الاثنين، يونيو 25، 2012

مبروك د مرسى

عيش حرية كرامة انسانية قامت ثورتنا تنادى بذلك وبعد رحلة شاقة منذ اسقاط المخلوع وحتى اعلان د مرسى رئيسا لم يعرف المصريين الفرحة الحقيقية اليوم سيظل التاريخ يرددة ويسطر كل لحظة فية منذ بداية انتخابات الرئيس فى مرحلتة الاولى وقد قال المصريين كلمتهم باختيار الثورة برغم انها كانت منقسمة على نفسها بين مرشحين محسوبيين عليها وشاءت الاقدار ان يصل الى الاعادة د مرسى وشفيق احداهما محسوب على الثورة والاخر من النظام السابق بكل تركيبتة ودارت منافسة شرسة بكبل معانى الكلمة من استقطابات وتخوين وتخويف حتى جاء صوت المستشار فاروق سلطان ليعلن عن فوز مرسى ب 50.7% عن شفيق وهلل الجميع فرحا 
وارجو ان لا ينسى مرسى ان من صوتوا له ليس حبا فية ولا فى جماعه الاخوان انما كان انتصار للثورة والقضاء على فلول مبارك وعلية ان يلتزم بكل تعهداتة وان يصون كل كلمة وعد بها وان يعمل على اجراء مصالحة وطنية مع من انتخبة ومن لم ينتخبة ولا ينسى ان من انتخب شفيق كتلة عالية وقد انتخبتة خوفا وهروبا من فكر الجماعه واشياء كثيرة لاداعى لذكرها الان 
فكل ما اريد ذكرة هنا هو ان ابارك لى ولكل المصريين جميعا بانتصار الثورة وانها مستمرة وانها بعد 16 شهرا تعود الى صانعيها وجاء الوقت لنحقق كل مطالبها 
وكنت اتمنى ان يكون الخطاب الاول لمرسى شاملا جامعا كاملا مختصر حتى يعية كل الشعب وان يبدأ بالمصالحة الوطنية وان يستقيل من حزبة و جماعتة وان يفتح ذراعية لمن لم ينتخبة وان يرسل تطمينات لمن لدية تخوف فهرب لينتخب شفيق 
ثانيا اتمنى ان نتفرغ للبناء دون احتكاك بالمجلس العسكرى حتى لا نخسر لانة من المنطقى ان اى اشتباك سيحدث سيكون الخاسر شعب باكملة وان تكون لدينا استراتيجية التعامل معهم كما فعل اردوغان مثلا حتى يخلص حكم مصر من العسكر وتسلطهم ونسرع فى دستور وان نحترم دولة القانون وحكم المحكمة الدستورية 
وعلية ان يسرع فى تنفيذ تعهداتة فلن يسلم مرسى ولا حكومتة من النقد طوال الوقت وسيظل ميدان التحرير معبرا عن ارادة الشعب 
وليحفظ الله الوطن وليوفك د مرسى الى صالح وطننا وليوفقنا الله معه الى معاونتة الى مافية الخير 
واتوجة بالشكر الى كل المصريين جميعا الذين صنعوا هذا الحدث الجلل والشكر والمجد لكل شهدائنا والاجلال لكل مصابينا والحرية لكل معتقلينا ولا ينسى مرسى لولا هذة الدماء الذكية ما فوزنا باول رئيس مدنى منتخب انتخاب حر حقيقى نزيه شفاف 
وان شاء الله بلدنا فى تقدم مستمر ورخاء وكلنا يد واحد ان شاء الله

