الثلاثاء، أبريل 26، 2016

مشاهد ومواطن

اليوم ذكرى الاحتفال بعيد تحرير سيناء
واليوم ايضا مظاهرات من بعض القوى ضد تنازل الدولة المصرية عن جزيرتى تيران وصنافير
هناك مشهدين منفصلين .الأول من تظاهروا للاحتفال تحت حماية الشرطة والجيش احتفالا بأعياد التحرير وكذلك اعلان تأيديهم للنظام والرئيس
والمشهد الثانى متظاهرين ينددون بالتنازل عن الجزيرتين ويطالبون باسقاط النظام ويتمادون فى السب والقذف ضد من يخالفهم وتطاردهم قوات الشرطة بقنابل الغاز والخرطوش والقبض لمخالفتهم قانون التظاهر وتكدير السلم والأمن العام والتحريض ضد الدولة
وكل مشهد لة من يروج له وانة انتصر على الاخر وان النظام مرعوب من مظاهرات المعارضين لذا حشد كل قواتة وادواتة للتنكيل بهم والقبض عليهم .
وفى الطرف الأخر المؤيدون والذين تظاهروا بكل سلمية وفرح على انغام الأغانى الوطنية ومرددين تحيا مصر وانهم انتصروا فى مظاهرة جليلة فى حب مصر .
ولكن الظرف المعارض يرى انهم مأجورين وبلطجية يستخدمهم النظام فى ترهيب المعارضين ويكيلون لهم سيل من السب والقذف وانهم باعوا الوطن واخذوا ينددوا بسيدة بسيطة رفعت البيادة على رأسها حبا فى الجيش وجنودة وضباطة الذين يستشهدون يوميا فى سبيل الدفاع عن مصر والمصريين بعفويتها وبساطتها .وكذلك السيدة التى رفعت علم السعودية لتاكيد ان العرب كلهم اخوة وان السعودية شقيقة لمصر ولن نسمح لكم بهدم تلك العلاقات الطيبة ولكنهم رؤية المعارضين لذلك الموقف كانت قاسية وان ذلك اهانة لميدان التحرير وللمصريين ان يرفع علم السعودية فى اى ميدان فى مصر واننا اصبحنا نؤتمر بارادة الكفيل كما يدعون  .
ولى رسالة للدولة ان تعيد النظر فى قانون التظاهر وان للمصريين الحق فى التعبير عن رايهم وان يكون الكل سواء أمام القانون ولا نكيل بمكيالين نحمى من يتظاهر فى عابدين ونقبض على من يعبر عن راية عند نقابة الصحفيين .فعلى الدولة ان تقيم العدل حتى نطمئن فى طريق سيرنا نحو البناء الحقيقى .
وعلى الطرف البعيد فى تركيا تحديدا يرسم اعلام الأخوان لأنصارة صورة غير حقيقية وان النظام فى حالة رعب وقلق وان المظاهرات فى كل مكان وشارع فى مصر وهذا منافى للحقيقة .واستمرارا فى مسلسل التحريض يستمرون فى بث سمومهم واكاذيبهم والذى لا يصدقها عقل سوى عقول خربة مازالت تؤمن بعودة مرسى وان الدولة على حافة الانهيار حتى انهم يرسمون سيناريو ماذا بعد سقوط النظام .ونحن نقول لهم ان مصر القوية بوحده ابنائها وجيشها وشرطتها وكل مؤسساتها ستقف صامدة شامخة رغم كيد الحاقدين وشر الاشرار .
وبين كل هؤلاء يقف المواطن المصرى الذى يبغى الأمن والأمان والاستقرار لمصر ويتمنى ان تكون كل تلك الطاقة من المعارضين فى البناء والتنمية وان يقفوا فى عضد الرئيس لبناء جمهوريتنا الجديدة وانه على المصريين ان يروا جيدا ان مصر استكملت مؤسساتها واطلقت رؤيتها للتنمية والبناء فى كل الأصعدة ومواجة كل قصور وتدنى فى التعليم والصحة واصلاح البنية التحيتة وبناء مدن جديدة واستصلاح الارض الجدباء وتحويل كل ما يمكن الى نبض بالحياة لخق نهضة صناعية وتجارية وزراعية لتوفير فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة ولتحقيق الكرامة الانسانية وكل ذلك لن ياتى بين ليلة وضحاها وانما يحتاج الوقت والجهد والعرق والصبر والاستبسال حتى تتحقق النهضة المنشودة .
ويبلغون رسالتهم الى المعارضين ومن يطلق عليهم النشطاء والأحزاب القزمية والتى لا نعرف عنها سوى الشجب والادانة الى العمل واستثمار طاقتهم وجهدهم فى عملية البناء .
كما عليهم احترام الدولة ومؤسساتها احتراما للديمقراطية التى ينادون بها وان هناك برلمان امتنعتم عن المشاركة فى اختيار نوابة ولكن هناك غالبية اختارتهم واصبحوا يمثلون جموع الشعب .وهناك طريق دستورى يجب ان يحترم فى القرارات والاتفاقيات التى تبرمها الدولة بكل مؤسساتها .
كما عليهم ان يعلموا جيدا ان الجيش الذى ينذف الدماء فى تحرير الارض لن يرضى ان يفرط فى ذرة رمل واحدة من تراب ذلك الوطن عرفانا لدماء شهدائنا وعرق اجدادنا .وعلينا أن نثق فى مؤسساتنا جميعا .وان تجتهد الأحزاب السياسية فى الوصول الى الشارع وخلق ظهير حقيقى بتفاعلها مع مشاكل المواطنيين وحتى ينخرط كل هؤلاء الشباب بشكل شرعى فى العمل العام
كما عليهم ان يعرفوا ما يحاك بالوطن من مؤامرات ومكائد وكذلك ما يمر بة الوطن من ارهاب من ابنائة الأشرار للأسف ومن عدو خارجى يريد هدم الدولة مستغلا للاسف من ابناء الوطن وجعلهم ادواتة .
وعلى الشباب ان يستغل الفرصة المواتية امامه فى الترشح الى المحليات لان تغيير مصر الحقيقى ياتى من المحليات ولأن الدستور المصرى يعطينا الفرصة للتغيير الحقيقى كما يفتح لكم الطريق الى البرلمان وليعلموا ان المستقبل للشباب فعلا وعليهم فقط أن يبدئوا ويكون الشارع والمواطن املهم وكل ما يشغلهم لصنع مستقبل افضل على ارض الواقع.
وعلى الاعلام ان يصطف لما يخدم الوطن والتطرق الى مشاكل المواطنيين وابرازها والبعد عن المهاترات وكل ما يعطل سبيل التقدم فى اختيار مواضيعه وان يكون موضوعى وان يكون لسان حال المواطن بشكل حقيقى لما يعانية ودق جرس انذار للحكومة والمسؤلين.
فعلينا ان ننتبة وان نعلم اننا ماضون الى طريقنا نحو القمة ولن تعرقل طريقنا كل تلك المحاولات اليائسة سواء فى الداخل أو الخارج لتقويض الدولة ووقف مسيرتنا .
وحفظ الله الوطن وتحيا مصر


