الثلاثاء، يوليو 21، 2015

فواصل

تابع العالم كلة باهتمام شديد نهاية المفاوضات والتى دارت طويلا بين مجموعة الدول الخمسة +واحد مع ايران .واليوم صوت مجلس الأمن باجماع الأصوات على نص الاتفاق وكذلك الاتحاد الأروبى والعالم العربى مازال فى ثباته العميق منشغلا بصرعاتة وتناحرة غير منتبة لنتائج ذلك  .
اليوم ايران تنتصر فى حربها الشرسة مع الدول الكبار ودخلت نادى البلدان النووية وباعتراف الكبار انفسهم وان ايران اليوم حققت اهدافها وان هذا الاتفاق سيفتح لايران صفحات جديدة مع العالم بعد سنوات من العقوبات .
مبارة كرة قدم بين الاهلى والزمالك تشغل الرأى العام وتشعل مواقع التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا وكل البرامج والمواقع والكل يكتب ويشعل النار فى الهشيم وفى النهاية تصل الى مكتب رئيس الوزراء ليقرر هو ملعب اقامة المبارة فهل وصلنا الى ذلك الحد من السطحية فى علاج مشاكلنا .
ايام قليلة تفصلنا على افتتاح مشروع المصريين قناة السويس الجديدة .والذى تحمل تكاليفة المصريين فهو بحق مشروع كل المصريين وبايدى مصرية خالصة وباشراف من قواتنا المسلحة .وقد صرح مميش أنة تم الانتهاء من جميع اعمال  التكريك وسيبدأ العمل التجريبى للقناة وقبل الحفل الرسمى للافتتاح والذى ستتجة الية انظار العالم اجمع لما لة من اهمية كبرى لحركة التجارة العالمية ويعود على مصر بنتائج اقتصادية .واننا اذا كنا نخوض حربا ضد الارهاب فاننا نقول للعالم اجمع ونقود حربا اخرى فى التنمية والعمل على الرخاء لمصر وشعبها.
بعد اكثر من خمسين عاما من القطيعة يتم رفع العلم الكوبى فى الولايات المتحدة الأمريكية بعد ان عادت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين نتيجة التفاهمات بين أوباما وراؤل كاسترو فى العام الماضى واخيرا تم الوضع العلم الكوبى فى بهو وزارة الخارجية فى واشنطن .فهل تنتهى المشاكل الخلافية بين واشنطن وهافانا ويتم رفع الحصار الامريكى واعادة قاعدة جوانتونامو الى كوبا وهل تدفع كوبا مليارات الدولارت نتيجة مصادرة املاك الأمريكيون بعد الثورة الكوبية وهل يعرقل مجلس الشيوخ تعيين سفير امريكى فى كوبا.