الثلاثاء، يونيو 19، 2012

انها البداية من اجل البناء فلتكن ثورة للرفعه من اجل مصر


لقد قامت الثورة من اجل الحرية والكرامة الانسانية ولم تقوم من اجل البحث عن مكاسب سياسية واحزاب لتتناحر وتختلف وليس من اجل ان يقسم الشعب المصرى الى فلول وثوريين واخوان مسلمون ولا ان يحتدم الخلاف الفكرى والايدلوجى الى حد المقاطعه والتكفير بين الجماعه الاسلامية او السلفيين والاشتراكيين الثوريين والليبراليين والمعتدليين وغيرهم
لقد أخرجت الثورة أفضل ما فى الشعب المصرى وذلك خلال 18 يوم لم نقول ان هذا من حزب الغد او من الاخوان او خلافة انما خرج المصريين على قلب رجلا واحد يطلبون الحرية يطلبون العيش بكرامة انسانية يريدون ان يغيروا دولة الظلم والاستبداد والفساد الى دولة تحوى الجميع متقدمة يحيا فيها المواطن بكرامتة
طوال عام ونصف من عمر الثورة وبعد الاطاحة بالمخلوع ونحن نعيش فى فوضى وعدم امن وتناحر وخلاف ومليونيات متعاقبة واضطرابات ووقفات اجتجاجية وشهداء ومصابيين وصدام بين الجميع من مجلس عسكرى وقوى سياسية وقوى ثورية وشرطة والكل يعيش فى حالة من عدم الؤئام
نريد ان نخرج من هذة الدائرة وبعد ان صنعت بايد المصريين اول انتخابات رئاسية حقيقية وانتهى زمن الرئيس الفائز ب 99.999% وشارك الشعب فى الاختيار انها الخطوة الاولى ولولا الثورة ودماء شهدائها ما رأينا هذا اليوم
دعونا نضرب للعالم افضل مثل يحتذى بة فى الديمقراطية وكفانا انقساما وخلافا وتشتتا
فليتوحد الشباب بدلا من الائتلافات العديدة وليكون صوتهم واحد حتى نستطيع البناء
فالطريق طويل والعمل شاق ونحتاج جهد كل فرد يحيا على هذا الوطن المحبوب
فدعونا ننظر الى الأمام وليس الى الخلف فالبناء قد بدأ فدعونا نبنى مصر وليكون الرئيس رئيسا للجميع ولنلغى كلمة فلول من قاموسنا اللغوى فكلنا تظلنا سماء واحدة ونحيا على ارض واحدة ويحيطنا مصيرا واحد ولننظر جيدا لمشاكلنا التى تحاصرنا من كل جانب ولننحى نظرية التخوين والتمييز جانبا ولنتعامل كلنا كرجل واحد ونجتمع على قلب رجلا واحد فالارض تسع الجميع والسماء تحف الجميع ولتكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وكل مصلحة شخصية وكما قال البابا شنودة مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فية فالمسلم والمسيحى هم اخوة فى الوطن شركاء حقيقيين لهم نفس الحقوق ونفس الوجبات فالدين لله والوطن للجميع
فدعونا نبدأ بعد عصر طويل من الاستبداد والتردى والفساد ولنستغل كل الطاقات المتاحة والممكنة ولنساعد بعضنا البعض فى تخطى كل الأزمات فنحن اقوى ونستطيع على كل شىء بالارادة الحقيقية والعزيمة المخلصة والنوايا الصادقة فشعب بنى الاهرامات معجزة التاريخ قادر على بناء مجد جديد وكما قال الشاعر كان نهار الدنيا لسة مطلعشى وكان هنا عز النهار
 فمصر ولادة متجددة فى كل شىء وابنائها مخلصون وجنودها خير اجناد الارض فهذة الارض الطيبة لا تعرف الخيانة وشعبها لا يعرف الخنوع
