضت ليس لانة حزب منحرف او حاكم او سارق او يدة طولى لاننى لم اعترف بالاحزاب الكرتونية صنيعه هذا الحزب والذى لا يفرق معه ان كنت سانضم ام لا انما اريد ان اكون عنصرا فعالا وعضوا لة دور فى البلاد
فى انتخابات الرئاسة 2005 اعجبت بالدكتور ايمن نور جرئتة وقوتة ان يترشح فى وجة مبارك وكنت مفتونا بحركة كفاية وهم ينادون لا للتوريث برغم اننى كنت بعيدا عن القاهرة صانعه الاحداث الا اننى كنت مؤمنا بكل ما يقولون ويطالبون برغم اننى كنت اصنف على اننى شيوعى وانهم ان كانوا ينادوا بلا للتوريث فى الرئاسة فيجب ان ننادى بلا للتوريث فى كل شىء فى مصر فى الصحافة والتلفزيون والفن والنيابة والكليات العسكرية والجامعه فمصر ينتشر التوريث فيها كالسوس وكل واحد يورث ما يملكة ومالا يملكة فكيف نعتب على مبارك ان يورث لابنة الحكم حكم مصر وكل هؤلاء حولنا يورثوا ابنائهم القضاء والضباط والدبلوماسيين والصحافيين وغيرهم فى كل شىء كنت مغرما بقرائة صفحة الوفيات ففيها مصر الحقيقية وعلى حقيقتها بدون رتوش سيادة المستشار توفاة الله فكل ما يلية فى النعى وكلاء للنائب العام سيادة اللواء داخلية توفاة الله فكل العائلة قسم او مديرية امن مصغرة هكذا كان هو الحال
مازالت اتذكر كلمات اصدقائى ونحن على اعتاب عامنا الجامعى الأول وهم يسئلون عن كل طالب فى الدفعه لة قريب من اساتذة الجامعه فكان فى دفعتنا طالبا والدة ووالدتة من اساتذة الكلية فقالوا يبقى متقفلة لية متحاولوش انتهى هومن سيكون المعيد
دعونا لا نهرب من هذة الحقيقة او نقذف بها بعيدا ونقول من جد واجتهد وهذا الكلام الجميل الذى ليس لة طائل انما هى الوساطة والمحسوبية هى من تقدر للامور قدرها وتتحكم فيها وانظروا الى الواقع جيدا حولنا وفى كل المجالات
حتى كانت الثورة والذى تمنيتها من قبل ان تولد وعشت احلم بها قبل ان تكون حقيقة روادتنى وحلمت بها واليوم قد صارت حقيقة سنغير بها كل شىء وسنبنى ما شئنا من احلام ونحولها الى حقيقة سنغير العالم ومعالمة بالقضاء على كل هذا الفساد المنتشر فى كل الاركان والربوع ولكن للاسف وبكل اسف بعد ان وحدنا الميدان ووحدتنا المطالب طوال 18 يوم انقسمنا وتحزبنا وائتلفنا وانتشرنا منقسمين متفرقيين حتى ضعفت شوكتنا وكل واحد خرج يتكلم عن الثورة كانه صانعها ومحرك احداثها من بحث عن دور للبطولة برغم ان الابطال الحقيقيين متواريين ساعد هذا الاعلام البغيض والميديا على خلق فراعيين صغر لم يأبهوا ان يسمعوا كلام العقل او الكبار انما لم يسمعوا الا اصواتهم وما علت به حناجرهم من كلمات رنانة يتباهون بها حتى سقطوا نتيجة هذا الشرك والخداع ولم تعد لهم قائمة حتى الان حتى احزابهم هشة ضعيفة حتى كلماتهم اصبحت غير مقبولة لانهم لم يريدوا بها الا رياء ونفاقا ونرجسية فتراة يتباهى انا من شباب الثورة انا ناشط سياسى حتى اصبح الجميع سياسى وناشط وثورى ومن يعادية فلول وخارج عن الثورية فمن اعطى لمن الحق فى هذا كلة من فرقنا الا احزاب شتى وفرق وجماعات ضعيفة
علينا ان نقف لحظة مع النفس لنعرف الحقيقة هل كلماتة الرنانة فى التلفزيون او صفحتة على الفيس بوك وتويتر وسعى الصحف الاليكترونية ان تكيل وتملىء صفحاتة بما يقولون وما لا يقولون
نحتاج ان نتتطهر مما نحن فية ونعلى مصلحة الوطن فوق مصلحتنا ونرجسيتنا نحتاج ان نحف وطننا كما نحب انفسنا نحتاج ان نبحث عن انفسنا وسنجد وطننا مدفون فى قلوبنا يئن ويتالم من فراقنا لة وجورنا على حقة وحق من صدقونا ونحن ننادى عيش حرية كرامة انسانية  