السبت، أبريل 23، 2016

أثق فى الرئيس

غالبيتنا يتذكر كل التحضيرات قبل 25 يناير 2011 .وكيف كانت الروح المتفائلة تتدفق فى أعين الشباب .حلما بتغير الى الأفضل واملا فى القضاء على الفساد والمحسوبية وسعيا الى العيش الكريم والحرية والعدالة الإجتماعية .
وقتها كسر الشباب حاجز الخوف والصمت لم يأبة لرصاص الغدر ولم يخاف الموت فى سبيل ان يحقق ما خرج من اجلة . ولا ننسى تكاتف كل قوى الشعب دعما لأمل الشباب فى وطن للمصريين جميعا خاليا من الفساد والفاسدين ومتصديا لنظام فاسد وزبانيته من اللصوص .
وأمام قوى الشعب الذى ضرب أروع الأمثلة فى تماسكة وتكاتفة فى التصدى لكل خونة الوطن حتى كانت النهاية اسقاط النظام .
وقتها تغنى العالم بسلمية ثورة المصريين وبالشباب الرائع الذى قاد جموع المواطنيين للخلاص بعد ثمانية عشر يوما لن تنسى ولن تمحى من ذاكرة كل مصرى .
ولكن للأسف جميعا يعرف ما حدث بعد تنحى مبارك حتى تولى الرئيس السيسى المسئولية .  مر على الوطن فترة عصيبة من التردى نزف فيها كثير من الدماء والأرواح وخلافا على ذلك دب الإنقسام بين أبناء الوطن وتفرق وتشتت تكتلة وتفتت قوتة ودب التناحر بين مواطنية وكل ذلك حساب حلم الوطن فى غدا افضل وتحقيق حلم مواطنية فى العيش الكريم والحرية وتحقيقا فى العدالة الاجتماعية .حتى تم تخوين الجميع وانحاز كل طرف يدافع عن موقفة حتى لو كان باطلا .
وقتها تحمل المواطن البسيط والذى يشكل غالبية جموع المصريين ذلك الخلاف والتناحر بين نخبة وسياسية وأحزابة وائتلافاتة ولم يتحقق ما تطلع الية ذلك المواطن والذى دعم الشباب بكل طاقتة وقوتة فى الحياة الكريمة بل زادت الأمور سوءا وتخبطا وترديا جراء الانهيار الاقتصادى وتردى الأمن وعدم توافر الأمان والذى نتج عنهما الكثير والكثير من الويلات .
وكان نفس المواطن على موعد اخر فى 30 يونيو عندما خرج ضد جماعة الاخوان والتى تاجرت بكل شىء وفشلت فى كل شىء ايضا وامتلأت الشوارع بالملايين وشكل نفس الشعب أكبر ثورة بشرية عرفها التاريخ عندما وقفوا فى كل شوارع مصر المحروسة يقولون لا لحكم المرشد وجماعته .ودعونا نتذكر قبل ذلك الخروج كانت تمرد تجوب المدن والقرى ويتفاعل الجميع بكل ايجابية استعداد للحظة الحسم يوم 30 يونيو وقد كان وتحقق ما خرجوا الية .
وجاء الينا رئيس بلا شك كان وما زال امل المصريين فى بناء جمهوريتنا الجديدة والتى نأمل ان تتحق كل أمانينا على يدية ونحن فى عضده ومعة
رئيس وطنى مخلص من مؤسسة تعرف معنى الانضباط والوطنية وضع كفنة على يدية وأزاح كابوس الأخوان وأقسمنا علية ان يقود المسيرة فرضخ مرة اخرى لطلب ونداء بنى وطنة .       ولن نعدد هنا ما حققة الرئيس من انجازات فهى تشهد لة انه صادق الوعد .ومازال بكل همة وقوة يسعى الى المزيد والمزيد من اجل رفعة الوطن والذى استعاد مكانتة وهيبتة بين الأمم ولقد رأينا ذلك جليا وواضحا في الزيارات التى يقوم بها زعماء العالم تقربا الى مصر وما يقوم بة فى الداخل والخارج من عطاء .
ودعونى ايضا للأمانة والانصاف ان أذكر ان هناك بعض الاخفاقات  فى بعض الملفات ولكن المحاولات الدؤبة للبناء لا تنتهى وسوف يتم القضاء على الارهاب من جذورة وستعود السياحة والصناعة والزراعة الى قوتها وسيتم اصلاح التعليم ونهضة منظومة الصحة وكل الملفات الشائكة والتى ندرك انها تشكل ألم وبها ضرر للمواطنين ستنتهى الى الأفضل فمازال الطريق طويلا ولن تمل ولن نقف مكتوفى الأيدى ضد ما يحاك بالوطن من مؤامرات ونشر الفتن والأكاذيب لتركيع مصر وفشل من وثقنا فية .
لذلك الى كل الشباب الذى سوف يخرج يوم 25 ابريل فى يوم الأرض كما يدعى بانه علية ان يرحم الجسد المريض والذى بدا ان يتعافى وان يكون يدا فى البناء لا الهدم وان يكون كلة ثقة فى مؤسسات دولتة ويسهم فى أكتمال خطة البناء ومحاربة الفساد والضرب على كل يد تعبث بحلم المصريين فى حياة كريمة .
وأنا هنا لا اتكلم عن ان الرئيس بحكومتة قد تنازل عن جزيرتى تيران وصنافير كما يدعى البعض فلست مؤهلا للحديث فى ذلك ولكنى اثق فى شخص الرئيس وبوطنيتة وان من يضحى بنفسة ومن تربى على الدفاع عن كل ذرة تراب فى وطنة لن يفرط فية .
وان هناك مؤسسات وبرلمان وحكومة وطرق شرعية للرد على تلك الاتفاقية وايا كان رأيها فأنا مؤمن بقرار الرئيس الذى اتخذة بخصوصهما .
وان هناك من يريد ان يتصيد لمصر والمصريين ويريد ان يهدم الدولة وينشر الشائعات والأكاذيب ويسعى الى افساد العلاقة بين المصرين وبعضهم البعض ومؤسساتها ايضا .ناهيك عن كم الحقد والكرة الذى يكنة البعض من ابناء الوطن لشخص الرئيس وكذلك تمنياتهم بفشلة وسقوط مصر والعودة مرة اخرى الى نقطة الصفر وتجدد اعوام اخرى من التردى والانفلات الأمنى وسوء الأحواء الاقتصادية .وايهام البعض بأننا ننهار اقتصاديا بسبب ازمة الدولار والنتائج الناجمة عن ذلك الأرتفاع .دون النظر بشكل موضوعى للبحث عن حل أو سبب الأزمة واننا لو تكاتفنا جميعا ومعا لوقفنا فى وجة كل خائن وحاقد والذى يريد لنا السقوط ونحن نعرف جيدا من يريد ذلك وكل الطرق التى يتعامل بها فى سبيل ذلك .
ولذلك علينا ان نتمتع بالحكمة وان نتذكر نتائج تلك المواجهات المدفوعة والماجورة من البعض لجر الوطن الى الخلف لأننا قبل الحكومة لن نسمح بجر الوطن مرة اخرى للخلف .ولا نريد قبل التباكى على من سيخترق قانون التظاهر ومن يقبض علية . وان سمحتم لأنفسكم أن تصدقوا الأكاذيب وان تهتدوا بالشائعات وان توهموا انفسكم بأن النظام سيسقط وان تتخذوا من الازمات المفتعلة سبيلا لتعاطف البعض فليكن فى وجدانكم بأننا لن نسمح بذلك ولن نترك الوطن يسقط مهما كان بة من عيوب فهى قابلة للاصلاح .
وختاما الى أولياء الأمور والى كل الأباء والأمهات والى كل الشباب بل والى المصريين جميعا حافظوا على وطنكم فمصر تنتظر منكم خير وينتظركم بتوحد كل جبهاتكم كل المستقبل ولتكونوا عقلانيين فى الحكم على الأمور وان تعرفوا الغث من الثمين والحق من الباطل
وحفظ الله الوطن وكل ابنائة


السبت، أبريل 16، 2016

اهواء المؤرخون وكتابة التاريخ

يكتب التاريخ حسب أهواء الحكام . ومع ان الحقائق التاريخية يجب ان تتسم بالصدق وعدم التزييف ولكن النفس البشرية امارة بالسوء وتدفع الأجيال القادمة دائما الثمن فيما يقدمة لهم هؤلاء المؤرخون  صدقا كان او كذبا فالأمر مختلط لصعوبة تصديق طرف على طرف.
دعونا نعود قليلا الى عهد الملك فاروق والذى حكم مصر 16 عاما وقدم كثير من الانجازات لا يستطيع أحد طمسها وستظل شاهدة على عصره ولكن رغبة من اطاحوا بة كانوا يصورونه على انه أمبرطور الفساد لا يتخلى كأس الخمر عن يدية وتحيطة العاهرات ويلعب القمار ويتاجر بدماء بنى وطنة ويحيط بة حاشية من المفسدين والمرتشون . واختلف الكتاب والمؤرخين فيما يذكرونة عنه ولم يكونوا منصفين ولايذكرون الحقيقية كاملة بما فيها من ايجابيات وسلبيات ولكن هناك فقط من اخذ يبرز السلبيات وفقط حتى تصورنا ان الملك فاروق لم يكن سوى زنديقا فاسدا تحالف مع الانجليز ضد وطنة وحرق القاهرة وقدم الاسلحة الفاسدة للجيش . وفى النهاية تبقى الصورة التى تتعلق فى اذهاننا كلا على حسب قرائتة وتوجهه  .
وان عدنا الىى اللواء محمد نجيب اول رئيس للجمهورية مصر العربية بعد الغاء الملكية واعلان الجمهورية وكذلك هو قائد تنظيم الضباط الأحرار ورئيس الوزاء فى 1954 وكذلك كان القائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية 1952 وقد شارك فى حربة فلسطين وجرح مرات عديدة ونال نجمة فؤاد ونال البكوية ومدير لمدرسة الضباط والتى تعرف فيها على خلية الضباط الأحرار وهو من اعلن مبادىء الثورة الستة ولكنة دخل فى خلاف مع رفاقة لايمانة بالديمقراطية وضرورة عودة الجيش الى ثكناتة وعودة الحياة النيابية والحكم المدنى ونتيجة ذلك الخلاف اجبر على الاستقالة ووضع تحت الاقامة الجبرية فى قصر زينب الوكيل بالمرج  هو واسرتة حتى عام 1971 تم رفع الاقامة الجبرية عنه ولكن كان محظورا علية التواصل مع الاعلام او المشاركة فى الحياة السياسية حتى كانت وفاتة 1984.
وبالرغم من تاريخة الحافل والذى تم سرد وقائع كثيرة فى كتابة كنت رئيسا لمصر والذى يجعلك تتعرض لنوبات عديدة من البكاء على التنكيل والايذاء الذى تعرض لة اللواء نجيب .فالرجل تم شطب اسمة من كافة السجلات وغفلت عنه كتب التاريخ عن عمد وطمس دورة فى الحياة المصرية حتى ظن كثير من المصريين على ان عبدالناصر هو قائد تنظيم الضباط الأحرار وانة هو أول رئيس لمصر وليس نجيب وقد تم ذلك بفعل فاعل يطمسون التاريخ حسب أهوائهم وندفع نحن المصريون الثمن . حتى رد للرجل اعتبارة وعاد اسمة مرة اخرى فى الكتب والوثائق ولكن بعد وفاتة وفى عام 2013 عادت له ولأسرتة اعتبارهما ومنحت الدولة عائلتة قلادة النيل
ويقدم محمد نجيب فى مذكراتة صورة مختصر للمشهد بأننا اطحنا بملك لنأتى بثلاثة عشر ملكا وكان يقصد اعضاء مجلس قيادة الثورة وانة لا مناص ولا نهضة للوطن الا بعودة الحكم المدنى وعودة الجيش الى ثكناتة وهذا ما لم يحدث حتى اليوم .
وما اريد ان اقولة ان الحاكم يكتب التاريخ على عينة بما يشاء وهذا فى حد ذاتة كان جحود من ناصر ان يامر باغفال دور نجيب ويذيف التاريخ على عينية بالكذب والتضليل.
ونعود الى عبدالناصر ثانى رؤساء مصر واحد الضباط الأحرار والمهيمن على التنظيم اختلف الكثيرون فى وصف شخصية عبدالناصر الذى وضع نجيب تحت الاقامة الجبرية وبعدها انفرد بالحكم ولقد قام ناصر بتاميم قناة السويس وكان نتيجة ذلك العدوان الثلاثى على مصر وكذلك حدثت هزيمة يونيو 1967 فى عهدة ورغم ذلك خرج فى جنازتة اكثر من خمسة ملايين شخص يشيعونة الى مثواة الاخير ويعتبر انصارة انه رمز للقومية العربية والزعيم الشعبى الأوحد وواحد من زعماء القرن العشرين  ولكن كان لة ايضا معارضون وخصوصا جماعة الاخوان المسلمين والشيوعين واليسارين والذين عانوا فى عهدة من الاضطهاد والسجن والتعذيب فى معتقلاتة ووئد كل صوت معارض لة .ولقد قرئت كثير من المقالات والكتب والسير الذاتية والتى بعضها يتفق مع ناصر وبعضها الأخر يعارضة فى كل قراراتة ونحن مرة اخرى نقع فريسة للأهواء من يكتبون التاريخ ونظل نتأمل هل كان ناصر وطنى كما يصفة انصارة ام جائر وظالم  ديكتتاور  كما يصفة معارضوة وانة انقلب على الديمقراطية ويصفونة بالمستبد وكل ذلك واضح فى كل كتبهم  ولانفرادة بالحكم منفردا بدون منازع .
 وقد ساهمت الصحافة والاعلام فى ابراز صورته وتحسينها لسيطرة رجالة عليها وكانت اذاعه صوت العرب صوتة وتنادى بأفكارة فى العالم العربى.ورحل ناصر يشيعه الملايين برغم كل ما كتب عنه سلبا او ايجابا يبقى الزعيم الأوحد برغم كل الكتب التى تنهش فية ايضا ونحن حيارى من نصدق ومن نكذب .
ونعود الى السادات والذى قال سوف اسير على خطى ناصر ولكن كان يمحو كل خطى لناصر وبدا صراع مراكز القوى والذى كسبة السادات واطاح بالجميع وعندما كان يتم سؤالى عن السادات قلت أقول ان الحسنة الوحيدة فى حياتة هو اتخاذ قرار الحرب وانة به او بدونه كنا سنحارب فانا لست سادتى ولا ناصرى من الاساس .وكنت أذكر ان الصدف هى من شكلت حياة السادات وكل ذلك كان واضحا فى كل ما مر بالسادات من مواقف حتى انتهت بة رئيسا لمصر وانتصارة فى حرب 73 وابرام معاهدة السلام حتى اغتيالة ويرى مؤيدو السادات انه كان فلاح لئيم يتسم بالجرأة والشجاعة وانه كان داهية سياسية استطاع رغم التقلبات التى واجهته فى حياتة الا ان ينتصر ويصبح رمز مصر .بينما يرى منتقدوة انه كان يسير على خطى ناصر باستيكة وانه قضى على الحلم العربى والوحدة العربية وارتمى فى حضن الأمريكان  وتدهورت الصناعه فى عهدة وعادت الطبقية لكن بدون ألقاب وسمح بازدهار النشاط الدينى وجماعه الاخوان وكذلك حملة اعتقالات سبتمبر ضد كل من عارض اتفاقية السلام وقتها وحالة الصدام مع جماعه الاخوان المسلمين والكنيسة القبطية والتى غاب عنها هذا الحنكة والدهاء الذى يصفونه بة حتى كانت نهايتة فى احتفالات اكتوبر.
ونذهب الى مبارك والذى عشنا فى عهدة ثلاثة عقود رئيسا للبلاد وبطول تلك المدة كان فيها انجازات لا يمكن الاغفال عنها وهو ايضا قائد من قواد حرب اكتوبر والجيش المصرى ولكنة سعى الى ان ينقل الحكم لابنة جمال وكان ذلك سببا فى ظهور حركات الثورية ضد نظام حكمة حتى سقط فى 25 يناير 2011 بعد 30 عاما من الحكم وانتهى بة المقام من القصر الى السجن وتمت تبرئتة من تهم قتل المتظاهرين الا انه حكم علية بالسجن فى قضية القصور الرئاسية وما بين مؤيدى مبارك ومعارضية يكتب التاريخ ويقول كلمتة والتى ترجع ايضا لأهواء من يكتبون
ولكن السؤال متى يكتب التاريخ بدون اى تزييف او تحريف يكتب بكل مصداقية وامانة حتى يكون ذلك مرجعا للاجيال القادمة .ولكن ذلك لن يحدث فكما ازال مبارك صورة الفريق الشاذلى ووضع صورتة هو فى غرفة العمليات وكما اطلق علية انه صاحب الضربة الجوية التى فتحت طريق النصر متجاهلا كل قادة اكتوبر ودورهم يكتب التاريخ حسب اهواء كل حاكم واليوم مبارك اكثر الفاسدين فى العالم بعد سقوطة بعد ان كان الوطنى المخلص
فسنظل نعيش بين المطرقة والسندان فيما يقدم لنا ولنا ان نختار من المعروض علينا .
انصفوا التاريخ من اجل التاريخ .

