الجمعة، نوفمبر 29، 2013

عنوانى مصر



طب وبعدين ؟وياترى مصر رايحة على فين ؟
سؤال فى ذهن كل مصرى يخاف على هذا الوطن الذى يحتوية .وامام كل هذا القلق الموجود فى الشارع وكل طرف يظن نفسة انه على الحق وانه الوحيد الذى يملك الشارع .وبعد اصدار قانون التظاهر وتمسك الحكومة بتطبيق القانون وتظاهر شباب ضد القانون وبل زاد من الامر الى سقوط النظام .والجميع يبحث عن اى جملة يضع فيها الفريق السيسى ويصب جام غضبة وانة هو الحاكم الفعلى ويضيف ماشاء من تخيلاتة واوهامة
ودولة تريد ان تخطو بخريطة الطريق الى اهدافها وتحقق رغبات ملايين نزلوا الشوارع فى 30-6 وبين معاندين يريدون ان يجرون البلد الى الوراء ويقفوا ضد كل الخطط وبين امال بانتهاء لجنة الدستور فى اخراج مسودة دستورها والاستفتاء علية ثم انتخابات برلمانية ثم رئاسية والوصول الى دولة كاملة الاركان
ولكن للاسف ما يحدث اليوم من خلق فوضى مقصودة فهى ضد الوطن وضد مواطنيه بما فيهم هم اصلا
كيف تتحقق العدالة والرخاء والتنمية والتقدم واهداف الثورة ونحن امام هذة الفوضى وهذة الصورة السيئة المضطربة التى يتم تصديرها الى دول العالم
كيف يكون هناك استثمار وتنمية وسياحة وعمل جاد وجهد متواصل لخلق حياة جديدة امام هذا الشغب الغبى
وللاسف يتباكون ويشتكون من قلة انابيب الغاز وغلاء الاسعار وسوء الأوضاع عامة فهل هذة الأوضاع ستتحسن من تلقاء نفسها ام ستتحسن بعمل متواصل وجهد وتعب وعرق
ايها الجماعه المحظورة لا تظنو يوما ما ان مرسيكم سيعود ليحكم فقد قضى الأمر وعليكم الاستسلام للامر الواقع فلا ثورة بدون شعب والشعب اغلبيتة سوف تلفظكم لو تماديتم اكثر فى غيكم وضلالكم ولن تكون لكم لا شفقة ولا رحمة لو وقعتم بين براثن غضبهم فعودوا الى حضن الوطن من اجل مستقبلكم ومستقبل اجيالكم ومستقبلنا جميعا
ايها الطلاب خلقت الجامعه للعلم والدراسة والعلم هو اساس تقدم الامم فتعلموا لتنفعوا امتكم العربية والاسلامية ووطنكم والعالم اجمع بعلمكم فلا ريادة بين الامم الا بالعلم انما ماتفعلوة الان خارج عن نطاق التربية والعلم والتعلم وتعلموا ان تعبروا عن موقفكم باسلوب حضارى راقى يعكس ثقافتكم ورقيكم فنحن جميعا مع حرية التعبير وان تعبروا عن ارائكم بكل حرية وبسلمية مطلقة لا بحرق الجامعه وارهاب الجميع فهذا ليس بحرية
والى المطالبون بحل سياسى فاين هو الحل من وراء التعنت والعناد والكبرياء ومن يرفضون الحل الأمنى معنى ذلك ان نترك الوطن يحرق
والى البكائون على من قتل وجرح انة الكبرياء والعناد من جراك فعلكم فما نراة على الطبيعه من تداعيات لا يوحى باى سلمية او اى تعبير سلمى انما هو فوضى عارمة وغوغائية ولا تنتهى الا بعنف مضاد فلا تبكى امام عنادك
كلنا يرد الخير للوطن وغدا سيكون لدينا دستور وبرلمان منتخب يعبر عنا جميعا لاننا من سنأتى بة ونحن من نصنع المستقبل بتوحدنا وجهدنا ولن يكون هناك قانون تظاهر مرفوض وسنغير كل شىء وكل القوانيين بأرادتنا وبتطورنا فهل نذهب بمصرنا الى مصيرة الرائع الذى ينتظرنا جميعا ونكون مصريين فخورين بمصريتنا
فمصر لكل المصريين