فتعالوا نبدا فى حل مشاكل البطالة وانابيب البوتجاز ورغيف الخبز والامية ولنقضى على الرشوة والمحسوبية ولنترك الفرصة للقادرين الأكفاء على تولى المناصب ولتكن الفرصة متاحة لجميع ابناء الشعب الأكفاء فلو كل شاب وشابة وظف نفسة فى المساهمة فى حل مشكلة من المشاكل التى تؤرقنا وتعاونا مع الحكومة والرئيس القادم لانتقلنا الى مصاف الدول المتقدمة فمصر تحتاجنا جميعا الان لا ان نوقف العجلة ونعيش فى حالة من الاضطراب والقلق والنزاع على السلطة فهى زائلة وطالبها فانى وسيبقى التاريخ يقول كلمتة فى حق الجميع
ولا بد ان يعود دور الازهر الشريف منارة العلم ومحافظا على وسطيتة
وان يعود للاعلام حياديتة ونزاهته وان يكون جميع الاعلاميين امناء فى نقل الحقيقة وليس للتشهير وتزيف الحقائق
وان يكون هناك فصل حقيقى بين السلطات وان تمارس السلطة القضائية عملها بشرف وان تقيم عدل الله على الارض بدون تدخل من سلطان جائر وان يتساوى الجميع امام القضاء من الخفير الى الرئيس وان يمارس مجلس الشعب دورة التشريعى وان يحترم حكم القضاء ولا يتدخل فى اختصاصاتة
وان يقوم علمائنا المصريين فى الخارج برد الجميل للوطن الذى انجبوا على ارضة فتقدم الدول لا يتسنى الا بالعلم وان يعود زويل لمدينتة لا ان تتناحر معه جامعه النيل فلدينا من العلماء الكثير والقادرين على تغيير موقع مصر من دولة نامية الى دولة متقدمة لها السبق فى كل شىء فدعونا نبرع فى شىء نقدمة للعالم
كما كنا فى يوم بلد زراعى وقوضنا الرقعه الزراعيةوهدمنا الدورة الزراعية فقد كنا ملوكا للذهب الأبيض اليوم نستورد القطن والقمح ولم نستغل المساحات الشاسعه من اراضينا الصالحة للزراعة وقمنا بانفسنا بالاعتداء على الاراضى الزراعية فلابد ان ننهض وان نعمل على الاكتفاء الذاتى من كل المحاصيل الاستيراتيجية فنحن نستطيع ذلك فارضنا منبع للخيرات ونحن كنا صومعه الغلال للعالم
ولا ننسى اننا اوائل دول العالم استخدما لخطوط السكك الحديدية فلابد ان نطورها ونحسن الخدمة وان نتعامل مع كل ماهو عام بشكل شخصى فنحن ندفع ثمن هذة المركبات والطرق وكل ما تصرفة الدولة فى كل شئوننا من جيوبنا نحن فكلنا شركاء فى المحافظة علية وان نمهد الطرق ونستكمل كل عمليات البنية التحتية فى كل القرى والنجوع وان نطورها وان نمدها بكل شىء من مدارس ومستشفيات وخلافة حتى يطمئن الجميع انة مشارك بفاعلية فى عملية الدفع قدما للامام
فدعونا لا ننظر وراء ظهورنا كثير وننسى ما فات ونفكر فى اليوم والغد والمستقبل القريب والبعيد من اجل اجيال جديدة نصنع لها شىء وان يحيوا فى جو من الحرية والديمقراطية انها ثورة ولتكن ثورة فى كل شىء حتى على انفسنا ولنيقظ ضمائرنا ولنحرك حسنا الوطنى ولنغنى لبلادنا قولا وفعلا
وننسى عصر الظلام والاستبداد والقمع للحريات ومبدا الرئيس الاله فكلنا شركاء متساون فى الحقوق وعلينا جميعا نفس الواجبات
وحفظ الله الوطن والمواطنين
عبدالغنى الحايس
19-6-2012


