الأحد، مارس 18، 2012

خالص عزائى لجميع اخوانننا واخواتنا من الاقباط فى وفاة قداسة البابا شنودة الثالث

أتقدم بخالص التعازى الى كل الاخوة الاقباط فى مصر والعالم اجمع واقدم التعازى لنفسى فى وفاة البابا شنودة الثالث بطريرك الاسكندرية والكرازة المرقسية فبعد رحلة طويلة من العطاء رحل عن دنياناو ترك فى نفوسنا وقلوبنا حزنا عميق فى نفوس المسلمين قبل اخواننا من الاقباط فقد كانت كل مواقفة دليلا على مصريتة الخالصة ووطنيتة المخلصة فهو صاحب مقولة مصر ليست وطنا نعيش فية بل وطنا يعيش فينا .
لقد كنت احب ان اتابع عظات البابا برغم كونى مسلم وحريص على مشاهدتة كل لقاءاتة التلفزيونية وكنت اتمنى ان اقابلة وان اذهب الى الكتدرائية بالعباسية حتى اتفقت مع صديقى نزية توفيق القبطى وكان يحضر معظم ذلك العظات ان يصحبنى معه لكن لم يحالفنى الحظ لسفرى الى الغردقة وكنت احب قفشاتة وهو يرد على اسئلة السائلين من الرعية فقد كان متسامحا صاحب قلبا كبير جعل المسملين يجلونة ويقدرونة قبل الاقباط الذى فور علمهم نبأ وفاتة خرجوا الى الشوارع متوجهين الى مقر الكاتدرائية يبكونة بكاءا من اعماق قلوبهم فهو اعظم البطاركة فى عمر الكنيسة كذلك ماتمر بة البلاد من حالات اضطراب وتغيير وقلق  فقد ترك فراغا كبير لا يستطيع أى شخص ان يملئة فقد كان رجلا دين وسياسة وحكمة وعقل 
فقد تولى كرسى البابوية عام 1971 بعد البابا كيرلس السادس والذى كان يعتبرة الاقباط قديسا وكان لة كثير جدا من الانجازات فى تاريخ الكنيسة الارثوذكسية على مستوى العالم اجمع لما انشأة من اديرة وكنائس 
كذلك موقفة من معاهدة كامب ديفيد وخلافة مع الرئيس السادات والذى انتهى بتحديد اقامتة فى دير وادى النطرون اعظم الاماكن الى قلبة والذى اوصى عند وفاتة بان يكون مقر دفنة 
وهو الذى اقر بعدم ذهاب الاقباط الى القدس للحج الى الاماكن المقدسة الا وهى عربية خالصة تحت قيادة الفلسطنيين وانهاء احتلالها من ايدى الاسرائيليين 
وكانت كل مواقفة الوطنية مشرفة وكان حريصا على وحدة نسيج الأمة قولا وفعلا وخسارتة فاجعه كبيرة يصعب احتمالهاعلى الأمة بأسرها 
واتقدم بخالص تعازيا الى كل اخوانى واخواتى من الاقباط فى مصابهم ومصابنا برحيل البابا شنودة وخالص التعازى لكل اقباط العالم اجمع فى رحيل البابا رومانة الميزان فى مصر 
وحفظ الله الوطن للمصريين جميعا مسلمين واقباط 
 
 

السبت، مارس 17، 2012

تخاريف 2 الرئيس القادم

جاء مجلس الشعب برغم اختيارة من قبل الشعب مخيبا للأمال  حيث خرج أكثر 30 مليون للادلاء باصواتهم لكن للأسف لم يعبر عن طموح الشعب وانقسمواعلى انفسهم وتشكلت الجبهات واختلفوا على اللجان ومن يسيطر عليهاومن يكون لة الكلمة العليا وغابت مصر ومصلحتها وظهرت المصالح الشخصية والحزبية 
وكانت هذة صدمة اخرى اصابت المصريين فى برلمان المفروض ان يكون برلمان الثورة فغابت الثورة وغاب الحزب الوطنى باسمة وحل محلة اخوان وسلفيون  وكأن الثورة كانت فى بلد اخر غير مصر وراينا من كانوا فى سجون مبارك تحت القبة يمثلون الشعب وهم نوابة ورغم رفضنا لذلك البرلمان ونحن من قمنا بالثورة الا اننا احترمنا اختيار الشعب وارادتة 
وبعد ايام سينتهى سحب الاوراق لمتقدمى الرئاسة   ومن يستوفى لشروط التقدم لأواق ترشيحة رسميا سيدخل السباق الرئاسى  وكل مرشح لة انصارة ومريدوة فهناك من يدعم ابوالفتوح وموسى وابواسماعيل وغيرهم من المرشحين وتتبارى القوى السياسية والحزبية فى اعلان دعمها لمرشح دون غيرة وكل واحد من هؤلاء لدية مصالحة الخاصة لذلك 
ولكن المهم ماذا لو جاء المنصب من حظ الفريق احمد شفيق مثلا سنجد كل القوى الثورية والسياسية التى لم تعلن تأيدها لة بان الانتخابات مزورة والمجلس العسكرى متواطىء وان الثورة قامت لازالة مبارك عن السلطة والاتيان بفلول السلطة للمنصب والنتيجة النهائية صفر ونترحم على شهدائنا ويخرج الناس المعترضة على وجود شفيق الى الشوارع وتتوالى الدعوات والاعتصامات والتوتريين والفيس بوكيين فى شتم الرجل ولعن الجيش والفلول واذا اتى المنصب من نصيب ابوالفتوح سيقول الاخوان انه منا ونحن منة ونحن لم نعلن دعمنا لة حتى لا يقولون انة مرشح الاخوان ويحدث كما حدث فى الثورة فقد ارسلنا شبابنا من اول يوم  ناهيك عن اعتراض السلفيين فهم كانوا يطمحون فى ابواسماعيل وهكذا سيستمر الجدل والخلاف الكل يبغى مرشحة فقط ولن يتنازل عنة 
دعونا نفرض فرضا مهما هو ان الانتخابات الرئاسية المصرية نزيهة وبشهادة مراقبون من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى والمنظمات الحقوقية والجامعه العربية وكل المؤسسات التى سندعوها لمراقبة اهم حدث فى مصر بعد الثورة ان كل هؤلاء قالوا لا يوجد شبهة تزوير 
السؤال بعد ذلك هل نرضى بمن سيعلن انة الفائز ورئيس مصر القادم والذى جاء نتيجة معبرة عن ارادة الشعب وسيعم الهدوء البلاد والعباد اعتقد لا سيكون هناك معترضون على النتيجة لانة لايريد الا مرشحة فقط رئيسا ولا يبغى غير ذلك 
وانا ادعو جميع المصريين علينا ان نحترم الاختيار وان ننسى كل خلافنا وان يتبارى كل المرشحين الخاسرين فى الذهاب الى الرئيس الفائز وان يضعوا يدهم فى يدة وان ينسوا كل خلافاتهم ويعملون من اجل مصر وان يضعوا نصب اعينهم مصر اولا فهل تتم هذة المبادرة ايها المتبارون اتمنى ذلك فهذا يلطف ويقصر الطريق فى الخلاف والاضطراب ويدعنا نسير بسرعه الى الاصلاح والتنمية وخلق حالة من الامن وانعاش فرص الاستثمار والدفع بعجلة الانتاج 
واخشى ان يفوز من يوفقة الله ويخرج الخاسرون الى الفضائيات يقولون زور المجلس العسكرى النتيجة وتواطىء القضاة ولعنة المادة 28 وان هناك رشاوى انتخابية وان ماما امريكا ارادت هذا الفائز بالاسم وتكثر الاحاديث التى تعرقل التقدم وتوقف عجلة الانتاج وتدخل البلاد فى نفق من الخلاف والاختلاف ويكون الشعب الطامح فى الاستقرار يصب جام غضبة على كل شىء الثورة والثوار ويقولون جهرة اين مبارك اين حبيب العادلى اين الجلادون لا احب ان نصل الى هذا الحال 
انما نريد ان نرضى ونسلم باختيار الشعب وان يتعاون كل المرشحون الخاسرون مع الرئيس الفائز وان تتوحد كل الجهود ويتعاونوا ويضموا برامجهم ويخرجوا بما هو اصلح للوطن وان يضعوا مصلحة الوطن فوق كل المصالح 
وحفظ الله الوطن 

