الأربعاء، نوفمبر 13، 2013

من دفتر الوطن

فى القرية كان موسم الجواز مربوط بجمع القطن وكل اهلينا من الفلاحين يخططوا طول السنة ويعقدوا النيات انه بعد القطن هيجوز الواد او هيجهز البت او هيبنى للواد او هيسفره بره او هيشبك
ومن حيث ان البلد كلها عرفة بعضيها بالنفر من كبيرهم لصغيرهم حتى اللى متعرفش اسمه تبص فى وشه وتقوله انت ابن فلان يقولك ايوة انتى بنت فلان او فلانة دليل على التواصل بينهم والترابط
ففى الفرح تلاقى كل البيوت تروح تنقط العريس حتى لو محدش دعاة للفرح يقولك واجب والناس لبعضيها واللى يودى حمولات والحمولة تعنى لاخونا بتوع البندر كل لوازم معيشيية من اكل وسكر وزيت ومربى وفراخ وبط وحسب حالة صاحب الحمولة واحيانا تقدر بوضع العريس او العروسة المهم انه يتم المساعدة وخلاص
ويوم الدخلة بيكون يوم عيد فى البلد الكل يلبس الحتة اللى على الحبل او الجلابية المكوية بتطبيقتها تحت مرتبة السرير ويروح علشان يبارك ويدخل يتعشى او يتغدى والاولى طبعا للناس الغريبة الكل يقوم يسلم على اى واحد غريب من قري حوالينا وسواء يعرفة او ميعرفوش يسلم ويقدمه عليه فى كل حاجة
واول ما تدخل على الطقم اللى هو البوفيه يعنى وتكون ساحب معاك كام عيل من عيالك او موزعهم على اللى داخلين تحط حتة اللحمة فى جيبة وحتة الكباب تقبض عليها بسرعه البرق وتنادى مختش كباب وكلة هزار وضحك والناس دى اصلا عينها مليانة بس بيحبوا يغلسوا على بعض لكن هما ناس طيبين والطيبة فى دمهم
ولاقدر الله يوم مايكون فية عزا (عزاء-مأتم )يذيع مكرفون الجامع توفى الفلان الفلانى او الفلانة الفلانية يقوم الحاج فى كل بيت يقول للست مراتة ادبحى وجهزى غدا جايز حد يعدى وياكل معانا ويسيب شغلة ويروح عند بيت المرحوم ويفضل ملازم طول اليوم بعد الدفنة يبحثوا عن الغرباء ويمسكوا فيهم علشان الغدا فعلا ناس اصحاب واجب
يعنى بالمختصر المفيد الناس عايشة بنظرية الناس لبعضيها ويوم لك ويوما عليك لكن عايشين فى تكافل تام
وبعدين يسافر بن الحاج فتح الله لبلاد برة وربنا يكرمة وتيجى بقى من هنا الرسائل الكل يقيم فى بيت الحاج فتح الله متخلى اسم النبى حرصة وصاينة ياخدلنا الواد معاه الواد خلص دبلوم وقاعد صايع وانت عارف الفلاحة مناحة ومعديتش بتجيب همها وبعد الضغط يسجل الحاج فتح الله شريط لابنه ويبعتله ويقوله عمك الحاج س عايزك