الاثنين، يونيو 18، 2012

مرسى رئيسا مع ايقاف التنفيذ


مبروك للدكتور مرسى مقعد الرئاسة
مبروك مصر اسقاط النظام القديم وفلولة واذنانبة
مبروك لمصر رئيس مدنى وليس عسكرى
مبروك لمصر الخطوة الاولى من نجاح ثورتها
ولكن رسالتى الى الرئيس مرسى علية ان يعلم ان من انتخبة المصريين الذين امنوا بالثورة وليس جماعه الاخوان وحزب الحرية والعدالة وعلية ان يكون رئيسا لكل المصريين وان ينظر الى نتيجة الجولى الأولى وعلية ان يكون مخلصا للوطن ورئيسا لكل المصريين وليس لجماعه الأخوان المسلميين وان يعمل على توحيد كل صفوف المصرين وان يسعى الى تحقيق مطالب الثورة المصرية والتى قوضها وانقلب عليها المجلس العسكرى
وان يعرف ان الطريق مازال طويل هناك مجلس شعب منحل وقانون الضبطية القضائية والاف من المعتقليين السياسيين واعلان دستورى مكمل يجعل من الرئيس القادم خيال مأتة وانقلاب ناعم للمجلس على مصر وانة لن يترك البلاد بدون دستور وانتخابات برلمانية بعد حل مجلس الشعب
الطريق مازال ملبد وعلى جماعه الاخوان ان تظهر لمرة واحدة صدق نواياهامع الشعب ومع من انتخبهم من خارج الجماعه علينا الان فعلا ان نتوحد وان ننسى خلافتنا وتقسيماتنا الايدلوجية
وان نبدا فى تصحيح المسار بدون ان نخسر بعضنا البعض ولا نسمح بالاستقطابات وخرق الصف الوطنى
ولا ننسى ان من انتخب شفيق هما من المصريين ايضا اما انتخبوا خوفا من فزاعة الاخوان او من فلول النظام او من يريدون الدولة المدنية فعلى د مرسى ان يكون للجميع سندا وان يكون رئيسا للجميع
وعلى الخاسر ان يعلن خسارته وان متاكد من ذلك فى شفيق وان يعاونا لخدمة مصر وان نلغى كلمة فلول من قاموسنا اللغوى وان نشرع سريعا فى وحدة الصف والتلاحم من اجل عودة امجاد الوطن والنهوض بمصرنا الحبيبة فهى لم ولن تضن على احد فينا
علينا ان نبدأ جمهوريتنا الثانية بروح يملئها الحب والاحترام ولا نعير محافظة باكملها اعطت صوتها لمرشح دون الاخر فكل هذا وجهات نظر ولا ان نبدا فى جلد انفسنا وسلخ الذات
كذلك الاخوة الاقباط لكم مالنا وعليكم ما علينا فانتم شركاء فى هذا الوطن ولكم فية مثل مالنا فالوطن للجميع والدين لله وكما قال البابا شنودة مصر وطن لا نعيش فية بل يعيش فينا
بعد عام ونصف من عمر ثورتنا المجيدة وبعد طوال فترة من التخبط والمليونيات والانكسارات تردى فيها المن والاقتصاد وزادت معدلات البطالة وتوقف فيها كل شىء وسخط الشعب على الثورة بعد ان التف حولها الجميع نهشا وتمزيقا وكثرة الائتلافات وتنازعت الاحزاب وتشابكت القوى السياسية تناحرا واختلافا
جاء اليوم الذى ننسى فية ما فات وان نقسم قسم الولاء على ان تكون مصلحة مصر فوق الجميع وان يكون هدفنا كلة سامى من اجل خدمة مصر والمصريين
وان لا نعير المحافظات التى اعطت باغلبية لشفيق او لأى شخص اعطى صوتة لشفيق وان نشجع المستثمرين وان نخلق دولة جديدة وان يعرف الرئيس القادم ان مبارك بكل جبروتة وطواغيتة تم ارسالة الى طرة وخلعة فى 18 يوم وان الميدان سيظل صاحب الشرعية وهو من سيقول كلمتة وسيحاسب الرئيس على كل تعهداتة وكل وعودة التى وعد بها ناخبية والمصريين
وفى النهاية كل تمنياتنا القلبية بان نصل معا وجميعا بمصر الى مصاف الدول المتقدمة وان يجتهد وقود هذة الامة فى خدمة مصر والرئيس القادم وكل الاحزاب والقوى السياسية لا تنظق الا خيرا وان تكون المعارضة منطقية وموضوعية وليس من اجل هدف شخصى
وحفظ اللة الوطن
عبدالغنى الحايس
18-6-2012