الخميس، مارس 15، 2012

تخاريف 1


على الصعيد الشخصى وبعد ثورة يناير كنت اتمنى التغيير السريع او حتى البطىء لكن لم يحدث شىء ولم يكن هناك تغيير حقيقى يعود على الشعب كلة انما لا ننكر ان هناك من استفادوا من الثورة كجماعة الاخوان المسلمين والجماعه السلفية وأصبح هناك صراع على السلطة ومن يتولى صدارة المشهد ومن تكون فى يدية مقاليد الحكم وقد رأينا مجلس الشعب والشورى ومن حصد معظم كراسية فى البرلمان وخرج الشباب الثورى الحالم من المعركة خاليين الوفاض ولم يتحقق ما خرجوا الية وصدورهم عارية للرصاص سوى ان ترك مبارك السلطة ويحاكم محاكمة هزلية هو بعض قليل من رموز نظامة وترك باقى النظام ينخر فى عظم الجسد المريض
واستمرت الموجات العاتية تتوالى واحدة تصيب واخرى تخطىء ومصر فى حالة من الضعف وكل ذلك بسبب ابنائها الجاحدين حتى المخلصين الكل يبحث عن صدارة المشهد الكل يبحث عن دور دون النظر الا المصلحة العامة الكل يريد فرض رأية على الأخر وكل واحد منهم يرى أنة الصواب وتناحر الجميع لا توجد حالة وئام او حالة حوار نخرج منة بروشتة لمدواة الجسد الهزيل فمن يوم التنحى حتى الأن ونحن نسير فى حالة من التخبط سواء من القائمين على ادارة المرحلة الانتقالية وتصميم الثوار على تحقيق المطالب وحالة انشقاق صفوفهم واختراقهم وتحزبهم وغاب المطلب الواحد الذى التف حولة الجميع فخرجنا من حالة الى اخرى ونحن اكثر احباطا الكل لايرضى عن الكل وكان الجميع فوض ليتكلم فتكلم الجميع بدون ان نسمع صوت واحد وتعالت الاصوات وزاد المرد من كثرة الصخب فمن لايملك ولا يحكم ومن يحكم ويملك
حتى الشعب الذى خرج مؤيدا ثورة شبابة تغيرت قناعتة واصبح ناقما على الثورةبعد كل الاخفاقات التى ابتلى بها فلا تحقق شىء من الحرية والعدالة ولا مطالب الثورة الا بدماء وضغط
وظهرت على الساحة كل التيارات الراكدة حتى تحولنا من دولة رخوة الى دولة فاشلة متخبطة فى كل قراراتها برلمان سىء انتخبة الشعب ولا يعبر عن طبيعه المرحلة التى نسير فيها وكثر الخبراء والفقهاء والمحللون ولم يتفقوا على شىء سوى الاضعاف غاب القانون وساد الانفلات اخلاقى وامنى وخرج اسوء ما فينا على السطح ولم يعد هناك اى امان نطالب بهيكلة الداخلية ونقذفهم بالحجارة والمولوتوفوهم يردون
ونطالب بانهاء حكم العسكر ونسب الجيش حتى خرج رجل بسيط ويقول تطالبون بالأمن وتلعنون الداخلية فكيف توفر لكم الأمن تطالبون بالتغيير وتعيقون سبل الاصلاح وتطالون باسقاط حكم العسكر وكانهم عار على المجتمع بالله عليكم افيقوا فهل أصبح من العار ان ابنى الذى استشهد دفاعا وذودا عن الوطن عار انة دخل الكلية الحربية هل تناسيتم ابطال الجيش المصرى على مر عصورة وتاريخة هل نسيتم شهداءنا من الشرطةفى مواجهه البلطجة لا نريد ان تغيب الحقيقة ونقر ونعترف أننا لن نعيش بدون تكامل ولن تتحقق السيادة والأمن الا بتلاحم الجميع وليس تفرقهم حتى نخلق دولة فتية قوية فى مواجهه ازماتها وظروفها
فكل شىء سىء تدهور فى كل مناحى الحياة المصرية وازدياد الفقر والبطالة والعشوئيات وغياب دور الدولة وتراجع معدلات النمو وغياب الامن الداخلى وتهديد الحدود والوضع فى البلدان المحيطة والمجاورة فى ليبيا والسودان والازمة الدائمة بين فلسطين واسرائيل حتى اصبحت كل حدودنا مهددة ونحن فى حالة انقسام فى كل شىء وعلى كل شىء الكل يبحث عن مصالحة وليس مصلحة الوطن 
فهل نستقيم ونعلوا بمصالحنا ونتذكر ان هناك وطن
فلقد فتحت ابواب الترشح للرئاسة وجاء الحداد والنجار والمهندس للتقدم بسحب اوراق ترشحة للرئاسة ونحن نطمئن انفسنا أن يأتى رئيس لينقذ ما يمكن انقاذة ونتوجة الى الله بالدعاء ان يحقق كل مطالبنا وان يعى مشاكلنا وكل ما يدبر لدولتنا ونتعهد ان نعمل معه يدا بيد حتى نخرج من كبوتنا ونحقق قصاص شهدائنا وحفظ الله الوطن