الأربعاء، أبريل 06، 2016

يحدث فى مصر -2

اليوم هو 6 ابريل 2008 ذكرى انتفاضة المحلاوية .تلك الانتفاضة التى كانت الشرارة الأولى لثورة 25يناير2011 .ومعها كانت بداية تأسيس حركة 6 ابريل التى صنعت حالة من الحراك داخل الوطن متضامنة مع حركة كفاية وضد التوريث وحركة شباب من اجل العدالة والحرية هنغير وتوالت الحركات الثورية التى انتفضت لتقول لا للظلم والفساد والطغيان والتوريث . حتى لو لم يحدث التغيير المنشود حتى الان  ولكن تم كسر حاجز الصمت والخوف وقال الشعب لا وازاح بطاغية (مبارك)وكذلك مستبد فاشل (مرسى ) .
منذ أسابيع كانت قضية قتيل الدرب الأحمر والذى انتفض فيها الأهالى لمقتل الشاب مطالبين بالقصاص  اثر خلاف بينة وبين أمين الشرطة وانتهت القضية بالحكم بالمؤبد على رجل الشرطة وتقديم وزير الداخلية تعازية لأسرة القتيل الشاب .
ومنذ يومين تم دهس ضابط شرطة برتبة ملازم اول أثناء عملة فى  كمين اعلى نفق العروبة .  بعد اقتحام نجل رجل الأعمال الكمين ودهش الضابط الذى ادى الى مقتلة .فهل خرج اهل الضابط مثلما فعل اهالى الدرب الأحمر ليرددوا الشعب بلطجية والقصاص الفورى ام هناك حالة تربص متعمدة برجال الداخلية .
اثناء ثورة يناير تناولت الصحف وبعض الشخصيات العامة ان هناك اموال لمبارك تم تهريبها الى الخارج وتقدر 70 مليار دولار وكانت تلك المعلومة او الاشاعه سببلا بتعجيل نهاية مبارك وخلعة عن الحكم وبعدها كان حلم المصريين بعودة تلك الأموال المهربة وتم صرف كثير من أقوات الشعب على رحلات رجال القانون الى سويسرا ولكن بلا أمل فى استرداد شىء .والأن ظهرت مرة اخرى تسريبات من ضمن تسريبات بنما لعدد 20 شخصية مصرية لم يذكر منها سوى علاء مبارك فهل نتحلى بالأمل مرة اخرى ونهدر ملايين الدولارت ونعود بخف حنيين ام نرضى بما نحن فية ونستعوض الله على كل اموالنا المهربة .
حرص السيد رئيس الوزراء على تكريم ابطال مصر والعالم فى لعبة الاسكواش وقابل رامى عاشور ونوران جوهر ونور الشربينى ولكنة تجاهل بطل اللعبة الأول والمتربع على عرشها محمد الشوربجى والذى شعر بالأسى لهذا التجاهل وتأكيدة عدم دعم الاتحاد لة او حتى الوزارة ولم يقابل ابدا م خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة مع ان هذة البطولة التاسعه له فى مسيرتة .واين اللاعبة رنيم الوايلى الثالث على العالم فى اللعبة .
يا رئيس الحكومة المبجلة ورئيس اتحاد اللعبة والوزير عليكم الانتباه لما يؤثر ذلك على ابطالنا فهم يحظوا بكل التكريم فى الخارج ولم يجدوه فى وطنهم فهلا نستفيق.
هل الغرض من تسريبات بنما هدم دول وزعزعة استقرارها والتعرض لحكامها؟ مع ان تلك المستندات لم ولن تشكل اى سند قانونى لاستراد سنت او مليم واحد من تلك الأموال او حتى محاسبة الشخصيات التى وردت اسمائها فى التسريب ولكن على حكومتنا الرشيدة اخذ تلك الوثائق بمحمل من الجدية ومحاسبة من ذكر اسمائهم فيها ورب ضارة نافعة .
كثير من كلمات الاثراء والاعجاب تناولت فيلم نواره ولمخرجتة هالة خليل .ورغم واقعية الفيلم الا اننى كنت اشعر بالأسى طوال الفيلم حتى كانت لحظة النهاية الكئيبة والتى زادت الأسى والقهر داخلى من تلك النهائة المؤلمة  واستخدمت هالة كثير من الرمزيات فى الفيلم  منها المكان الطبيعى للعشوئيات والكتاكيت والكلب بوتشى والقصر بمنتجع الأثرياء وحلم البسطاء من المصريين وتطلعاتهم المحدودة وانتهازية رجال الأعمال وعدم ايمانهم بالوطن .ولكن فى النهاية هرب المفسدون وتم معاقبة الشعب فى القبض على نواره والتى برغم كل ماتعيش فية من بؤس وقهر تنتظر طاقة نور مع ان حلمها بسيط كبساطتها .ولكن علينا ان ندرك ان نواره حالة متفردة بطيبتها وبشاشتها ولكن ذلك المجتمع القاسى يخرج منه من هو قاسى القلب جاحد وساخط وناقم على تلك الظروف فيكون عدوانى .فالمجتمع هذا ليس نوارة وليس الجده رجاء حسين فهناك غيرهم ممن يعشون ظروفهم ويدركون الجدار العازل بينهم وبين الطبقة الذى يمثلها أسامة بيه محمود حميدة ولكن فى مجمل الفيلم هو فيلم راقى فنيا وطبيعيا والكل اجاد فية .