الخميس، نوفمبر 28، 2013

احلام البرائة

زمان واحنا صغيرين كنا بنلعب عسكر وحرامية وكلنا نتخانق على مين يكون فينا العسكرى اللى هيقبض على اللصوص وبعد ماتنتهى اللعبة نقعد نقول لبعضنا تعرف تعدى الفتحة الواسعه دى نقول لأ ويرجع واحد مننا يقولك الظابط هو اللى بيعديها كان فى ذهننا دايما ان الضباط دولت قوة خارقة بتطير فى السما ومحدش يقدر يضربهم وواحد بس منهم ممكن ينيم بلد من المغرب وفضل حلم كتير مننا تسألة عايز تبقى اية لما تكبر يقولك ضابط لية عايز تبقى ضابط ؟ علشان اقبض على الحرامية واحمى البلد واكون قوى ومحدش يقدر يهزمنى
مرت السنيين وكل واحد فينا سلك طريقة اللى ربنا كتبهولة وبقى فينا المدرس والمهندس والطبيب والمحاسب والصحفى والمحامى والمستشار والضابط وغيرة واتقبلنا مع بعض نحكى فى ايام زمان وقلت لصديقى الضابط ياترى تعرف تطير وتعدى الترعه الكبيرة ضحكنا وعلشان احنا اصحاب عارفين ان كلنا بنكمل بعض جيل وراء جيل بيتولد بيحتاج الضابط للمدرس والمحامى والمحاسب وعامل النضافة وكلنا منقدرشى نستغنى عن اى مهنه او اى وظيفة او اى حرفة الكل لازم يعمل فى تناغم وحب وعلشان احنا فى الدنيا الواسعه ربنا خلق الخير والشر وكلنا جوانا خير وشر ولكن يبقى الضمير الحى فى صدر كلا منا وتربيتة وتدينة وبيئتة وحبة لمجتمعه وللناس اللى حوالية هى اللى بتعكس شخصيتة وموقفة الوظيفى
ربنا خلق الناس كلها من طين وسواسية والفرق الوحيد بين الجميع هو العمل الصالح الذى يقدمه كلا منا
اليوم تمارس هجمة شرسة على الضباط سواء كانوا جيش او شرطة وانهم قمعيين ومستبدين وانهم بلا قلب او ضمير وفى نفس الوقت انت متقدرشى تستغنى عن ضابط يحميلك الحدود وضابط يعيشك فى امان فى حياتك
التجاوزات عند الكل الكل فاسد الا ان يثبت العكس الكل يحمل الصفة الانسانية التى تتعرض لكل المغر يات ما فية مدرس بهلكنا فى دروس خصوصية ويبيع ضميرة ولا يقوم بعملة بجد داخل الفصل ودكتور بيمارس كل انواع القذارة فى مهنة الطب بلا قلب او رادع ومحامى يعلم انك متهم ومرتكب جريمة شنعاء ويفضل طول الوقت يطالب لك بالبرائة بكل حيل حتى  عامل النظافة لما يهمل فى شغلة بتكون الزبالة فى كل الشوارع واحنا نتأذى منها عرفتم ان كلنا زى بعض
الفساد موجود ومعشش فى بلدنا واحنا كل اللى عايزينة صحوة من ضمير صحوة من انسانية اعدمت وتموت دواخلنا جميعا نحييى الضمير ونكون بنى ادميين حتى نستطيع ان نقاوم هذا الفساد ونقضى على المحسوبية والوساطة والطائفية وغيرها من امراض المجتمع
فلابد ان ينظر كل منا للاخر بنظرة احترام فكما لا نستطيع جميعا الاستغناء عن الخفير وعامل النظافة والنجار والكهربائى فنحن ايضا لا نستطيع الاستغناء عن الطبيب والمدرس والضابط