الاثنين، مارس 12، 2012

أنا والرئيس القادم



تم فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية أمس السبت وتقدم فى اليوم الأول اكثر من مائتى مرشح لسحب الملف وطبعا حتى نهاية فتح باب التقدم والاستيفاء للشروط لا نعلم كمية الاعداد المتقدمة
فى البداية من حق اى مواطن ان يعلن ترشحة والتقدم باوراقةوسحب الاوراق اذا كان مستوفيا الشروط الخاصة بالمنصب
لكن ما يثير القلق هو فعلا كثرة عدد المرشحين فهل وجدوا فى أنفسهم كفائة للمنصب وادراكا لحجم مسئولياتة الجسام والدور الذى يقع علي من يحالفة الحظ ويختارة الشعب أم هناك أفراد تبغى الشهرة او هناك غرض فى نفوسهم وحلم شخصى يبغون تحقيقة 
فمثلا جاء الحاج ابو السعود شنور على دراجتة الى مقر اللجنة لسحب اوراقة وكلة أمل فى تحسين الزراعة وطلب بتقنين الشروط حتى لا يتقدم حداد ولا نجار
ومرشح اخر سلفى  يدعى الناصر صلاح الدين بالتقدم لسحب أوراق الترشح، مؤكداً على اهتمام الرئيس القادم بتطبيق شريعة الله فى حالة فوزة
حتى تصورت من كثرة عدد من سحب الملف فى اليوم الأول ان هؤلاء لم يقرئوا الشروط او انهم سوف يقومون بجمع 30 الف توكيل 
لن أسأل هنا هل قرأ أحد منهم الاعلان الدستورى وهو ابسط الاشياء طبعا خارج هؤلاء عمرو موسى والفريق شفيق وصباحى وابواسماعيل وابوالفتوح ومنصور حسن وهم فى رايى من يستطيعون استكمال اسيفاء شروط الترشح 
وعلى العموم لن نحجب حق دستورى منحة الدستور للمصرين فى الترشح طالما قادر على استيفاء الشروط 
وفى تصورى الان وفى الساحة كثير من المرشحين والذين دخلو السباق من قبل فتح باب الترشح الرسمى وهم السابقون واضافة عليهم د العوا والمستشار البسطويسى والشاب المحامى خالد على وابو العز الحريرى وكل الجميع لهم الاحترام سواء اختلفنا معهم او لم نختلف فالكل يرى فى نفسة الاصلح ولكن سيكون الاختيار للشعب وادعو الله من ان يوفق الشعب فى اختيارة ويختار الاصلح والمناسب لخطورة المرحلة القادمة 
فأتمنى فى الرئيس القادم ان يكون رئيس لكل المصريين وليس لتيار معين أو حزب معين 
ان يكون شخصية قيادية قادرة على ادارة الأمور واتخاذ القرار 
أن يكون لة تاريخ عملى مشرف ونجاحات ملموسة 
لا يهمنى ان يكون من داخل المؤسسة العسكرية ام من خارجها المهم ان يكون مصرى يضع مصلحة المواطن والبلد فى قمة اولوياتة 
ان يحقق مطالب ثورة يناير والتى تم تقويضها بفعل المجلس العسكرى 
ان لا يكون بينة وبين الشعب حائل وان يتواصل بشكل مباشر مع الشعب فهم من اختاروة 
ان يكون رئيس للجميع من انتخبة ومن اعلن لة عدم التأيد فهو فى النهاية اصبح رئيس لكل المصريين 
أن يكون لدية برنامج طموح للنهوض بمصر من عثرتها ونحن سنكون معه قلبا وقالبا فى تحقيق النهضة الشاملة نعمل يدا بيد 
أن يحسن الرئيس القادم اختيار نائبية ولا يختارهم لدعم تيار معين لة او خلافة بل يكون علية ان يختار الكفاءات فى كل المجالات من اجل البناء والتنمية والتغيير
أن يعى ان هناك ثورة قامت من اجل العيش والحرية والكرامة ويكون ذلك شعارة لتحقيق اهداف الثورة 
لا اتمنى ان يكون الرئيس لدية كاريزما بقدر ما يكون لدية القدرة على شحذ الهمم والابتكار وان يكون سياسى محنك لبق لدية استراتيجية للتفكير والتعامل مع لجان مستشارية فى اتخاذ القرار الصائب
أن يكون لدية الشجاعه للاعتراف بخطأة وقت الخطأ والتراجع الى القرار السليم من اجل مصلحة الوطن ويكون لدية القدرة على تحمل المسئولية وسعه الصدر للنقد 
أن يكون قادر على التعامل مع كل الايدلوجيات والتوجهات وان يحتوى الجميع من اجل البناء ولا تكون لدية سياسة الاقصاء للمخالفين للراى 
أن يكون صاحب موقف وليس متلون ومتهرب من افعالة وقراراتة وقادر على المواجهه
ان يكون صادق أمين وليس مراوغ مخادع
ان يكون مستمع جيد لأى قول وعلية ان يميز بين ماهو صالح وماهو طالح
وكذلك كثير جدا من الصفات احتاجها فى الرئيس القادم وادعو الله دائما ان يوفقنا الى اختيار الاصلح 
فهل ينعم علينا الله بعد كل هذة السنوات العجاف وما تحملنا فيها من قهر برئيس وحكومة يكونوا قادرين على التغيير الحقيقى لطبيعه المرحلة التى نحياها ونتواجد فيها الان 
يارب وحفظ الله الوطن 
 