الاثنين، مارس 28، 2016

يحدث فى مصر

واخيرا وقف م شريف اسيماعيل يتلو بيان الحكومة على أعضاء البرلمان المصرى وسط تصفيق حاد من اعضاء البرلمان قبل تلاوتة البيان .وكان من المفارقات قبل وصولة الى قاعه مجلس الشعب أن اصطف السادة النواب فى شبة طوابير لانهاء مصالح لهم ولدوائرهم من السادة الوزراء وتزاحمهم للحصول على أرقام تليفوناتهم والتأكيد ان تكون التاشيرات صحيحية وليست مضروبة .وعلى الجانب الأخر لم يحظى الوزراء الجدد بكل هذا التهليل وكان السبب الوحيد هو عدم معرفة السادة النواب بشخصياتهم .
وقد بدأ رئيس الوزراء بيانة والذى لا يخلو من سوف وسيكون وسنعمل وسنقيم ونتبنى وننتوى وخطتنا العاجلة وغيرها من الكلمات الرنانة والدبلوماسية بدون تحديد توقيتات زمنية لكل مشاكلنا التى تؤرق الشعب المصرى كلة وعلى ذلك النحو انهى خطابة وسط عاصفة من التصفيق ايضا .
فهل هؤلاء النواب الذى يتزاحمون على الوزراء لانهاء مصالحهم او تحيتهم او للحصول على رقمهم الشخصى او الذين كانوا يصفقون مع كل اصرار من رئيس الحكومة على ازالة وعمل وتمكين واصلاح ....الخ هم أنفسهم الذى سيقع على عاتقهم مراقبة اداء الحكومة ومحاسبتها .
همس صديقى فى اذنى ونحن نتابع بيان الحكومة أنة كان ينبغى على اللواء كامل الوزيرى ان يتلو بيان الحكومة فهو الوحيد الذى يعلم التوقيتات والصحيح والمضروب فى البيان .
اثناء القاء بيان الحكومة على البرلمان وسط تجمع جميع نواب الشعب والحكومة التى من المفترض انها لخدمة الشعب وقف على باب البرلمان بعض طوائف الشعب المعترضين من اهالى الحزام الأخضر والذى يريد وزير الاسكان اغتصاب اراضيهم بعد ان رويت بعرقهم ومالهم ووقف ايضا الشباب الحاصل على الماجستير والدكتوراة املا فى ان يذهب اليهم أحد من السادة المسئولين ليطيبوا حتى عن خاطرهم .واستكمالا للقهر الذى يعيشة الشعب وقف اهالى مفقودى الهجرة غير الشرعية املا فى بحث الحكومه عن ابنائهم المفقودين .كذلك وقف افراد من ذوى الاحتيجات الخاصة يطالبون الحكومة بتطبيق القانون وما نص علية الدستور فى التعين حسب نسبة 5% املا فى الحياة .ولكن صوتهم لم يلفت انتباة السادة نواب الشعب ولم يحظوا حتى بنظرة أعضاء الحكومة وكأن هؤلاء من شعب كوكب المريخ .
انزعج بعض المصريين من تبرع ميسى بحذائة الى فقراء المصريين.وخرج علينا نائب برلمانى ومذيع مبتدأ يرفع له حذائة على الهواء واخر يصف شعب الأرجنتين بالفقراء ويصفهم بأبشع الألفاظ فلنهدأ  .ولكن البرغوث لم يرتكب حماقة أيها السادة فتبرع مشاهير الكرة بالحذاء او التى شيرت أمر وارد فى الساحرة المستديرة وغيرها من الألعاب الأخرى لنجومها حول العالم وقد فعلها قبلة كثير من نجوم العالم لصالح مؤسسات خيرية لرعاية الفقراء والمرضى عن طريق مزدات تدر دخلا الى تلك المؤسسات .
اشتد الجدل حول مصير تاكسى اوبر وكريم وأسطى وتحدث الجميع ثم خفت الصوت فهل تم حل مشكلتهم وتقنين اوضاعهم ام تستمر المطاردات لهم وقتل كل ماهو جميل ومنظم وحضارى .
هل علم السيد وزير الصحة أنه اثناء زيارتة لمستشفى ايتاى البارود قامت ادارة المستشفى بمنع دخول الأهالى للحصول على خدمتهم الصحية بالمستشفى اثناء تواجدة وتحت سمعه وبصره ام الوزير اخر من يعلم .
سؤال الى الحكومة متى نرى الشباب فى المحليات ؟

 28-3-2016


السبت، مارس 26، 2016

خطاب بعلم الوصول

بعد شرود طويل أمام فشل ان اكون أحد الشباب المجتمعين بالرئيس .صحيح لم أسعى لمقابلتة ولكننى تخيلت انه يعرفنى جيدا ويهتم لأمرى ويسعى دائما الى ان يفعل ما هو نافع لى .يقف بجوارى ويدعمنى لتخطى كل أزماتى .يؤازرنى حتى اصل الى هدفى وتحقيق احلامى .يكون سندى وعضدى اذا تحالفت عليا الظروف . يهتم لمستقبلى لأننى سأحمل راية ذلك الوطن ولأننا وقود تلك الأمة وقوتها ولأننى مصرى وهو رئيس مصر .
فهل يعلم انى اعيش فى قرية ليس بها خدمات صحية ولا رعاية اجتماعية ورياضية وثقافية ولا تأمين اجتماعى على اهليها البسطاء وان فلاحيها هجروا ارضيها الزراعية بعد ان امتدت اليها أعمال التجريف وتحولت من بستان اخضر ينبض بالحياة  الى كتل خرسانية جامدة من جراء غلاء ايجارها وارتفاع قيمة تكاليف رعايتها من اسمدة ومبيدات وبذور وايجار وعمالة وتدنى كافة الخدمات المختلفة. وان حكومتة ليس على جدول اعمالها حالة جدى وعمى وخالى وعمتى من فلاحين مصر .
كنت اريد ان أقول له نحن نشانا فى ظروف صعبة ورغم كل شىء حاولنا شق طريقنا لنمضى ولكنهم وضعوا العوائق والعقبات أمامنا من وساطة ومحسوبية لتقتل أحلامنا وأمالنا  .
واننا ليس من حقنا ان نحلم ان نكون اعضاء فى السلك الدبلوماسى والنيابة والكليات العسكرية والشرطة وغيرها واصبحت حكرا على من يسمع صوتهم هو فقط ومن يملكون خطابات التوصية دون مرعاه لكفائة وتقدير  .
هل تعلم سيدى الرئيس ان نسبة الأمية فى الريف المصرى تخطت كل الحدود وبرنامج محو الأمية ماهو الا حبر على ورق لسرقة اموال الشعب بدون ان يكون هناك انجاز حقيقى لما يتم هدرة من موارد .
وان كل البرامج التى تعلن لاحتواء الشباب ماهى الا ثرثرات لا تخرج عن نطاق الغرف المغلقة الذى يثرثر بها هؤلاء المسئولون بدون استغلال طاقة هؤلاء الشباب .
ناهيك عن ازمة البطالة والتى فى تزايد مستمر والشباب عرضة للضياع والسقوط فى بئر الارهاب القذر او الموت غرقا بحثا عن امل فى بلاد غريبة او الرضا باى عمل يقتل فية الطموح والقدرة على العطاء او حتى الحياة مما يؤدى الى انتحار البعض من اليأس الذى يقتلهم كل يوم لفشلهم فى اعالة اسرهم .وكذلك ازدياد معدلات الهجرة الداخلية بحثا عن طاقة نور.
سيدى الرئيس هل تعلم ان مصر تعد الدولة رقم 111 فى الدول الأكثر فقرا وان 18 مليون يعيشون تحت خط الفقر وذلك يؤدى الى زيادة العنف وارتفاع معدلات الجريمة وان الدولة عليها ان تطبق العدالة الاجتماعية التى نادينا بها شعار ثورتنا فى 25 يناير وحتى الان لم يحدث.
واذكركم بوعدكم بحل مشكلة اطفال الشوارع والمتسولين  والتى ظهرت نتيجة الفقر وسوء مستوى الخدمات المقدمة للمواطن ونتيجة التفكك الأسرى والبطالة والتسرب من المدارس والعشوئيات المنتشرة فى كل مناحى الوطن وتعتبر قنبلة موقوتة توشك ان تنفجر فى وجة الجميع  وان كنت تحارب الارهاب فهذةالظاهرة هى بداية الخيط للقضاء علية فمتى نرى مصر بدون تلك الظواهر السلبية . وان ننقذ الشباب من خطر التدخين والمخدرات والوقوع فى شرك تلك الأمراض المجتمعية التى تفرضها ظروف حياتهم القاسية . فنحن بلد عريق ولدينا ثلثى اثار العالم ولابد ان نحترم تاريخنا المشرف وانسانية المصريين البسطاء والحفاظ على كرامتهم الانسانية خطوة لبناء نهضتنا الحقيقية .
تهتم الدولة والمنظمات الدولية بالحد والقضاء على عمالة الأطفال وكل ذلك جيد الا انه لا يتحقق فى الواقع فغالبية اطفال قريتنا يعملون لمساعدة اسرهم ولم يعشوا طفولتهم وان الغرف المغلقة التى تجتمع فيها تلك المؤسسات لتضع شروطها لم يعلموا حالة تلك الأسر لدفعهم اطفالهم للعمل.
سيدى الرئيس هناك اسر تعانى قلة الموارد والبطالة والفقر والأمية وكذلك هناك مشاكل فى التعليم والخدمات الصحية المقدمة للمواطنيين وان فيرس سى يفتك بهم  .
أعلم انك تعلم ان الفساد يضرب فى كل البقاع واننا فى حالة لا يرثى لها من الإهمال من كل الحكومات المتعاقبة على مدار عقود .وان حالة تدنى الخدمات المقدمة فى التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية تكاد تكون معدومة .
سيدى الرئيس يجب ان يكون هناك اهتمام حقيقى بالشباب وبتطلعاتة وأمالة لانكم تعلمون انه قوة مصر النابض وان ثورة مصر قادها الشباب الحالم بالتغيير الحقيقى والذى يرغب فى حياة كريمة وتحقيق عدالة اجتماعية واحترام كرامة المواطن .وانهم اللبنة الاساسية فى البناء ويمثلون تقدمها فى كل المناحى المختلفة . ولو سعت الحكومة بكل اجهزتها ومؤسساتها للوصول الى تحقيق ما خرج الشباب من اجلة واعتمدت عليهم فى خططها ليتم بناء مصر الجديدة فيما بعد الثورة .
ولكن للاسف يعانى الشباب التهميش والإهمال وكذلك الاعتقال والتشريد وهل خلافهم فى الراى يعنى اعتقالهم وسجنهم ولن أسمع ان هناك عدد كبير فى مجلس النواب وان برنامجكم لاعداد الشباب للقيادة والتى ترعاة سيادتكم ان كل ذلك يحتوى الشباب فهؤلاء هم اصحاب كروت التوصية ومن يقول غير ذلك فهو واهم .

فهل جلست يوما مع شباب من ذلك الوطن من القرى والنجوع والاحياء الفقيرة والعشوئيات  وبدون انتقاء فلتسمع صوت المحرومين والمبعدين ولتسمع صوت قوى يمثل قوة ذلك الوطن وما حولكم هم قلة تدور فى فلكم فقط .
سيدى الرئيس عليكم الأن بدأ حوار مع الشباب بكل شفافية وان تسمع لهم ومنهم بصدر رحب كل ما يجول فى وجدانهم بدون قهر أو تعنيف .فتقبل راى المنتقدين ويجب ان تواجههم وان تفسح المجال لهم للقيادة والادارة وان تحتوى الجميع فكلهم مصريون وان تسدى اليهم النصح حتى يندمجوا فى سباق التنمية الذى ترجوه للوطن .
ونحن نعلم ماتمر بة البلاد من ظروف اقتصادية قاسية ومستعدون وبكل قوة على مواجهتها وتحمل تبعات ذلك بكل جهد واخلاص ولكن عليكم ان تقضوا على الفساد والمحسوبية وان يكون هناك تكافىء فرص وان تكون مصر لكل المصريين بدون اى استثناءات وان يتم مراجعه كل ملفات الشباب المعتقلين فلايعقل ان يسجن شاب بسبب مظاهرة لتعبير عن رأية بكل سلمية .وان يتم انهاء حالة الاستقطاب المنتشرة فى الوطن  وقتها سوف نكون معكم وفى عضدكم وفقط
اتمنى ان تصلكم رسالتى
شاب مصر يحب الوطن .وتحيا مصر