الأربعاء، أغسطس 15، 2012

تحية واجبة للمشير

كنت أسير فى طريق عودتى الى منزلى بعد يوم شاق فى العمل حتى جاتنى رسالة على هاتفى بقرارات الدكتور مرسى باحلة المشير وعنان الى التقاعد برغم ان هذا مطلب بالنسبى لى من بداية الثورة وتنحية المخلوع ولاننا نريدها مدنية بدون سيطرة العسكر  على كل مناحى الحياة 
لكن لانكر شعور رهيب بالخوف انتابنى وأخذت اتمتم فى صمت ربنا يستر ويارب ان يكون ماحدث بشكل توافقى فانا اخشى ان يكون هناك انقسام فى الجيش وان يوجة المصريين فوهة بنادقهم على بعضهم البعض وفى النهاية الخاسر وطن باكملة لم أستطع ان اقود سيارتى وهاتفت احد اصدقائى لأسئلة عن حقيقة الخبر فاكدة لى 
توجهت بالدعاء الى الله ان يكون الخير وان يكون هناك توافق بين المشير والرئيس وان يعود الجيش الى ثكناتة لحماية الحدود وامن البلاد وخصوصا بعد حادث رفح الذى راح ضحيتة خيرة من شباب الوطن أبكيناهم وبكت قلوبنا على الغدر بهم ونحسبهم عند الله شهداء فكان حادث مؤلم برغم انة حدث مرات فى ظل حكم المخلوع الا انة هذة المرة كان هناك تحرك ايجابى من الشرطة والجيش والقيادة السياسية للأخذ بالثأر وللقضاء على كل البؤر الاجرامية المتطرفة التى استباحت الدماء 
تمنيت فى نفسى ان تمر الاربعه والعشرين ساعه القادمة على خير بدون ان نسمع اى تحرك خارج الشرعية وان يحترم المشير قرار الرئيس ولا يسمح بانقسام الجيش حتى ولو على حساب حياتة فهؤلاء تعلموا معنى الجندية والتضحية 
حتى كان ما كان وخرج علينا العصار ليؤكد ان القرارات كلها كانت تشاورية وحمدت الله ان انتهى من قاموسنا حكم العسكر وتسلطهم على الدولة وبداية حكم مدنى حقيقى 
وانا اخالف من يقول انة حكم الاخوان فهؤلاء يريدون الخير وهم يعيشون على الارض الطيبة التى نحيا عليها وعلينا ان نساعد بعضنا البعض وان نساعد الحكومة والرئيس فى تحقيق تعهداتة لا ان نقف فى موقف المتفرج والمشاهدة على كال ما يعملون ويكون شاغلنا الاول معهم هو الانتقاد فقط بدون المشاركة الحقيقية فى تحقيق حلم النهضة المرجو لنا جميعا .انا لست اخوانيا ولكنى مصريا احب وطنى واريد ان اساعد فى تطويرة وتنميتة 
وضد الخروج فى مظاهرات يوم 24-8 فهى خروج عن المالوف وخروج عن وحدة الصف التى نريدها نحتاج ان نبنى ونعلى الهمم ونحفز الطاقات للبناء لا ان نغير على بعضنا البعض ونعترض لان الرئيس اخوانى او ان الكهرباء تاتى متقطعه او المياة التى لا نرها فى بيتنا الا ساعات معدودة كل هذة سهل علاجها خلق وطن نظيف بتوحدنا خلق وطنى متقدم بهمتنا وايادينا 
وضد من يطالب بمحاكمة المشير فانا اتقدم لهذا الرجل وكل رفاقة مهماكانت بشاعه الاحداث من محمد محمود ومجلس الوزراء وغيرها وقد كنت بين الشباب فى كل الاحداث الا انهم بفضل الله حفظوا الدماء ولم يتطاولوا على المصريين وسيثبت التاريخ مدى اخلاصهم وحبهم للوطن فى خلال 18 شهر السابقة ولا يهمنى من يقول انه رجل مبارك وانهم الايادى الخفية لو كانوا كذلك حقا كانوا وقفوا بجوارة 
.صحيح اخذ على المشير قولتة انة لن يسمح بفصيل واحد السيطرة على مصير الوطن وكان تحذير لهولاء من الاخوان والمنتمون للاسلام السياسى وطمئنة من كان لدية فوبيا من الاسلام السياسى ولكنة فى النهاية رضخ للشرعية ولم يعمل انقلاب او يخرج بالجيش ليواجة الشعب فهذة تكفية حتى لو كانت كل حياتة سيئات
تحية الى المشير والمجلس كلة من قلبى احييكم 

الأربعاء، أغسطس 08، 2012

ناقوس الخطر

علينا ان ندق ناقوس الخطر فكل الطرق المختارة الان للسير فيها غير ممهدة وكلا يقف فى نقط متباعدة ويجرى فى حركة دائرية وفى النهاية الكل مكانة ولا يعلم احد الحقيقة والتى يتجاهلها الجميع 
فقد علمونا ونحن صغار أن الاتحاد قوة وحكوا لنا قصة العجوز عندما جمع اولادة واتى لهم بحزمة الحطب فلم يستطيعوا كسرها وعندما وزع عليهم العيدان كسرت بسهولة 
واليوم من علمونا يسيرونا بنا عكس الاتجاة كلا فى طريق مختلف وحتما لن نصل الى شىء 
ويبقى السؤال الى متى سنظل فى هذا التية يرفض بعضنا بعضا اليس حتميا ان نتقابل فى نقطة واحدة تجمعنا اولا سنجد اننا كلنا مصريون ونعشق هذا الوطن اليس كافيا كلمة مصر لتجمع الجميع 
فقد ذهبنا الى تصنيفاتنا وبقى ان يقول اخوانى مصر وسلفى مصر ومسيحى مصرى ويسارى مصرى واحزاب ما نزل الله بها من سلطان وحركات وايدلوجيات باعدت ولم تقرب 
كيف نبنى فى هذا الجو المشحون فنحمد الله اننا لسنا الهند المليئة بالديانات الارضية اناس تعبد بوذا وتقدس اله اخترعوها ولكنهم التفوا حول علمهم الذى جمعهم فلم يحصدوا من تناحرهم غير الدماء فاين هم الان واين نحن الموحدون بالله من مسيحين ومسلمين نتشاحن ومن يتشاحنون اصلا لم يدخل الايمان فى قلوبهم 
نحتاج ان نقف دقائق صمت لنخرج عزازيل من نفوسنا ونعتب عليها جحودنا وتمردنا ونبعد عنا الضغائن ونصفى الروح لخالقها ونصالحها مع نفسها ونضع فى اولوياتنا مصلحة الوطن فلن يغفر التاريخ عن الخطائين ولغفل عن الصالحين وستظل اللعنات تطارد المارقين ولن يعيش الا الحق والحقيقة 
هل سنظل نخدع انفسنا ومن يصدقونا بأوهام شخصية ومصالح ذاتية فى نفوسنا وندعى حب الوطن فلا تهربوا من الحقيقة وتوحدوا حول هدفا واحد هو اعلاء مصلحة الوطن فوق كل المصالح واطردوا عزازيل من نفوسكم وطهروا ضمائركم وقولوا قول الحق فلن يعيش الباطل ابدا ومصيرة الى زوال وانتم فانون ايضا والموت سيلاحقكم واللة محاسبكم عما اقترفتموة 
لم اعلم قبل الثورة سوى انى مصرى أبغى العدل والحرية وأبحث عن الكرامة 
فهل كانت الثورة هى النار المدفونة والتى اضمرت لتخرج نفوسا شريرة لتتاجر بالام من امن بها وبالدماء التى سالت والارواح التى احصدت فى سبيل اتمامها لو كنت اعرف كذلك ما شاركت ولا وطئت قدمى ارضها 
انا مصرى سعيت للارض نمتلكها جميعا لا ان نتقاسمها ويحارب القوى الضعيف لا ان يغالب الاخوان ولا السلفيين ولا يتصدى المصريون الاحرار ولا غيرهم من قوى سياسية فهم ليسوا مصر وليست هم 
ما احتاجة ان نخلق الوعى السليم ونزرع روح التفائل والامل لا الالم والخصام والفرقة السائدة الان فمصر للمصريين جميعا فهل تعوا وتفهموا مصر ليست اخوان ولا سلفيين ولا اقباط ولا اشتراكيين ثوريين مصر الفلاح البسيط والموظف المهموم مصر التاريخ والحضارة مصر مينا واحمس وعبدالناصر واحمد وجورج وشمعون وعبدالغنى وزينب ومريم وغيرهم ملايين لا ينتمون الى ايدلوجية ولا الى تيار سياسى هم يثرثرون ونحن نئن من ويلات تفرقهم وخلافهم نحن نريد البناء والامن والامان وهم يريدون الخلاف والوقيعه والتناحر والسلطة والنفوذ 
فاين انتى يا بلادى يا من ضممتى شيمون وشمعون واحمد 
فاصلحوا انفسكم يصلح الله لكم طريقكم فكل طريق مستقيم اخرة شعاع فدعونا نسير جميعا ورائة نهتدى بة نبنى ونعلى ونعيد شمس الحضارة كما كانت وستظل 