الخميس، مارس 08، 2012

الفلاح المصرى الشهيد الحى

أنا الفلاح المصرى أبا عن جد يعشق تراب هذا الوطن ويتفانى فى خدمتة بدون تعب او كلل او ملل يصحو مع اشراقة الشمس ليكتب لمصر يوما جديد يتوارى مع الغروب ليحكى لابنائة عشقة لتراب ذلك الارض
أنا ابن الارض تحضننى واحضنها وتضمنى بجنان وتعلمت من اجدادى كابرا عن كابر ان الارض عرضا وشرف لا ينبغى التفريط فيها ابدا
الفلاح المصري هو الذى حارب حتى يحرر الأرض وهو الذى شق الترع والقنوات والقناطر و السد العالي هو الذى مات ضحية الظلم والاستعباد فى كل هذة الاعمال من سخرة ومعاملة سيئة وقلة الرعاية فتخيل الاف الفلاحين دفنوا على شاطىء قناة السويس وفى شق ترعة المحمودية والقنوات والسدود وغيرها
 الفلاح المصري المشهور بالكرم والسخاء وطيبة القلب والذى يرضى بقليله قانع غير طامع الفلاح الذى قدم للمجتمع الطبيب والمهندس والعامل والعالم والاديب وغيرهم
لم يغيب الفلاح على مر العصور عن صناعه تاريخ أمتة ووطنة فمصر كانت مخزن الغلال وهى التى اطعمت الدنيا وقت المجاعه هى التى كانت مقصد كل الغزاة والمستعمرين من جراء خيراتها ونهب ثرواتها علمنا العالم كل شىء حتى تهنا فى غيابات التأخر والاهمال لاننا اهملنافى حق انفسنافأهملنا من جراء حكام ظالمين مستبدين لم يفكروا الا فى انفسهم ومصالحهم وتكنيز ثرواتهم
لابد أن نعترف بأن الحكومات السابقة كلها أهملت شئون الفلاح المصرى سنوات طويلة بل إنها جارت على كل حقوقه بما فيها أرضه وزراعاته وجعلته تائها ما بين أسعار السماد التى ترتفع كل يوم وأسعار المحاصيل التى رفضت أن تشتريهاوبخثت ثمنها وندرة المياة وبنك التسليف حتى هدمت الزراعة والدورة الزراعية والتى كان بفضل الالتزام بها اننا لا نتسول من احد رغيف الخبز فالذى لا يملك قوت يومة لا يملك حريتة
كان الفلاح المصرى المظلوم لا يملك شيئا من تراب هذا الوطن غير بيوت من طين كثيرا ما تهاوت تحت أمطار الشتاء أو السيول فالخدمات لا تصل الى قراهم لا كهرباء ولا مياة نظيفة فتخيلوا ونحن فى القرن الحادى والعشرين وهناك قرى تتشح بالسواد فى الليل لا مدارس لا كهرباء لا مياة لا صرف صحى ولا رصف طرق لا خدمات اطلاقا
 كانت هذه هى الصورة القاتمة التى عاش عليها الفلاح فى ظل الإقطاع الذى كان يملك كل أراضى مصر الزراعية وقامت ثورة يوليو وأفاق الفلاح على زمن جديد فانتشلت الفلاح من فقره وتخلفه وجموده وصدرت قوانين الإصلاح الزراعى ومهما كانت سلبيات التجربة وعواقبها بعد ذلك إلا أنها ساهمت فى خروج الفلاح المصرى من هذا النفق المظلم الذى عاش فيه سنوات عمره حتى جاء المخلوع مبارك فى اوائل التسعينيات واخذ منة هذة الارض مرة اخرى وترك ارض الاصلاح فقط بعد ان تفتت عبر اجيال وعاد الى البؤس مرة اخرى فلا هو بقى صاحب الأرض ولا هو عاد إلى مواكب الأجراءو هذا هو آخر ما وصل إليه الفلاح المصرى مع الحكومات حيث لا استقرار ولا اهتمام ولا رعاية
 لقد تركت الحكومة بنك التسليف الزراعى هذا الشبح المخيف، يحاصر الفلاحين من كل جانب فمن تأخر فى السداد دخل السجون ومن لم يتأخر وجد تلالا من الفوائد التى لا تعرف لها أولا من آخر.. وكانت صفحة الفلاحين مع بنك التسليف واحدة من أسوأ صفحات التعامل بين الحكومة والفلاح من سجنتة ديونة ومن جعلتة يهجر الارض ويهرب الى غير رجعه حتى ظهرت الهجرات الداخلية من الريف الى المدن او الى خارج البلاد املا فى تحسين احوالهم حتى بورت الارض الزراعية وجرفت .