الأربعاء، مارس 23، 2016

دردشة فيسبوكية

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى والصحف الورقية والمواقع الإليكترونية وبرامج التوك شو  فى التخمين عن شكل التشكيل الوزارى المنتظر ومتى سيتم الاعلان عنة وعدد الوزراء الراحلون والباقون ووصلت التخمينات الى أقصى مدى لهوى الصحفيين واستمر الجميع فى تعين وزراء ورحيل اخرون حتى خرج لنا التعديل الوزارى اليوم بعشرة حقائب وزارية فقط على شكل الحكومة وقد ادوا اليمين امام الرئيس وقد جاء التغير مخالف لجميع التوقعات اى خارج عن صندوق التخمينات لكل من ثرثر فية .
ولكن من اللافت للنظر انه مع بداية برامج الثرثرة الليلية التوك شو الا وكان غالبية الوزراء الجدد يتلقون التهنئة والتبريكات من مقدمى البرامج ويعرضون رؤيتهم لادارة الوزارة حتى بدون ان يذهبوا الى مكاتبهم او يجتمعوا بكبار مساعديهم داخل وزارتهم فعلا حاجة تطمن شالوا ألدوا وجابوا شاهين .
فى اطار حرص الرئيس على الحوار الوطنى اجتمع مع عدد من المثقفين النقاوة وبمجرد اعلان أسماء من سيجتمع بهم السيسى حتى اشتعلت المواقع ولية وازاى واشمعنى وحالة من التريقة والسخط على تلك الجلسة واللى زاد وغطى الخطاب الموجة من السيسى بخط يدية الى على حفيد محمد سلماوى وكل مواطن قرا الرسالة حسب رؤيتة وفسرها حسب هواه وخرج الاجتماع  على راى الأغنية الشهيرة ما قالى وقولته ومال لى وملت له وجانى ورحت لة يا عوازل فلفلو . 
حالة اخرى من الفرح  ارتسمت على غالبية رواد مواقع التواصل الاجتماعى لم تلبث كثيرا حتى اغتالتها النيابة العامة وقت ان اعلنت المحكمة خروج محمود معتقل التى شيرت بكفالة 1000 ج بعد ان قضى 26 شهر حبس احتياطى ولكن النيابة طعنت على قرار الافراج فقتلت فرحة الجميع وبرغم التماس الروائى الكبير ابراهيم عبدالمجيد للرئيس فى لقائة مع المثقفين خروج كل المعتقلين وخصوصا محمود معتقل التى شيرت .
انتشر فيديو لمدرسة بنات ثانوى تجارى بكفر الشيخ ترقص وتغنى وسط معليميهم فى طابور الصباح و بشكل غير لائق ولا يليق بدعوى الاحتفال بعيد الأم .فعلا انما الأمم الأخلاق ما بقيت .فان هم رقصوا احتفلوا (فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا ) مع تقديرنا لأمير الشعراء .
بدأت اللجان الاليكترونية فى البحث السريع عن خفايا وسراديب الوزراء الجدد ليبدأ التشهير بهم ويتفرع الوزراء للنفى .وقد بدئوا بوزير العدل وتم نشر فيديو لة وهو يخطىء فى قرائة القرآن ثم وزير المالية بفيديو وهو يشيد بالرئيس السابق مبارك وانه لم يكن طاغية وان الفساد لا يتعدى 10% فى عهد مبارك ويستمر البحث فى النوايا وبسوء نوايا من الباحثين .
صديقى معترض على التعديل الوزارى ازاى شريف اسماعيل يجيب فى حكومتة 3 كانوا موظفين فى شركة ال ساويرس وأل هيكل والخرافى  . رديت علية قلتلة المفروض كان يجيبهم من صيدناوى بدل ما يجيبهم من شركات مالتى انترناشيونال( وزير من شركة القلعه ووزير من شركة الخرافى ووزيرة من شركة اوراسكوم) .
أروبا فى حالة من الهلع بعد عملية بروكسل وقد اخذت جميع الدول كثير من الاحتياطات الأمنية والاحترازية خوفا من عمليات اخرى .فهل حان الوقت ليعترفوا بما نواجه فى مصر وان الارهاب يضرب الجميع بدون استثناء .
بعد كل عملية ارهابية يتم تنفيذها ويستشهد فيها من شبابنا تخرج دعوات للصمود فى وجة الارهاب ودعوات للشجب والادانة واتمنى ان ياتى الوقت ليكون هناك رد فعلى ايجابى بأخذ كل الأحتياطات التأمنية لحماية شبابنا فلا تكفى الدعوات لصد هجوم ارهابى ياسادة .
فى الختام لدى نصيحة للرئيس السيسى ان يعلن تكليف السيد / ابراهيم عيسى رئيسا للحكومة وان تكون الوزارات السيادية من مقدمى برامج التوك شو  وائل الابراشى واحمد موسى ومحمد الغيطى ونائب العطارة حساسين لتلك الوزارات وان يستعين ابراهيم عيسى بباقى مقدمى البرامج لتولى الحقائب الأخرى وعلى ان يتولى يوسف الحسينى رئاسة البرلمان .
وسؤال وجودى فى نهاية الدردشة متى نرى الحكومة من وزراء سياسيين وليس تكنوقراط او من محل سكنهم  الوظيفى .





الاثنين، مارس 21، 2016

أنا الفلاح

أنا الفلاح المصرى أبا عن جد أعشق تراب الوطن . أتفانى فى خدمتة بدون تعب أو كلل أو ملل .أصحو مع اشراقة الشمس واعود مع غروبها .ألتحف بسمائها .لونى البرونزى من شمس نهاره .يسكننى ليلها لاحكى لأبنائى من شعبيات رجالها .
 أنا ابن الارض تحضننى واحضنها وتضمنى وأضمها. وتعلمت من اجدادى كابرا عن كابر ان الارض عرضا وشرف لا ينبغى التفريط فيها ابدا.
 الفلاح المصري هو الذى حارب حتى يحرر الأرض وهو الذى شق الترع والقنوات والقناطر وبنى السدود .
 هو الذى مات ضحية الظلم والاستعباد فى كل هذة الاعمال من سخرة ومعاملة سيئة وقلة الرعاية. فتخيلوا الاف الفلاحين دفنوا على شاطىء قناة السويس وفى شق ترعة المحمودية والقنوات والسدود وغيرها ليحيوا الأرض الميتة
 الفلاح المصري المشهور بالكرم والسخاء وطيبة القلب والذى يرضى بقليله قانع غير طامع .
الفلاح الذى قدم للمجتمع الطبيب والمهندس والعامل والعالم والاديب وغيرهم.
 لم يغيب الفلاح على مر العصور عن صناعه تاريخ أمتة ووطنة فمصر كانت مخزن الغلال وهى التى اطعمت الدنيا وقت المجاعه هى التى كانت مقصد كل الغزاة والمستعمرين من جراء خيراتها ونهب ثرواتها.
 علمنا العالم كل شىء حتى اهملنا حضارتنا وتشردنا فى غيابات التأخر والاهمال لاننا اهملنافى حق انفسنا.
بطشبنا يد حكام ظالمه مستبده لم يفكروا الا فى انفسهم ومصالحهم وتكنيز ثرواتهم.
 لابد أن نعترف بأن الحكومات السابقة كلها أهملت شئون الفلاح المصرى سنوات طويلة بل إنها جارت على كل حقوقه بما فيها أرضه وزراعاته وجعلته تائها ما بين أسعار السماد التى ترتفع كل يوم وأسعار المحاصيل التى رفضت أن تشتريهاوبخثت ثمنها وندرة المياة وبنك التسليف حتى هدمت الزراعة وضاعت الدورة الزراعية .
 فتخيلوا ونحن فى القرن الحادى والعشرين وهناك قرى تتشح بالسواد فى الليل لا مدارس لا كهرباء لا مياة لا صرف صحى ولا رصف طرق لا خدمات اطلاقا كانت هذه هى الصورة القاتمة التى عاش عليها الفلاح فى ظل الإقطاع الذى كان يملك كل أراضى مصر الزراعية وقامت ثورة يوليو وأفاق الفلاح على زمن جديد فانتشلت الفلاح من فقره وتخلفه وجموده وصدرت قوانين الإصلاح الزراعى ومهما كانت سلبيات التجربة وعواقبها بعد ذلك إلا أنها ساهمت فى خروج الفلاح  من هذا النفق المظلم الذى عاش فيه سنوات عمره حتى جاء المخلوع مبارك فى اوائل التسعينيات واخذ منة هذة الارض مرة اخرى وترك ارض الاصلاح فقط بعد ان تفتت عبر اجيال وعاد الى البؤس مرة اخرى فلا هو بقى صاحب الأرض ولا هو عاد إلى مواكب الأجراءو هذا هو آخر ما وصل إليه الفلاح المصرى مع الحكومات حيث لا استقرار ولا اهتمام ولا رعاية فلا رصفت لة الطرق ولا ادخلت لة المياة النظيفة ولا اوجدت لة حتى المستشفى كل ما هنالك وللامانة انها بنت وحدات صحية بدون اطباء وبدون ادوية ويعانى المر لو تعب حيث يجهد نفسة ويسافر الى المركز أو المدينة لان الحكومة تركتة بدون رعاية هو يزرع ويعطيها وهى ضنت وبخلت الفلاح هو الشهيد الحى فى هذا الزمان لم يشتكى على مر العصور .عمل فى صمت فهل ان الاوان ان يدرك احد مشاكلة ويحلها هل ان الاوان ان يشرب مياة نظيفة ويتلقى رعاية صحية تليق بة ويلقى رعاية اجتماعية.بعد ان  تركتة عرضة للبلهارسيا وامراض الفشل الكبدى وفيرس سى وجميع الامراض تسرح فى أبدانهم وكأننا من مجتمع اخر غير هذا الوطن
كل شىء كان بين الفلاح والحكومة صادم .والفلاح رغم كل ذلك لم يركع او يئن او يعترض ويوقف الزراعه او يضرب كما يضرب الاخرون حتى عندما قامت ثورة يناير فرح واستبشر خيرا بأن تعود الايام الخوالى وارسل كل اب ابنائة ليشارك فى صنع تاريخا جديد حتى تنحى المخلوع وسقطت الحكومة المستبدة وهنا سجد لله شكرا ان كل امورة ستحل وسيجد من يسمع صوتة فلا هو عطل عجلة الانتاج ولا قطع الطريق ولا تظاهر امام مجلس الوزراء انما هو تعلم الصبر وتحمل مالم يتحملة وتمنى ان يكون قمة اولوياتنا بعد الثورة ولا ننسى ان مصر دولة زراعية وامريكا زراعية قبل ان تكون صناعية.
خرج الجميع يحتج فى وقفات احتجاجية وقطع طرق واضرابات عن العمل بغية تحسين أحوالهم المعيشية الا هو برغم تدهور احوالة فى كل النواحى فلا نقابة ولا رعاية ولا حتى تمثيل حقيقى داخل البرلمان الذى يشترط ان يكون نصف البرلمان من العمال والفلاحين قبل تعديلة الاخير هذة الايام الا اننا راينا لواء بدرجة فلاح ورجل اعمال بدرجة فلاح ولا هذا ولا ذاك يعبر عنةولاعاش مشاكله فكيف يعبر عنها بصدق ان لم يكن هناك تمثيل حقيقى للفلاح ليقول ما فى صدرة وما ويحاط بة من ازمات ونكبات ولم ياخذ نصيبة حتى الان فالقطن والقمح والأرز وهى تمثل أهم موارد الفلاح المصرى الذى يمثل نصف هذا المجتمع اجهضتها الحكومات متعمدة وزرعت بدلا منها البسلة واللب والخيار وهو امام غلاء الايجار مضطر الى ذلك ومن هنا فانى أقول الى كل المسئوليين والوزراء والحكومات يجب عليكم ان تتركوا مكاتبكم وتخرجوا إلى الريف لتشاهدوا ما وصلت إليه أحوال الفلاح المصرى وقد كان يوما ملك الزراعة فى هذا العالم. لقد خرج إنتاج مصر الزراعى من قائمة الصادرات منذ زمن بعيد فتراجعت صادرات القطن والثوم والبصل والبطاطس وأصبحنا نستورد كل شىء حتى القطن والثوم والطماطم.
ناهيك عن السلعة الاستراتيجية والتى تكلف الدولة ملايين الدولات وهى القمح فهل نحن فشلة الى ذلك الحد ان نستورد ما نأكلة .
 اتمنى من الله وبعد ثورتينوقيادة حكيمة للسيسى ان ننظر الى الفلاح برعاية وعناية ويكون طريق نهضتنا فهو نصف الامة ولا غنى عنة فيا ايها الرئيس الوطن لا استغناء فية عن كل الايادى وايد ضابط الجيش لا تقل قوة ولا بسالة عن ايد العامل والفلاح والطبيب والمهندس والمدرس فكل الايادى يجب ان تتناغم وتتكامل لصنع مصرنا الجديدة حتى نكون قد الدنيا .
ولتهتم بمشاكل اهلينا من الفلاحين ولتنظر الى القرى المصرية بعين ثاقبة لان التطور والتنمية والامان ياتى دائما من بعيد