بنى وطنى


الى أين نسير بمصر فمنذ ان نجح د مرسى وانا امنع نفسى عن الخوض مع الخائضيين فى تنفيذ وعودة الانتخابية ومراقبتة عن كثب وقلت لنفسى يجب ان يعطى الرجل فرصتة كاملة وصلاحياتة بدون نقصان على ان يمارس مهامة بدون ضغوط من هذا او ذاك ولكنة بعد اعلان نجاحة تلكأ اولا فى حلف اليمين امام المحكمة الدستورية كما ينص الاعلان الدستورى وبعد شد وجذب رضخ لذلك ثم اغدق عليهم النياشيين
وراج ذهابا وايابا يحضر حفلات التخرج للكليات العسكرية ويتسلم الدروع والهدايا كم فعل سابقة المخلوع ولكنة اضاف بانة اثنى كثيرا على المجلس العسكرى ودورة واشاد بكل العسكريين بل وطلب منهم ان يظلوا فى فى حماية البلاد فى الداخل حتى يعود الأمن فلا عاد الامن ولا احسسنا بالامان فى ظل انتشار البلطجة والفوضى العارمة التى تجتاح البلاد
بل والاصعب من ذلك ان خرج معظم قيادات الجماعه يتكلمون على لسانة وهو اصم لا يعلق ونحن فى دوامة تصريحاتهم يقولون ومتحدثة الرسمى للرئاسة ينفى ولم نعلم من يحكم مصر هو ام المجلس العسكرى ام الاخوان ام المرشد وجماعتة وحزبهم السياسى وتهنا مع مغالبتهم واصواتهم وصياحهم حتى وقف الجميع مناوىء معارض ولا تبنى دولة تقف فى وجه بعضها البعض
انتظرنا خريطة 100 يوم الأولى بتشكيل حكومة ولكنه تباطىء كثيرا جدا حتى خيل لنا انه مكتوف اليد معصوب العين طالبناة بالحقيقة والمصارحة فراح يقول شعرا ونثرا فى القضاء والمجلس العسكرى
ولا ننسى اليوم الذى اخذ فية قرارة المفاجىء والذى خلق منة العوبة فى يد جماعتة ومعاونية بقرار عودة مجلس الشعب للانعقاد برغم قرار المحكمة ولا مغالبة جماعتة باللجنة التاسيسية للدستور وتسريعها فى سلق وصنع دستور على حسب توجهاتهم مغضين الطرف عن صياح القوى السياسية وجموع المواطنيين بان الدستور مشاركة ولليس مغالبة
استمر الابتعاد عنة ومن كان معه امس اصبح يصنع موقفا منة اليوم بسب ترددة وصمتة حتى خرج علينا بنبأ انة حظى برئيس وزرائة المظفر والذى سيقلب كل الاوضاع ويحقق ما نحلم بة هشام قنديل وزير الرى سيكون رئيس حكومة الثورة كيف ذلك وعلى اى خلفية يختار الرجل والذى كانت تشكيل حكومتة هو الاخر مثار كثيرا للانتقاد والسخرية حتى كان اول ايامها حادث الاعتداء على برج النايل سيتى  واختيارة الجنزورى الذى قال فية الاخوان قصائد ذم وانة من يصدر المشاكل للوطن وانة من الفلول يختارة مستشارا كل شىء يدعو للاحباط قرارات هزلية وفوض عارمة وحالة انقسام صارخ تدب فى جسد الوطن المترنح الهزيل
يفترق ابناء الشعب الواحد كلا فى طريق مختلف فكيف يكون البناء والنهضة وتحقيق مشروع نهضتهم بل نهضة مصر كلها كما يزعمون
راح جماعتة يمدحون قرارتة الحكيمة واختياراتة الخارقة سواء فى فريق رئاستة او مجموع حكومتة ومستشارية
ونحن ننتظر التغيير القادم على يدية ووعودة التى تتلاشى فى كل قرار ياخذة فلا مشكلة مرور تحققت ولا زبالة ازيلت من شوارعنا ولا عيش كريم طال شعبنا واصبحنا نبحث عن كهرباء تقطع بشكل مستمر ومياة نطلبها ونشتهيها ولا نجدها حتى اصبح شعارنا الشعب يريد كهرباء وماء وليس عيش وحرية وكرامة
لقد مات الشهداء هدرا وسالت دماء المصابيين بدون رحمة ولا وازع من ضمير ولا تمت محاسبة الجناة وتفرق الدم بين الجموع وكل مدى تزداد حدة الخلاف بين جموع الشعب وتتكشف أقنعه السياسيين والمثرثرين ونحن فى الشهر الكريم نتوجة بالدعاء الى الله ان يحفظ الوطن
حتى كان امس فى فى لحظة قبض فيها القلب وادمعت العين عتد علمنا بخبر استشهاد 16 من جنودنا على الحدود فى حادث ارهابى اثم برغم ان يوم 3-8 تم تداول معلومة عن ان اسرائيل تطالب رعاياها بالخروج من سيناء وتحهم على ذلك ونحن ناخذ الموضوع على محمل من عدم الاهتمام حتى وقعت الكارثة وراح ضحيتها شباب من اهلينا واخواننا بدون وازع او ضمير
ورغم مصيبتنا الى اننا نذهب الى القاء التهم على بعضنا البعض فمن يقول اسرائيل ومن يقول حماس ومن يقول الاخوان ومن يقول المجلس العسكرى وتزداد حدة الخلاف بين الجميع والخاسر شعب له جذور فى عمق التاريخ والحضارة
فمتى نفيق ومتى ننتبة الى كل مايجرى حولنا وما يدبر لنا من مكائد
متى نتوحد على قلب رجلا واحد من اجل بلدنا هل عزازيل تملك من الجميع وسيطر علية لتدمير شعب علم الناس الحضارة منذ بداية التاريخ
هل ننشغل بقضايا فرعية ونترك وطننا يضيع مع انى متاكد انة لن ولن يضيع منا باللة عليكم افيقوا وتعلموا من الماضى فامة بلا تاريخ هى امة بلا حضارة ونحن اصحاب الحضارة
وحفظ الله الوطن