الخميس، يوليو 16، 2015

جمهورية الظلم

كانت اسرة هادئة هانئة ككل الأسر المصرية .كانت تعانى مما يعانية جموع الشعب من ضيق العيش وقلة الامكانيات .ولكنها كانت راضية قانعة بقضاء الله وقدره.
عندما نادت الجموع عيش حرية كرامة انسانية لبى شبابها النداء .كانوا يزحفون من اماكنهم المختلفة ليلتقوا فى ميدان التحرير
كان الابن الأكبر يقطن فى قاهرة المعز واخر فى الغردقة حيث عملة واخر فى المحلة جمعهم ميدان واحد ونداء واحد وحلم جمع ملايين الشعب المصرى أملا فى العيش الكريم ورفع الظلم عن المظلومين وحرية تصب ريحها على انفاسهم ليدركوا للحياة عبير .
رحل النظام القابع على انفاس الجميع. وتنفسوا الصعداء أملا فى ان يصبح الحلم حقيقة .وان الروح التى جمعت الجميع ستدوم من اجل البناء وبناء تاريخ جديد لوطن عانى مرارة الظلم وقسوة الحرمان من متسلطين فاسدين نهبوا خيراتة لأنفسهم وضنوا بها على شعبهم .
ولكن للأسف لم نعد الحالمين ودبت الفرقة وظهرت الايدلوجيه وتفرق الجمع الطاهر النقى كلا الى مبتغاه .
وظهرت أثار ذلك على اسرتنا وكل بيت مصرى. كل مواطن يظن انة الحق والأحق بحكم وقيادة البلاد .وتوالت المؤامرات والدسائس يقودها من خلف الكواليس مرتزقة انتهازيون يبثون السم فى رؤس أتباعهم وتلاعبوا بالدين فكفروا العلمانى والليبرالى واتهموا بالخيانه الاشتراكى واليسارى وكانت بدايتهم غزوة الصناديق باسم الدين والاسلام يحركون اتباعهم للقضاء على من يخالفهم فى الفكر. مع انه بالأمس القريب صلوا صلاة واحدة وكانت تحميهم يد مسيحين زودا ودفاعا عنهم فى صلاتهم من غدر الخائنين .
وكما تشتت شمل المجتمع تشتت شمل الأسرة الواحدة الا اسرتنا والتى التفت حول مائدة طعام واحدة ومدوا ايديهم فى طبق واحد .حاولوا جاهدين الحفاظ على الرباط الانسانى والذى تقطع عند غيرهم .أولوا للدم والرحم كل اعتبار واهدر عند غيرهم .
توالت الأحداث سريعا وكانت احداث المواجهة فى الاتحادية اتصل الأبن البكر باخية الاصغر المرابط جماعته عند الاتحادية ليطمئن علية فوقع علية الخبر كالصاعقة انة عند الاتحادية .
هول الصدمة كان عنيف هناك احداث اشتباكات برغم عدم ميلهم الى العنف توسل الية بان يرحل فقال لة ارحل انت الاخر فنحن اصحاب الشرعية والحق وما انتم الا مغتصبون لاستحقاقات الشعب وتلتون على اختياراتة .
احتدمت الاحداث وانسحب الكبير لعل وعسى ان ينسحب اخاة بدلا من ان يتقاتلا ويواجها بعضا كأنداد اعداء وقد حدث مع غيرهم ومازال يحدث .
