السبت، سبتمبر 29، 2012

حوار مع النفس ج 1



الصمت يعم ارجاء المكان لا أسمع الا صوت أنفاسى تخرج متسارعه والقلق ينتابنى مما نحن فية وما يحدث فى مصرنا الحبيبة وتتسارع الأسئلة تتزاحم امامى واجوبتها هى صمت ايضا وكأننى احرك رأسى لا اعلم وكيف السبيل للخروج من هذا المأزق
وتتصارع نفسى باللوم على نفسى ايضا هو انت مش شاركت فى الثورة فاجيب فى صمتى نعم
طيب اية اللى اخذناة غير التطاول وانفلات الامن والبلطجة وغياب الوعى والفوضى
فاجيب الثورة مثالية شهد بها العالم اجمع ولتعود بذاكرتك الى 18 يوم كيف كان المصريين فى قمة وذروة الامن حموا الوطن والمواطنين تعانق الهلال مع الصليب ادركنا فى لحظة واحدة اننا شعب لا يمكن ان ينكسر وشعب يتخطى كل المحن
طيب وانت عاجبك اللى بيحصل دلوقتى؟
مش عاجبنى لكن من خلق الفوضى هم خفافيش اختفت رعبا ايام الثورة وعندما لم يجدوا من يحاسبهم اطلقوا سهامهم وزبانيتهم تخريبا وتشريدا
-يعنى انت بتلوم مين ؟
ألوم المجلس العسكرى الوم القوى السياسية الوم شباب الثورة الكل مشترك فى اللوم لانهم تنازلوا عن حلمهم سريعا وذهبوا يبحثون عن مجد شخصى وعن نصيبهم فيما لا يملكون
-        المجلس العسكرى حمى الثورة ولولاه ما كانت هناك ثورة ؟
لن ننكر دور الجيش متفق معاك لكنة لم ينفذ مطالب الثورة ولم يسعى لتنفيذ مطلب الا بضغط ومليونيات فلو كان اعترف بالحالة الثورية ونفذ المطالب التى اوكلت الية ماكان هذا هو حالنا انة خذلنا حمانا من الموت ثم ساعد فى قتلنا الاف المرات
-بعد 18 شهر من الثورة ماذا تقول فى ظل الانفلات الامنى والاخلاقى وكل المعاناة التى نعيشها فى ظل وقفات احتجاجية وتصارع قوى سياسية ونجاح الاخوان وظهور تيارات كانت غائبة واصبحت الان تشكل فكر بلد وتسيطر بهيمنتها وتسلطها الدينى ؟
ياة كل دة سؤال دة محتاج نتكلم كتير قوى قوى من اول استلام المجلس العسكرى للسلطة حملناهم على الاعناق فى البداية ثم قهرونا واغتصبوا حلمنا بتجاهلهم وساعدهم قوى سياسية واعلام مدفوع الاجر الى جرنا الى حالة الفوضى ومكابرتهم امام اطماعهم وغنائم يبحثون عنها فى ظل تفتت قوى الشباب الثورى بين ائتلافات لا حصر لها واحزاب كرتونية وتصارع على السلطة ووضعهم مصالحهم قبل مصلحة الوطن وثرثرتهم الدائمة واعتراضهم بحق وبدون حق ونحن تائهون بين من كانوا بالامس مثل الفئران تسكن الجحور فقد خرجوا من جحورهم بعد ان اطمئن بالهم من غياب مفترسهم خلف الاسوار طمسوا كل شىء وكل اوراق امن الدولة التى تحمل ادوارهم وبعد فترة طويلة من نشر الفوضى المستمرة مرة باسم حقوق العمال ومرة فتنة طائفية ومرة اضرابات مصطنعه واعلام يذيع بدون درايةولا ينقل عن حقيقة اداروا المؤامرة من غرفهم المغلقة ليكفروا الجميع بالثورة وليلطخوا الثوار بالعمالة والخيانة وانهم ليسوا الا ماجورين قبضوا الدولارات لينشروا حالة الفوضى بين المواطنين البسطاء وليوقفوا ارزاقهم ونحن الشباب اصبحنا مكتوفى الايدى معصوبى العين بعد ان جررنا الى احزاب وائتلافات وانقسمات تزداد كل يوم فتفتت الامل وهذا ماكانو يريدونة
-        وما الحل ؟
الحل من عند الله ففى الاتحاد قوة وان رفعنا شعار الثورة مستمرة فيجب ان تعود روح الثورة وروح 18 يوم الاولى وان لم تعود فلن يكون هناك امل
-        الناس توقفت ارزاقهم فعندما تقول لهم الثورة مستمرة سينالك من لسانهم وجايز من ايديهم ما تكرة ؟
هؤلاء لهم العذر هم حلموا بالعدالة وتمنوها وكانت على بعد خطوات حلموا ان يعيشوا بكرامة فى وطنهم وان يتعاملوا كادميين ولكن هناك من يقبع فى الخفاء ليهدم كل الامال والاحلام وعليهم ان يتحملوا عبا الخطأ فنحن لا نريد الاخير
من حق كل عامل ان يتحسن دخلة وان يعيش عيشة كريمة ولا نرى عشوائيات ولا نرى اميين ولا اى سلبيات تعوق الحياة الكريمة وان يتعامل داخل قسم الشرطة كما يتعامل الزبون داخل فندق عالمى شهير بكل ود تسود العلاقة بين المواطن والدخلية وان يذهب الى اى مصلحة تقضى حوائجة بكل يسر وسهولة بدون دفع رشاوى او خلافة علينا ان نقضى على كل السلبيات ولكن كل هذا لن يحدث بين يوما وليلة فالطريق مازال طويلا وهم اى كل المواطنين شركاء فيما نحن فية من حالة التردى والفوضى من ينشرون كل الخزعبلات والافكار الهدامة هم ايضا مواطنون ومن بلدنا وليسوا ن كوكب اخر
لذا علينا جميعا ان نتطهر وان بعود الى الله ونتحلى  بالخلق الكريم والسلوك السليم حتى ينعكس ذلك على المجتمع كلة
والعيب الاكبر يقع على عاتق الاسرة بيتى وبيتك فلو تعلموا تعليما جيدا ونالوا رعاية صحية وتعاملوا كمواطنين كرماء احرار وتربوا التربية الحسنة وتوافرت لهم كل سبل الحياة الكريمة ما وصلنا الى تلك الصورة القاتمة
فعلينا ان نطهر انفسنا كما قلت لكم وان نهىء ضمائرنا الى عمل الخير والصواب ولا نستجيب الى شياطين الانس الذين يريدون الفوضى سنقضى لحظتها على كل مخرب ونردع كل سوء يقترب منا
وغدا نكمل حوار مع النفس
الحلقة الاولى 29-9-2012