السبت، يوليو 21، 2012

رسالة مغترب 1


كان يدرك انة يعيش فى أقصى الارض برغم انة يحمل الجنسية المصرية ففى هذة القرية البعيدة عن كل معانى الحياة مثلها مثل كل القرى المصرية فى الاهمال والنسيان حيث لا مياة نظيفة ولا كهرباء ولا شبكات صرف صحى ولا رعاية صحية ولا اهتمام بأى شكل من الأشكال
كان ينظر الى المركز بعين الانبهار عندما كانت تتيح لة الفرصة فى الذهاب الية حيث الطرق اسفلتية وسيارات كثيرة يراها ومطاعم ومقاهى وملبس غير الملبس ووجوة غير الوجوة كان يتمنى فى نفسة ان يعيش مكان هؤلاء الناس ولو يوما واحدا ليستمتع بكل ما توافر لهم من سبل العيش
وفى يوم من الايام هتافته نفسة ليسأل واحدا منهم وهو يشترى منه الخضار فى السوق يابية انت بتفاصل معايا فى خمسة صاغ مش كفاية انتم تعيشون فى المدينة حيث كل شىء مجاب لكم انما نحن فى اخر الكون فقال لة البية ياراجل حرام عليكم انتم عايشين ببلاش لا تدفعون ثمن ايجار شقة ولا تركبون مواصلات كل يوم ولا تتعرضون لضغوط المعيشة القاسية فنحن لا نملك الا مرتباتنا ولدينا كومة من الاولاد والمصاريف كتير شوف افطار بكام عيش وفول وطعمية ومصاريف كل يوم للاولاد وهى ذاهبة الى المدرسة غير الدروس الخصوصية والعلاج وخلافة انما انتم مقضينها اى حاجة تأكلون حيث تجود الأرض وقاعدين فى ارض وبيت ملككم
وهنا صمت الفتى ولم يتكلم وخطر فى بالة ياة د الناس دى تعبانة قوى قوى وأنا اللى كنت مفكرهم مرتاحين لا بردة بس كفاية ان عندهم كهرباء ومياة ولا يذهبون الا بلاد مجاورة يقطعون بضعه كيلو مترات يوميا ليملأ جركنين من المياة النظيفة فمن منا لم تسنح لة الفرصة لملىء هاتين الجركينين شرب من مياة البحر وكفاية ان معندهومشى بلهارسيا وعندهم دكاترة وكهرباء ومش مهم اى حاجة تانية
حتى المدارس يضمنون كل يوم ان ياتى المدرس الى المدرسة مش يجى عندنا يوم ويغيب عشرة بحجة المواصلات او المطر
وبمناسبة المطر بقى يكون مثل الحاجز الالهى بين من يعيش فى القرية والمركز فمن يذهب الى جامعتة او مدرستة بالمركز يكون سائرا على قدمية فى الوحل او يركب الحمار حتى يصل الى بداية الطريق الاسفلتى لان السيارات لا تسير فى الوحل والارض الطينية من جراء المطر  ناهيك عن السواد الليلى وهذا هو الظلام الدامس الذى تتشح بة القرية عندما يجن الليل ولاترى غير بصيص من جراء لمبة الجاز ويلتف كل الدارسون فى البيت حول الطبلية بعد عناء يوم شاق من الصباح الباكر فى المدرسة ثم اعمال الحقل ثم نهاية اليوم بعد اذان المغرب يتذاكرون دروسهم فى نهم وحب والفة مع بعضهم البعض ومنهم من يرى ان التعليم يجب ان يكون اهم اولوياتة ويرى البعض فكك من التعليم دالوظيفة مبتاكلشى عيش الواحد يتعلم وياخد دبلوم علشان يتجوز ويطير سنة من الجيش وبردة يبقى اسمة متعلم ومتقلويش بقى ثانوية عامة وجامعه واطلع البس الجلابية البيضا واعمل بية على الفاضى اهو اخلص بدرى بدرى واخلص جيشى واسافر اعملى قرشين فى بلاد الغربة واتجوز وبعد كدة نقضيها واللى يسرى على عليا يسرى على باقية العيلة
النظرة محدودة والصبى ينظر الى الجميع فى تأمل وصمت ولا يتكلم او يشارك انما تزاحمة الخواطر والكلمات تتسابق فى راسة هو فقط انما العلم نور فانيس منصور خرج من هنا وكبار الكتاب والساسة كانوا يقطنون فى القرية وكل شخص لة قدر مقدر لة ولابد ان يجتهد ويترك الأمر لله حتى نجح فى الاعدادية وذهب الى المدينة ليكمل تعليمة ولضيق ذات اليد كان علية ان يعمل ليساعد والدة فى مصاريف تعليمة وجد واجتهد وصابر وصبر وتحمل كل شىء من ضيق وضجر حتى اكمل تعليمة الجامعى كان يحلم طيلة الوقت ان الدنيا تفتح اذرعها لاحلامة ولكنة كان فقط يتمنى ويحلم ولكن الواقع مغاير عما يريد وكانةيقول من حقق ان تحلم ولكن ليس من حقك ان تحقق احلامك فالوساطة والمحسوبية هى المتحكم فى كل شىء ومن ليس لة وساطة يبقى الوضع كما هو علية
ظل يمنى نفسة بأن تحدث معجزة برغم انتهاء زمن المعجزات كان يرى ان كل مصرى لة الحق فى
ان يعيش ولة كل الحقوق وكما علية كل الواجبات كما يقول الدستور فراح يقرأ هذا الدستور والذى بة كلام فقط ولا يتحقق منة شيئا
ففهى وقت تقديم اوراق الطلاب للكليات العسكرية ترى الصحف فى صدر صفحاتها الأولى لا وساطة ولا محسوبية فى اختبارات الكليات العسكرية ولكن الحقيقة غير ذلك تماما فجرب وسحب اوراق التقديم فى الكلية الحربية وكانت النتيجة الخروج من الكشوف التمهيدية لانة ليس معه وسطة هكذا هى الحياة فى مصر حتى العمل لا تعمل الا بواسطة فلماذا تعلمنا وتخرجنا من الجامعه وان كان مكتوب على ان من يوظف فى البترول هم ابناء العامليين وصاحب النفوذ ومن يدخل النيابة ابناء المستشارين ومن يدخل حتى الفن هم ابناء الفناننين ومن يكتب فى الصحابة هم اهل صاحبة الجلالة فقط فقرر الرحيل بعيدا عن هذة البلاد لعلة يجد نفسة فى مكان لا يسألة من انت ومن تكون انما يقول لة ماهى قدراتك وامكانياتك ومواهبك
وظل يراقب مصر من بعيد ويمنى نفسة فى يوم بالعودة الا انة حتى الان لم يعود
سنكمل باقى حكاية المغترب فى الحلقة القادمة