فلاح مصرى وافتخر 

الخميس، مارس 17، 2016

وجع ام

كانت الأم  تعيش فى حالة قلق على اولادها . عندما كانوا يخرجون فى وقفاتهم الاحتجاجية ضد التوريث وضد عجرفة النظام .واشتد بها القلق وهى تراهم فى حالة من الانهماك فى التحضير مع اقرانهم ليوم 25 يناير .كانت ترى فى عيونهما الحماس ويملئهم الثقه بقدرتهم على صنع التغيير .والخروج من عبائة أجيالنا نحن لكسر حاجز الصمت والخوف .
 كان يتملكها احساس بالرعب فهى تعرف بطش زبانية النظام وكانت تقول لهم انتوا مش قد الحكومة .فهم عالم مفترية ظالمة لا تراعى دين ولا اخلاق .ثم تنهى حديثها معهم ربنا ينصركم على الظالم وخلوا بالكم من انفسكم.
ودارت الأيام وجاء يوم الحسم وهم مع اقرانهم كخلية النحل التى لا تهدأ ينتظرون شروق شمس ذلك اليوم ويتمنون الحلم ان يصبح حقيقة وأن يتجاوب الشعب والشباب معهم فى تحركاتهم .
وبدئوا بتجمعات صغيرة وتزداد كل دقيقة حتى كان الأخ الأصغر فى وسط المدينة فى دمنهور واصبح الميدان بة اعداد على غير المتوقع وبين كر وفر مع رجال الشرطة. تعاهد الجميع فى استمرار الصمود .كانوا يتصلون ليطمئنوا على باقى التجمعات فى كل المحافظات وتتزايد رغبتهم فى الانتصار حتى كان لهم ماأرادوا وسقطت الداخلية أولا وانسحبت من الشارع ووصلت مدرعات الجيش تجوب كل المدن وتقف على اعتاب الميادين .
كان الأخ الأكبر فى التحرير ويتواصل مع اخية الأصغر وينقل لة اخبار الميدان اولا بأول ويتبادلان المعلومات حتى تم تشكيل لجان للمتابعة فى كل الميادين تتواصل فيما بينهم لتتوحد مطالبهم وحتى هتافهم وألح الأخ على اخية ان ياتى ليرى ميدان التحرير وانة سيفوتة الكثير لولم يشرف بلحظة فى الميدان وقد كان ووقفا جنبا الى جنب فى ميدان التحرير يطالبون باسقاط النظام واقترح الاخ الصغير انه يجب ان يكون هناك خيمة فى وسط الميدان تحمل اسم محافظتهم  ويتبادل الشباب المجىء الىها وتكون بيتهم وعنوانهم .وحتى يحظوا بلقاء أقرانهم من  شباب الثورة ليزداد التفاعل والتواصل . واستمرت تلك الخلية تعمل بكل جهد حتى سقط النظام .
وتغنى العالم اجمع بذلك الشباب الرائع والشعب السلمى الذى واجة جبروت النظام ورصاصة بصدورهم العارية وبهتفات حناجرهم المدوية الشعب خلاص اسقط النظام .
وتشتت رفقاء الأمس ذهب كل منهم يبحث عن اهدافة وتاهوا بين  ايدلوجيات مختلفة وائتلافات وأحزاب وحركات سياسية ومستقليين ومنظمات مجتمع مدنى وجمعيات وبدئوا الصراع مبكرا. الكل يريد ان يكون صاحب الهيمنة .واستمر الصراع برغم فوز الأخوان المسلمين. وبدئوا فى الهيمنة والسيطرة واقصاء ماعداهم .لندخل موجة اخرى من الصراع  الانسانى وتقطعت العلاقات الاجتماعية وانقطعت صلة الرحم حتى بين البيت الواحد بسبب الخلاف الايدلوجى .
وهنا كانت بداية خلاف الأخوين والذى تعدى الى ابعد ما يكون  .وظهر ذلك جليا فى أرجاء المجتمع وخصوصا المجتمع الريفى القروى المنغلق على نفسة والذى تربط افراده علاقات اجتماعية من رحم ونسب وقرابة ودم .تفرق هذا الشمل و انقطع الرباط الاجتماعى المتين ولم تعد القرية كسابق عهدها يملئها الحب والود والتراحم بين افرادها .انما احتدم الخلاف الى حد تكفير الطرف المعادى لجماعة الأخوان وانهم ضد الدين ويحاربون الاسلام ويقفون ضد جماعة تحمل لواء الاسلام ويستظلوا بشعار الإسلام هو الحل .