الجمعة، سبتمبر 21، 2012

تجربة سياسية

لم يكن لدى ايمان بالاحزاب ولا بدورها فى صنع ما يهم المواطن . وكانت كل الاحزاب التى على الساحة مع الحزب الحاكم الوطنى المنحل ما هى الا صنيعه الوطنى لخلق معارضة رمزية 
كعادة كل الانظمة ان يكون هناك حزب حاكم واحزاب تقف فى موقف المعارضة لكنها كانت معارضة هشة لا تاتمر الا بامر الحزب الوطنى والذى يملك كل المصالح وكل شىء فى الدولة يقع تحت سلطتة وسيطرتة 
حتى نواب البرلمان كانوا مجرد عبيد لطلباتهم الشخصية او ما يقدمونة لأهل دائرتهم من خدمات لأهل الراى فقط لضمان الحصول على اصواتهم وضمان بقاء العضو العبد على كرسية . حتى ماكنا نظنهم مستقلين وفى جانب المعارضة كانوا يتحالون من اجل الكراسى الا من رحم ربى وكان همة الوطن والمواطنين وكما ان لكل قاعدة استثناء كان هناك شرفاء قليلون 
وظل هذا الهاجس لدى من الانضمام لأى حزب قائم حتى تغير بعض الشىء عندما قرر د ايمن نور الدخول فى سباق الرئاسة ضد مبارك لحظتها قلت فى نفسى ان هناك من يقف ضد التيار ويجب ان انضم الية برغم اننى كنت لحظتها فى شرم الشيخ اقيم اقامة كاملة ولا انزل القاهرة الا فى الاجتماعات الرسمية للعمل او المعارض فلم تسنح لى فرصة المشاركة الحقيقية فى عمل شىء لأن طبيعه المحافظة مغلقة والأمن مسيطر سيطرة كاملة عليها حتى انتقلت الى القاهرة فكانت اول زيارة لى الى حزب الغد وانضممت الية ولكنى لم ارى تكتل بشرى ولا حماس من الاعضاء ولا اى شىء غير ندوات وبيانات شجب وادانة فيما يحدث فى الوطن 
حتى كانت حركة كفاية ولا للتوريث التى نادت بها قلت هؤلاء هم القوة الضاربة وذهبت ووقفت معهم بعض وقفاتهم انادى بلا للتوريث حتى حدثتنى نفسى نحن نرفض توريث مبارك الابن لمصر ومصر كلها مورثة فى كافة الميادين فعلينا ان نكون صرحاء مع انفسنا وان نقول لا للتوريث على عمومميتة فى القضاء والتلفزيون والفن والدبلوماسية والصحافة والكليات العسكرية والشرطة والبترول والكهرباء وكل شىء فى مصر يورث لاب يورث ابنة حسب مجالة ولا مكان لأغلبية الشعب فحلمت ان يكون لى نصيب فى بلدى واقتنعت اننا لو قضينا على توريث هذا الابن لاباة لقضينا على كل رموز التوريث فى مصر 
حتى قامت الثورة ومن اول لحظة قلت وجدتها فقد كنت اقول لصديقى فى العمل دائما الحل هو ثورة شعبية نقضى فيها على العسكر ونزيحهم عن حكم البلاد ويقتل مبارك ويسجن نظامة ونطهر البلاد من هؤلاء الطواغيت فقد وجدت حلمى فى ثورة يناير ولم اترك ولا فاعلية من بدايتها حتى الان 
تشكلت الاحزاب والائتلافات والحركات فقد كنت منتميا لحركة شباب من اجل العدالة والحرية وفكرت مع مجموعه من الاصدقاء وكنا نجتمع فى مقر جريدة الحوار بالقصر العينى فى تشكيل حزب وان تتحول حركة الحوار والاصلاح والتى تشكلت مع الثورة الى كيانى سياسى حزبى وبدئنا فى تنظيم انفسنا لكننا فشلنا بسبب التمويل حتى ذهبت الى حزب العدل وكنت عضو مؤسس فى هذا الحزب والذى وجدت فيها شباب من خيرة شباب مصر قلوبهم نقية وصدورهم عارية للرصاص فداءا لمصر وشعبها وصوتهم جهورى بما تطلبة اصوات بنى وطنى جمعهم حب الله والوطن كلهم حماس وثورية لكن كانت قرارات وبيانات الحزب تطق وتكتب بما يفكر فية النخبة بالحزب متناسين اصوات الشباب الثورى وبدأت تتلاشى الاصوات وتهرب من تهميشها بدات أفكر لماذا انضممنا لحزب برغم توحد رؤيتنا وايدلوجيتنا لماذا نتباعد وتحدث الخصومة ويأتى الانشقاق هل هم يبحثون عن مكسب سياسى ونحن نبحث عن مكسب لصالح الوطن برغم اننى لا أشكك فى وطنيتهم ولكنها السياسة لعينة تجعلك تقول مالا تريد وتجعلك تتجملا رغما عنك ولكنى لم احلم بذلك لابد ان اكون سويا صريحا غير مداهنا فلو كنت ابحث عن القوى لذهبت له مباشرة فكيف بعد الثورة يكون ذلك 
حتى عندما اقتربت اكثر واكثر تاكدت لى حقائق مريرة هناك احزاب ليست فقط كرتونية وتعيش فى غرفين وصالة يسكنها افراد قليلة يخرجون بيانات ويكتبون اطروحات ويستغلون اسم الشعب وهم لا يبحثون عن شىء سوى شو اعلامى فى ان يقولوا كذا وكذا حتى لو كان مخالفا الحقيقة ولا يملكون من القوى البشرية الا اعداد قليلة لا تغنى ولا تثمن من جوع باستثناء الاخوان المسلمين الذين يعرفون كيف يحركون الشارع ويتحكمون فى اعضائهم بقراراتهم وتعليماتهم عكس باقى الاحزاب جميعا فليس هناك التزام حزبى لديهم حتى يخيل لى ان بعض الافراد ينسى انة عضو مؤسس حتى فى حزب وليس عضو عادى كامثال صديقى المؤسس فى احدى الاحزاب ولم يذهب الا مرة واحدة داخل اركان حزبة الذى ينتمى الية 
فقد علمونا ان الحزب لة ايدلوجية وفكر ومنهج وبرنامج له كيان تنظيمى وهيكل ولجان نوعية ووووووواشياء كثيرة بحيث لو فاز يوما بالاغلبية لشكل الحكومة وا حتى لو فاز بنصيب من الحكومة يقرر الحزب من يرشحة للوزارة او فى المناصي القيادية فى الدولة ولكن من الواضح ان كل كلام ولكن من يملك القوة البشرية هو من يسيطر ولا عزاء للمغفلين النائمون فى غرفهم المغلقة فالشارع هو من يجعل للرسائل صدى وما دمتم لم تصلوا الى الشارع فليس هناك كيان قائم 
اعتبر تجربتى الحزبية تجربة ثرية تعرفت فيها على أروع شباب اعتز بمعرفتهم وصحبتهم وتعرفت فيها على حقيقة غائبة عن عقلى وهى حقيقة الاحزاب السياسية والحركات 
وللحديث بقية ......... 