الثلاثاء، يوليو 17، 2012

مرسى وشقى الرحى

منذ نجاح مرسى فى السباق الرئاسى وقد قررت الصمت برغم تلاحق الأحداث وتشابكها ففى هذا الوقت يظهر كثيرا من المتحولون من يلتفون يسبحون بحمد جماعه الاخوان وذراعها السياسى حزب الحرية والعدالة وكذلك من ياخذ موقف مضاد ويقف على الطرف الأخر معارضا من اجل الظهور والظاهر خدمة الوطن فالجميع يريد خدمة الوطن بأيدلوجيتة وفكرة والله اعلم بالنوايا فلن احاسبهم على نوياهم انما يكون الحساب على مواقفهم وما ارتكبوة ايجابا او سلبا وأرى ان يعطى مرسى فرصتة كاملة بعيدا عن مغازلتة الانتخابية حتى لو استحوذ تيارة على كل شىء فميدان التحرير ليس ببعيد وقد انكسر حاجز الخوف ولن نستمر ثلاثين عاما لاسقاط الحرية والعدالة او بديل الحزب الوطنى فى التكويش والسيطرة 
سيكون هناك كثير من الاصوات الطيبة والتى تحب الوطن باخلاص بعيدا عن سفسطة بعض القوى السياسية التى تتاجر بالمواقف لتظهر لهذا الشعب الطيب الخط الذى يسير علية الجماعه او مرسى تحديدا بحزبة وجماعتة ومكتب ارشادهم 
فالثورة قامت من اجل تحقيق العدالة والحرية وان يعيش الانسان على ارض وطنة وهو يدرك الأمان والعيش بكرامة فهل يحقق مرسى ما يتمناة الشعب 
هل تختفى طوابير العيش ويتم القضاء على البطالة ويتوافر للمواطن انبوبة البوتجاز وتنتهى العشوائيات ويتحسن التعليم ويزدهر الاقتصاد هناك ملايين من المطبات والمطالب وليس مرسى يملك العصا السحرية لتحقيقها انما تتاتى بتوحيد كل الجهود جميعا يدا واحدة من اجل هذا البناء والتحول الديمقراطى المنشود وتحقيق مطالب ثورة 25 يناير 
الطريق طويل وصعب ويحتاج مجهود كل مصرى 
وعلى د مرسى اولا ان يظهر حسن نواياة للمصريين وليس للجماعه وتطلعاتها فكلنا مصريين وعلية ان يكون رئيسا للجميع وليس لمن انتخبة وان يحترم قسمة الذى كررة ثلاث مرات لا ان يرتكب اخطاء تجعلنى وتجعل غيرى غير راض عما يقوم بة من قرارات مثل قرارة بعودة البرلمان او تحصين التأسيسية وغيرها من القرارات التى تجعلة يحاول الهدم لا البناء 
اؤكد لك يا د مرسى اننا نحترم الشرعية وقدسية المنصب وعليك ان تحترم جموع الشعب جميعا وان تعمل للصالح العام وان تسعى الى تحقيق تطلعات المصريين 
فالمصرى احلامة بسيطة جدا كل ما يرغب فية ان يعيش هادىء البال قرير العين امن فى بيتة ومعيشتة يربى اولادة ساكن هادىء ولتحذر انفجارة وصحوتة فكل صدرورهم عارية قابلة للرصاص غير عابئة و سيواجهون من يقف فى طريقهم وضد ارادتهم والتحكم فى مصائرهم واستقطابهم عنوة 
اختلف معك او اتفق فى حدود الشرعية والقانون والدستور واتفق معك فى كل ما هو صائب وجدير بالاحترام 
فشمر عن ساعديك ايها الفلاح القروى ابن البيئة الطيبة المخلصة واخلص نواياك ولتكن تطلعاتك من اجل أغلبية مزقها العوز والفقر والتشرد والتهجير والبطالة وضيق ذات اليد كلنا معك بنائون من اجل الافضل كلنا معك صامدون مقاتلون فى سبيل عزتنا جميعا ولا تحاول ان تخلق صداما او تتجاهل طالب مظلمة ولا تنسى كيف سقط فرعون الطاغية وزبايتة 
ولتضع نصب اعينك مصلحة الوطن وليس تطلعات الجماعه 
اعرف انكم لديكم مشروعكم ولتكن نصب اعينك على ان المصريين جميعا شركاء 
وحفظ الله الوطن