لم يأبة ابدا بالبرد الشديد ولا الحر القارص الذى غير لون جبهته الى اللون البرنزى
 قلبة يحمل الخير وكانت احلامة بسيطة كحياتة
لم ترحمة الحكومات ولم تفكر يوما ان هناك مخلوق يعيش فى الارض المصرية ويشكل عدد هائلا من كتلتها البشرية والسكنية فلا رصفت لة الطرق ولا ادخلت لة المياة النظيفة ولا اوجدت لة حتى المستشفى كل ما هنالك وللامانة انها بنت وحدات صحية بدون اطباء وبدون ادوية ويعانى المر لو تعب حيث يجهد نفسة ويسافر الى المركز أو المدينة لان الحكومة تركتة بدون رعاية هو يزرع ويعطيها وهى ضنت وبخلت
الفلاح هو الشهيد الحى فى هذا الزمان لم يشتكى على مر العصور عمل فى صمت فهل ان الاوان ان يدرك احد مشاكلة ويحلها هل ان الاوان ان يشرب مياة نظيفة ويتلقى رعاية صحية تليق بة ويرحم من الغلاء الذى يخاصرة بالمبيدات والاسمدة والايجار مشاكلة كثيرة وحياتة يحيطها البؤس والعوز رغم اننا نعيش فى كل هذا الصخب ولا نشعر بة
فقد كانت الازمات بين الفلاح والحكومة متتالية اولها  أزمة  القمح ثم القطن والأرز ومشكلة المياة وبنك التسليف وتسويق المحاصيل واسعار المبيدات والبذور وعدم رعايتة صحيا او اجتماعيا او اقتصاديا او اى رعاية من الأساس تركتة عرضة للبلهارسيا وامراض الفشل الكبدى وجميع الامراض تسرح فى أبدانهم وكأننا من مجتمع اخر غير هذا الوطن وكل شىء كان بين الفلاح والحكومة صادم والفلاح رغم كل ذلك لم يركع او يئن او يعترض ويوقف الزراعه او يضرب كما يضرب الاخرون
حتى عندما قامت ثورة يناير فرح واستبشر خيرا بأن تعود الايام الخوالى وارسل كل اب ابنائة ليشارك فى صنع تاريخا جديد حتى تنحى المخلوع وسقطت الحكومة المستبدة وهنا سجد لله شكرا ان كل امورة ستحل وسيجد من يسمع صوتة فلا هو عطل عجلة الانتاج ولا قطع الطريق ولا تظاهر امام مجلس الوزراء انما هو تعلم الصبر وتحمل مالم يتحملة احد وان الاوان ان يكون قمة اولوياتنا بعد الثورة ولا ننسى ان مصر دولة زراعية وامريكا زراعية قبل ان تكون صناعية ولكن هيهات لما يريد خرج الجميع يحتج فى وقفات احتجاجية وقطع طرق واضرابات عن العمل بغية تحسين أحوالهم المعيشية الا هو برغم تدهور احوالة فى كل النواحى فلا نقابة ولا رعاية ولا حتى تمثيل حقيقى داخل البرلمان الذى يشترط ان يكون نصف البرلمان من العمال والفلاحين الا اننا راينا لواء بدرجة فلاح ورجل اعمال بدرجة فلاح ولا هذا ولا ذاك قطن وعاش مشاكل هذا الفلاح فكيف يعبر عنها بصدق ان لم يكن هناك تمثيل حقيقى للفلاح ليقول ما فى صدرة وما يحيك ويحاط بة من ازمات ونكبات ولم ياخذ نصيبة حتى الان
 فالقطن والقمح والأرز وهى تمثل أهم موارد الفلاح المصرى الذى يمثل نصف هذا المجتمع اجهضتها الحكومة متعمدة وزرعت بدلا منها البسلة واللب والخيار وهو امام غلاء الايجار مضطر الى ذلك
ومن هنا فانى أقول الى كل المسئوليين والوزراء والحكومات والمجلس العسكرى يجب عليكم ان تتركوا مكاتبكم وتخرجوا إلى الريف لتشاهدوا ما وصلت إليه أحوال الفلاح المصرى وقد كان يوما ملك الزراعة فى هذا العالم.
 لقد خرج إنتاج مصر الزراعى من قائمة الصادرات منذ زمن بعيد فتراجعت صادرات القطن والثوم والبصل والبطاطس وأصبحنا نستورد كل شىء حتى القطن والثوم والطماطم.
اتمنى من الله وبعد ثورة مجيدة ان ننظر الى الفلاح برعاية وعناية ويكون طريق نهضتنا فهو نصف الامة ولا غنى عنة
فيا ايها الرئيس القادم وايتها الحكومة القادمة انظروا الى الفلاح فهو الشهيد الحى الحقيقى فى مصر
 ( أنا فخور اني فلاح وابن فلاح )