انما للصبر حدود

مصر الى اين نسير بها ؟
بعد فترة ليست بالقصيرة من التخبط فى فترة ادارة المجلس العسكرى شئون البلاد كان الجميع من اخوان وقوى سياسية وخلافة تناظر خارج الصندوق تبدع حلولا لكل المشكلات فهم لم يقتربوا من باطن المشكلات انما كانوا يناظرون ويعترضون ويدعون الى مليونيات ووقفات احتجاجية حتى جاء مرسى رئيسا للبلاد فى انتخابات ديمقراطية كما يقولون ويتغنون برغم انة حسم السباق عن منافسة الفلولى شفيق بفارق ضئيل 
وتولت الجماعه وليس مرسى وحدة ادارة شئون البلادلم يعودوا يسمعون الاصوات خارج الصندوق كما كانوا يتكلمون معهم بالامس انما قالوا انهم لا يعون شيئا وبالمثل اللى ايدة فى المية مش زى اللى ايدة فى النار فقد ساروا فى طريقهم يستميلون اهل الثقة وليس اهل الكفائة ينادون ان مشروعهم لكل المصريين ومشروعهم مشروع النهضة لابد ان يتكاتف الجميع لتحقيقة ومرت الايام والشهور ويبقى الحال كما هو تزداد الفجوة بين الحاكم والشعب ووعود المائة يوم الاولى لا حس ولا خبر وقد نشطت لجانهم الاليكترونية فى نشر انجازات ومنجزات واطلقت اصواتهم عبر برامج التوك شو تشيد وتمجد فى حكمة الرئيس 
والمواطن بين كل هذة الوعود لا يدرك الامن ولا الامان يبحث عن السولار وانبوبة البوتجاز يبحث عن القوت ويضربة غلاء الاسعار يبحث عن قدمة فى زحام المرور يبحث عن امل فى غدا لم يعد مطمئن لة 
هل يلوم نفسة على انة انتخب د مرسى ام ان الشعب المنقسم بين تيارات مختلفة وتناحر كل القوى السياسية والحرب الكلامية على التوك شو هى من تصنع الاحداث وه بين فكى الرحى مطحون متألم يبحث عن الامان حتى لو كان مع مبارك 
ان هذا المواطن طوال حياتة يمشى مستكينا يقدم التحية لعسكرى المرور وخفير الدرك يريد ان يعيش بهدوء فيكفية من الدنيا قسوتها ولا يريد قسوة اكثر من ذلك 
لا يشغلة دستور اخوانى ولا نظام دولى برلمانى ولا ان هشام قنديل هو رئيس الوزراء ولا ان الانتخابات المجلسين القادمة ستكون نصف قوائم ونصف فردى ولا اى شىء مما يتكلمون برغم ان من حقة ان يعرف وان يشارك وان يكون لة راية فيما يحدث وما يجرى لكنة فى متناسى متجاهل يفرضون راية دائما بدون وجودة كم ينظمون المظاهرات ويقيمون الوقفات الاحتجاجية ويقولون الشعب يريد اسقاط مرسى او الشعب يريد مرسى 
فاصبح الكل يتكلم باسم الشعب الكل اصبح يحصل على ما ليس من حقة يخرج العشرات يتظاهرون باسم الشعب ويتكلمون نيابة عنة برغم اننا لم نعطيهم هذا الصك فالى متى تستمر هذة المهازل وهذا الشغب والتعنت مع الشعب الحقيقى الصانع الذى يريد الخير لوطنة والتقدم لانة مستفيد ومردود علية كل ذلك 
ومن هنا علينا ان نذكر د مرسى احذر خروج هؤلاء فلن تنفعك جماعتك ولن يهمنا صخبهم فى التوك شو ولا كلماتهم الرنانة ولا خداعهم ولن توقفنا قوى حزبية او سياسية تنادى بما نطلب او تقول ولن ننتظر بيانات دعم او اشادة او انصاف هذة بلدنا ولنا فيها حق ولن نسمح بان يجور علينا احد فعلى مر التاريخ نحن من نصنع الحضارة والاحداث وكما رحل مبارك عن كرسية فلن نسمح بديكتتاتور اخر ولن نصنع فرعون اخر وانما لكل صبر حدود 
فالتزم بوعودك واسعى لتحقيقها ونحن معك مساندين الى ما فية الخير للوطن مناصرين لعزة وطننا وكن رئيسا لكل المصريين ولا تنسى الفارق الضيل والعدد الهائل لمن لم ينتخبوك 
وكما انت قلت اتقى شر الحليم فاتقى انت الله وخاف غضب الشعب الحليم 