وتمر الأيام ويحدث الصدام الوشيك بعد تصاعد احداث الاتحادية .يقف الأخوين وجها الى وجة وضد بعضهما البعض وكلا منهما منحاز الى فريقة يدافع عنه باستماتة ويرى فى قراره انة الصواب .
يبكى الأخ الأكبر فجأة وهو يشاهد حالات الاعتداء الوحشى والهمجى من جماعة تحتمى فى الدين وتتخذة ستار للوصول الى مبتغاها وهم عزل ويقفون بسلمية للتعبير عن أرائهم .فهل يواجة ذلك العنف بعنف وتخيل كل مواطن أمامة أخية فتراجع واخذ فى الصياح كفاية أرجوكم لقد خسرنا الكثير من بداية الثورة حتى اليوم .كفانا صراع وتناحر .
لا احد يصغى .تزداد حدة الاشتباكات وتنتهى بعشرة شهداء بخلاف كثير من المصابيين وناهيك عن ماتم اسره بواسطة جماعه الاخوان وتعرضة للتعذيب والترهيب .
ولم يقتصر ذلك العنف على تلك الواقعه فقد سبقها وقائع عديدة حتى قبل توليهم الحكم بداية من تفاوضهم مع عمر سليمان غدرا بدماء الشهداء . حتى خلق حالة الاستقطاب الدينى فى عملية الاستفتاء على الدستور واستمرت تلك الحالة بعد فوزهم بالبرلمان ووضع الدستور وحتى اثناء حكمهم زادت بشاعة عنصريتهم ومحاولتهم اقصاء الجميع عداهم.
 ونستطيع ان نقولها بكل وضوح ان المجتمع انقسم وحدث بة شرخ يصعب علاجة اطلاقا الا بعد ان نطرد من عقولنا تلك الهواجس التى خربت العقول وانهم ليسوا حماه الدين .وان نقر ان الدين لله والوطن للجميع .
فى وسط تلك المعترك من الأحداث كانت تعيش الأسرة فى حالة من التشتت والانقسام والذى أصاب المجتمع ككل ففيهم من يؤيد جماعه الاخوان وليس عضوا بها وفيهم من يؤيدهم بانتمائة لها وفيهم من يعارضهم بالمنطق والواقع وفيهم من يعارضهم كرها فى عنصريتهم وتجبرهم وكل ذلك طغى على علاقة الجميع ببعضهما بعضا .
فنفر الكثير المؤيد للجماعه من الأخ الأكبر المطالب بسقوطهم وحتى هلاكهم من وجه نظرهم برغم انه لايميل الى العنف .
واستمرت الأحداث فى التأزم حتى كان اعتصام رابعة ودعونا لا ننكر انه كان اعتصام همجى يعطل مصالح المواطنيين والدولة .وان رئيسهم كان فى يدية كل خيوط القضية وان يعرض نفسة على استفتاء شعبى على شرعيتة لا ان يتطاول على المعترضين وناهيك عن سوء ادارة الدولة .
كانت الأحداث مشتعلة والأم قلبها ينفرط حزنا على ماجرى لأولادها الذى جمعهم بيت واحد وطعموا من طبق واحد .كانت تتذكر منقاشتهما هم واقرانهم والبيت الذى لا يخلوا من اصدقائهم والمكتبة الكبيرة التى تضخمت رفوفها من الكتب حيث يجلسون بالساعات يقرؤن .هل كل تلك الكتب ليس فيها حل لما هما فية من شقاق وخلاف .
جاء احد الجيران ليخبرها ان هناك خناقة فى المسجد بين ولدها وبعض المعترضين على وجودة فى المسجد .وسمعت اخر يصرخ فى وجة الله لايقبل لكم صلاه ايها الاخوان الكاذبين .
كيف يقول ذلك لابنى الذى يصلى ويعرف حدود الله انها فعلا حرب على الاسلام وان كل من يؤيدون السيسى كلاب همج .
فى تلك اللحظة التقى الأخوين وجه لوجة واحتدمت المناقشة .
انت عجبك اللى بيحصل دة هتهدموا كل شىء بتعنتكم وعنادكم
نحن معنا الشرعية ولابديل عنها ودونها الدماء كما قال الدكتور مرسى .
شرعية مين الشعب خرج بالملايين فى الشوارع كل دة مش عجبك .
انتوا مزورين اسال خالد يوسف عمل فوتو شوب وانتم صدقتوة
انا كنت فى الحشود المسيرة بتاعتنا خرجت من مسجد النور حتى الاتحادية ملايين فى الشوارع تطالب باسقاط حكم المرشد ملايين مش شوية الاف اتجمعوا فى رابعه واستوحشوا نفسهم .انت لازم تفوق البلد بتضيع وانتوا خلاص يجب ان تذعنوا لراى الأغلبية .
احنا اللى بنحشد الحشود واحنا السبب فى نجاح الثورة
نجاح الثورة ولا سرقتها .احنا وقفنا معاكم وانتخبنا مرسى ضد شفيق واحنا بردة اللى بنقولك دلوقتى كفاية انتم فشلتم فى كل المناحى ومشروعكم طلع فنكوش كفاية .
انت قليلى الادب زى كل مؤيدين السفاح .هان عليك دماء شهداء رابعه انت مشفتش اللى انا شفتة .كانوا بيتقتلوا زى الفراخ كان ممكن اكون واحد منهم كنت هتفرح فيا وتقول كلب وراح زى ماهم بيقولوا .
طيب تعترف ان الاعتصام مكنش فية اسلحة وتعطيل لمصالح البلاد والعباد وانتم اللى خلقتوا حالة التوتر يوم زحفكم لدار الحرس الجمهورى ولا المنصة انتوا بتتحدوا جيش معاه سلاح والبلد لها هيبة .كمان فى رابعه ألاف خرجت سليمة لية وانتم اللى بداتم الاعتداء برغم ان كل روح كانت غالية وعزيزة لانها روح شاب مصرى أبكى عليها لكن كان المرشد يقدر يوقف هذة الدماء .هوتاجر بيكم وانتم صدقتكم كذبتهم ودفعتم التمن ولسة بتدفعوا التمن برغم لو كنت رجعتوا ورا خطوة كان زمانكم فى المشهد انتم طماعين .
مرسى راجع وبكرة تشوف .
والشرطة مش هنخلى فيكم حد برة ارحم امك ارجوك فات الميعاد للعناد .
بكرة تشوف مرسى راجع وبعدها هندوس عليكم بالجزم وانتوا اللى هتملوا السجون اللى بتبنوها واحنا هنرجع تانى .
شكلك مش شايف البلد كويس والجزيرة ومكملين بوظت دماغك .مرسى بتاعك دة خلاص خلص الموضوع بقى شوية وقت .وضع مصر بيتغير
مش انت اللى كنت بتهتف يسقط حكم العسكر مش انت اللى كنت بتتكلم عن الجيش وهيمنته على الدولة بشركاتة واحتكارة لكل حاجة بكرة تعرف مقام د مرسى وتعرف ان الجيش ماهو الى صناعه فاشية ومكمم للأفواة .على الاقل دمرسى كان سايب الكل يتكلم براحتة .
بص يا حبيبى كفاية خلاف وتعالى ننسى اللى فات ونقرا الفاتحة على كل الضحايا ونبنى البلد علشان ولادى وولادك هو دا الاهم .
احنا مش ممكن نحط ايدينا فى ايد بعض ايدكم كلها دم والسفاح مش ممكن يبنى احنا لازم نبنى على نضافة واللى معملنهوش فى 25 يناير هيتعمل المرادى الكل هيحاسب والثورة هى اللى هتحكم وكل اذناب السفاح هتتحاكم وبكرة تشوف .
ماشى خلينا نشوف احنا هنستحمل وهنبنى البلد اللى انتوا بتاكلوا من خيرها وهنستحمل لانكم مننا ولكن هتدفعوا التمن لغدركم وجهلكم ووقتها مش هنبكى ولا هنضعف من اللى هيحصلكم .
احنا مستعدين للضريبة دى وياما كتير قبلنا دفع من حياتة واموالة ووقتة فى سبيل مبدئة .انت شايف الفساد اللى فى البلد فى كل مكان فساد ومحسوبية وفوضى كان هيقضى على كل دة لكن مؤامرة من كل الفاسدين ومن الجيش والشرطة ومؤسسات البلد الفاسدة ضدة وقفت التغيير لكن احنا هنغير لو حتى دخلنا كلنا السجن يبقى ظلمهم هيخلينا نصنعلكم انتوا الحرية اونتوا عايشين عبيد للبيادة .
انا معاك ان فية فساد وان فية مؤامرة لكن لية نرمى نفسنا للتهلكه لازم نعرف حجم قوتنا وان لولا الجيش وقف معانا فى 25 يناير وفى 30 يونيو مكنش هيحصل تغيير فين البديل المدنى ولا الأحزاب الضعيفة ولا الدولة بمؤسساتة دى هتكون فى طوع مدنى تانى البلد فيها امية واعلام مغيب العقول لازم نتعلم ونعلم ولادنا كويس ونفهمهم الحقيقة والتغيير هيحصل هيحصل بلاش تضيع نفسك وعمرك فى سجن مالوش لازمه .السجون مليانة بشباب كتير مظلوم وتهم ملفقة والسجان عايش فى جبروت وظلم واحنا مش قدة
لو كل واحد قال كدة مش هيحصل تغيير .
خلينا ندى للراجل فرصتة وبعدين لو خرج ضدة نفس الاعداد ولو سياستة قمعية وفاشلة اكيد الشعب مش هيسكت انما انتم كل حوادث الارهاب بتكون من نصيبكم اومال مين اللى عايز يهدم البلد كفاية لاسياحة شغالة واقتصاد منهار وديون متلتلة حرام عايزين نفوق .
هنفوق والشمس هتطلع بيوم جديد مفيهوش قمع ولا تعذيب ولا فساد ولا محسوبية
انت بتحلم لازم يحصل مصالحة الأول وطالما الشعب مقسوم يبقى انسى ناس بتبنى وناس بتهد والله حرام كفاية عايزين البلد تبقى كويسة .
الحوار معاكم من غير فايدة وكفاية لحد كدة ومتشكر لنصايحك .
الام تبكى
والأخوين تركاها وكل واحد منهم سار فى طريق مختلف
الأم تبكى
وللحديث بقية


الاثنين، مارس 07، 2016

عودة الابن الضال

دائما ما أحمل حمدين ود أبوالفتوح انتكاسة ثورة 25 يناير . وكان باستطاعتهما توحيد قوى الثورة وحشد الأصوات لصالح مرشح منهما فقط فى الانتخابات الرئاسية فيما بعد يناير .ولكنهما طغت نرجسيتهما فوق كل اعتبار .وتشتت الجمع الثورى وانقسما حول المرشحين .
ناهيك عن حالة الاستقطاب الدينى الذى مارستة جماعة الأخوان المسلمين وقتها .وكذلك المجلس العسكرى بدعوتة كل الائتلافات والكيانات الثورية واختراقهم ولكن يبقى لدى قناعة ان الثنائى هو السبب الأول فيما وصلنا الية .
وتدور الأيام ويتم عزل مرسى ويظهر حمدين صباحى مرة اخرى مرشحا وحيدا لمنافسة القوى المشير .و تحت عبائة التيار الشعبى  والذى تم تشكيلة من مجموعة من الأحزاب لا سلطان لهم على أعضائها ليخوض الانتخابات الرئاسية ضد المشير السيسى وقتها .
ومن المفارقات ان حزب من تلك الأحزاب المؤيدة لدعم حمدين فى سباقة الرئاسى يعلم جيدا فرصة الضئيلة امام المشير ذو الشعبية الساحقة وقتها ولكنة أصر الانضمام الى التيار بدعوى انه لن يجد مكان بجوار الجموع التى تؤيد السيسى وانة سيحظى بفرصة الظهور بدعمة لحمدين صباحى
ويخسر حمدين السباق ويكون ترتيبة الثالث مع ان السباق مرشحين فقد كانت الأصوات الباطلة أكبر من الأصوات الصحيحة التى حصل عليها حمدين .
ويستمر حمدين فى التيار الشعبى والذى اعلن عن نيتة لتحويلة الى حزب سياسى ولكن ذلك لم يحدث ولن يحدث لغرض فى نفس الانسان المصرى .
ثم  يخرج علينا حمدين مرة اخرى ويعلن تشكيل التيار الديمقراطى من مجموعة من الأحزاب وبعض النخب السياسية المستقلة وهم انفسهم كانوا نواه التيار الشعبى ولكن جاء هذة المرة باسم مختلف وتحدث عن أليات عمل مختلفة للتيار وتشكيل مكتب سياسى واعلامى ولجان نوعية مختلفة وفتح جميع الأحزاب المشتركة فى التيار ابوابها لكل الراغبين فى الانضمام والعمل فى بوتقة واحده لها هدف أساسى هو الوصول الى مستقبل أفضل للوطن والمواطنيين .
وكنت ومازلت من المؤمنيين بضرورة وجود معارضة حقيقية وقوية ومتسقة مع ذاتها ومجريات الواقع وتكون دائما هى جرس الانذار لمن يديرون شئون البلاد .
وانه يجب على النظام احترام تلك المعارضة البنائة والاجتماع معها ومناقشتها والاستماع الى وجة نظرها والسماح لها بعرض رؤيتها لخق مناخ صحى سياسيا ولانة لاسبيل الى الديمقراطية بدون الاحزاب السياسية وممارستها عملها بدون قيود ولا تحت اى ضغوط .
كذلك كنت مؤمن بضرورة وجود احزاب قوية متعاونة فى الاهداف البنائة وخلق بديل على اخفاقات الحكومة برؤية ثاقبة وجادة وكنت ارى فى التيار خلق ذلك البديل ولكنة لم يخرج عن تلك الغرف المغلقة والمنغلقة على انفسها بدون ان يكون لها ظهير شعبى حقيقى برغم وجود عدد من الأحزاب التى تشكل ذلك التيار ولكنة كان اسم بلا هدف وحلم بلا أمل .
ولكن خرج حمدين يغرد منفردا ومعلنا عن مبادرة لنصنع بديلا وذلك بدون الرجوع الى اعضاء التيار وذلك حسب تصريحات غالبيتهم لجريدة الأهرام .
اولا . لماذا لم يناقش حمدين مبادرتة مع اعضاء التيار
ثانيا . هل يريد حمدين خلق حالة من الصخب والثرثرة الاعلامية حول مبادرتة والتى اعلنها على حسابة الشخصى على الفيس بوك بدون ان يعلنها فى مؤتمر صحفى
ثالثا . هل فكر حمدين جيدا فى مصير التيار الديمقراطى بعد اعلانة منفردا عن تلك المبادرة
رابعا . هل حمدين ناقش الظهير الشعبى الذى يتحدث باسمة وبالنيابة عنهم واين ذلك الصك والتفويض وهناك برلمان منتخب ليعبر عن امالهم وطموحاتهم ومتطلباتهم .
خامسا . هل تلك المبادرة للشو الاعلامى وفقط والاعلان على اننى مازلت هنا .
سادسا . هل تلك المبادرة والتى تعنى البديل رسالة الى النظام بأنة فرصك قد انتهت او دعوة مستترة للمطالبة  بانتخابات رئاسية مبكرة .