الأربعاء، مارس 07، 2012

خيانة الثورة والفرصة الاخيرة للغفران


بعد أكثر من عام على الثورة قررت ان اعترف اننى خائن للثورة برغم اننى جزء اصيل منها مثلى مثل ملايين المصريين الذين خرجوا الى الميدان يريدون التغيير ويبحثون عن الحرية والكرامة
كنت مؤمنا بشعارها عيش حرية كرامة انسانية وكنا مستعديين جميعا ان نقدم الغالى والنفيس فى سبيل ذلك غير خائفيين ولا مباليين بالرصاص
لم يكن فى بغيتنا ان نصل الى ماوصلنا الية لكن الهمتنا ثورة تونس العزم على التحرك ووفقنا الله الى الخير  وخرجنا جماعات صغيرة حتى خرج الشعب بأكملة الكل يريد شىء واحد وهو الحرية وتحقيق شعار ثورتنا
حتى كان يوم 11 من فبراير وأجبر مبارك على ترك السلطة وانهمرت الدموع من الفرح وسجد من سجد على الارض ومن قبل الارض وغمرها بدموعه بعد ان سقط رأس النظام وعادت مصر لأحضان أبنائها
جرينا مسرعيين ننظف الميادين والشوارع وهو نفس الشعب الذى عندما سقطت الشرطة حمى البيت والكنيسة والمسجد والمتحف كنت فى الميدان كل يوم واهلى فى حماية الله وجيرانى وتم السيطرة على كل دواعى الانفلات والبلطجة وهتفنا للجيش وقبلنا رؤسهم على موقفهم النبيل وانحيازهم لشرعية الشعب
بعدها عدنا الى اعمالنا والتى تعطلت خلال 18 يوم هى عمر الثورة رجعنا بعزيمة لا تفتر وقوة لا تهزم لنبنى الأمجاد وندفع عجلة الانتاج الى الأمام بعد أن تعهد المجلس العسكرى بتنفيذ كل مطالبنا كاملة وبعد ان أقر بمشروعية تلك المطالب تركنا لة ادارة الامور بصدر رحب بعد تعهداتة ومواقفة لكنة تخاذل وتباطىء فى تحقيق كل المطالب مما جعلنا نعود الى الميدان مرة اخرى لأن النظام بأكملة مازل موجودا لم يحاكم على جرائمة والفساد والرشوة والفقر والبطالة وكل ما قامت من اجلة الثورة لم يسقط منهم سوى رأس النظام الذى كان فى ذلك الوقت مقيم فى شرم حيث الجاه والسلطان والحرس ولم يقدم أحد للمحاكمة فبرغم سلمية الثورة الا انة سقط مئات من الشهداء والاف من المصابيين لم يحصلوا على القصاص او يحاكم قاتليهم ولم يتم الغاء قانون الطوارىء او تنتهى المحاكمات العسكرية لمدنيين او ينتهى مسلسل الاعتقالات
وامام تخاذل المجلس العسكرى والذى يدير دفة الامور جعل هؤلاء الزبانية من انصار مبارك يتجرئون ويخرجون من جحورهم ينشرون الفتن ويكيدون المؤامرات ويمولون البلطجية لبث الرعب فى نفوس البسطاء حتى يجحدو على الثورة وينقلبوا على الثوار الذين كانوا بداية جذب الشعب اليهم وقد نجحوا فى ذلك بأفعالهم الخبيثة وبلطجيتهم وادواتهم الاعلامية
فى الوقت الذى انقسم فية الشباب وانا واحد منهم الى ائتلافات عديدة واسرعت الرموز السياسية لتشكيل الاحزاب وتفرق الجميع الى اشلاء ونجح المجلس فى استقطاب العديد من هؤلاء الى صفة وزادت الفجوة والخلاف ووقف المصريين الذين لا ينتمون الى اى ايدلوجية فى المنتصف رويدا حتى قرروا العودة الى صمتهم مرة اخرى بعد أن فشلوا فى تكوين رأى صالح بعد كل هذة الانقسامات ودارت الحرب اعلامية ونفسية وتوالت الدعوات الى مليونيات وكل مرة تتباهى القوى الداعية بعددها وبحجم من نزل الى الميدان ونحصل على فتات من جراء ارضاء المجلس لنا وكان ذلك بداية خيانتنا للثورة
كان ينبغى أن نفهم ان سبب ذلك هو تفرقنا وانة يجب ان نظل فى الميدان حتى تتحقق كل المطالب لا ان نعود بتحقيق مطلب من القائمة برغم مؤيد ومعارض حتى ضاقت ذات اليد ووقفت العجلة الانتاجية وخرجت الوقفات الاحتجاجية تطالب من البلد المريض مالا يستطيع ان يقدمة وحكومة لا تملك رؤية ولا شفافية وتزداد الأمور سوءا ونخرج من مطب ليلهينا المجلس عنة بموضوع اخر حتى اننا لم نسوى ما بيننا وبين المجلس فى اى مطب من ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء حتى مذبحة بورسعيد وانتهاءا بقضية التمويل وسفر الاجانب الامريكيين لم نسوى اى مشكلة او حادثة معه ليدخلنا الى اخرى وننسى السابقة ولم نفهم اى رسالة منة جرتنا نخب مثرثرة ما بين مؤيدة ومعارضة الكل يسعى الى مصالحة فقط وليس مصلحة البلاد ولا يهمة امور العباد من المصريين حتى زاد الاحتقان من جراء تردى الاوضاع اكثر واكثر والسبب فى ذلك نحن الثوار لاننا لم نتخذ موقف ولم نحل مع العسكرى ولا مسألة واحدة من بداية الثورة حتى الان
واقولها بكل ثقة سننسى قضية التمويل وينشغل الجميع بقضية اخرى يرميها المجلس فى طريقناوهى قضية تشكيل اللجنة التى ستضع الدستور او غيرها وهكذا دواليك حتى تغيب قضيتنا ويفعل بنا الفلول وارباب النظام السابق ما يحلو لة من مؤامرات وكل ذلك بسبب تشتتنا وعدم اتحادنا حتى تحقيق الاهداف
نعم يجب ان نعترف اننا كلنا اخطئنا فى حق الثورة الثوار انفسهم قبل جموع الشعب فقد رضينا بحالة التباطىء والتواطىء من المجلس فى ادارة الامور ووافقنا على محاكمة النظام محاكمة طبيعية وتركنا الثوار يحاكمون عسكريا
كيف بالله عليكم يحاكم نظيف فى قضية لوحات وجمال وعلاء فى فيلا او هبة بدون وجة حق واستغلال النفوذ كيف يحاكم والى وعبيد فى جزيرة البياضية فقط الاف الاسئلة ينبغى ان نسألها لأنفسنا لنقر ونعترف اننا مخطئين فى حق الثورة وسعينا الى تقويضها كيف وافقنا على ان ينزل اعضاء الوطنى المنحل معترك السياسة وهم الفاسدون المتربحون
كيف تركنا احمد شفيق وغيرة ليترشح فى الرئاسة لوكان هناك ارادة لما راينا هؤلاء على الساحة مرة اخرى وحوكموا نتيجة افعالهم المشينة واستغلال مناصبهم لم يتم التطهير فى اى مؤسسة وكل رجالات مبارك قابعون على كراسيهم كما هم مازالوا ينشرون شرورهم وفسادهم فى كل مناحى الحياة وارجاء البلاد فلا تحققت مطالب الثورة ولا شعارها ولا تم القصاص فى كل المذابح التى ارتكبت وتتوالى المصائب وتتراكم والمحصلة صفر
حتى شكل الاعلام عقلية اغلبية جموع البشر كيف لكم تطلبون بسقوط وانهيار الجيش وفهموا خطأ حقيقة الشعار الذى يردد حتى تحول الثوار الى بلطجية وعملاء يريدون هدم الدولة وخرج المنادون بالباطل يؤيدونة لانهم لم يفهموا الحقيقة ولن يفهموها اصلا وتجرأ الكل على الكل وغابت الاخلاق وحدث انفلات اخلاقى رهيب ناهيك عن الانفلات الامنى الخطير وبعد ان اخرجت الثورة احسن ما فينا وتحاكى العالم بزعمائة اجمعون عن عبقرية الثورة المصرية اليوم يخرج اسوء ما فينا ومن وقف فى صف الثوار يوما ما اصبح الان فى الجانب الاخر لاننا لم نهدا لنفكر ونعلم ونزرع ما نريد انما تهورنا وعناد المجلس وادواتة قتلتنا ونحن احياء
نعم الثورة مستمرة لم تنتهى لكن هل نستغل اخر ورقة وهى اختيار رئيس يحقق ما فشلنا فى تحقيقة
ان نختار رئيس مؤمن بالثورة ومطالبها ولة برنامج نهضوى يحقق المجد للبلاد ونلتف جميعا حولة نترك هذة الفرصة الاخيرة ليفعل المجلس مايريد بعد ان جاء البرلمان مخيبا للامال
لكن نرى مهرجانات مرشحين يسعون الى تفتيت الاصوات وتفيت الشعب مرة اخرى بالله عليكم افيقوا قبل ان نصدم ونكتئب انها فرصتنا الاخيرة قتعالوا نستغلها قبل ان نكون خائنين للثورة البيضاء
وحفظ الله الوطن  