الأحد، يونيو 17، 2012

مشوار


أعتكفت عن البوح بما يجيش فى صدرى منذ اعلان نتيجة انتخابات المرحلة الأولى للرئاسة وجلست احاسب نفسى والومها كثيرا على ما وصلت الية النتائج ولكنها ارادة واختيار الشعب المصرى وعلية ان احترم نتيجة الصندوق كما احترمناها فى برلمان لا يعبر عنى وحاز اغلبية الاسلام السياسى على معظم مقاعدة
لكن كلما تذكرت ان تنتهى جولة الاعادة بين مرشح الاخوان ومرشح محسوب كاملا على النظام السابق بكل مساوئة يصابنى الجنون فكيف حدث ذلك برغم ان الاسباب معلومة للكبير والصغير
مرشحين محسوبين على الثورة ومنهم حمدين وابوالفتوح وخالد على والحريرى والبسطويسى رفضا التوافق والتحالف فى كيان ثورى واحد يوحد خلفهم كل القوى الثورية ولكنهم كانوا سببا كبيرا فى شدة الانقسام وغابت مصلحة الوطن وظهرت الانا الاعلى حتى كانت النتيجة سقوط الجميع برغم لو جمعنا اصواتهم لكتسحا الانتخابات من الجولة الاولى ولكن ساهموا كما ساهم المجلس العسكرى فى تقويض الثورة وكانت النتيجة احتلال شفيق ومرسى جولة الاعادة
كما خرجا هؤلاء عن شرعية الانتخابات ونزولهم ميدان التحرير يطالبون بالعزل السياسى لشفيق الذى وافقوا على خوض الجولة الأولى معه مما جعلهم يفقدون كثيرا من احترامهم وشعبيتهم فى الشارع الذى اعطاهم صوتة وكانت سقطة كبيرة وقع فيها الثلاثى خالد على وحمدين وأبوالفتوح
وتتوالى السقطات من الاخوان الذين يبحثون عن مصلحتهم فقط ويسارعون بالجلوس مع المجلس العسكرى فى اولى نداء للبحث عن المكاسب ضاربين بعرض الحائط القوى الثورية حتى انهم ذهبوا يتخبطون مع القضاء ومع المحكمة الدستورية وسارعوا بعد ضغط ومهلة المجلس العسكرى الى تشكيل التاسيسية والتى خرجت ايضا لا تعبر عن جموع الشعب انما كان كل همهم ان تشكل قبل حكم المحكمة الدستورية والذى يعرفون جيدا انها ستحكم ببطلان الفردى على الثلث لمخالفتة مبدا المساواة بين الحزبيين والمستقليين
وفى هذة الفترة جاء حكم المحكمة على مبارك ورفاقة وكان الحكم صادم بخروج كل رجالات العادلى برائة وتبرئة ولدى مبارك جمال وعلاء وابقائهما على ذمة قضية التلاعب بالبورصة وخرجت الجماهير معترضة على حكم القضاء وهذة سقطة اخرى لكل الثوريين الذين اعترضوا على الحكم فالقاضى يحكم بادلة وقد تعلمنا انة لا اعتراض على حكم القضاء مهما كان وكنت اخشى من سماع يسقط يسقط القضاء ولكن للاسف سمعتها وراحت الفضائيات ومثرثرى التوك شو ينصبون من انفسهم قضاة ومحكمين وخبراء قانون ويقولون ان هذا من افعال المجلس العسكرى وهو منه براء والله اعلم
وتتوالى الأحداث واذهب الى اجتماع شباب الثورة للتصويت على دعم مرسى بضمانات او دعمة بدون او المقاطعه والابطال وبعد اجتماع عاصف وكلا سرد وجة نظرة انتهى الاجتماع بأغلبية بالمقاطعة ولم يبقى ايام قليلة على بداية الجولة الثانية وخرج علينا وزير العدل بقرار الضبطية القضائية  وكان صادم لى انا شخصيا ولم تخرج الا اصوات تشجب وتقول انه افظع من الطوارىء وانتهى وواصل الجميع المسير حتى كان يوم حكم المحكمة الدستورية والذى جاء بحل مجلس الشعب او بالاصح ببطلان قرار لجنة الانتخابات على التلت الفردى ثم رفض العزل ومواصلة شفيق جولة الاعادة ومن وجه نظرى الشخصية ان البرلمان كان مخطىء منذ البداية لانة لم يسن قانون العزل وانا لا ارضى ان يصنع قانون لشخص ان ذلك يعد تميز
اليوم هو اليوم الختامى فى جولة الاعادة وكلها ساعات قليلة ونعرف من يكون الرئيس القادم برغم عدم مشاركتى فى عملية الاقتراع ولكن سيكون واحد من الاثنين رئيسا لا محالة وسيصدر المجلس العسكرى اعلان دستورى مكمل يشمل صلاحيات الرئيس بعد حل مجلس الشعب وانتهاء دور التاسيسية
وعلينا ان نحترم نتيجة اختيار الشعب مهما كانت سواء فاز مرسى او شفيق على الاتنين تقبل النتيجة وان نعمل سويا لاعلاء كلمة مصر عالية وان نعيد الامجاد لمصرنا الحبيبة فهل يتحقق الحلم فانا على المستوى الشخصى اضمن ان خسر شفيق سيحترم نتيجة الانتخابات ولكن لا اضمن رد فعل  الاخوان  وجناحهم السياسى وسيواصلون التصعيد ادعو الله ان يحفظ الوطن
17-6-2012
عبدالغنى الحايس