مع ان ذلك لم نصل الية بفضل ايماننا بعلاقة الدم والرحم وحافظنا على ذلك الرباط برغم كل الخلاف الفكرى المستعر .ومع ان هناك بيوت تهدمت علاقاتها واسر تشردت وتوترت علاقات بين الأهل والاقارب والأصدقاء  والجيران واصبح المجمتع كلة فى حالة انقسام شديدة وقليلا من حافظ على الود برغم الاختلاف .
كل ذلك ادى الى تغير فى المواقف بعد ان دخل الخلاف الى صدام  .ففى القرية المصرية يعرف الجميع بعضهم بالاسم والتاريخ العائلى وطبيعى ان يتميز من مع ومن ضد .فأشهروا العداء لبعضهم البعض ودب الانقسام الانسانى بعد ان خرج من نطاقة الفكرى والأيدلوجى .وكلما تم القبض على احد من المعارضين للدولة بعد نجاحها فى ازالة حكم الأخوان زادت وتيرة الانقسام .واذكر انة لو حدث تفجير ارهابى فى صعيد مصر يتهم فية اخوان قرية نائية فى دلتا مصر لا يعلم اهل الصعيد بل لا يعلم من فى السلطة عنهم شىء ولا عن حياتهم او وجودهم من الأساس .وانتشرت عيون امن الدولة فى كل ركن وكانت مهمتهم سهلة فى القرى فالكل معروف وبالاسم من مع ومن ضد فتم الابلاغ عنهم وظهر زوار الفجر ليصيدوا صيدهم ويخرجوا فى كل زيارة بغنيمة دون تحقيق يسجنون وكأن مهمة الدولة ان تجمع كل من يعارض سياستها حتى لو لم يرتكب العنف .وكأن الدستور الذى أقررناة كان للتسلية وليس العمل تحت مظلتة واصبح يجمعون بين الصالح والطالح مع اعتبار ان الجميع يعرف من الصالح ومن الطالح فزادت حدة العنف من جراء الظلم .فكيف يتم القبض على قريبى بتهمة الانتماء لجماعه محظورة وكيف يتم القبض على اخر وهناك قائمة طويلة من التهم تنتظرة مما جعله يدخل فى نوبة ضحك هستيرى غير مصدق حقيقة الوضع الذى هو فية اوانة فعل كل هذا فهو لا يصدقة فى احلامة فكيف يعيشة واقعا .
ومازالت ما كينة الزوار تحصد فى الغنائم من المعارضين بدون وازع من ضمير . أو ان تحقق من حقيقة موقفهم. فبنوا موقفهم على معلومات من كلابهم المنتشرة فى كل الأركان .حتى بات الأمر اشبة بتسلية فان غدر بك صديق او زميل كل ما عليك ان تبلغ عنة وان تعمل برنت اسكرين لموقفة الحاد من كل تلك الانتهاكات فهذة كفيلة بان تبعدة عن نور الشمس سنوات طويلة .
فياايها النظام القائم على حكم البلاد .نحن نرفض الارهاب ونساندكم فى بناء الدولة ونهضتها ولكننا لن نرضى بالظلم وما يحدث الان ظلم ويجب ان تتحرى جهاتكم الأمنية الحقيقة فلا تسعر نار قد تحرق الأخضر واليابس .
وعليكم ان تقدروا موقف القرية المصرية والتى عاشت هادئة راضية قانعه برغم مرارة العيش وقسوة الحرمان من كافة الخدمات ان يكون مصير شبابها الاعتقال والتنكيل بدون محاكمة شفافة وعادلة .
فاقيموا العدل تقم دولتكم وانقذوا الاسرة المصرية من جراء التشتت والانقسام فهناك اسرة ك