تاخد ابنه يقوله بس دة مش بتاع شغل الدنيا هنا صعبة والشغل جامد وجوى موت على العموم خليه يجهز ورجاته وانا هشوف ويسافر اخينا ويدوق المر ويمنع عن نفسه حتى الكسوة والوكل كل اللى يهمة ينهض يحوش القرشينات علشان يبنى او يتجوز وبعدها يرجع لقواعده تانى الفلاحة والقعدة على المصطبة وكأننا يا مصريين دائما نشتغل لسبب واذا تحقق المطلوب نعود الى سابق ماكنا علية
المهم يرجع سى عوضين من بلاد الغربة واخرة انة يروح الاردن او العراق ولو ربنا كرمة قوى بقى يسافر لبنان ويقعد يجى شهرين يحكى ويحكى عن اللى شافة واللى عملة وازاى كون فلوسه وتعب وجاهد وكافح ويحس انه كان بيقوم بدور السندباد البحرى حتى وصل الى ماوصل اليه
المهم يتجوز اخينا وزيه زى كل اخونا الفلاحين الاب عايز يعيش فى عزوة والكل حوالية اما انة يبنيلة شقة او ضتين فوق او لو فية مساحة تحت يخدله اوضة هو عايز اية غير اوضة واحدة يتلم ويتنيل فيها
وبعد الصبحية وضياع الحنة من ايد العروسة كدة انتهى شهر العسل والكل لازم يصحى بدرى والست والدته طبعا صاحية من الفجر وصعبان عليها تصحى لوحدها فلازم تصحى حريم البيت وجايز كل البيت كمان
وهى فى الاساس وقت الخطوبة تقول على البت لهلوبة وشاطرة وبتعمل كل حاجة حتى الكنافة بتعرف تعملها وبتخبز وتطحن وتنخل وتكنس وتغسل مكنة شغل من صبحية ربنا دايرة حتى ياتى وقت العشا الكل بينام وهو بياكل عارف ان فية يوم اطول من قرن الخروب مستنيه والساقية شغالة
وتيجى المحروسة تشتكى للمحروس جوزهاامك دى مفترية هى مش لسة شايفانا عرايس بالراحة شوية ولو اتاخرت فى النوم تنادى واحيانا تتمتم وتقول شوف البت ودمها التقيل نايمة لحد دلوقتى دالنهار قرب يطلع وهى لسة نايمة
البت دى لازم يتكسرلها ضلع علشان متتعوجش
وطبعا سبع البرمبة مش قادر يتكلم ولا ينطق  وتنادى امة انت يا متنيل صحى الست هانم وقولها النهار طلع وانت قوم علشان تسرح البهايم واقفلها اودام البقرة يا بقرة ويتمم الله يرحم ايام زمان انا لازم اسافر تانى العيشة دى زى الهباب نار بره ولا جنة جوه
وتيجى مراته تعيط وهتسبنى لوحدى فى جهنم دى حرام عليك اما انه ينخ او تقوله هروح عند دار ابويا لحد ماترجع
والادهى بقى لو كانوا قاعدين بعد العشا وطلعت على اوضتها على طول تقولك شايف البت مش طايقة تقعد معانا انشالله ما توعى تنامى يا بعيدة
نكمل غدا  