 

الجمعة، يوليو 13، 2012

اين الحاكم العرب اين اتحاد علماء المسلمين اين منظمات حقوق الانسان






على نحوٍ غير مفاجئ يتعرَّض مسلمو أراكان ببورما إلى حالةٍ من الاضطهاد غير المسبوقة في تاريخ هذه البلاد، ضمن حملات الاضطهاد المتواصلة ضدَّهم منذ عقود عديدة، إلى أن تَعاظَمت في الأسابيع الأخيرة، في ظلّ انشغال العالميْن العربي بثوراته، والإسلامي بتحدياته وهمومه.

وكعادة حكام العالم الإسلامي فقد صدرت من بعضهم انتقاداتٌ واستنكارات هادئة ضد المذبحة، فيما لا يزال البعض الآخر يفكِّر في ماذا يصدر وماذا يقول عن هذه المذبحة المروِّعة، والتي وإن كانت متواصلة منذ سنوات، إلا أنها تزايدت في الآونة الأخيرة.
هذه الانتقادات والاستنكارات لم يتمّ ترجمتها في صورة مواقف واضحة على الأرض بسحب السفراء، أو توجيه انتقاداتٍ شديدة اللهجة إلى المذابح الدمويّة التي يتعرَّض لها المسلمون في أراكان، وهي الدولة المسلمة منذ القرن السابع الميلادي، غير أنَّه تَمَّ احتلالها في العام 1748م.

ويبدو أنَّ العالم الإسلامي بعدما حدث في البوسنة والهرسك من مجازر على وقْعِ كارثةٍ جديدةٍ يمكن أن تصيبه في ظلّ تآمر قوى العالم ضدّ المسلمين، كما صار يحدث في بورما، والتي تمثِّل أغلبية بوذيّة، فمنذ احتلالها يتعرَّض سكان أراكان المسلمون لأشدِّ أنواع التعذيب والتنكيل من قِبَل سكان بورما البوذيين.

وتعيد المجازر الحالية التي يتعرَّض لها مسلمو أراكان الأذهان إلى العام 1942، عندما قام البوذيون بمذبحة كبرى ضد مسلمي "أراكان" استشهد فيها أكثر من مائة ألف مسلم، فيما سبق أن جرَى تهجير نحو 1.5 مليون مسلم من أراضيهم بين عامي 1962 و1991 إلى بنجلاديش.

ولم يقف الأمر عند حدّ التصفية الجسديّة والتطهير العرقي، ولكن تجاوزه إلى الإقصاء السياسي، فعندما جرت الانتخابات، تَمَّ منح 43 مقعدًا للبوذيين و3 مقاعد للمسلمين، فيما لم تعترف السلطات في بورما- التى يحكمها الجيش- بعرقيّة سكان أراكان المسلمة رغم المطالبات الدوليّة المستمرّة.

ومن أشكال التطهير العرقي أيضًا ضد مسلمي أراكان، والتي ظهرت أخيرًا، عندما أعلنت الحكومة البورميّة مطلع شهر يونيو الفائت أنَّها ستمنح بطاقة المواطنة للعرقية الروهنجيّة المسلمة مِمَّا أغضب كثيرًا من البوذيين بسبب هذا الإعلان؛ لأنَّهم يدركون أنه سيؤثر فى حجم انتشار الإسلام فى المنطقة، فخطَّطوا لإحداث الفوضى، وهاجم البوذيون حافلةً تقلّ عشرة علماء مسلمين كانوا عائدين من أداء العمرة، وشارك فى تلك المذبحة أكثر من 450 بوذيًّا، تَمَّ ربط العلماء العشر من أيديهم وأرجلهم وانهال عليهم البوذيون ضربًا بالعصي حتَّى استشهدوا، وبرّرت السلطات هذا العمل القمعي للبوذيين الذين قاموا بتلك الأفعال بأنَّه انتقام لشرفهم بعد أن قام شاب مسلم باغتصاب فتاة بوذيّة وقتلها.

ولم تكتفِ الحكومة بهذا التبرير، ولكنَّها قامت بتوقيف أربعة مسلمين بحجة الاشتباه فى تورُّطهم في قضية الفتاة، فيما تركت نحو 450 قاتلاً بدون عقاب، وعلاوةً على هذا كله، وفي إحدى صلوات الجمعة، وعقب الصلاة أحاط الجيش بالمساجد تحسبًا لخروج مظاهرات بعد الصلاة، وقام بمنع المسلمين من الخروج دفعةً واحدةً، وفي تلك اللحظة وأثناء خروج المسلمين من الصلاة ألقَى البوذيون الحجارة عليهم واندلعت اشتباكات قويَّة، ففرض الجيش حظر التجول على المسلمين، وترك البوذيين يعيثون في الأرض فسادًا، ويهاجمون الأحياء المسلمة بالسيوف والعصي والسكاكين، ويحرّقون المنازل ويقتلون من فيها أمام أعين قوات الأمن وأمام صمت الحضارة الإنسانيّة التي تدَّعي العالميّة، واحتجاج عربي وإسلامي لم يخرج عن الحناجر أو المداد الذي كُتِب به هذا الاحتجاج، في الوقت الذي إذا وقعت فيه حادث فتنة واحدة في داخل دول العالم الإسلامي مع النصارى، يقوم الغرب ولا يقعد ويطالبه النصارى بالتدخل لحماية الأقليّات، إلى غيرها من شعارات الإغاثة والنجدة.