السبت، سبتمبر 15، 2012

فداك ابى وامى وولدى ونفسى يارسول الله


فى زحمة العمل جاءنى صديقى القبطى الى مكتبى يعتذر عما حدث من اقباط المهجر واخذ يسرد لى ان بعض الجهلاء قاموا بصناعه فيلم ويسيئون فية الى الرسول الكريم وانا لم أسمع شيئا عن هذا الموضوع اطلاقا وانة يوجد مظاهرات غاضبة أمام السفارة الامريكية بالقاهرة وكل هذة الأحداث لم اعلم بها اطلاقا لانشغالى بالعمل على مدار الايام السابقة
فقلت لة تعتذر من فعل لئيم قام بة بعض الجهلة المتعصبين الذين لا يعون اساسا تعاليم المسيح وان هذا تصرف فردى لا يجعلنا نشق وحدتنا وينبغى ان نفكر جيدا فيما حدث ولماذا فى هذا الوقت بالتحديد ومن المسئول وماذا يريد وما هى الرسالة التى يبعثها فى خلق هذة الفتنة الطاحنة
وسالتة سريعا وماذا عن المتظاهرين المتواجدين امام السفارة قال لى نحن فى اليوم التالى للتظاهر تمنيت فى اطار كلامة ان لا يكون هناك عنف فمن حقنا جميعا الغضب وهو مشروع فهذا سيد الخلق اجمعين وان لم نغضب لة فلا نستحق ان نكون مسلمين ولكن علينا الابتعاد عن العنف والبحث عن المستفيد الحقيقى فى بث هذا الفيلم المتخلف والذى لم اشاهدة ونحن بيننا رباط واواصر سنظل نحافظ عليها ولكن على الجميع ان يحترم ديانة الاخر ومعتقداتة حتى لو كانت ديانة ارضية وليست سماوية ورحل صديقى مودعا اياة بمحبة
ورحت انا ابحث عن هذا الفيلم المسىء فضولى شدنى الى ان اراة فرايت عبثا وعبطا فعل مجموعه من المعاتية المجانين ولكن رايت اننا يجب علينا عمل الكثير فى ظل هذا الصخب وبعد ان عرفت ان سفير امريكا فى ليبيا قد قتل جراء ذلك وفى الخرطوم اعتداء على سفارتى بريطانيا وألمانيا وفى مصر الاحداث تتصاعد واصبح الاشتباك بين الامن والمتظاهرين اى بين ابناء شعبا واحد وتركت عملى متوجها الى البيت لمتابعه الاحداث عن كثب فرايت اعلاما لا يستحق ان يشاهد فبدلا من التنوية عن مليونيات ووقفات لتتعبير عن رفض الاساءة لابد ان يكون لنا دور أقوى واكبر فى التعريف للجميع حقيقة ديننا الاسلام وان سيدنا محمد صلى الله علية وسلم افضل الخلق اجمعين وما جاء الا بشيرا ونذير من رب العالمين ليعلمنا مكارم الاخلاق ونشرح سيرتة النوية الطاهرة العطرة ومكارم اخلاقة ولا نجعل من حثالة البشر وشياطينهم ابطالا ونعيرهم ادنى اهتمام
وكم اسعدنى ما فعلة مسلمى اوربا وهم يوزعون كتيبات تفسير القران الكريم وشرح لسيرة المصطفى علية الصلاة والسلام فقلت ذلك هو الفعل السديد وهكذا ننتصر لنبينا الكريم بدخول هؤلاء المهتدون من الله ديننا الكريم فان الله ناصر دينة ومعز الاسلام
لا ان نقف نضرب فى الشرطة ونحرق سياراتها ونقتل سفراء دولة امناهم على اراضينا فليس بهذا يسعد الرسول الكريم صلى الله علية وسلم
وليس ينتصر الاسلام ان يقوم المدعو خالد عبدالله بعرض الفيلم على قناة الناس ليزيد الاحتقان فهو لم يتعلم من سيد الخلق شىء ولا من صحابتة رضى الله عنهم ورضوا عنة شيئا
فعلى شيوخنا ان يوجة الشباب الى العمل الصالح والفعل الصائب لنصرة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم
وعلينا ان نتوجة قانونيا برفع دعوى قضائية ضد نيقولا باسيلى وممثلى هذا العمل الذى لم يحترموا فية شرائع الغير وان ندين الشيخ الذى مزق الانجيل ويحرض على الاقباط بتهمة ازدراء الاقباط فهذا لا يليق ان يخرج من شيخ مسئول وفى مثل منصبة
لابد ان تكون هناك ضوابط كما طالب بها شيخ الأزهر الشريف لميثاق يحترم فية الجميع الاديان السماوية وعدم التعرض لانبياء الله جميعا بالاساءة قولا وفعلا
فالدين لله يهدى من يشاء وهو قادر على نصرة دينة وعلينا ان نكون متحليين باخلاق نبينا
واستمر ت الاحداث وكان لدى اجتماع يوم الجمعه بالحزب ومررت على التحرير وكوبرى قصر النيل وكانت رائحة الغاز تعبا المكان وجميع المتظاهرين ليس على وجوهم بشاشة الاسلام وسماحتة انما مجموعه من الجهلاء هم الاخرين لم ينهضوا لنصرة الاسلام والنبى الكريم انما هم اساسا لا يصلون ولا ملتزمون دينيا مجموعه من الصبية تردد كالبغغاوات كلمات لا يدرون ماهيتها فعلينا ان ننصر نبيا اولا فى انفسنا ولا نسب ونلعن ونشتم بعضنا البعض فكيف بمن يلعن ويسب ويشتم ان يكون مناصرا وقدوة هالنى مارايت ولكننى مررت وبعد سبعه ساعات كاملة عدت فى الواحدة والنصف صباحا لارى صبية صغار يخلعون ملابسهم ويقفون على كوبرى قصر النيل يقذفون بالحجارة الشرطة المصرية وينادون برحيل الرئيس المنتخب ويلعنون فى جماعة الاخوان المسلمين واكثر من ذلك وكان رايى ان يتم عمل كردون على هؤلاء وان ياتى اهاليهم ليعلموهم التربية وان لم يربوا يتم تربيتهم بمعرفة الامن بدون شفقة ولا رحمة فامن مصر اهم من كل شىء فهذا بعيدا عن السلمية وبعيدا عن اى شىء هؤلاء يجب ان يتعلموا دينهم اولا ويوجه التوجية الصحيح بدلا ان نتركهم لهذا الضياع وحفظ الله الوطن ونصر الله الاسلام والمسلمين واعزة الله القوى الكريم وصلى الله على سيدنا محمدا صلى الله علية وسلم فقد رباة الله وعلمة الله فهو خير خلق الله وحبيبة ومصطفاة فداك نفسى يا رسول الله فداك ولدى يا خير خلق الله وادعو الله ان يجمعنا معكم فى جنة الخلد امين يارب العالمين