أنا من البلدى

مين قال أنا فاهم وعارف أحل اللغز الكل رفع ايدة وقال انا وعندما ترك لهم الوقت للاجابة الكل يطلق لصوتة العنان ويتكلم ويتكلم ودخل س على ص على ب اهو كلة كلام فى كلام وبعد ما خلص كل واحد اجابتة كانت النتيجة صفر لم ينجح احد هذا هو ما نحن فية
سقط مبارك فتخيلنا ان ابواب السعادة وطريق النعيم والرخاء منتظر كل شخص فينا ولكن للاسف تواكلنا وانتظرنا ان تمطر السماء ذهب وفضة
مازلت اتذكر اليوم التالى للتنحى والفرحة التى كانت تملىء الوجوة والقلوب والارادة التى تحتوى كل المصريين كنت اقول اليوم سنبنى هرما جديدا يفتخر بة جيلا بعد جيل بعدنا
ولكن تشتت الرفاق واختلفوا فيما بينهم ودب الخصام والخلاف وتجسدت الأنا والنرجسية البعض الكثير يريد ان يظهر فى المشهد ويكون جزء من الصورة والتى تشوهت بالشد والجذب
فلا امطرت السماء ذهبا ولا سلكنا طريق السعادة والرقى ولا تحققت العدالة ولا وجدنا ما كنا نبحث عنة
الكل يشاغب الكل يشاكت الكل صامت هذا مايراه كل واحد فى الاخرين والحقيقية أن الوطن مريض ونحن نتكالب علية نتنازع على من يمتلكة والوطن ملكا للجميع وليس حكرا على احد فلو تعلمنا كيف يكون العيش المشترك وتعلمنا كيف يكون الولاء والاخلاص للوطن لخرج من محنتة قويا معافى يتسع للجميع
خرجت فى ثورة يناير فقط ليكون لى قدم على ارض وطنى لأقول انا مصرى واعشق هذا البلد دماء عبر التاريخ رويت دروبة ليكتبوا لة البقاء ونحن نهدر الدماء التى تريد البناء
فلا تظلموا الشباب فالعيب فى الكبار