نريد ان نحييى حياة بلا تميز بلا تفرقة نريد ان نعيش الكل فى واحد 

الجمعة، نوفمبر 22، 2013

نظرة الى المستقبل



مصر جاءت من أعماق التاريخ بل هى التاريخ ذاتة وكل الأثار التى تركها اجدادنا شاهدة على ذلك
عاشت بين فترات انكسار وفترات شموخ وكبرياء ولكنها كانت تهزم فترتها العصيبة التى عاشتها وكل ذلك ثابت بالتوايخ والأحداث فى تاريخها العريق
وكما نذكر دائما ان التجارب العظيمة دائما ما تكسب الأمم وتصقل معدنها ولذلك مؤمن ان مصر ستخرج من كبوتها اكثر قوة وصلابة وشموخ بين الأمم فكل هذا النزاع بين ابناء الشعب وكل هذة المحن والشدائد التى نعيشها سنخرج منها ان اجلا او عاجلا اشد قوة وشموخ وسنرفع رايتنا خفاقة بين الأمم فهناك فى داخلنا جميعا ما يستحق الحياة من اجلة
وكل ذلك المجد المنتظر لن ياتى بمفردة ومن تلقاء نفسة لابد من زرع هذة المقومات ونبذ العنف والخلافات والانطلاق الى المستقبل فما كان كان ونحن يجب ان نعود الى حضن الوطن ويكون ولائنا للوطن وحدة وليس لاى ايدلوجية او فصيل فلابد من اى يعى كل مواطن مصريتة ويعمل على احيائها داخلة حتى نعود الى سابق عهدنا دائما بين الصفوف الأولى بين الأمم
فعصرنا الحديث مونى بهزيمة 67 ولكننا صنعنا مجد 73 وعلينا ان نكمل الرحلة مهما كان الفساد المنتشر فى ربوع مصرنا ولكن نحن فقط القادرين على نزعه من جذورة وليس حكومة او رئيس كلنا وبدون استثناء فاسدون حتى نتطهر ونخلى انفسنا من امراض العصر
ونحن لنا فى تاريخ الأمم المعاصرة أسوة وقدوة فانظروا الى فرنسا والى دول الحرب العالمية الاولى والثانية كيف بدأت وكيف انتهت الى ما هى علية الان
انها الارادة لو وجدت لتغير كل شىء ولن نستورد ارادة خارجية بل ينبغى ان تكون نابعه منا نحن وليس من طرفا اخر
فهل نعى ذلك الدرس قبل فوات الاوان او قبل ان تطول فترة النكوص والهزيمة بنا
علينا ان نخلع هذة العبائة ونلبس عبائة الوطن الحر المتقدم المزدهر حتى نكون ولا نستسلم لليأس فهلموا لنرفع من شان الوطن ولن ننتظر نداء من اخر فعلى كل واحد ان يبدأ بنفسة
وعلى الجميع ان يعى ان الطريق طويل وملىء بالصعاب ولكنة يهون فى سبيل المستقبل ومستقبل لأولادنا فحصاد الحرية ليس بالهين ولابد من العرق والتعب وحتى دمائنا تقدم فى سبيلها هينة وبارادتنا
فمصر 25 يناير هى امتداد لمصر 30 يونيو هى امتداد لمصر الفرعونية هى امتداد لبناة الاهرام والحضارة هى امتداد لمستقبل نحن نزرعه بأيدينا وسوف يكون الغد لنا سوف نخلع الخلافات وننبذ العنف ونضع ايدينا فى ايد الجميع بدون استثناء حتى نصل الى مانريد وكفانا دماء وعبث يرحمكم الله