الاثنين، فبراير 27، 2012

الرئيس القادم والعصا السحرية


كلنا ننتظر الرئيس القادم ومعه كل الحلول لمشاكلنا وان الدولة لن تكون لها كيان الا بشخص الرئيس القادم
وهو حتى الان فى علم الله لكن السؤال هل هو قادر على تجاوز كل هذة المشاكل وهل لدية الصدر الرحب لتقبل النقد
وخصوصا بعد عام ويزيد من عمر الثورة المصرية وقد تكشفت كل الجروح ولم تلتئم بعد وعرف القاصى والدانى والكبير والصغير كل ما يشغل العقل والضمير المصرى واصبحت قائمة الطلبات والمقترحات كثيرة جدااا
ولكن هل يقبل الشعب على ان يعطية فرصة الانتظار لمناقشة ووضع حلول سريعه لكل ما يهمنا أم ستخرج كل فئة وتطالب بدورها فى الاصلاح حتى بدون مساعدة الحكومة فى تنفيذ هذة الرؤية الخاصة بهم برغم شرعية كل المطالب
فعلى جموع المصريين ان يكونوا على دراية مستفيضة بالوضع العام المصرى وبكل مشاكلنا فكل مؤسسات الدولة متهاوية وكل مصلحة حكومية بها فيرس قاتل وعلاجة يتم بالاستئصال او بالمضادت وهذا النوع يستلزم الوقت الكافى لعلاجة وترويضة على شرعية ثورة يناير ولابد من ان يتحالف الشعب بأكملة فى مواجهه هذا الفيرس الذى ينخر فى بدن الأمة كلها فلا الحكومة ولا الرئيس القادم هم أدوات العلاج وحدهم فالكل شركاء فى أعادة هيكلة كل المؤسسات وتطهيرها ولكن ليس على طريقة الاحتجاج وقطع الطرق ووقف عجلة الانتاج
فخلال الفترة الماضية من عمر الثورة خرجت الاف الوقفات والكل يطالب بمطالب شخصية اهمها زيادة المرتبات مع ان كل مواطن لة الحق فى ان يحيا حياة كريمة لكن ما كنا نراة هو زيادة قوة الفيروس برغم اعطاء المسكنات فقد تابعت بعض هذة الاحتجاجات من قطع طرق وخطف مدير المصلحة او منعه من دخول مكتبة او احتجازة فى مكتبة او قطع طريق للحصول على انبوبة بوتجاز او قطع شريط سكة حديد للحصول على مزايا معينة كل هذة ليست الاداة ولا يرضى بها المواطن الصالح فعلى الرئيس القادم ان يفعل قانون الاضطرابات والوقفات والمظاهرات والاضراب الكلى والجزئى حسب العرف الدولى اولا وعلى كل مسئول فى موقعه ان يبادر فى مقابلة المحتجين بدأ من اعلى مسئول الى المسئول المباشر لدى المحتجيين حتى يدركوا ان الدنيا تغيرت وان صوتهم مسموع وان يتناقشوا معا فى كل المطالب وان يجدوا حلول لها وان يكون صادق فى وعودة معهم ويتفاعل حتى يحدث التناغم بينهم للبدء فى التحرك لا ان يتركهم وحدهم بدون احترام طلباتهم حتى لو كانت غير مشروعه فالحوار هو اول الطرق لحل هذة المشاكل.
ثم يعيد هيكلة الداخلية ويسعى لزيادة الأعداد من رجال الأمن لمواجه حالة الانفلات الأمنى والبلطجية وعلى المصريين ان يتجاوبوا معهم فى الاصلاح والهيكلة فوقت اللوم والعتاب ليس الان علينا ان ندرك ان مصر فى خطر وان مصابنا الان واحد ثم بعد التغير والتطوير ممكن ان نتعاتب لا ان نتخذ موقف عدائى من بعضنا البعض
كذلك علية ان يحرك عجلة الاقتصاد الى الامام ولن ينجز ذلك الا بمشاركة جموع الشعب وان يكون المصريين شركاء فى صنع نهضتهم لا ان تقف عجلة الانتاج للحصول على مرتب اعلى وتحسين معيشتة والتى نبغيها جميعا لكن علية الهدوء ليبنى اولا ثم يطالب بهذا الحق
الرئيس القادم لا يملك العصا السحرية لحل كل المشاكل ولكن فى الامكان ان تكون لدينا مثل هذة العصا ويكون الشعب هو العصا السحرية
فقد عرفنا كل مشاكلنا وعلينا ان نرتب اولويات الحل من مشاكل امنية وصحية واقتصادية وتنموية وبطالة ووغيرها كثير فعلينا ان نبدا متعاونيين لنحقق كل ذلك وان نخلص النوايا لله والوطن من أجل الاصلاح والتنمية وعلينا ان ننظر لدول مثل تركيا واليابان والصين فهى لم يكتب لها النهضة الا بسواعد ابنائها فقط والعلم والمعرفة
وعلينا أن نبعد عن التصنيفات من اخوان او سلفيين او ليبراليين او اشتراكيين او ثوريين الكل يحمل الجنسية المصرية وعلى الكل ان يخلص النية ويتعامل مع شريكة فى الوطن لبناء النهضة المرجوة
واتمنى ان يكون الرئيس القادم رئيس لكل المصريين لا يحسب على تيار معيين وعلى كل مؤسسات الدولة ان تتعاون معه ومع الحكومة فى ايجاد القوانيين والتشريعات التى تخدم جموع الشعب لا التى تخدم فصيل على فصيل
فالرئيس القادم أمامة كثير من الملفات الداخلية والخارجية العربية منها والافريقية والدولية وهو شخص واحد ومعه حكومتة أمام 85 مليون مصرى لكل واحد منهم مطالبة وله الحق فى كل ما يطلب مدامت مطالب شرعية فقد قامت ثورة يناير من اجل تحقيق العدالة والحرية وهذا ما يريدة الجميع بدون استثناء
وان الرئس القادم والذى سينتخب من الشعب علية ان يكون ملتزم بوعودة والتى عليها تم انتخابة وان يعلم انة سيحاسب على عدم تنفيذ أى من وعودة امام الشعب مما يجعلة لا يختار مرة اخرى لتخاذلة فى تنفيذ كل برنامجة
نعلم انها مسئولية كبيرة اعان الله من سيوفق فى تولى هذة المسئولية وكل ما ندعو بة الله ان تتوحد كل القوى والاحزاب والحكومة و الشعب على قلب رجلا واحد فى تحقيق الحلم المصرى ومطالب ثورة 25 يناير عرفانا بكل الشهداء الذين راحوا فداء لهذة الثورة
وحفظ الله الوطن

الأحد، فبراير 19، 2012

رسالة الى المستشار احمد رفعت


وان حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل
سيدى المستشار احمد رفعت  
تحية طيبة وبعد...


أعلم مدى نزاهتكم ونزاهة القضاء المصرى وانتم لا تصدرون احكاما الا من خلال ادلة وشهود ومستندات لكن أذكركم بأنكم كنتم تعيشون على هذة الارض الطيبة والتى كان يحكمها المتهم الأول المخلوع مبارك وانتم تعيشون مشاكل وهموم الناس من خلال القضايا المنظورة أمامكم او فى المحاكم وتعرفون مدى معناة هذا الشعب الكريم الذى كان يحيا رغم كل الظروف قانع بما قسم لة فى حالة من الرضا والسخط معا والكبت والنفور ولكن هو مكبل اليد ولا حول لة ولا قوة 

فدعنا نذكركم ببعض النقاط السريعه فى حكم هذا المتهم وليكن حكمكم نابع من كل ذلك الاحداث  فهو لم يقتل المتظاهرين فقط وانما قتل الشعب كلة خلال ثلاثين عاما هى عمر حكمة ومسئوليتة فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيتة وهو لم يحفظ لا عهد ولا ميثاق ولا قسم بل عاش فى الارض عبثا وفسادا
سيدى المستشار تذكر ثلاثين عاما حكم الرجل مصر منفردا ديكتتاتورا معه كل الصلاحيات فهو وصل بة الحد ان يتشبة بفرعون بل هو فرعون نفسة حتى احتل اسوء رئيس فى العالم عن جدارة

فقد احاط نفسة بحاشية السوء سيطرت على كل مقدرات وخيرات مصر ورعاهم وتغلغل نفوذهم وتصرفوا مع مصر كانها اقطاعية ونحن العبيد

ولم يكتفى بهذا بل مارس كل انواع القمع والتعذيب والاعتقال والقتل لكل معارضية والغى دور الجمعيات والنقابات ولم يعد الا صوتة هو الكل من حولة يسبح بحمدة ويسعى الى رضاة متناسيين ان الله هو القاهر الجبار