    

الخميس، نوفمبر 07، 2013

رجل قوى فى زمن البهتان

أثناء عودتى من شرم أنا وزوجتى استقلينا اتوبيس السوبر جيت (الاتحاد العربى ) والمفروض اننا هننزل بعد نفق الشهيد احمد حمدى مش فى القاهرة والسواق اشترط علينا ان المهم ميكونشى معاكم شنط فى مخزن الاتوبيس لانة فى الحالة دى مش هينزلنا الا فى القاهرة وحاولنا بقدر الاستطاعه ان تكون مهماتنا داخل الاتوبيس علشان ميكونشى له حجة فى عدم التوقف بعد النفق واستمرت الرحلة حتى وصلنا راس سدر وهنا حاول ضابط شرطة برتبة مقدم ايقاف الاتوبيس حتى يستطيع الركوب فلم يتوقف السائق اولا لان ذلك ليس كمين ثانيا تعليمات الشركة عدم التوقف لركوب احد بالمخالفة لنظام الشركة حتى ولو كلن ذلك ضابط شرطة 
السائق كان فى العقد الخامس من العمر ونحيف الجسم ولكن بصفتى كنت اجلس ورائة مباشرة فقلت لة انت موقفتش لية للظابط فقال مينفعش اقف وفجاة لقينا سيارة ملاكى مسرعه وتعترض الأتوبيس وقامت بالتوقف ومنع الأتوبيس من المرور وهنا نزل منها معالى الضابط بن الناس الطيبة بسرعه وكأنة يهاجم خلية ارهابية 
فقام بركل الأتوبيس بالقدم والتخبيط على بابة حتى يفتح السائق والذى كان فى حالة ذهول واندهش السائق مما يحدث وكل من فى الأتوبيس فى حالة من الوجوم والدهشة 
ثم قام الضابط بشد السائق النحيف من رقبتة وقالة انزلى يابن التتتتيييت وافاض فى السب والقذف وقلة الأدب والرجل مستسلما لة فقال لة اعطنى بطاقتك فقال السائق لية ان شاء الله قتلت سرقت انا بنفذ تعليمات الشركة وانت ملكش حق 
قالة انا هوريك يا بن سوق لحد النفق وانا هطلع عين ...........ك وهعمل واسوى 
فقمت بالوقوف معترضا على ما يحدث 
فقال الضابط اللى هيقف هعمل واسوى واخرج سلاحة الميرى ورفعه فى الاتوبيس والله العظيم هذا حدث والراجل فيكم يفتح بقة انا هنزلة الكمين وهعرفة أنا مين اطلع يا ابن التيييت والتييت وهكذا استمر الضابط فى تطاولة على الجميع ونحن مقيدين فى كراسينا لم نستطيع حتى الاعراب عن الغضب وهو يهدد انتوا متعرفوش يعنى اية كمين احمد حمدى واللى عايز يعرف يورينى نفسة ويسلم على اهلة قبل مايوحشوة ليوم القيامة 
فقلت لة من حقك ان تفعل اى شىء فنحن اغراب عن هذا البلد والبلد دى بلدكم انتوا بس تعملوا فينا اللى انتوا عايزينة
فقالى انت هتسكت ياروح امك والله هلفف كعب داير لو اتكلمت كلمة تانية 
اخذت تشد فى ذراعى زوجتى كفاية حرام احنا مش قدهم وهى فى حالة من الفزع من تلويحة كل شوية بمسدسة 
المهم وصلنا النفق نزل الأتوبيس كلة وسحب السائق الى مكان وانتهت عملية التفتيش وعاد السائق وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة 
وما انت تحركنا حتى قمت وقلت للركاب ما حدث هو انتهاك وانا مستعد ان نذهب لتقديم بلاغ ونتضامن مع السائق وحالة من الهمس الجانبى بين الجميع ولا احد يجيب 
حتى قال شخص ياعم مفيش حد هيعرف يعمل معاهم حاجة دول مفتريين حرام تظلمنا احنا مش قدهم 
وهنا هب السواق فقال ارجوك انا معتش ناقص كفاية اللى حصلى انا لا هعمل بلاغ ولا عايز حاجة انا عايز اربى ولادى ربنا يكرمك اسكت 
وهنا توقف لانزل الى نقطة انطلاقى  مرة اخرى 
وكلى فى حالة غضب فقد احسست بالعجز ان ادافع عن الحق فى زمن البهتان هذا وان هذا السائق افضل من كل الركاب بشبابهم ورجالهم فقد كان يدرك اننا فى بلد يحترم الحريات والاخرين وظل يشاكس حتى قمعوا حريتة واسكتوا بمحضر وهمى وانة كان يحمل معه لفافة بانجو وان حاول عمل محضر ضد الضابط فسوف يكون مصيرة السجن 
فهل نحن نعود الى دولة القمع مرة اخرى ام تغيرنا بالفعل 
ملحوظة هذا حدث قبل 25 يناير 