ثيرة لا تعد ولا تحصى فى ريف مصر مشتته ومنقسة .
فمازال هناك وقت وفرصة قبل فوات الأوان فمن معكم اليوم قد يكون ضدكم غدا ولن تنفعكم سطوتكم ولا سلطانكم ولتسأل سابقيك .
وحفظ الله الوطن و الامن والامان لأهلينا .
16-7-2015


الاثنين، يوليو 13، 2015

رسالة 1 الى محلب

أتابع باعجاب نشاط السيد رئيس الحكومة .وتحركة فى كل مكان فى ربوع مصر .ونظرة التفائل والأمل التى تكمن فى داخلة .رجل لم يعرف اليأس ويحاول جاهد ان يصنع التاريخ الذى يسطر عنه انجازات تملأ السمع والبصر .فهو بحق عتال ومقاول ومهندس ودكتور ومدرس وكهربائى هو كل شىء وبحق .وكثيرا ما تمنيت ان تكون ادواتة من مساعدية السادة الوزراء على نفس الجهد والجدية والروح .وان يدركوا اننا نعيش فى ظرف تاريخى مهم ومصر تمر بمرحلة هامة فى تاريخها .فى بناء مصر جديدة برغم الأيادى الأثمة التى تعبث بمقدرات الوطن وتحاول جره الى الخلف والسقوط به فى مستنقعهم القذر ولكن شموخ وروعة الشرفاء من المصريين والذين وقفوا فى وجة عبثهم ووقفوا خطتهم بتمزيق الوطن .
ولكننا عاهدنا الله ان ننهض بوطننا وان نكون عونا ويد تبنى مع المخلصين حتى نصل الى غايتنا .فتحية للمقاول الشهم ابراهيم محلب على ما يبذلة من جهد وندعو الله ان يوفقة ويوفقنا معه الى ما فية الخير للوطن .
برغم ثنائى على السيد رئيس الحكومة ولكن لى سؤال لة .لدينا ثلاث حقائب وزراية فى التعليم وزير التعليم ووزير التعليم العالى والبحث العلمى ووزير التعليم الفنى ؟ فما الداعى لكل تلك الحقائب مع انة كان يكفى ان يكون هناك وزير تعليم ويكون لة مستشارين او هيئات مستقلة لرعاية التعليم الفنى والبحث العلمى والتعليم العالى ؟
ومجرد سؤال اخر للسيد رئيس الحكومة .ماذا فعل السيد وزير العدالة الانتقالية من لحظة تولية تلك الحقيبة ؟
لن اخوض فى بعض الحقائب الاخرى مثل البيئة والأثار والعشوائيات وما دورهم واهم انجازاتهم من لحظة تولى تلك الحقائب
سيدى رئيس الوزراء هل لديكم احصاء بعدد الفلاحين فى ذلك الوطن وعدد القرى التى تضم تلك الفلاحين من اهالينا ولديهم نقيب فهل فعلا لديهم نقابة ؟ هل لديهم اندية اجتماعية ؟ هل لديهم رعاية من اى نوع تجعلهم يدركون انهم جزء اصيل من نسيج الوطن برغم انهم يحيون فى رضا وقناعه وحالة عشق للوطن فمتى يحصلون على حقهم فى وطنهم برغم المعاناة التى يعيشونها فى ظل غلاء الأسمدة وندرتها والمبيدات والايجار وبنك التسليف ولا رعاية صحية ولا اجتماعية وهلما جرا من حياة قاسية ولا احد يدرك تلك المعاناة فنرجو النظر اليهم نظرة جدية للنهوض بالقرية المصرية وحياة أهالينا من فلاحى مصر ورفع الظلم عن الشهيد الحى .
سيدى رئيس الحكومة نعلم جيدا ان التركة ثقيلة وهناك حالة من التردى فى التعليم والصحة والثقافة والرعاية الاجتماعية وكافة مناحى الدولة ومؤسساتها بل وكل بقعة من ارض الوطن تدرك الظلم والمعاناة والمصريين خرجوا مطالبين بالحرية والعيش الكريم ولكن لتغيير كل تلك الظروف يجب ان يكون هناك دولة العدل والمساواة حتى تتلاقى الأيادى من اجل البناء والتنمية والعمل وتحويل شعارهم الى حقيقة وواقع ملموس .
ونعلم جيدا ان هناك انقسام مجتمعى كبير ولن يتلاشى الا بحدوث تغيير حقيقى يتلمسة هؤلاء البسطاء وان تولى اهتمامكم الكبير بالشباب فهم و قود البناء فيجب ان تتحول طاقتة الى تنمية لا ان يقبع فى السجون جراء خرق قانون تظاهر او ان يلاحق لخلاف فى الفكر والرأى .فلن يرضى هؤلاء الشباب الا بتحقيق ماخرجوا من اجلة فاستوعبوا تلك الطاقات المهدرة قبل ان تكون ضدكم والوقت من ذهب .
السيد رئيس الحكومة المبجلة رحل عمر الشريف عن دنيانا ونعته كل صحف العالم العالمية فى كل الدنيا فقد كان رمز من رموز الوطن ينظر الية بالبنان ولكن مع الأسف لم تدرك حكومتك الموقرة قدر الرجل ولا عظمتة ولا قيمتة وكان الأولى بة ان يودعه الوطن فى جنازة عسكرية وشعبية تليق بة وتشكل صدى عند دول العالم التى رثتة بما هو قيمتة فمتى نعرف قدر رموزنا .حتى قنواتنا الفضائية أذاعت الخبر باقتضاب وكانها تنقل خبر عاديا .فمن المسئول عن تلك المهزلة واسمح لة ان اقول ذلك ففعلا كان ينتظر منكم الكثير لانكم كنتم ستجنون اكثر ما تحصدون .
السيد رئيس الحكومة اعلنت حكومتكم عن غلق طريق العلميين من الاتجاهين بعد اجازة عيد الفطر مع انكم تعرفون جيدا ان هذا التوقيت هو بداية الموسم السياحى فى تلك المنطقة فلماذا لم تتحركوا الى تلك الخطوة قبل بداية الموسم بفترة كافية حتى لا يتم التضيق على المواطنيين عاشقى السفر والمصيف الى تلك البقعه الطيبة .