والواقع، فإنَّ هناك أكثر من 10 ملايين مسلم فى أراكان يتعرَّضون لعمليّة إبادة ممنهجة، إذ يتمّ اغتصاب نسائهم وقتل أطفالهم، والذين يتعرضون للتشريد والاضطهاد، بالإضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازل أسرهم وممتلكاتهم ومساجدهم، وتقوم بهذا كله، وتشرف عليه جماعة بوذيّة دينيّة متطرفة تدعى "الماغ"، في الوقت الذي تقف فيه المحكمة البوذيّة موقف المتفرِّج من المذابح البشعة التي تتصاعد يومًا بعد الآخر تجاه الأقليات المسلمة فى البلاد، والتي لم يتحركْ لها العالم الذي يدَّعي المدنيّة والحضارة والدفاع عن الأقليات، ولكنهم الأقليات التي يقصرها الغرب فقط على النصارَى فقط، دون أن يمتدَّ ذلك بحال إلى الأقليات المسلمة الأخرى في دول العالم.

ويعرف أن دولة بورما (ميانمار حاليًا) تقع في الجنوب الشرقي لقارة آسيا، ويحدّها من الشمال الصين والهند، ومن الجنوب خليج البنغال وتايلاند، ومن الشرق الصين ولاووس وتايلاند، ومن الغرب خليج البنغال والهند وبنجلاديش، (ويقع إقليم أراكان في الجنوب الغربي لبورما على ساحل خليج البنغال والشريط الحدودي مع بنجلاديش).

ويبلغ عدد سكان بورما أكثر من 50 مليون نسمة، فيما يمثّل نسبة المسلمين نحو 15% من مجموع السكان نصفهم في إقليم أراكان- ذي الأغلبية المسلمة- حيث تصل نسبة المسلمين فيه إلى أكثر من 70% والباقون من البوذيين الماغ وطوائف أخرى.

يذكر المؤرخون أنَّ الإسلام وصل إلى أراكان في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد في القرن السابع الميلادي عن طريق التجار العرب حتى أصبحت دولة مستقلة حكمها 48 ملكًا مسلمًا على التوالي وذلك لأكثر من ثلاثة قرون ونصف القرن، أي ما بين عامي 1430 م – 1784.

وقد خلَّف التجار آثارًا إسلاميّة من مساجد ومدارس منها مسجد بدر المقام في أراكان والمشهور جدًّا، فيما يوجد بها عدد من المساجد بهذا الاسم في المناطق الساحليّة في كل من الهند وبنجلاديش وبورما وتايلاند وماليزيا وغيرها، ومسجد سندي خان الذي بُنِي في عام 1430م وغيرها.

وفي عام 1784م احتلَّ أراكان الملك البوذي البورمي (بوداباي)، وضمّ الإقليم إلى بورما خوفًا من انتشار الإسلام في المنطقة، وعاثَ في الأرض الفساد، حيث دمَّر كثيرًا من الآثار الإسلاميّة من مساجد ومدارس، وقتل العلماء والدعاة، واستمرّ البوذيون البورميون في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم وتشجيع البوذيين "الماغ" على ذلك خلال فترة احتلالهم 40 سنة، لتستمرّ المذابح إلى يومنا هذا، تحت صمت دولي واحتجاج سلبي من العرب والمسلمين بدول العالم.  منقول