الثلاثاء، مايو 29، 2012

سننتصر


انتفض المصريين يوم 25 يناير من اجل عيش وحرية وكرامة انسانية وطوال مدة 18 يوم قبع المصريين فى كل الميادين على قلب رجلا واحد وكلمة واحدة تجمعهم حتى سقط المخلوع
وخرجت اصوات من العالم القاصى والدانى تشيد بعبقرية المصريين وسلمية ثورتهم وان الدماء الذكية الطاهرة التى نزفت فى ارض الميادين وفى كل بقعه فى مصر سطرت تاريخ جديد وشكلت ملحمة رائعه فى تكوين هذا الشعب الجميل فقد تعانق الهلال مع الصليب ورفع على الرؤس الانجيل مع القران وتشابكت الايادى
عرف المصريين من عدوهم ومن صديقهم تحالف الجميع بكل ايدلوجياتة حتى سقط النظام وتعهد المجلس العسكرى بتحقيق المطالب ومحاسبة كل المجرميين وعلى مدار اكثر من عام ونصف والمجلس والشعب بين كر وفر بين مليونية ووقفة احتجاجية ودماء جديدة تسيل على الارض الطيبة وكأنها عطشى للدماء
كل مطلب تم طلبة من المجلس العسكرى قدمت فى سبيلة دماء وعلى ما نعتقد انها كانت غير كافية ليحقق ما نحلم بة وما نريدة فتباطىء فى تحقيق كل شىء وفرقنا الى ائتلافات حتى كان الشماعه التى نعلق عليها اخطئنا وبدلا من ان نلوم انفسنا نلومة هو وكاننا نحن غير مخطئين
كنت على المستوى الشخصى بعد كل هذة المليونيات والاحتجاجات ونزيف الدماء الذى ينذف كل مرة فى تحقيق مطلب او الاعتراض على اشكالية مع العسكرى وتكون المحصلة صفر ونخرج خالى الوفاض مع مزيد من الاحباط ومزيدا من نفور الشارع لنا وللثورة
حتى كان الامل فى انتخابات برلمانية يسكن فيها بعضا من الثوار تحت قبة البرلمان وكانت هى الاخرى مخيبة للامال وسكن الاخوان والسلفيين وسيطروا على البرلمان
وبقيت ورقة هى انتخابات الرئيس والتى تخاذل فيها مرشحين محسوبين على الثورة ولم يتوافقوا معا برغم نبح اصواتنا بان هذة فرصتنا الاخير لكى نحكم ونحقق بانفسنا برنامج قوى نخطط لة على ارض مصرية ولكن لم يتحالفا وجاءت النتيجة على عكس توقعاتهم فقد اكتسع الفريق شفيق والدكتور محمد مرسى وخرج فرسان الثورة ولكن انصارهم يعيشون فى غيبوبة وسبات عميق فلى عليهم لوم ان كنتم وافقتم الدخول فى هذة اللعبة من البداية وارتضيت المقدمات فعليك الايمان بالنتائج لا ان تخرج عن شرعية هذة النتائج وان كان لديك ما يشوبها فلابد ان تقدم بالدليل القاطع ما يعكر صفو العملية الانتخابية لا ان تخرج تعترض على النتيجة وتتهم المؤسسة القضائية بالخيانة ومن اختار شفيق بالخيانة والعمالة وتمحى عنة