مجرد وجة نظر


عندما قامت الثورة كنت بمفردى انزل الى الميدان مع بعض الاصدقاء لم اكن يوما بعيدا عن هموم وطنى ومشاكلة عشت فيها ومعها لم احب ان انضم الى حزب سياسى كرتونى يحركة النظام ولم اهتم بما يقولون فهم لا يقولون الا ما يملى عليهم فكانوا مجرد ادوات يحركونها كما شائوا حتى الاخوان المسلمين انفسهم كانوا يعقدون الصفقات مع النظام برغم من معارضتهم الصورية من وجة نظرى فكان النظام قادرا على ان يفعل ما يشاء وفى اى وقت يشاء وكلة بالقانون فقد سخروا كل شىء لما يريدون واطلقوا جهازهم الاعلامى يثرثر ويروج لما يحبون كنا نعيش فى خدعة كبيرة ولكن بمقتضى الحال نتذمر او نتفق كلا حسب ميولة وفكرة
كنا نجلس يوميا وبدون استثناء نفكر فيما يجرى وما الت الية الظروف حتى كانت دعوة 25 يناير برغم من قصر نظرنا لها وانها مجرد دعوة لن تغنى ولن تثمن من جوع ولكن المهم ان نتحرك وان نعلى اصواتنا ونرفض ما يحدث وما بين مؤيد ومعارض حتى اكتملت واصبحت ثورة شعبية اخرجت فينا احسن ما فينا ونحن الان بعد اكثر من 18 شهر من عمر الثورة تبدل الحال وحدث الكثير والكثير ولم تدم لحطة الصفاء طويلاوتبدلت النفوس بالسوء وغمرت السيئة وعمت وانتشرت حالة من الفوضى الأمنية والأخلاقية وظهر اسوء ما فينا ليس فى الجميع طبعا فيوجد القليليين ممن لا يبحثون عن مجد شخصى ولا تحركهم الانا الانسانية انما يحركهم حب الوطن
فى وقت ما حاولت حصر كل الوقفات الاحتجاجية وبرغم مشروعية معظمها الا ان هناك كثير منها خارج عن العمومية وانتشرت الفوضى ولم استطيع من كثرة الوقفات واختلاف مطالبها حصرها فهناك من يقطعون طريق لوقوع حادث تصادم ومن يقطعون السكك الحديدية لقيام بلطجى بقتل شاب وهكذا كثير وساءت العلاقة بين الشعب والشرطة والشعب والجيش والشعب والشعب لم تدوم لحظات الود التى عشناها فى مجد الثورة المجيدة الا ايام معدودة وظهرت احزاب الاسلام السياسى وعاطفية المصريين تبلورت فى تأيديهم وغابت احزاب قديمة وظهرت احزاب جديدة لم امارس العمل الحزبى يوما ما قبل الثورة الا اننى كنت احب ايمن نور وانضممت لحزب الغد ولكننى لم امارس شىء حتى كان بعد الثورة انضممت الى حزب العدل وكنت عضو مؤسس كنت متخيل ان الاحزاب هى من تغير المعادلة وتصلحها ولكننى اكتشفت اننى اعيش فى وهم وخدعة فلا كتلة بشرية اصلا وراء هذة الاحزاب جميعها وما هم الا اصوات فى ابواق مغلقة تخرج عبر الشاشات تثرثر فقط والناس تصدق ما يقولون
فكنت اشيط غيظا عندما يقولون لقدقررت بعض الحركات والقوى السياسية والحزبية اتخاذ موقف ما فى حادث ما وهم لا يجلسون الا ما انفسهم اهذا هو الشارع اين انا مما يقولون حتى رايى مفقود او عندما يقولون الشعب يريد اسقاط المشير او الشعب يريد اى شىء من اعطاكم هذا الصك لتتحدثوا باسمى وتستمر المهاترات حسب مطامعهم والشعب غير طامع سوى فى الامن والامان
قال لى شخص ما انا كلا ما اريدة ان اعيش ولا يهمنى ماذا يسرقون او يجنون من ثرثرتهم المهم ان اربى اولادى واحسن بالامان حتى لو سرقونى مادمنا وصلنا الى هذا السوء فعلى مبارك ان يعود بلصوصة وجلادية فنحن كنا فى بطن الحيط نحيا ونعيش فى صمت
لكن عندما تكلم الجميع لا نسمع سوى ضجيج ولا يوجد امن ولا عمل ولا امان
حضرت اجتماع عام لا شهر حركتين فى مصر ملئت الدنيا صخبا بتصريحاتها وبياناتها وكنت عضو اعلاميا فى حركة منهم كلة كلام ولا يوجد ناس على الارض فكيف باجتماع عام لا يزيد عدد اعضائة عن 200 شخص كيف يكون اجتماع عام وجمعية عمومية لحزب ازعجنا ببياناتة وتصريحاتة لا يتخطى 300 شخص كنت متخيل ان يحضر المئات بل الالاف لكن الحقيقة دائما هكذا صحيح اننى مؤمن بالفكرة وانها تبدا صغيرة وتكبر بالمؤمنين بها لكن كثرة الاحزاب والحركات والائتلافات جعلت الجميع منقسم ومفتت امام قوى الجماعه او النور وهذا يدل ان لم يحدث تحالفات واندمجات فلا امل فى المستقبل فى ان نرى مجلس شعب وشورى لا تسيطر علية اغلبية
وتستمر الجدليات والنقاش والاختلاف الذى ليس صحى بالمرة انما هو اختلاف من اجل الاختلاف فقط وليس بصحى اطلاقا .
وتستمر الحكاية الا ما لا نهاية 