اسمح لى ان ارسل لكم دائما برسائلى فلن تنقطع مادمت فى سدنة الحكومة وتقبلها من مواطن بسيط والذى اتمنى ان تصلكم وتشرع فى سماع صوت الوطن .
وحفظ الله الوطن
12

السبت، يوليو 11، 2015

مكملين

يوم حزين يا وطن ولكن سيزيدنا صلابة وقوة فى وجة ارهابهم الأسود.
مش هنخاف وهنكمل بناء وتنمية وطننا .
مش هنسمع للأفاقين والمرتزقة الكاذبين مروجى الشائعات .
مش هنبطل نساند قواتنا ونعطيهم الثقة الكاملة فى حربهم ضد الارهاب حتى يجتث الارهاب من جذورة.
عارفين ان فية بكرة جاى  بنور ونهار جديد جاى بالأمل والمستقبل للجميع  .
عارفين ان بايدينا هنحول الرمال الصفراء الى خضراء بالكد والتعب ونسيقها بالعرق حتى تتحول الى ارض خضراء تنبض بالحياة .
عارفين ان بكرة العالم كلة جاى يشاركنا فرحتنا بافتتاح قناة السويس الجديدة .
وبكرة يقام حول القناة اكبر مركز لوجستى عالمى متكامل صناعى وتجارى وسياحى بكرة الخير جاى والزرع هنحصده.
هل تعلم ان تحت رعاية الرئيس انطلق مشروع حلمنا وهنحققة (صحة ولدى نهضة لبلدى )لرعاية الاطفال لان هؤلاء هم جيل المستقبل والذى يجب الاستثمار فيهم وتنشئتهم التنشئة الصحيحة وتقوية قدراتهم الذهنية والعقلية من اجل الوطن.
هل تعلم ان صندوق تحيا مصر تحت رعاية الرئيس هدفة رفع الأعباء عن كاهل المواطنيين وتمويلة من رجال شرفاء يقدرون الوطن .
هل تعلم ان الرئيس تبرع بنصف ثروتة وراتبة لصندوق تحيا مصر
هل تعلم ان الرئيس اطلق مبادرة مصر بلا غارمات وكلف المجلس التخصصى فى البحث فى حالاتهم لسداد ديونهم والافراج عنهم وكذلك تقوم بعض الجمعيات الخيرية بتوسيع دائرة المبادرة حتى تكون مصر بلا غارمات.
هل تعلم اننا نسير على الطريق وهنزرع ملايين الأفدنة وهنبنى مدارس وطرق ومستشفيات ومساكن ومدن جديدة ومجتمعات عمرانية وصناعية وسياحية واستثمارات وخلق حياة جديدة بسواعد المصريين من اجل بناء مصر الجديدة .
احنا مش هنسمع لصوت حد احنا هنعيش الواقع ونتعايش معاه حتى يتم تحويل كل احلامنا الى حقيقة وبكرة احلى .
احنا مش هنخاف من ارهابهم وترهيهبهم وهنكمل حلم حتى يصير واقع وحقيقة .
لكن كلمة هقولها للنشطاء الذين يعيشون على العالم الافتراضى .تفجير اليوم مش تقصير من الداخلية ولا الجيش .لازم تعرف اننا بنحارب عدو لئيم عايش وسطنا بينا حوالينا ممكن يكون ساكن فى عمارتك ولا جارك ولا صديقك فى العمل ولا صهرك .
هو مطلوب من الأمن انة يفتش كل سيارة فى الشارع وكل مواطن ومواطنة شايلة شنطة او كيس او اى شىء وتكون هناك ايدى اثمة ماشية وسطينا بكل حرية وطلاقة وهى نيتها تقتلنا وتتلذذ بموتنا وتضع شنطتها المليئة بالمتفجرات بجوار اى قسم او اى مؤسسة سيادية او اى مبنى عادى جدا .او اى مواطن يجيب عربيتة المفخخة ويمشى بها فى الشارع زى ألاف وملايين السيارات فى الشارع وبكل ثقة هو قاعد فى سيارتة ومشغل أغانى اف ام والتكييف وبكل جسارة وجراة يركن سيارتة القاتلة بجوار اى مؤسسة حكومية وعن بعد يفجرها وهو كلة سعادة وتطلع السيارة مسروقة فى النهاية .وتيجى انت تقولى اصل الامن نايم انة لم يكتشف تلك المجموعه الاجرامية ولم يكتشف كيف وصلت اليهم المتفجرات ولا كيف تم تجهيزها ولا ولا كفاية بقى ارجوكم .

اللى بيصاب مصرى واللى بيتقتل مصرى واللى بيقتل مصرى ممكن لحظة نقف فيها مع النفس ونفكر كيف يكون الحل ؟
الحل ان احنا نكون ايد واحدة جيش وشعب وشرطة من اجل مصر ومن اجل بناء دولتنا التى نحلم بها بعد ثورة .
هنصل وهنعيش فى حرية وكرامة وحفظ الله الوطن 