الثلاثاء، يوليو 10، 2012

قرار جمهورى رقم 11


قرار جمهورى رقم 11 لعام 2012 يقرر فية مرسى عودة البرلمان المنحل واجراء انتخابات عاجلة بعد 60 يوم من الموافقة على الدستور
هذا القرار كان صادم للكثير ومفرح ايضا للكثير وكل فئة لديها مبرراتها هناك من يؤيد القرار وهناك من يعارضة وانقسم القانونيين الى قسمين وكل قسم ذهب ليشرح اسانيدة معتمدا على فهمة للقانون فقيه دستورى مثل د.عاطف البنا يعتبر قرار الرئيس شرعيا وقانونيا، وفقيه دستورى مثل د.إبراهيم درويش يعتبره انتهاكا فاضحا لأحكام المحكمة الدستورية، أستاذ قانون مثل د.محمد محسوب يرى القرار فى إطار صلاحيات الرئيس، وأستاذ قانون مثل د.جابر نصار يعتبره تغولا تنفيذيا على سلطة قضائية مستقلة، سياسى معتبر ولا أحد يزايد على انتمائه للثورة مثل الدكتور البرادعى يراه إهدارا لاستقلال القضاء، وسياسيون معتبرون كذلك من قلب الثورة لا يرون فيه أى إخلال بالشرعية، قاض بمحكمة النقض مثل أحمد مكى يؤيد القرار، وقاض بمحكمة النقض مثل زغلول البلشى يرفضه.. الجميع يقول «كلاما زى الفل» يبدو مقنعا ومتسلحا بالحجج والأسانيد التى تجدها مقبولة.. هى أزمة سياسية إذن وليست قضائية، لكن خطورتها أنها تحول القانون لوجهات نظر، والأحكام لتفسيرات تحمل كل الأوجه فى وقت واحد، ومازلنا فى انتظار من يحكم بينهم ويضع «النقط على الحروف»، وهذا دور المحكمة الدستورية فى القانون لكن للسياسة وجهات نظر أخرى.. حتى فى القانون
ويرى البعض ان المجلس العسكري لا يملك حق الاعتراض على قرار الرئيس بإعادة البرلمان المنتخب ، هذا القرار يعد خطوةً علي الطريق الصحيح لأنه يؤكد على عودة السلطة المنتخبة لأهلها وينتزع السلطة التشريعية - المغتصبة أصلا - من الجنرالات
ويرى البعض الاخر ان هذا انقلابا من الرئيس وقد استعجل بقرارة بعودة البرلمان المنتخب وهذا يعد اخلال بقسمة على احترام القانون والدستور
وكذلك حالة الاستقطاب التى باتت واضحة من خلال ذلك الانقسام حتى بين القانونيين وفى مثل هذة الظروف القاسية التى تمر بها البلاد فنحن لسنا فى حاجة الى هزات عنيفة تقذف بالبلاد الى الهاوية
ورجل الشارع الذى وجد المل بداخلة بوجود رئيس سيحل كل مشاكلة لا ان يدخل فى صراع مبكر على السلطة بين الرئيس وجماعتة وبين الجنرالات حتى بات الصدام وشيك والخاسر فية شعب مطحون يامل فى ان يعمل ويعيش فى هدوء وسكينة ولكن من الواضح ان ذلك لن يحدث الا اذا كان هناك تنازل من كلا المتصارعيين للاخر
فحالة الجدل هذة والتخوف التى تمر بالبلاد ستتحرك كثير من القوى السياسية فى صراع مع الاخوان وذراعهم السياسى الحرية والعدالة والنور السلفى ومعهم الوسط وان عودة البرلمان يعنى استمرار التاسيسية للدستور وسيطرة الاغلبية من الاسلاميين على اللجنة والتى تهدد مدنية الدولة وتحولها الى دولة دينية وبين المجلس العسكرى الذى وعد بحفظ الشرعية وانة سيقف مع الشعب وانة فى يدة التشريع الذى ياخذة مرسى بكتف من يدية وهو لن يسمح بذلك وسيكون الصراع علنى
فهل يسمح العسكرى بدخول النواب مجلس الشعب وهل الاخوان ستحتمى فى افرادهم من الكتل البشرية والدخول عنوة ام سيكون هناك صدام ؟
هناك كثير من الاسئلة تحتاج الى اجوبة وكلنا نعيش على التكهنات لكن الساعات القادمة ستوصلنا الى اجابات صريحة وعملية عن شكل هذا الصراع من رئيس انقلب على حكم الدستورية واخل بقسمة باحترام الدستور والقوانيين والبعض يطالب بمحاكمتة لانة اخل بواجباتة
وبين اجتماع طارىء يوحى بالقلق من اعضاء المجلس العسكرى فور علمهم بقرار مرسى
فهل ستخرج علينا صفقات وموائمات ومخرج قانونى يحفظ للبلدهدوئها
نتمنى من الله ان يحفظ الوطن  

الأحد، يوليو 08، 2012

مرسى الى اين سنسير


قرار جمهورى رقم 11 لعام 2012 يقرر فية مرسى عودة البرلمان المنحل واجراء انتخابات عاجلة بعد 60 يوم من الموافقة على الدستور
هذا القرار كان صادم للكثير ومفرح ايضا للكثير وكل فئة لديها مبرراتها هناك من يؤيد القرار وهناك من يعارضة وانقسم القانونيين الى قسمين وكل قسم ذهب ليشرح اسانيدة معتمدا على فهمة للقانون
ويرى البعض ان المجلس العسكري لا يملك حق الاعتراض على قرار الرئيس بإعادة البرلمان المنتخب ، هذا القرار يعد خطوةً علي الطريق الصحيح لأنه يؤكد على عودة السلطة المنتخبة لأهلها وينتزع السلطة التشريعية - المغتصبة أصلا - من الجنرالات
ويرى البعض الاخر ان هذا انقلابا من الرئيس وقد استعجل بقرارة بعودة البرلمان المنتخب وهذا يعد اخلال بقسمة على احترام القانون والدستور
وكذلك حالة الاستقطاب التى باتت واضحة من خلال ذلك الانقسام حتى بين القانونيين وفى مثل هذة الظروف القاسية التى تمر بها البلاد فنحن لسنا فى حاجة الى هزات عنيفة تقذف بالبلاد الى الهاوية
ورجل الشارع الذى وجد المل بداخلة بوجود رئيس سيحل كل مشاكلة لا ان يدخل فى صراع مبكر على السلطة بين الرئيس وجماعتة وبين الجنرالات حتى بات الصدام وشيك والخاسر فية شعب مطحون يامل فى ان يعمل ويعيش فى هدوء وسكينة ولكن من الواضح ان ذلك لن يحدث الا اذا كان هناك تنازل من كلا المتصارعيين للاخر
فحالة الجدل هذة والتخوف التى تمر بالبلاد ستتحرك كثير من القوى السياسية فى صراع مع الاخوان وذراعهم السياسى الحرية والعدالة والنور السلفى ومعهم الوسط وان عودة البرلمان يعنى استمرار التاسيسية للدستور وسيطرة الاغلبية من الاسلاميين على اللجنة والتى تهدد مدنية الدولة وتحولها الى دولة دينية وبين المجلس العسكرى الذى وعد بحفظ الشرعية وانة سيقف مع الشعب وانة فى يدة التشريع الذى ياخذة مرسى بكتف من يدية وهو لن يسمح بذلك وسيكون الصراع علنى
فهل يسمح العسكرى بدخول النواب مجلس الشعب وهل الاخوان ستحتمى فى افرادهم من الكتل البشرية والدخول عنوة ام سيكون هناك صدام ؟
هناك كثير من الاسئلة تحتاج الى اجوبة وكلنا نعيش على التكهنات لكن الساعات القادمة ستوصلنا الى اجابات صريحة وعملية عن شكل هذا الصراع من رئيس انقلب على حكم الدستورية واخل بقسمة باحترام الدستور والقوانيين والبعض يطالب بمحاكمتة لانة اخل بواجباتة
وبين اجتماع طارىء يوحى بالقلق من اعضاء المجلس العسكرى فور علمهم بقرار مرسى
فهل ستخرج علينا صفقات وموائمات ومخرج قانونى يحفظ للبلدهدوئها
نتمنى من الله ان يحفظ الوطن