صفة المصرى لماذا اخ العزيز كل هذا السلوك الشرير العدوانى فمن اعطى صوتة لة هو الاخر مصرى ومن اعطى صوتة لا ثناعشر مرشح اخر فهو مصرى وكا مرشح لة انصارة وكتلتة التصويتية ويبقى من حق الجميع الاعتراض والنزول فى الشارع لوقف كل شىء فكيف جاءت النتيجة بمرسى وشفيق وكيف لنا ان نعترض على الاثنين معا فهل لو جاءت بحمدين وخاللد على كان الجميع سيخرج للاعتراض
اعتقد ان الانتخابات الفرنسية عندما فاز أولاند لم يعترض انصار ساركوزى وكذلك أوباما فى الانتخابات الامريكية
ولا يهمنى من يكون الرئيس القادم لمصر ما يهمنى الان هو معركة الدستور وصلاحيات الرئيس وبناء مصر واقامة المؤسسات واعادة الامن وحالة الانضباط الى الشارع
وليكن فى معلوم الجميع ان المجلس العسكرى لن يقبل بالخروج عن شرعية وارادة الشعب فى اختيارة وحيث ان أقر الجميع بنزاهة الانتخابات وان الخروقات فى العملية الانتخابية لا تؤثر عليها ولا يوجد دليل ملموس فى اقرار عملية التزوير
وان يتحدث السادة المرشحون فى ان قانون العزل السياسى لم يطبق على شفيق فكان ينبغى عليهم جميعا عدم المشاركة فى العملية الانتخابية برمتها وليضغطوا فى الشارع وعلى المجلس العسكرى الاستجابة لتحقيق ذلك ولكن ماداموا لم يقوموا بذلك يبقى عليهم الاقرار بنتيجة الانتخابات والبحث عن كيفية مراقبة الرئيس القادم وتشكيل الدستور لا ان يشعلوا البلد حرائق ووقفات اعتراضا على ارادة الشعب فلا نلوم الا انفسنا فيما يحدث للثورة من نكبات بفضل تشردنا وانقسامنا الى تحالفات وائتلافات من اجل المصالح وليس من اجل الوطن وكان اخر هذة النكسات انقسام اصوات الثورة بين مرشحيها والتى ادت الى ضياعها هباء
فلا نلوم الا انفسنا فقد ضيعنا بانفسنا الثورة ومن يعتقد انها ستعود فهو واهم فقد جحد الشعب بافعالنا وسنحتاج الى وقت طويل لتدارك هذا المصاب وستكون النتيجة فى النهاية انقلاب عسكرى يأخذ شرعيتة من الشعب الذى لم ياخذ شىء مما حدث ويحلم بيوم يوم ويتمنى الحياة كما هى بلونها القاتم
ساظل احمل فى قلبى غضاضة لحمدين وابوالفتوح على وجة الخصوص فهم من فتتوا وحرقوا اخر ورقة وقشة يمكن النجاة بها من براثن ما يحدث فينا اليوم ولن اصدق كلمة من كلماتهم فهم اثروا انفسهم فوق مصلحة الوطن الذى كان ينادى باتحادهم ونبكى فى يوم لا ينفعل فية البكاء
وعلينا ان نكون عقلاء وموضوعيين فى الوقت الراهن لان اى تهور سيكون نهايتة كارثية ووفقنا الله لخير هذا الوطن 