الاثنين، نوفمبر 04، 2013

مصر تنتصر ومرسى فى القفص



مرسى فى القفص سيظل هذا اليوم يوما مجيدا فى تاريخ مصر كلها

من كان يظن ان يثور الشعب ليقود رئيسة الذى حاد عن قسمة فى حماية الوطن والدستور الى السجن
من كان يظن ان المصريين يحاكمون رئيسين الان وفى نفس القفص
لى حق كمصرى ان افتخر بمصريتى ان ارا\تنا دائما تنتصر وستنتصر حتى النهاية فى خلق مصر كما نتمناها متقدمة عالية خفاقة
مرسى وجماعتة يترنحون ومشهدة فى القفص هو أننا نرسل رسالة الى الجميع اننا لا نعود بالعجلة الا الوراء وسائرون فى خريطة الطريق
لن اتكلم اليوم عما حدث فى جلسة المحاكمة الأولى برغم انها جلسة اجرائية الا أننا كنا متوقعون هرتلة من مرسى المتهم وباقى انصارة المتهمون وهتافهم داخل القاعه يسقط حكم العسكر ونسوا انهم من هتفوا يا مشير انت الأمير انت تؤمر ونحن نطيع
فهذة جماعه متعودة على السمع والطاعه كرئيسهم الأرجوز والذى كنا نخجل من كونة رئيسا لمصر
اليوم اسدل الستار ووضع مرسى فى القفص وتم ترحيلة الى السجن فى برج العرب فليفعلوا ما يحلوا لهم فلا فائدة ولا نفع


فهم يكذبون حتى يصدقون كذبهم وادعائهم فليستمروا فى غبائهم وباطلهم وكذبهم فلن يعود لهم مرسى ولن تكن لهم قائمة بعد الان
سقط مرسى وسقطت معه جماعتة وسيحاكم ويحاكم كل من اخطأ واعتدى على هذا الشعب وتقول دولة القانون كلمتها بعد ان تم انتهاكها منهم على كل الاصعدة اليوم مصر تحررت يوم ان اعلن الفريق السيسى ازاحة هذا الخلوع عن سدنة الحكم والاستجابة الى الارادة الشعبية
اليوم هو يوم مجيد فى عمر مصر وفرض هيبتها وان تقول دولة القانون كلمتها وانتهاء الجماعه الى الابد وماتبقى لديهم سوى الكرة والحقد والعنف والذى ستواجه الدولة كلها فهم ليسوا لديهم انتماء ولا ولاء للوطن
اليوم هو نهاية الاسلام السياسى واليمين المتطرف الا الأبد