الخميس، نوفمبر 21، 2013

فاسدون

هى الثورة قامت لية ؟ سؤال بتوجة بة الى كل المصريين ....الناس خرجت تقول عيش وحرية وعدالة اجتماعية البلد كلها فساد ورشوة ومحسوبية فيها ناس عايشة وناس الحمد لله انها اصلا عايشة وقامت الثورة وخلعنا النظام وراس النظام وجة تانى نظام فاشل وافشل منة فى كل شىء واحنا لسة زى ما احنا بنقول عيش وحرية وعدالة ولكننا لم نعرف الطريق الى تحقيق ذلك البلد كلها خربانة وفى العناية قلب الوطن مجروح واحنا مش بنرحم قاعدين نزيد عنائة عناء كنت متخيل اننا بعد الثورة هنشتغل وننتج وناكل الصخر ونربط الحزام على بطونا ونستحمل ظروفنا السيئة ونحط ايدينا فى ايد بعض ونشتغل ونشتغل ونعرق كلنا مع بعض ولكن للاسف لسة بردة بنتكلم ومش عارف الى متى سنظل نتكلم ونثرثر الى متى نستيقظ ونفوق من الغيبوبة ونهتم بالبلد فكلنا فاسدون كلنا فاسدون ولن نتحرر الا عندما نطهر انفسنا فطهروا انفسكم وستجدون الحرية والعدالة والكرامة

الأربعاء، نوفمبر 20، 2013

كلنا فاسدون



فاكرين مقدمة الفنان العبقرى احمد ذكى فى فيلم ضد الحكومة وهو يقول كلنا فاسدون لا استثنى احد حتى فى الصمت العاجز قليلة الحيلة
نعم كلنا فاسدون الجميع فاسد من اولنا الى اخرنا فكل وعاء لا ينضح الا بما فية
فنحن انتاج هذة البيئة وتلك الظروف لم تصنع من ذات نفسها انما صنعها المتحكمون فى كل الأمور أولى الامر
فكيف نطالب بمجتمع حر وديمقراطى وتتحقق فية العدالة الاجتماعية ونحن من زرع الفرقة والقسمة وفرق بين الغنى والفقير كل شىء لم يكن قابل يوما للقسمة وكل تركيبة المجتمع صممت على ذلك
تحلم ان تكون ضابط شرطة ولديك كل المؤهلات الجسمية والنفسية  والتعليمية وخلافة ولكنك لا تمتلك الوسطة التى تكمل هذة المؤهلات فان تملك وسطة هى بداية طريق الانطلاق لا تبحث عن علم ولا تعليم ولا مؤهل المهم ان تتوافر المحسوبية وكل شىء لحظتها يكون متاح ومهيأ ولكن من يملكون هذة المحسوبية هم اصلا من يملكون كل شىء ونحن لا نملك شىء فاين هى العدالة والمواطنة والولاء والانتماء
لو علمونا فى المدارس القيم التربوية انما اخطئوا عندما كان التدريس بالنسبة للمدرسين تجارة يتجارون بطلابهم وهم يتاجرون باوقاتهم فكيف يكون هذا معلما ونحن من كنا نقول كاد المعلم ان يكون رسولا ولكنة كان رسول شر زرع فينا النرجسية والانانية والحقد وحب الذات لم يعلمنا توقير الكبير ولا العطف على الصغير انما علمنا كيف تصل الى ماتريد بكل الطرق الماتحة طيبة كانت ام مذمومة
واعود الى الاسرة فهى المجتمع الصغير وهى التى تعكس على ابنائها حالها انشغل الاب فى كسب قوتة وقوت اسرتة حتى لا يكاد ان يرى ابنائة او يجتمع بهم هو بالنسبة للجميع مورد مال وهو نظر الى دورة فى هذا الحد فقط ان يوفر لهم المال ليتعلموا ويلبسوا وياكلوا ويعيشوا وغاب دورة فى الرعايا والاحتواء والتوجيةفخرج علينا جيل واجيال لاتعى معنى كلمة الاحترام ولا ان تحترم مدرسك او شخص اكبر منك انها ان انهارت انهار المجتمع
حتى الجامعه التى تصقل وتوجة الشباب وهم فى اصعب مراحلهم العمرية غابت حتى لا تكاد موجودة الدكتور اى دكتور كل ما يشغلة ان يشترى الطالب الكتاب وفى نهاية العام يحذف بعض الفصول ويحدد البعض وهذا دورة هل علمة معنى الوطنية هل اشغل الطالب فى البحث والاجتهاد فى المذاكرة انها تجارة صريحة
علينا ان نعترف بكل اخطائنا جميعا بداية من البيت والمدرسة الى الجامعه فكل هذة الاخطاء تنعكس على احوالنا وتظهر فى كل فى كل تصرفاتنا
ناهيك بقى عن دور الحكومة الفقيرة المعدوة ورغم انها تملك كنز بشريا من طاقة الشباب تستطيع ان تطوعها فى خدمتها ولصالح المجتمع ككل ولكنهم مثل السلاطين يريدون ان نعيش فى جهل وفقر حتى لا نطالب بالحقوق ولا نطلب الحرية ولا الكرامة كل هذة المفردات ليست فى قاموسها وانهم لو علمونا تعليما طيبا ستتوسع مدارك الجميع ويقولون هل من مزيد كنزوا الاموال وتعالجوا من نزلة البرد فى لندن وباريس وتركونا عرضة للتيفود والبلهارسيا والالتهاب الكبدى الوبائى اطعمونا المواد المسرطنة امرضونا عن قصد وتعمد حتى ننهك فى احوالنا وهم ينعمون فى القصور ويغرقون فى النعيم
ثم تقول الان ان هذا المجتمع غير مهيأ ومتخلف برغم انكم من زرعتموة وستحصدون نتيجة زرعكم فتحملوا وبال تلك الفترة العصيبة حتى يتدارك الجميع خطأة فاما ان يكون الكل سواء او تصبح سوء على الجميع هذة هى النظرية المفروضة الان
علم يحرق بايدى مصريين وعلم يرفع بدماء مصريين ايضا شتان بين الأمرين ولكن هذا حصاد مازرعه الجميع بدون استثناء
فعلا كلنا فاسدون لا نثتثنى احدا حتى فى الصمت العاجز  