الجمعة، أغسطس 24، 2012

من السبب ؟؟


من يعطى صك الثورة والثورية للشباب
فجأة وبدون مقدمات اختلط الحابل بالنابل واصبح الجميع ناشط سياسى وثورى ويترك للسانة العنان ليخرج ماشاء من كلمات وجمل وقرارات واجتجاجات وادانة
كنا هناك قبل 18 يوم هى عمر الثورة الوليدة قبلها بكثير من بداية احتجاجات حركة كفاية واحداث 6 ابريل والجمعية الوطنية للتغير كانوا هؤلاء لا يخشون الا الله فيبتون وهم مهددون بزبانية الليل الطغاة اخترقت بيوتهم وروعت نسائهم واطفالهم لم يخافوالسجن ولا السجان حتى كانت فاتحة الثورة ونادوا باعلى صوت عيش حرية كرامة انسانية التف الجميع على حذر وازداد الالتفاف بعدما تبين ابعاد الخطر وبعد يوم 28 زادت المحصلة ممن يشدقون الى الحرية وامتلىء الميدان بل الميادين بين متفرج ومشاهد وصانع للحدث لم يعرف من هم الثوار ومن هم المشاهدين ومن هم المندسيين وتوالت الايام حتى خرج المخلوع ذليلا بعد عزة فاقد عرشة وسلطانة
ملئت اعينا بالدموع فرحا وهرعنا ننظف الميادين ونحتفل بالانتصار تاركين البلاد فى يد المجلس العسكرى والذى وقف مع الشرعية ولكنة لم يقف بجوار الثورة ولم تكن قراراتة ثورية مما ادى الى تفاقم الوضع ولكن جرى الشباب لتكوين الائتلافات تلو الائتلافات كلهم يتحدثون عن من لا اعرف والغريبة انهم وجدوا من يسمع لهم ومن ينصت لكلامهم ومحفزا لباقى الشباب الى صناعه ائتلافات وحركات واحزاب واهية ضعيفة لا تملك من الامر سوى ورقة يكتب عليها بيان ويجد من الاعلام من يروج لة بدون غطاء بشرى لكل ائتلاف او حركة
لم اكن يوما فى حزب سياسى حتى عندما ضغط عليا والدى ان اقوم بعمل كارنية الحزب الوطنى رفضت ليس لانة حزب منحرف او حاكم او سارق او يدة طولى لاننى لم اعترف بالاحزاب الكرتونية صنيعه هذا الحزب والذى لا يفرق معه ان كنت سانضم ام لا انما اريد ان اكون عنصرا فعالا وعضوا لة دور فى البلاد
فى انتخابات الرئاسة 2005 اعجبت بالدكتور ايمن نور جرئتة وقوتة ان يترشح فى وجة مبارك وكنت مفتونا بحركة كفاية وهم ينادون لا للتوريث برغم اننى كنت بعيدا عن القاهرة صانعه الاحداث الا اننى كنت مؤمنا بكل ما يقولون ويطالبون برغم اننى كنت اصنف على اننى شيوعى وانهم ان كانوا ينادوا بلا للتوريث فى الرئاسة فيجب ان ننادى بلا للتوريث فى كل شىء فى مصر فى الصحافة والتلفزيون والفن والنيابة والكليات العسكرية والجامعه فمصر ينتشر التوريث فيها كالسوس وكل واحد يورث ما يملكة ومالا يملكة فكيف نعتب على مبارك ان يورث لابنة الحكم حكم مصر وكل هؤلاء حولنا يورثوا ابنائهم القضاء والضباط والدبلوماسيين والصحافيين وغيرهم فى كل شىء كنت مغرما بقرائة صفحة الوفيات ففيها مصر الحقيقية وعلى حقيقتها بدون رتوش سيادة المستشار توفاة الله فكل ما يلية فى النعى وكلاء للنائب العام سيادة اللواء داخلية توفاة الله فكل العائلة قسم او مديرية امن مصغرة هكذا كان هو الحال
مازالت اتذكر كلمات اصدقائى ونحن على اعتاب عامنا الجامعى الأول وهم يسئلون عن كل طالب فى الدفعه لة قريب من اساتذة الجامعه فكان فى دفعتنا طالبا والدة ووالدتة من اساتذة الكلية فقالوا يبقى متقفلة لية متحاولوش انتهى هومن سيكون المعيد
دعونا لا نهرب من هذة الحقيقة او نقذف بها بعيدا ونقول من جد واجتهد وهذا الكلام الجميل الذى ليس لة طائل انما هى الوساطة والمحسوبية هى من تقدر للامور قدرها وتتحكم فيها وانظروا الى الواقع جيدا حولنا وفى كل المجالات
حتى كانت الثورة والذى تمنيتها من قبل ان تولد وعشت احلم بها قبل ان تكون حقيقة روادتنى وحلمت بها واليوم قد صارت حقيقة سنغير بها كل شىء وسنبنى ما شئنا من احلام ونحولها الى حقيقة سنغير العالم ومعالمة بالقضاء على كل هذا الفساد المنتشر فى كل الاركان والربوع ولكن للاسف وبكل اسف بعد ان وحدنا الميدان ووحدتنا المطالب طوال 18 يوم انقسمنا وتحزبنا وائتلفنا وانتشرنا منقسمين متفرقيين حتى ضعفت شوكتنا وكل واحد خرج يتكلم عن الثورة كانه صانعها ومحرك احداثها من بحث عن دور للبطولة برغم ان الابطال الحقيقيين متواريين ساعد هذا الاعلام البغيض والميديا على خلق فراعيين صغر لم يأبهوا ان يسمعوا كلام العقل او الكبار انما لم يسمعوا الا اصواتهم وما علت به حناجرهم من كلمات رنانة يتباهون بها حتى سقطوا نتيجة هذا الشرك والخداع ولم تعد لهم قائمة حتى الان حتى احزابهم هشة ضعيفة حتى كلماتهم اصبحت غير مقبولة لانهم لم يريدوا بها الا رياء ونفاقا ونرجسية فتراة يتباهى انا من شباب الثورة انا ناشط سياسى حتى اصبح الجميع سياسى وناشط وثورى ومن يعادية فلول وخارج عن الثورية فمن اعطى لمن الحق فى هذا كلة من فرقنا الا احزاب شتى وفرق وجماعات ضعيفة
علينا ان نقف لحظة مع النفس لنعرف الحقيقة هل كلماتة الرنانة فى التلفزيون او صفحتة على الفيس بوك وتويتر وسعى الصحف الاليكترونية ان تكيل وتملىء صفحاتة بما يقولون وما لا يقولون
نحتاج ان نتتطهر مما نحن فية ونعلى مصلحة الوطن فوق مصلحتنا ونرجسيتنا نحتاج ان نحف وطننا كما نحب انفسنا نحتاج ان نبحث عن انفسنا وسنجد وطننا مدفون فى قلوبنا يئن ويتالم من فراقنا لة وجورنا على حقة وحق من صدقونا ونحن ننادى عيش حرية كرامة انسانية  