السبت، يوليو 04، 2015

الاسم حزب سياسى

لا شك ان الأحزاب السياسية  لها دور هام وفعال فى ايجاد نظام للحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .وبرغم اختلاف رؤيتهم الايدلوجية الا ان هذا الخلاف يكون طبيعى ومنظم ومحرك رئيسى للحياة السياسية .
وتختلف دول العالم عن بعضها البعض وتتفق البعض الاخر فى نظم التعددية الحزبية وتأثير ذلك على ممارسة النشاط السياسى وخلق مناخ ديمقراطى صحى طالما كان يصب فى صالح الوطن واعلاء مصلحة الوطن فوق اى مصالح حزبية او انتهازية سياسية .
وفى دولنا النامية هناك دائما حزب واحد مسيطر ويملك الاغلبية كما فى مصر فى تجربة الحزب الوطنى والحرية والعدالة بعد الثورة .ولكن لخلق مناخ ديمقراطى حقيقى علية ان يقبل احزاب المعارضة بكل انشطتها وما تقدمة من بدائل لحلول لمشاكل مجتمعية وان يسمح لها بدخول الانتخابات كافة وان تتم بنزاهة وشفافية وتحت اشراف لجان محايدة ضمانا للنزاهة .وان تتقبل الأغلبية راى الشعب فى اختياراته وتقبل تبادل السلطة طالما عبرت عن ارادة الشعب .
وان يكون للأحزاب دور فعال فى الشارع المصرى وتكون ذو شعبية حقيقية .وان تجتهد تلك الاحزاب فى جذب افراد الشعب الى الانضمام اليها بأيدلوجيتهم المختلفة. ولكى تشكل جماعات ضغط حقيقية على السلطة .وان تكون لاعب اساسى فى الحياة السياسية استنادا الى الحشد الشعبى المنضم الى كل حزب .فقد وجدت تلك الاحزاب لكى تعبر عن انصارها ويصل صوتها الى السلطة بشكل قانونى حتى تنجح يوما ما بالوصول الى السلطة بفضل انصارها. وحتى يتحقق ذلك عليها ان تعبر بشكل حقيقى وجدى عن انصارها حتى تحقق ما يصبوا الية من مطالب مشروعه .
فالحزب القوى يكون لة نسبة تصويت بقدر قوتة وتأثيرة فى الشارع والعكس صحيح تماما .
وكل ذلك مرتبط بالديمقراطية وصناديق الانتخابات الشفافة واتساع هيئة الناخبين لتقوية البرلمان الذى هو صوت الشعب .
ولكى تكون للأحزاب دور فى الحياة السياسية عليها ان تنشر ايدلوجيتها بين اعضائها والاستمرار فى استقطاب اعضاء جدد طوال الوقت وان تختار مرشحيها وتكون فى حالة تواصل مستمر بين الناخب وبين ناخبية حتى تحظى بنواب داخل البرلمان يعبرون عن أفكارهم . ويؤدى ذلك الى معايشة المواطن بشكل مستمر لحالة الوطن. وبكل ما يواجه وان يشارك بايجاد حلول وذلك يوسع اداركة السياسى وتكوين رأى عام مستنير.وان يكون هناك تعاون بين البرلمانيين من الأحزاب المختلفة والمتفقة فى الرؤى والأيدلوجية لتكوين جبهة قوية موحدة للتأثير داخل البرلمان وخارجة فى الرأى العام ومراقبة عمل البرلمان والسلطة التنفيذية .
ولكن للأسف الشديد مفهومنا نحن عن الأحزاب فى مصر انها كرتونية وهى بالفعل كذلك .لا وجود لها فى الشارع ولا تأثير برغم انها من المفروض ان تملك البرامج والأهداف والرؤى واللجان النوعية المختلفة والكوادر فى البرلمان والحكومة ولديها الحلول لمشاكل الوطن هذا ما يفترض ان يكون .ولكنها تقوقعت داخل انفسها ولا يوجد لها ارضية حقيقية ولا جماهير تعبر عنهم وعن مشاكلهم بشكل حقيقى حتى تحولت تلك الاحزاب الى دكاكين وسبوبة او واجهة اجتماعية لشاغريها تتاجر بالشعب وبمطالبة وهى التى لم تعش حتى ظروفة او همومة بشكل حقيقى .