فى ذكرى شهدائنا

فى ظل هذا الجو المغيم الذى نعيش فية بين مؤيد ومعارض ومحايد لكل الأحداث ما بعد 30 يونيو تأتى ذكرى محمد محمود لتزيد هذا الجو تلبدا واضطرابا فهناك من يرى ان نحتفل ومن لم يشارك اصلا مثل جماعه الاخوان تريد الان ان تحتفل باحياء ذكرى شهداء قالوا عليهم بلطجية ومموليين وعملاء وطالبوا بالقسوة فى التعامل مع انحرافهم من خلال رؤيتهم هم ودفاعا عن مكاسبهم فى وقت قالوا يا مشير انت الأمير أؤمر انت ونحن نطيع اليوم تتبدل الكراسى وتتغير المشاهد يطالبون برأس المشير الذى كرمة رئيسهم والقصاص من كل القتلة والذى أهدرة رئيسهم المعزول ويطالبون بمحاكمة السيسى واحمد ابراهيم وكل قادة الانقلاب من نظرهم اما انا فـأجزم بأن 30 يونيو ثورة شعبية من الطراز الأول اشترك فيها كل فئات الشعب ومؤسساتة ضد نظام فاشل حتى اسقطتة
المهم ذهبت الى ميدان عابدين مع القوة الثورية والتى ارادت ان تقيم حفل تأبين ومن خلال رؤيتى ان يقام سرادق ويتم قرائة القران والترحم على شهدائنا جميعا والولاء لهم بان نسعى حتى يتحقق القصاص ولكن الصورة كانت عكست ماتمنيت
شباب يهاجم الشرطة والجيش ويصفهم بالقتلة والخونة ونسوى ان الجيش هو من انضم للارادة الشعبية سواء فى يناير او فى 30 يونيو وهو من حقق لهم ارادتهم واليوم يعطوا فرصة للجماعه المحظورة ان تستوحش وتتكبر وتتجرا فانسحبت من الميدان بعد مناقشات ليست بالطويلة
واثناء عودتى انا ومجموعه من الأصدقاء نفكر فى الغد ونخشى من حالة من التوتر او قيام اشتباكات بين الشباب المختلف ايدلوجيا وبعضة البعض وكان هدم وطمس النصب التذكارى الذى تم افتتاحة صباح نفس اليوم نذير بان الغد لا يحمل الا الأسوء فتدخل صديقى وقال ان الجميع سوف يشاهد المبارة ولن تكون هناك كثافة بشرية فى ميدان التحرير
فهذا ما اتمناة ان يمر الغد على خير وان يعى الشباب ما يحاك من مؤامرات ضد الوطن ودعواتى بحفظ دماء المصريين جميعا
18-11-2013