سابعا . من حق حمدين ان يطرح مبادرتة كيفما شاء ولأننا فى دولة ديمقراطية وطالما تهدف الى الصالح العالم ومحاولة تجميع القوى الوطنية وتفعيل دور الأحزاب المشتته فى كيان وقالب واحد وبغية ان يكون هدفها الاصلاح وليس زيادة الانقسام واشعال نار الفتن .فنحن فى مرحلة بناء ويجب ان تتواحد كل الجهود لصالح الوطن .
ولكن ينبغى على السيد حمدين ان يعى ان مصر دولة مؤسسات بها سلطات ثلاث تنفيذية وتشريعية وقضائية ويجب ان يكون الدخول الى عرض تلك الأطروحات من خلال سلطات الدولة لاحترام هيبتها وتماسكها فى ظل تلك الظروف التى تمر بها الدولة والتى لا تتحمل مزيدا من الخلاف والانقسام  .
ومع اننى للمرة الأخير اعلن دعمى لتوحيد القوى الوطنية وتفعيل دور الأحزاب السياسية والمنظمات الأهلية والمجتمع المدنى وان تشارك الشعب مشاكلة وهمومة وتسعى الى تذليل كل تلك الصعوبات وان تكون يد مع الحكومة للخروج من النفق المظلم والتكاتف لتحقيق العيش الكريم والحرية والكرامة الانسانية .
كفانا تناحر وانقسام فالوطن فى حاجة الى كل الأيادى للبناء وفقط .
حفظ الله الوطن


الخميس، مارس 03، 2016

فيها حاجة حلوة

من نقرة لدحديرة .ومن فخ لفخ .والدنيا تشيلنى وتهبدنى .طاخ طوخ طيخ طاخ .
هكذا تفعل بنا وسائل الاعلام .فهى دائما تبحث عن الاثارة وتنفخ فى الأبواق وتطرق أبواب خاوية الهدف .ويبدأ الالهاء متناسين دورهم الرئيسى فى التوعية والتركيز على عرض حلول ايجابية من المتخصصين  لكل مشاكلنا ومناقشة سلبيات المجتمع ويكون جرس انذار لأولى الأمر والمسئولين. واطلاع الرأى العام على حقائق الأمور بكل شفافية وحيادية. واحترام جمهور المشاهدين باحترامهم ميثاق الشرف الاعلامى ولكن مانراة الان هو وللأسف يخالف كل الأعراف والمواثيق والأخلاق .الكل فى سباق محموم نحو السقوط والهاوية .
فالرئيس الأن فى جولة أسيوية لدعم الدولة المصرية وتشجيع الاستثمار وتوطيد علاقة مصر بدول العالم .والعمل على عودة دور مصر المحورى واستعادة ريادتها .
وبدلا من مساندة الدولة المصرية متمثلة فى كل الخطوات والتحركات الايجابية .وتوضيح طاقة النور التى ستضىء على الشعب المصرى من المشروعات الجديدة والاتفاقيات التى وقعتها الحكومة داخليا وخارجيا ومحاولة العمل على جذب روؤس أموال لخلق مزيد من فرص الاستثمار وتوفير فرص العمل .ومنذ ايام اعلن الرئيس عن رؤيتة لمصر 2030 وعازما على ان يتحول الحلم الى عمل فارادة المصريين التى شقت قناة السويس وبعدها ندخل فى تنمية المحور واقامة الموانىء الجديدة والمركز اللوجيستى لتخزين للحبوب والغلال فى دمياط والمصانع التى تخدم المشروع وكذلك عدد من المدن الصناعية الجديدة كمدينة الجلود والأثاث و مدينة العالميين الجديدة ومشروع الضبعة النووى   وكذلك العاصمة الادارية الجديدة والتى دخلت حيز التنفيذ هى الاخرى .وزراعة 4 مليون فدان والعمل على حفر الابار وتجهيز مدن كاملة الخدمات حتى يتم اقامة مجتمع عمرانى كامل .وتنمية القرى وجعلها قرى نموذجية ومحاربة العشوئيات والقضاء عليها وتوفير حياة كريمة للمواطنيين .والعمل على تشغيل المصانع المتعثرة والمحاولة الدؤب لتحسن الخدمات التى تقدم للمواطنيين ومنظومة الخبز والتموين وغيرها مالا يعد ولا يحصى كل ذلك يصب فى صالح المواطن المصرى .
لدينا صور ايجابية كثيرة ولكن الاعلام لايرى سوى مايثير الصخب ويدعو الى الضجر وكانة يعتم بقصد على كل ماهو ايجابى .
فبدلا من ان تذهب كاميراتهم وتتوجة اقلامهم الى اى مشروع ليطمئن المواطن ان هناك ايادى عرقانة تحفر انفاق وتمهد طرق وتبنى مساكن ومستشفيات ومدارس وتشق الرمال وتحول الرمال الصفراء الى جنة خضراء .ذهب هؤلاء الى ما يلهو وما يشتت ولا يفيد .
فهم يثرثرون فى وقت واحد نحو مرتضى وميدو وهل يستطيع الثانى ان ينهش فى الاول وماذا قال وبماذا رد وياخذ الموضوع وقتة من الجدل والثرثرة والالهاء حتى تخمد نيرانة المشتعلة ليدخلوننا فى نفق مظلم اخر
وانشغلنا بفنانة تدير شبكة دعارة  تؤيد الرئيس وتهدد الشرطة بوزير العدل   بماذا كتبت على صفحتها الشخصية قبل القبض عليها وهى تدعم الجيش والشرطة ويستمر الصخب حول الفنانة المغمورة حتى تهدأ العاصفة ليقحمونا فى عاصفة اخرى
شرطى قتل مواطن فالدخلية بلطجية ويبدأ الثأر وكأن كل رجال الدخلية هى هذا الشرطى الذى قتل المواطن وكأنه سيفلت بفعلته الحمقاء ويتم اثارة المواطنيين ضد الدخلية ويتم تركيز الهجوم فهناك امين شرطة اعتدى على طبيب فيتظاهر الأطباء وكاننا دولة بلا قانون .وتتوالى اشعال الحرائق المهم العائد من الاعلانات وتحقيق أعلى نسب مشاهدة ولا يهم الوطن
وما ان ننتهى من حدث حتى يتم قذفنا عنوة فى حدث اخر .فهذا نائب يتم ضربة بالجزمة لتطبيعه مع الكيان الصهيونى ومقابلتة السفير وتتسابق الاخبار وتتوالى الاحداث والجميع فى حالة تركيز كامل مع الحدث فالنائب  لدية اصرار على استكما ل حالة الهذيان التى اصابته يكيل السباب لرؤساء مصر ولدول شقيقة وشخصيات عامة وكل من يختلف معة .ويطالب كذلك بانتخابات رئاسية مبكرة ثم يعود عن قرارة فى اخر الحلقة ليدخلنا فى دوامة اخرى ونحن نترقب الخطوات التالية وتتواصل وصلات الردح الصريح بين هذا وذاك وتتحول تلك المنابر الى فوضى اخلاقية لم ولن نرى مثلها فى دول العالم .
وكأنها كانت ناقصة ميرهان الفنانة  فهل هى صفعت الضابط وكانت مخمورة ام انتهك الضابط شرفها .ثم يدخل على الخط نقيب الممثلين ليعلن عن تضامنة مع الممثلة الناشئة والهجوم على الدخلية وتبدا حملات التضامن مع وضد ونحن ننتظر من يكون الجانى ومن المجنى علية .
ولكن لا تهدأ تلك النار المشتعلة فتفاجأ بخبر اعتزال شرين أه يا ليل اه ياعين الغناء فجأة لانها تريد ان تعيش فى سلام والنبى علشان خاطرنا مش ناقصة ارجوكى انتى صوتك حلو لا ياشرين كلنا بنحبك وتتوالى التغريدات على تويتر والفيس بوك تطالبها بالعودة كما طالبت نقابة الموسيقين نقبهم الرائد هانى شاكر ان يسحب استقالتة لانة امل النقابة والموسيقين ولن تستطيع مصر ان تدخل نادى الدول النووية بدونة .
طيب نهدا شوية لا طبعا .فهاى هى صحفية اليوم السابع شيماء عبدالمنعم تتلعثم ولم تستطع ان توجة سؤالها الى الفنان  الحائز على الاوسكار ليوناردو دى كابريو وتتوجة الطلقات والانتقادات الى الصحفية الشابة وانها مثال للمحسوبية وعدم المهنية وهناك من وقف معها وساندها واشاد بارادتها على انها ذهبت الى تغطية حفل الأوسكار وان ما أصابها من قلق وتوتر هو بسبب الرهبة وكل ذلك لا يعفى الجريدة من المسئولية  .
ولا اخبار البرلمان سيتم وقف البث لا سيتم البث وتكون الجلسات علنية .لا هذا برلمان لا يليق بمصر .لا هذا برلمان يعبر عن اختيار المصريين .هناك فوضى بين النواب .دعم مصر يعيدنا الى ايام الحزب الوطنى .رئيس البرلمان لا يستطيع ادارة الجلسات .استقالة المستشار سرى صيام كل دقيقة خبر عن البرلمان .
وعلى العموم لاندرى الى متى سنظل فى ذلك السيرك المنصوب وتلك الحفلات التى لاتنتهى من صخبها وضجيجها .
فهل تسيقظ الضمائر والوطنية وحب الوطن والانتماء الى الأخلاق والانسانية فى نفوس و مخربى العقول ومضللى الطرق ؟

ونحن نراهن على ذكاء المصريين ان يتخرجوا من تلك الدائرة الضيقة الذى يحاول ان يأسرنا هؤلاء المثرثرون فيها. فالوطن كثير من التحديات ولابد ان نسعى الى الحلم بالعمل والجهد والعرق حتى نكون قد الدنيا
وتحيا مصر