ودعنى اسأل سؤال لأى لمن يطلق عليهم النخب السياسية او قوادين العمل السياسى والأرزقية فى مصر
 كم حزب سياسى فى مصر ؟
 وكم عدد الأحزاب المتشابهة فى البرامج والفكر ؟
وهل يعلم المواطن اسماء تلك الأحزاب او اسم قادتها او مؤسسيها او برامجها او ايدلوجيتها  ؟
هناك احزاب اعرفها بوصلات من الشجب والادانة المستمرة لكل شىء حتى تدعى الوجود .واحزاب تكون ذائعة الصيت بسبب بعض شخصياتها ذات النفوذ والتى تفرض علينا فرضا فى وسائل الاعلام المختلفة .واحزاب لا نعلم عنها شىء سوى وقت التحالفات الانتخابية مع انها لا تساوى شىء ولا يتعدى عدد أفرادها عن مكتبها التنفيذى .واحزاب تصارع البقاء بعد ان فقدت رصيدها نتيجة الصراع على السلطة والقيادة داخل الكشك المؤجر لها .واحزاب ليس لها مقرات سوى مقر يتيم واحد يجب ان يكون مسجل فى لجنة شئون الأحزاب .واحزاب لا تملك سوى عضو واحد فى بعض المحافظات وبدون مقر او هيكل تنظيمى لتلك المحافظة .واحزاب ليس لها اى وجود من الاساس سوى على الورق بعد انتهت من حفل شراء التوكيلات لحملة التأسيس.
ومع ذلك كلة لا انكر ان هناك فعلا احزاب حقيقية انا شخصيا اكن لهم كل التقدير والاحترام على الدور الذى يقومون بة منها الوفد والمصرى الديمقراطى والمصريين الاحرار وبخلاف ذلك لايوجد لدينا احزاب ناهيك عن حزب النور والذى من المفترض انة مخالف للقانون لانة قائم على اساس دينى ولا ننسى ذلك ورغم ذلك يفرض نفسة على الساحة ولة تواجد شئنا ام ابينا .
ذكرت فى البداية ما يجب ان تكون علية الأحزاب وما يقوم بة وتؤدى دورها حتى تنشط الحياة السياسية ويزداد الوعى الشعبى وان تكون ايجابية بمشاركة الوطن كل ما يمر بة من احداث وان تكون قوية لتشكل برلمان قوى ولتخلق حالة ديقراطية حقيقة وصحية ومع نشاطها ذلك ينعكس بالتأكيد على المواطن من تشريعات وقوانين ومشاريع تهدف الصالح العام وتتحسن كل الظروف وكل الامور التى نشتكى منها وتتحق شعار ثورتنا من العيش الكريم والحرية والحياة الكريمة .ولكن مع تاخرها وتدنيها وصراعها وخلافاتها فلا تسألنى عن ديمقراطية او حياة سياسية صحية .
فيا أيها العقلاء تخلوا عن نرجسيتكم والشارع أمامكم وهو مقصدكم والمواطن فى انتظار دوركم فهو يمد يدية فهلا تقدموا ما هو منوط بكم الية .
وعليكم ان تدركوا اللحظة الفارقة التى يمر بها الوطن فهو يقود حرب وجود ضد الارهاب والجماعات المسلحة والمخربيين الذين يسعون لجره الى الخلف وحافة الهاوية والان على الجميع تضافر كل الجهود وتوحيد كل الأيادى من اجل الوطن وفقط وبعيدا عن المكاسب او الخلافات السياسية فالوطن هو الاهم الان .
وحفظ الله الوطن  