عبدالغنى الحايس 

السبت، نوفمبر 16، 2013

يوم التلات الجاى



يوم التلات اللى جاى ؟
ومالة يوم التلات اللى جاى
اصلة يوم دسم وفية حاجات كتير دة يوم 19 نوفمبر ودة فى ذاكرتى هو ذكرى محمد محمود تصدق انى لسة شامم ريحة الغاز وفاكر لما صديقى محمد من 6 ابريل يقولى انا رايح اخد غطس وارج وصديقى د خالد وهو يجول بكاميرتة ليرصد كل حدث على مدار الايام المتوالية لبداية نشوب الاحداث واحنا اترمينا بالليل من كتر التعب على الارض فى وسط الميدان واحنا فى حالة اعياء كاملة وكل مانشوف العنف المفرط ونتذكر زمايلنا وهما بيتجرو الى الزبالة وكانهم لا ينتمون الى عالم الانسانية
واحداث محمد محمود هى الاحداث التى تعيش فى ذاكرتى لانى تعرضت فيها للسحل والضرب ومن كتر الضرب شالونى على المستشفى الميدانى ومنها للخيمة اتحطيت فيها مش قادر اتحرك وعايز اروح لان هدومى اتبهدلت من السحل وجسمى من الضرب خلص
اسكت ياعم متفكرنيش علشان انا بحس بالتقصير فى حقهم كل اللى استشهدوا كانوا معانا جنبنا كان ممكن يكون انا او انت لكن لم نل شرف هذا الاستشهاد وحلفنا باروحنا لنجيب حقهم ولكن للاسف حتى اليوم مجاش حق اى حد قدم نفسة وروحة ودمة علشان حريتنا وكرامتنا
تصدق بالله كان فية واحد جنبى فجاة خد طلقة فى كتفة ووقع جنبنا واحنا من الصدمة جالنا حالة هيستيريا شيلناة بسرعه على جامع عمر مكرم والدم مالى هدومنا وارضية الميدان سودا من كتر طلقات الغاز ولا الاختراع اللى اخترعة فؤاد وعمل واقى صدرى علشان الخرطوش ويلبس قناعه الواقعى قناع بجد مش كمامة زى حالتنا ويدخل للصفوف الامامية علشان يجيب مصابيين ويساعدهم ويجى ياخد نفسة بعد كل جولة ويقوم بسرعه يقول انا رايح اشم غاز يا جماعه وراجع وانا اقولة تصدق انا كان عندى برد الغاز دة نضف صدرى من اللى فية كانت روح الحب والوفاء تملأ الجميع الكل عندة استعداد ان يحمى من يعرف ومن لايعرف بروحة فداء لة انه الانتماء لعيش حرية كرامة انسانية
قلتى بقى يوم التلات الجاى فية اية
يا عم دة عيد ميلاد السيسى
طب وانا مالى يعنى السيسى جة احتفل بعيد ميلادى ولا حتى قالى كل سنة وانت طيب يا ابوعلاء وعقبال خمسين سنة
بس دة السيسى اللى بيحارب الارهاب واللى انقذ البلد من الاخوان واللى واللى
دانت ناقص تغنيلى تسلم الايادى
ماهو دة برضة السيسى عضو المجلس اللى اقتلنا وسحلنا وضربنا بدون رحمة ولا مرعاة للانسانية