الأربعاء، أغسطس 15، 2012

تحية واجبة للمشير

كنت أسير فى طريق عودتى الى منزلى بعد يوم شاق فى العمل حتى جاتنى رسالة على هاتفى بقرارات الدكتور مرسى باحلة المشير وعنان الى التقاعد برغم ان هذا مطلب بالنسبى لى من بداية الثورة وتنحية المخلوع ولاننا نريدها مدنية بدون سيطرة العسكر  على كل مناحى الحياة 
لكن لانكر شعور رهيب بالخوف انتابنى وأخذت اتمتم فى صمت ربنا يستر ويارب ان يكون ماحدث بشكل توافقى فانا اخشى ان يكون هناك انقسام فى الجيش وان يوجة المصريين فوهة بنادقهم على بعضهم البعض وفى النهاية الخاسر وطن باكملة لم أستطع ان اقود سيارتى وهاتفت احد اصدقائى لأسئلة عن حقيقة الخبر فاكدة لى 
توجهت بالدعاء الى الله ان يكون الخير وان يكون هناك توافق بين المشير والرئيس وان يعود الجيش الى ثكناتة لحماية الحدود وامن البلاد وخصوصا بعد حادث رفح الذى راح ضحيتة خيرة من شباب الوطن أبكيناهم وبكت قلوبنا على الغدر بهم ونحسبهم عند الله شهداء فكان حادث مؤلم برغم انة حدث مرات فى ظل حكم المخلوع الا انة هذة المرة كان هناك تحرك ايجابى من الشرطة والجيش والقيادة السياسية للأخذ بالثأر وللقضاء على كل البؤر الاجرامية المتطرفة التى استباحت الدماء 
تمنيت فى نفسى ان تمر الاربعه والعشرين ساعه القادمة على خير بدون ان نسمع اى تحرك خارج الشرعية وان يحترم المشير قرار الرئيس ولا يسمح بانقسام الجيش حتى ولو على حساب حياتة فهؤلاء تعلموا معنى الجندية والتضحية 
حتى كان ما كان وخرج علينا العصار ليؤكد ان القرارات كلها كانت تشاورية وحمدت الله ان انتهى من قاموسنا حكم العسكر وتسلطهم على الدولة وبداية حكم مدنى حقيقى 
وانا اخالف من يقول انة حكم الاخوان فهؤلاء يريدون الخير وهم يعيشون على الارض الطيبة التى نحيا عليها وعلينا ان نساعد بعضنا البعض وان نساعد الحكومة والرئيس فى تحقيق تعهداتة لا ان نقف فى موقف المتفرج والمشاهدة على كال ما يعملون ويكون شاغلنا الاول معهم هو الانتقاد فقط بدون المشاركة الحقيقية فى تحقيق حلم النهضة المرجو لنا جميعا .انا لست اخوانيا ولكنى مصريا احب وطنى واريد ان اساعد فى تطويرة وتنميتة 
وضد الخروج فى مظاهرات يوم 24-8 فهى خروج عن المالوف وخروج عن وحدة الصف التى نريدها نحتاج ان نبنى ونعلى الهمم ونحفز الطاقات للبناء لا ان نغير على بعضنا البعض ونعترض لان الرئيس اخوانى او ان الكهرباء تاتى متقطعه او المياة التى لا نرها فى بيتنا الا ساعات معدودة كل هذة سهل علاجها خلق وطن نظيف بتوحدنا خلق وطنى متقدم بهمتنا وايادينا 
وضد من يطالب بمحاكمة المشير فانا اتقدم لهذا الرجل وكل رفاقة مهماكانت بشاعه الاحداث من محمد محمود ومجلس الوزراء وغيرها وقد كنت بين الشباب فى كل الاحداث الا انهم بفضل الله حفظوا الدماء ولم يتطاولوا على المصريين وسيثبت التاريخ مدى اخلاصهم وحبهم للوطن فى خلال 18 شهر السابقة ولا يهمنى من يقول انه رجل مبارك وانهم الايادى الخفية لو كانوا كذلك حقا كانوا وقفوا بجوارة 
.صحيح اخذ على المشير قولتة انة لن يسمح بفصيل واحد السيطرة على مصير الوطن وكان تحذير لهولاء من الاخوان والمنتمون للاسلام السياسى وطمئنة من كان لدية فوبيا من الاسلام السياسى ولكنة فى النهاية رضخ للشرعية ولم يعمل انقلاب او يخرج بالجيش ليواجة الشعب فهذة تكفية حتى لو كانت كل حياتة سيئات
تحية الى المشير والمجلس كلة من قلبى احييكم 

الأربعاء، أغسطس 08، 2012

ناقوس الخطر

علينا ان ندق ناقوس الخطر فكل الطرق المختارة الان للسير فيها غير ممهدة وكلا يقف فى نقط متباعدة ويجرى فى حركة دائرية وفى النهاية الكل مكانة ولا يعلم احد الحقيقة والتى يتجاهلها الجميع 
فقد علمونا ونحن صغار أن الاتحاد قوة وحكوا لنا قصة العجوز عندما جمع اولادة واتى لهم بحزمة الحطب فلم يستطيعوا كسرها وعندما وزع عليهم العيدان كسرت بسهولة 
واليوم من علمونا يسيرونا بنا عكس الاتجاة كلا فى طريق مختلف وحتما لن نصل الى شىء 
ويبقى السؤال الى متى سنظل فى هذا التية يرفض بعضنا بعضا اليس حتميا ان نتقابل فى نقطة واحدة تجمعنا اولا سنجد اننا كلنا مصريون ونعشق هذا الوطن اليس كافيا كلمة مصر لتجمع الجميع 
فقد ذهبنا الى تصنيفاتنا وبقى ان يقول اخوانى مصر وسلفى مصر ومسيحى مصرى ويسارى مصرى واحزاب ما نزل الله بها من سلطان وحركات وايدلوجيات باعدت ولم تقرب 
كيف نبنى فى هذا الجو المشحون فنحمد الله اننا لسنا الهند المليئة بالديانات الارضية اناس تعبد بوذا وتقدس اله اخترعوها ولكنهم التفوا حول علمهم الذى جمعهم فلم يحصدوا من تناحرهم غير الدماء فاين هم الان واين نحن الموحدون بالله من مسيحين ومسلمين نتشاحن ومن يتشاحنون اصلا لم يدخل الايمان فى قلوبهم 
نحتاج ان نقف دقائق صمت لنخرج عزازيل من نفوسنا ونعتب عليها جحودنا وتمردنا ونبعد عنا الضغائن ونصفى الروح لخالقها ونصالحها مع نفسها ونضع فى اولوياتنا مصلحة الوطن فلن يغفر التاريخ عن الخطائين ولغفل عن الصالحين وستظل اللعنات تطارد المارقين ولن يعيش الا الحق والحقيقة 
هل سنظل نخدع انفسنا ومن يصدقونا بأوهام شخصية ومصالح ذاتية فى نفوسنا وندعى حب الوطن فلا تهربوا من الحقيقة وتوحدوا حول هدفا واحد هو اعلاء مصلحة الوطن فوق كل المصالح واطردوا عزازيل من نفوسكم وطهروا ضمائركم وقولوا قول الحق فلن يعيش الباطل ابدا ومصيرة الى زوال وانتم فانون ايضا والموت سيلاحقكم واللة محاسبكم عما اقترفتموة 
لم اعلم قبل الثورة سوى انى مصرى أبغى العدل والحرية وأبحث عن الكرامة 
فهل كانت الثورة هى النار المدفونة والتى اضمرت لتخرج نفوسا شريرة لتتاجر بالام من امن بها وبالدماء التى سالت والارواح التى احصدت فى سبيل اتمامها لو كنت اعرف كذلك ما شاركت ولا وطئت قدمى ارضها 
انا مصرى سعيت للارض نمتلكها جميعا لا ان نتقاسمها ويحارب القوى الضعيف لا ان يغالب الاخوان ولا السلفيين ولا يتصدى المصريون الاحرار ولا غيرهم من قوى سياسية فهم ليسوا مصر وليست هم 
ما احتاجة ان نخلق الوعى السليم ونزرع روح التفائل والامل لا الالم والخصام والفرقة السائدة الان فمصر للمصريين جميعا فهل تعوا وتفهموا مصر ليست اخوان ولا سلفيين ولا اقباط ولا اشتراكيين ثوريين مصر الفلاح البسيط والموظف المهموم مصر التاريخ والحضارة مصر مينا واحمس وعبدالناصر واحمد وجورج وشمعون وعبدالغنى وزينب ومريم وغيرهم ملايين لا ينتمون الى ايدلوجية ولا الى تيار سياسى هم يثرثرون ونحن نئن من ويلات تفرقهم وخلافهم نحن نريد البناء والامن والامان وهم يريدون الخلاف والوقيعه والتناحر والسلطة والنفوذ 
فاين انتى يا بلادى يا من ضممتى شيمون وشمعون واحمد 
فاصلحوا انفسكم يصلح الله لكم طريقكم فكل طريق مستقيم اخرة شعاع فدعونا نسير جميعا ورائة نهتدى بة نبنى ونعلى ونعيد شمس الحضارة كما كانت وستظل 