واقول لانصارهم عليهم العودة الى العقل وصوت العقل قبل فوات الاوان وقبل ان يلفظهم نهائيا فمازال هناك رباط دم وارض وسماء فان تمادوا فلا رباط بيننا وبينهم ابدا

السبت، نوفمبر 02، 2013

باسم يوسف بطل من ورق



باسم يوسف انتاج الثورة المصرية عبر فيها عن انتمائة لثورة يناير بخروج فيديوهات عن قناة على اليوتيوب بامكانيات بسيطة حتى حققت نسب مشاهدة عالية
باسم دكتور القلب الذى ترك انحيازة لمهنتة الطب وتفرغ لاغراءات القنوات الخاصة والتقطتة قناة الاون تى فى ووفرت لة كل الامكانيات ليعمل برنامجة السياسى الساخر  منتقدا الاوضاع
وانتقل من نجاح الى نجاح حتى كانت سنة حكم الأخوان وكانت مليئة بكل الاحداث الثمينة التى ولدت لها افيهات ونقط لبرزها فى برنامجة وكانت الغالبية من الشعب ضد هذا الفصيل ورئيسة الذى خطب على مدار عام 59 خطبة كانت كلها اصلا سخرية فى حد ذاتها واخذ باسم من سقطاتهم  فرصة للنقد اللاذع حتى تمادى فى نقدة وخرج فى حلقة من حلقاتة عن السياق وتطاول واستخدم ايحاءات جنسية لاذعه
وجاءت ثورة يونيو وتوقف البرنامج لصعوبة المرحلة هذة حتى عاد الاسبوع الفائت باولى حلقاتة بعد عزل مرسى وانقسم الناس بين مؤيد ومعارض او بين محب للفريق السيسى والمعارض والطرف الثالث الذى يرى ان من حق باسم ان ينتقد ما يشاء ومن يشاء وكانة بنقدة سيغير التاريخ والتوجهات
كانت حلقة مليئة بالبذاءات والايحاءات والمصريين بين مهللين وبين ساخطين حتى خرج مؤيدى السيسى او من يرفضون التطاول على شخصة وعلى الجيش او من يرون التطاول على الفريق السيسى نفسة هو تطاول على الجيش
وقاموا برفع دعاوى قضائية لوقف البرنامج انتهت بمحاصرة مسرح سينما راديو وتأمين الجيش والشرطة حتى يقوم بتسجيل حلقتة التالية وطبعا غالبية المصريين ينتظرون ميعاد الحلقة حتى خرجت ادارة القناة باعتذار عن تقديم الحلقة  قبل ميعاد اذاعتها لانة خرق اتفاقة مع القناة وخرج عن النقد واستخدامة الفاظ وشوية كلام فى كلام كالعادة
ولكن هلل المؤيدون لقرار المنع وصاح المعارضون واخذوا يسردون كيف تم الغلق
وتبارى هذا الفريق فى ابداء الاسباب اولا لانة انتقد السيسى ورغم ان السيسى هو من امر جنودة وقوادة بتامين حلقة باسم هذة وقت تسجيلها
او ان مالك القناة ببيانة له مطلق الحق فى وقف هذا البرنامج
او اننا نعيش فى عصر القهر والبطش
او اننا نعيش تحت حكم السيسى ومازالت الحكايات تتوالى على كيف تم منع اذاعه الحلقة وسنستمر فى هذة الحالة بعض الوقت كعادتنا حتى ندخل فى معترك اخر وترتيبة اخرى يشغلوننا بها عن قضيتنا الاساسية
وانا عن نفسى ارفض هذا البرنامج منذ ان بدأ فى النقد التافة والمشوة ولكن النقد الموضوعى البناء انا معه ومع حرية ابداء هذا الراى ولكن حريتى تنتهى عند حدود حرية الاخرين
واننا سنصنع من باسم بطل من ورق وكانة فى برنامجة هذا وفى ساعه اسبوعية يستطيع ان يغير خريطة مصر ويقضى على كل مشاكلها وكل البرامج فى كل هذة القنوات وكل المواقع وكل الجرائد المطبوعه لا يفعلون شىء
لو كان كذلك لكنت اول واحد يقف ليساندة لو كان بعيدا عن بذاءاتة وايحاءاتها ناهيك على صعوبة الوقت الذى نعيشة الان من انقسام واستقطاب
ولكن على ادارة القناة ان تقول لنا الحقيقة كاملة وان يخرج باسم الذى سافر خارج البلاد ان يقول لنا ماحدث وان يقدم اعتذار عن تجاوزة فى الحلقة السابقة فمن حقنا اعتذار ومن حقنا ان نساندة بعد تخلية عن التطاول على اى شخص وكما كنت ضد تطاولة ضد مرسى برغم بشاعه مرسى فانا ضد تطاولة على شخص احبة او اكرة
وعلى الجميع ان ينظروا الى قرار المنع بنوع من الحكمة والتروى وبدون ابداء اسباب او مسببات بعيدة عن الواقع او من نسج الخيال كما يحدث الان  
 http://www.elsyasi.com/news_details.aspx?title