حتى سعى الى توريث ابنة من بعده فهو استاذ التزوير فى الانتخابات وانتشرت فى عهدة الرشوة والمحسوبية وكل ماهو سىء وتحول النواب الشعب على يدية الى مجموعه من اللصوص ينهبون ويغتالون هم الاخرون فى الشعب بدون وازع او ضمير
تذكر ان فى عهدة لا احترام لاحكام قضائية كثيرة وكان المجلس سيد قرارة حاكمنا عسكريا واهاننا اشد الاهانة وغاب العدل والقانون فكان هو القانون وأداتة
غاب فى عهدة دور كل المؤسسات من الازهر والكنيسة والاعلام مرئى ومسموع ومقروء الكل يبغى رضاء السلطان الجائر الظالم ويتكلم بصوتة ويقرا بأفكارة هو فقط
خدعنا بمشاريع ومصانع وتشغيل المصريين وهم يموتون فى البحث بحثا عن فرصة عمل
حرقنا فى مسرح بنى سويف وفى العبارة السلام 98 وسالم اكسبريس وقطار العياط وحادث شرم الشيخ وهو غير مبالى وعندما حدث حادث الاقصر هب مسرعا من اجل ارواح الضحايا الاجانب
نحن لم نساوى عندة الكثير لذلك اكلنا الغذاء المسرطن بالمبيدات المسرطنة وانتشر السرطان والالتهاب الكبدى والبلهارسيا والسكر وشلل الاطفال واهمل المستشيفات الحكومية ومات المصريين من تدهور احوال الصحة وهو عندما يشكو من البرد يذهب الى باريس او لندن اى عدالة هذة سيدى القاضى اهذا هو العدل الذى تربو الية
انة رجلا وحتى هذة الكلمة لا تنطبق على أمثالة من حثالة الناس الذين اهانوا اهلهم وكانوا حاقدين جاحدين لشعبهم فقد كثرت فى حكمة
حوادث الطرق 6 الاف قتيل سنويا وبخلاف الاف المصابيين وانتشرت الهجرة الغير شرعية هربا من جحيمة ومات الشباب غرقا وقبض على من ربح الحياة اسير سجون بلدان غريبة
هجرت الكفاءت من امثال زويل والباز ويعقوب والبرادعى وغيرهم كثيرين وانتشرت حوادث القتل والسرقة وتدنى المجتمع اخلاقيا وعلت اسهم البطالة وكثرت حالات الطلاق والعنوسة اليس كل هذا سببا فى اعدامة الاف المرات انة كان يقتلنا كل يوم لا بل لحظة فى وجودة من الاهمال الجسيم الذى ارتكبة فى حق شعبة
العشوئيات التى ملئت كل اركان الجمهورية المصرية الامية التى نحتل بها مرتبة عالمية التعليم الذى اهملة وخلق جيلا برغم تعليمة فهو امى الدروس الخصوصية ورب البيت يئن من احوالة –انتشار ظاهرة اطفال الشوارع وتدنى الاخلاق والتحرش الجنسى والبذءات كل ذلك بسبب اهمالة
حتى المخدرات حصلنا فى عهدة الميمون على مركز متقدم فننفق 6 مليار دولار سنويا على تجارة المخدرات
الم تكفى كل هذة المصائب للحكم علية بالاعدام شنقا الاف المرات ولكن انظر معى سيدى القاضى الى الاتى
رجل حكم مصر ثلاثين عاما منفردا هو واسرتة الشوارع تحمل اسمة والمدن الجديدة والقديمة المكاتب والمدارس انة تغلغل فى كل شىء فى حياتنا بدون منفعه اليس هذا ضرر نفسى يعاقب علية
احاط نفسة بمجموعه من اللصوص يسرقوننا ويبخثون اثمان ارواحنا ولا احد يستطيع حتى ان ينظر الى عيونهم ونحن فتح لنا المعتقلات والتعذيب وارهبنا بزبانيتة من الشرطة وجلادين امن الدولة فهل كان ينام قرير العين مستريح البال
فقد تراجع دور مصر العربى والافريقى واهمل دول الجوار وحوض النيل وجعل دويلة مثل قطر يذكر لها دور فحسبى الله ونعم الوكيل فية وفى سياستة
لقد حظينا فى عهدة بالمرتبة رقم 15 على دول العالم فى انتشار الفساد فسلم البلد لرجال اعمالة وخصخص الشركات وقبض العمولات وملىء خزائنة بالدولارات غير عابىء بعامل بسيط ولا ام ثكلى ولا طفل يبكى الجوع فاحتكررجالة كل شىء الحديد والاسمنت وتحكموا فى امور العباد وبددوا ملكية الشعب ونهبوا البنوك بدون وجه حق او ضمانات وهربوا الى بلاد العم سام ينعمون باموالنا
صدر الغاز الى اسرائيل وتركنا نقتل بعضنا بعض من اجل انبوبة بوتجاز ولتر بنزين

دعم الطاقة للكبار وترك الشعب يئن فى الظلام
هم كانوا يأكلون الكيك والكرواسو ونحن نتقاتل من اجل رغيف العيش 

جرف الارض الزراعية وقلصهاوهدم الدورة الزراعية  رفع سعر الايجار والمبيدات والكيماوى وخفض سعر المحاصيل هجر الفلاح ارضة عوزا وجورا وظلما وانا واحد من هؤلاء
اهملت السكك الحديدية ونحن اول من استخدمها فى العالم واهملت المواصلات ووسائل النقل والطرق وكثرت الحوادث وانتشر الفساد فى الارض
سيدى القاضى لو جلسنا طوال شهور نفند مساوىء نظام حكم مصر ثلاثين عاما لن ننتهى من ذكرها فليس لة حسنة حتى لو كانت لة حسنات فسيئاتة ترجح فالله يحاسب الناس بالعدل وتوضع الحسنات فى كفة والسئات فى كفة فمن رجحت حسناتة فهو فى عيشة هنية ومن رجحت سيئات فصيصل نارا حامية
فلا تنظر الى الاوراق امامكم بل انظر الى تاريخة مجملا هو ومن حولة من زبانية الفساد الشياطين وليكن حكمك منصفا عادلا فلن نرضى الا بالعدل
فأماكم رئيس خان شعبة ورعيتة وانتم تعرفون جزاء الخيانة فلا يأخذكم بة رأفة ولا رحمة ولا تدمع عيناكم لانة ممدا على سريرة فهو لو كان يحترم زية العسكرى لوقف شامخا يعتذر للشعب عما بدر منة ويقول انا مستعد للمقصلة للتكفير عن كل سيئاتى واخطائى معكم انما ظل فى شيطانة يراودة خلق الفوضى ويصنعها حتى وهو ممد على سريرة ومن حولة الابالسة يستخدمون شياطينهم من الانس خارخ المحبس يقذفون بالبلاد الى السوء والتدهور والفوضى فهو لن يحاسب على قتل المتظاهرين قبل تنحية فقط وبعد تنحية ايضا من احداث متتالية من محمد محمود وماسبيرو والداخلية ومجلس الوزراء الى مذبحة بورسعيد
سيدى القاضى اتوسل اليكم بصوت كل ام فقدت ابنها وكل اب فقد ونسة وصديقة وخليفتة
وكل صديق فقد صديقة بصوت كل الثكالى والارامل بصوت كل الدموع التى ذرفت على شهدائنا من 81 حتى الان ان تحكم بالعدل وان يكون حكمك شافيا للصدور ومهدىء للقلوب
ونحن نعلم علم اليقين ان الله لن يضيع حقنا وسنقتص منه يوم القيامة وان الله عادل ومنصف ولايرد ابدا دعوة المظلوم
ولكن نريد حكما دنيويا يشفى صدورنا ويهدأ من رعاتنا فهلا انصفتنا سيدى القاضى