بنى وطنى


الى أين نسير بمصر فمنذ ان نجح د مرسى وانا امنع نفسى عن الخوض مع الخائضيين فى تنفيذ وعودة الانتخابية ومراقبتة عن كثب وقلت لنفسى يجب ان يعطى الرجل فرصتة كاملة وصلاحياتة بدون نقصان على ان يمارس مهامة بدون ضغوط من هذا او ذاك ولكنة بعد اعلان نجاحة تلكأ اولا فى حلف اليمين امام المحكمة الدستورية كما ينص الاعلان الدستورى وبعد شد وجذب رضخ لذلك ثم اغدق عليهم النياشيين
وراج ذهابا وايابا يحضر حفلات التخرج للكليات العسكرية ويتسلم الدروع والهدايا كم فعل سابقة المخلوع ولكنة اضاف بانة اثنى كثيرا على المجلس العسكرى ودورة واشاد بكل العسكريين بل وطلب منهم ان يظلوا فى فى حماية البلاد فى الداخل حتى يعود الأمن فلا عاد الامن ولا احسسنا بالامان فى ظل انتشار البلطجة والفوضى العارمة التى تجتاح البلاد
بل والاصعب من ذلك ان خرج معظم قيادات الجماعه يتكلمون على لسانة وهو اصم لا يعلق ونحن فى دوامة تصريحاتهم يقولون ومتحدثة الرسمى للرئاسة ينفى ولم نعلم من يحكم مصر هو ام المجلس العسكرى ام الاخوان ام المرشد وجماعتة وحزبهم السياسى وتهنا مع مغالبتهم واصواتهم وصياحهم حتى وقف الجميع مناوىء معارض ولا تبنى دولة تقف فى وجه بعضها البعض
انتظرنا خريطة 100 يوم الأولى بتشكيل حكومة ولكنه تباطىء كثيرا جدا حتى خيل لنا انه مكتوف اليد معصوب العين طالبناة بالحقيقة والمصارحة فراح يقول شعرا ونثرا فى القضاء والمجلس العسكرى
ولا ننسى اليوم الذى اخذ فية قرارة المفاجىء والذى خلق منة العوبة فى يد جماعتة ومعاونية بقرار عودة مجلس الشعب للانعقاد برغم قرار المحكمة ولا مغالبة جماعتة باللجنة التاسيسية للدستور وتسريعها فى سلق وصنع دستور على حسب توجهاتهم مغضين الطرف عن صياح القوى السياسية وجموع المواطنيين بان الدستور مشاركة ولليس مغالبة
استمر الابتعاد عنة ومن كان معه امس اصبح يصنع موقفا منة اليوم بسب ترددة وصمتة حتى خرج علينا بنبأ انة حظى برئيس وزرائة المظفر والذى سيقلب كل الاوضاع ويحقق ما نحلم بة هشام قنديل وزير الرى سيكون رئيس حكومة الثورة كيف ذلك وعلى اى خلفية يختار الرجل والذى كانت تشكيل حكومتة هو الاخر مثار كثيرا للانتقاد والسخرية حتى كان اول ايامها حادث الاعتداء على برج النايل سيتى  واختيارة الجنزورى الذى قال فية الاخوان قصائد ذم وانة من يصدر المشاكل للوطن وانة من الفلول يختارة مستشارا كل شىء يدعو للاحباط قرارات هزلية وفوض عارمة وحالة انقسام صارخ تدب فى جسد الوطن المترنح الهزيل
يفترق ابناء الشعب الواحد كلا فى طريق مختلف فكيف يكون البناء والنهضة وتحقيق مشروع نهضتهم بل نهضة مصر كلها كما يزعمون
راح جماعتة يمدحون قرارتة الحكيمة واختياراتة الخارقة سواء فى فريق رئاستة او مجموع حكومتة ومستشارية
ونحن ننتظر التغيير القادم على يدية ووعودة التى تتلاشى فى كل قرار ياخذة فلا مشكلة مرور تحققت ولا زبالة ازيلت من شوارعنا ولا عيش كريم طال شعبنا واصبحنا نبحث عن كهرباء تقطع بشكل مستمر ومياة نطلبها ونشتهيها ولا نجدها حتى اصبح شعارنا الشعب يريد كهرباء وماء وليس عيش وحرية وكرامة
لقد مات الشهداء هدرا وسالت دماء المصابيين بدون رحمة ولا وازع من ضمير ولا تمت محاسبة الجناة وتفرق الدم بين الجموع وكل مدى تزداد حدة الخلاف بين جموع الشعب وتتكشف أقنعه السياسيين والمثرثرين ونحن فى الشهر الكريم نتوجة بالدعاء الى الله ان يحفظ الوطن
حتى كان امس فى فى لحظة قبض فيها القلب وادمعت العين عتد علمنا بخبر استشهاد 16 من جنودنا على الحدود فى حادث ارهابى اثم برغم ان يوم 3-8 تم تداول معلومة عن ان اسرائيل تطالب رعاياها بالخروج من سيناء وتحهم على ذلك ونحن ناخذ الموضوع على محمل من عدم الاهتمام حتى وقعت الكارثة وراح ضحيتها شباب من اهلينا واخواننا بدون وازع او ضمير
ورغم مصيبتنا الى اننا نذهب الى القاء التهم على بعضنا البعض فمن يقول اسرائيل ومن يقول حماس ومن يقول الاخوان ومن يقول المجلس العسكرى وتزداد حدة الخلاف بين الجميع والخاسر شعب له جذور فى عمق التاريخ والحضارة
فمتى نفيق ومتى ننتبة الى كل مايجرى حولنا وما يدبر لنا من مكائد
متى نتوحد على قلب رجلا واحد من اجل بلدنا هل عزازيل تملك من الجميع وسيطر علية لتدمير شعب علم الناس الحضارة منذ بداية التاريخ
هل ننشغل بقضايا فرعية ونترك وطننا يضيع مع انى متاكد انة لن ولن يضيع منا باللة عليكم افيقوا وتعلموا من الماضى فامة بلا تاريخ هى امة بلا حضارة ونحن اصحاب الحضارة
وحفظ الله الوطن