الجمعة، نوفمبر 01، 2013

نعم أنا انقلابى كما تقولى



هاتفنى صديقى  وبعد فترة شد وجذب على

 الفيس بوك حتى انتهى هذا الخلاف الى عمل بلوك على الفيس بوك ونهاء تلك الحالة الجدالية وهذا التطرف فى الحوار من جانبة والتطاول ونسى اننى صديقة وليس مرسى
حاولت طوال الوقت برغم ان معظم اهلى ينتمون الى جماعه الاخوان ان يكون خلافنا فى الراى بعيدا عن العلاقة الانسانية تماما
وكنت اتصل باخى المتواجد فى اعتصام رابعه طوال الوقت لأطمئن علية حتى يوم الفض صحيح لم أستطع ان اثنية عن فكرة وايمانة بالجماعه ولكن هذا يعود لة ولم تتأثر علاقتنا الانسانية برغم خلافنا الحاد فى الفكر وكنت احاول طوال الوقت ان اتجنب الحديث معه او معه فى الشان العام حتى لو اخذونا الى هذا المنعطف
حتى اشتبكت يوما مع اخوتى برغم حديثى الموضوعى والمنطقى ولكنهم كانوا يرفضون كل شىء ويقولون اننا نبرر حتى قالت لى انت انقلابى وحسبنا الله ونعم الوكيل فى الظالمين فقلت لها وانا اتمم معكى حسبنا الله ونعم الوكيل فى الظالمين وان ينصر المظلومين فقالت سننتصر وانا قلت لها ونحن سننتصر
وتمادت فى حديثها دفاعا عن رابعه وتنديدا بالفض والقتل والاعتقال ووو اخذت تسرد ما يحفظونه لهم وما يبثونة فى عقولهم وانناتركنا انفسنا للقنوات الفلوللية وتركنا عقولنا يعبثون بها فقلت لها نحن راضون وموافقون على ذلك المهم انتى اخبارك اية والحياة عاملة اية وسيبك انت من هذا الجدل وغيرت الموضوع
وأنا هنا أسجل رأيى هنا وبدون موراة او خجل حتى لو قالوا عليا انقلابى او شيطان او عدو الانسانية فليقولوا ما يشائون فهذا راييى ولن احيد عنه
فقد اشتركت فى الثورة وما قبل الثورة دفعت ثمن ارائى ومواقفى وكنت احلم دائما بالعيش والحرية والكرامة وهذا طريقنا اخترناة ولن نحيد عنة ونسنظل نقدم فى سبيلة الغالى والنفيس حتى أرواحنا ستكون وقود هذا الحلم حتى نصل الية
لن اسرد هنا ما حدث على منصة رابعه من تجاوزات من هذة الجماعه حتى استوحشت وظنت نفسها تملك كل السلطان وتعالت وتكبرت وتجرات على مادونهم من المجتمع وكان 30-6 وخروج المصريين باغلبية ساحقة تعبر عن رفضها لهذا الهرى والتجرأ من هذة الجماعه
حتى كان يوم الفض واستخدم الامن كل الأساليب المشروعه فى خروج من يحتلون تلك الميادين بسلام الا انهم ظنوا انفسهم يستطيعون ان يتمردوا على ذلك بتجهيزاتهم وعتادهم وقتل الكثيرين ونحن كنا نتوقع اكثر من هذة الأعداد بكثير
وهنا اعلنها صراحة أنا مع فض اعتصامى رابعه والنهضة حتى لو كان فيهم ابنى فالبلد اهم فهم من اوصلونا الى هذا المنعطف فقد كانت امامهم الطرق للخروج الأمن فليتحملوا نتيجة غبائهم وعنادهم ولا بكاء على أرواح ازهقت بسبب غبائهم وهؤلاء منتحرون انتحاريون وليسوا قتلة عاديون ولم تهتز مشاعرى على منظر الدماء ولا اى شىء سيحدث بعد ذلك وكل فرد يتحمل نتيجة قرارة واختيارة ولا يبكى البكائون
قال لى انت فاشيستى وبكرة ستدور الدائرة عليكم قلت ولو فعليا ان اعيش فى دولة بوليسية عسكرية على ان لا اعيش فى لا دولة فقد حكموتنا عاما كان هو الأسوء من ايام حياتى وحياة الكثيرين لقد وصمتونا واتهمتونا بالكفر لخلافنا معكم وتلك سقطة كبيرة لقد نعتونا بكل الألفاظ الوقحة وتلط سقطة اخرى لقد دبرتم المؤامرات من قبل وعقدتم الصفقات من اجل مكاسبكم فلتعودوا الى مراجعه كل مواقفكم من بداية الثورة حتى هذة اللحظة كلها تصب للمصلحة الخاصة بكم وليس لمصلحة وطن يحتوينا ونريدة لقد ذهب حلمكم ادراج الرياح ولن يعود ولن نسمح لكم بالعودة مهما حدث وسيحكم التاريخ بيننا وبينكم وسيحاسبنا الله العادل يوم القيامة ولا يهمنى تقديركم ولا خرافتكم
واستمروا فى فشلكم فلن يعود مرسيكم ولن تكون لكم قائمة ولا قيمة بعد كل هذا الخراب والدمار والغباء الذى تصرون علية ولتتحملوا كل ما يجرى لكم من انتهاك وقتل وسحل واعتقال فلن ولن الين يوما او اتعاطف معكم او مع ما يحدث لكم
والى صديقى سلام الى يوم ان نلتقى فى عالم اخر غير عالمكم فان تأتى الى عالمنا او تذهب الى حيث يذهبون يا من كنت يوم شىء قيمة وقامة
ولتعلم ان التاريخ سيظل يسطر بشاعه افعالكم اليومية والمستديمة والدائمة فى الخراب والقتل كما فعلتم فى كرداسة والوراق وكما تحالفتم مع الأعداء ضد هذا الوطن وليكن فى علمكم اننا سنعود اقوى ولن ترهبوا شعب باكملة ومصيركم الى زوال فاقرئوا الحقائق واعرفوا حجمكم ووزنكم