الأربعاء، يوليو 01، 2015

فضفضة مواطن يا حكومة

يوم أخر حزين فى عمر الوطن .بتوالى العمليات الارهابية على أرض سيناء الحبيبة والتى راح ضحيتها أبطال من جنودنا العيون الساهرة على حماية الوطن . وصمود ونجاح قواتنا المسلحة فى بسالة فى التصدى لهؤلاء الخونة وعدم تمكينهم من أعلان اماره موالية لداعش وقتل أكثر من مائة ارهابى وشل حركتهم .وارسال رساله لهم بان هذة الأرض التى رويت بدماء الأبرار من شهدائنا والتى قدمت لاسترداد الأرض لن نتخلى عنها لحفنة من الأرهابين .
وعلى الحكومة ان تكون فعل وليس رد فعل وان يكون هناك قضاء ناجز .وكما قال الرئيس تعليقا على اغتيال الشهيد هشام بركات بأن يد الدولة قوية وستظل قوية حتى يتم دحر هذا الارهاب والقضاء علية تماما .
كذلك يجب ان يتعاون اهالينا فى سيناء مع القوات المسلحة فى الكشف عن تلك العناصر الأثمة للقضاء عليها حتى لو اضطررنا الى اخلاء تلك المنطقة تماما وتهجير سكانها لأننا فى حالة حرب حقيقية. وكما كان هناك تهجير اثناء فترة الاستنزاف والحرب لمنطقة القناة والحمد لله عادت عامرة الان بعد الانتصار المشرف .
كذلك يجب ان يكون هناك اختراق لصفوف تلك الجماعات من رجال الامن الوطنى والمخابرات باى صورة حتى يتم رصدهم وتصفيتهم .
كذلك التدقيق عند فتح معبر رفح والتفتيش الجيد للعابرين  وخصوصا ونحن نعرف موقف حماس المشين من السلطة فى مصر وان هؤلاء ليس لهم خير فى وطنهم الأم فكيف يحملون خير لمصر .
كذلك الكشف عن باقى الأنفاق التى يستخدمها هؤلاء الدخلاء وتوسيع المنطقة العازلة أكثر مما هى علية حتى الان لضمان تأمين الحدود المصرية .
كذلك رصد كل مصادر تمويل تلك الجماعات الارهابية وتجفيف منابعها.والقضاء على البيئة الحاضنة لتلك الجماعات الارهابية.
ويجب على الشعب الأبى ان يعرف جيدا حقيقة ما يجرى على أرض الواقع واننا فى حالة حرب حقيقية من اجراميين يحاولون هدم الدولة وتفكيك الوطن وجره الى حافة الهاوية ولن يتمكن هؤلاء الا بفضل تماسك الشعب ووقوفة بقوة وراء قواتة المسلحة ومساندة شرطتة والتى تفقد كل يوم من ابنائها فى سبيل حماية الشعب .وان يتعاون الجميع فى الكشف عن كل ملاحظاتهم ولنكن فعلا وقولا يدا واحدة . وكما نشيد بالدور الايجابى لسائق التاكسى فى الأقصر كان بامكان سايس الشارع الذى يقطن فية النائب العام وهو يعلم ان من ترك سيارتة فى الشارع غرباء فنحن نحتاج يقظة الجميع .
كذلك البعد عن الشائعات ومروجى الأكاذيب وهم يسعون ان نفقد الثقة فى قواتنا الساهرة وان نكون على ثقة فى قواتنا وقيادتنا وشعبنا والحصول على الأخبار والبيانات من مصادرها السليمة والتابعه لأجهزتنا فقط .
وان تشرع الحكومة فى سرعة قانون الارهاب وتعديل القوانيين التى تمد فى اجل المحاكمات حتى يكون هناك رادع للخارجين عن القانون وتحقيق العدالة الناجزة .وعندنا مثل سىء لعادل حبارة المحكوم علية بالاعدام وتم نقض الحكم لان هناك مستشارين لم يوقعا على الأوراق ايعقل ذلك مع قاتل ونتركة حتى الان ومع ايماننا بدولة القانون والعدل .
كذلك مهم جدا على الاعلام المرئى والمسموع والمقروء وكل برامج السوشيال ميديا ان تراعى الدقة وان ترعى الله وتحيى ضميرهم المهنى فى نقل الحقيقة وليس شىء غير الحقيقة حماية لأمن مصر القومى .
أنا لست خبير امنيا ولكن مواطن مصرى يشعر ويدرك الظرف الراهن الذى تمر بة البلاد .ويجب ان تتكاتف كل الجهود وتتوحد كل الايادى فى حرب الوجود التى نخوضها ضد هذا الارهاب الذى يقطن بيننا ويعيش تحت سماء وطننا .واعترف ان المجتمع منقسم مع وضد ولن يكون هناك استقطاب لمن يقف ضد الدولة لو تم تحقيق العدالة والحرية وتوفير الامن وسبل الحياة الكريمة ورفع الأعباء عن كاهل المواطن البسيط وتحسين احوالة وظروفة المعيشية والبعد عن الاعلانات المستفزة التى تملأ القنوات والتى تعبر عن قبور وقصور .وعلى رئيس الحكومة ان يعيد النظر فى بعض وزرائة وتعين من يعينة ويساعدة عن رفع تلك المعاناه عن المواطنين.وان تتحقق مطالب ثورة يناير وثورة يونيو فى تحقيق العيش والحرية والكرامة وان يتم الافراج الفورى عن كل شباب الثورة بسبب خرق قانون التظاهر للحد من خلق تيار ضد الدولة .ونحن كمواطنيين نؤكد وقوفنا بكل قوة مع الشرطة والجيش والدولة ضد الارهاب ومع حقوق الانسان ودولة العدل ومساندة دولتنا فى بناء جمهوريتنا الجديدة المتقدمة الراقية الناهضة .
وعلى أصحاب القنوات الفضائية ان يعيد النظر فيما يعرضونة من خلاعات ومسلسلات هابطة وبرامج تافهة واعلانات مستفزة ونحن فى تلك الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد وان يكثروا من برامج التوعية وعرض الحقائق على المواطنيين حتى يتم التلاحم وتوحيد الهدف  .
وعلى هؤلاء الارهابيين ان يعوا ان هذا وطننا ولن نتركة عرضة للاغتصاب على يد حفنة من الجهلاء الخونة فعلية سنحيا وعلية نموت ولن نتركة قط حتى النفس الاخير معاهدين الله على الدفاع عن الوطن حتى الموت قولا وفعلا دفاعا عن ترابة ودحر لارهابهم الخسيس
وحفظ الله الوطن