خلاص ياعم متوديناش فى داهية على العموك كمل جميلك وحملات ترشيح السيسى رئيس ومحبى السيسى هينزلوا يحتفلوا بعيد ميلادة ويعملوا تابين لشهداء محمد محمود
ودة اسمة اية ان شاء الله كانوا معانا كتف بكتف مثلا فى محمد محمود شموا الغاز جربوا الخرطوش شافوا اللى شفناة
خلاص ياعم كدة كدة الاخوان هينزلوا هما كمان وعامليين دعوات للنزول علشان الشهداء وان حقهم مجاش وان قادة الانقلاب هم القتلة وان مرسى لما يرجع هيطهر القضاء والاعلام ويحاكم كل القتلة
بص ياعم متجبليش سيرة الجماعه الهباب دى انا اصلا قرفان منهم وبحس بمغص فى معدتى لما بسمع اسمهم
لية بس ماهم نفسهم يكسبوا طعاتف الناس وبدل مايقولوا مرسى هيقولوا شهداء وانقلاب
بص ياعم احنا كنا بنتسحل وبننقتل وهما بيظبطوا مع القتلة ويقولوا علينا بلطجية ويجب ان يتم التعامل معهم باقصى عنف وبيخططوا للانتخابات دول عالم لمؤاخذة انا بقى اللى هينزل منهم هروح امرمط بكرامة اهلة الارض احنا سيبينهم عايشين فى الوهم ومرسى راجع والكلام الفارغ اللى عايشين فية دة تيجى لحد محمد محمود يكتموا خالص
اصلا انا مش رايح الشغل يوم 19 وهقعد فى البيت اتفرج على الماتش اللى هنوصل بية كاس العالم وهنغلب غانا 6 صفر قول يارب وبعدين نطلع نغنى تسلم الايادى بعد الماتش ونقول كان يوم ميلاد السيسى خير وزى ما خلصنا من الأخوان كمان ودانا كاس العالم
طب لو اتغلبنا هنا كمان هيقولوا اية
اوبا دى هتبقى مصيبة هيقولك يومة كان نحس وخسرنا الماتش
بس اسكت احنا مروحناش كاس العالم بس هو جالنا لحد عندنا شفت سيادة الرئيس وهو حضنة فى صدرة وبيقولة احبيبى يا كاس العالم  دى بردة تحسب للسيسى اللى بعت 6 وزراء يستقبلوة
بس للامانة مجىء كاس العالم لمصر خبطة كبيرة دة بيقول للعالم مصر بخير وبامان والحكومة شاطرة استغلت الحدث صح والاعلام قام بدور كويس بردة السيسى مان ومان قوى
انا ياعم هروح الشغل يوم 19 ولا هخاف من الاخوان ولا كمل جميلك ولا اى حد وكل كلام الاخوان والحشد اللى واجعين دمغنا بية وان مرسى راجع وان الشرعية ستحكم والانقلاب هيتحاكم دى عام عالم بق وهيبقى يوم زى كل الأيام وان بعض القوى الثورة اللى هتروح محمد محمود دى غلطانة احنا مش عايزين صدام احنا هنروح قبلها بيوم الى ميدان عابدين نحتفل بتأبين كل شهدائنا ومش عايزين شهداء جديدة وان شاء الله ميحصلش صدام ويعدى زى كل يوم بدون نقطة دم
على العموم ربنا يسهل والمجد للشهداء