الجمعة، مايو 25، 2012

من السبب حمتين ام الشعب


انتهى العرس الانتخابى وبدأت مؤشرات الفرز وشهد الجميع بنزاهة الانتخابات وشفافيتها ناهيك عن بعض الخروقات والتى لا تؤثر فى شكل العملية الانتخابية النهائى
وقد نجحت القوات المسلحة والداخلية فى تأمين العملية الانتخابية والخروج بها الى بر الأمان
ولكن السؤال الان هل نؤمن باختيار الشعب فى اختيارة ونحترم ارادتةام سيكون هناك انقلاب على الديمقراطية بعد ان شهد العالم اجمع وتابع عن كثب التحول الديمقراطى وتاريخ جديد يصنعه المصريين بارادتهم الحرة
فلأول مرة يخرج المصريين لاختيار رئيسهم وهم لا يعرفون من هو سيكون الرئيس كما كان يحدث ايام النظام السابق
وقدكانت نسبة المشاركة طيبة وكانت ممكن ان تزيد لو شارك الوافدين فى المحافظات الاخرى كما حدث فى لبنان ولكن قانون الانتخابات الزم كل المشاركين ان يشاركوا فى دوائرهم الانتخابية وهذا اعاق كثير من ممارسة العملية الديمقراطية
بغض النظر تشير المؤشرات على دخول مرسى وشفيق جولة الاعادة على عكس كل التوقعات
برغم ان الاخوان كانوا يتصورون انهم سيحسمون الانتخابات من الجولة الاولى بفضل تنظيمهم وحشودهم وانقسام الاصوات الثورية على نفسها بين عدد من المرشحين ابرزهم ابوالفتوح وحمدين مما جعل اصواتهم تذهب هباء ولم يصعد احد فيهم حتى الى جولة الاعادة بعد هذا الانقسام
وكانت هناك دعوات لو جاءت الانتخابات بشفيق او مرسى سيتم رفض الانتخابات ويصومنها بالتزوير وسيتم النزول الى التحرير فكيف تاتى بمن كان رئيس وزراء فى عهد المخلوع وراعى موقعه الجمل ولكن هذا اختيار الشعب
ولكن كيف وصل شفيق الى هذا المستوى هل لرسالتة ووعودة باعادة الامن او صراحتة الشديدة او لتعاطف الشعب معه جراء كل ما اصابة من محاولات تشوية ام ان اغلبية من اختاروا شفيق عن المرشحين الثوريين لعدم ايمانهم بما حققته الثورة كذلك لم يعود عليهم من مكاسب بعد الثورة ولم يجدوا الا مزيدا من البطالة والتردى الامنى والاقتصادى وموقف الاخوان المتلون ممكا جعلهم يفقدون كثيرا من مصدقيتهم وبعد ان شاهدوا استئثارهم بالسلطة فى البرلمان واللجنة التاسيسية ووقوفهم فى وجة المجلس العسكرى عندما تعترض مصالحهم فقط وليس مصالح الثورة ووقوفهم بعيدا فى جليونيات ومواقف كثيرة ضد الثورة وهم يدعون بحمايتها وانهم ثوريين حتى النخاع وكل هذا كذب وفرد عضلاتهم طيلة الوقت
وستشهد الايام القادمة قبل جولة الاعادة تقطيع وتشتيت وضرب فى كل الاتجاهات من كل القوى وخصوصا فى شفيق وسيتناسى بعض القوى موقف الاخوان فهل سيقاطعون ام يقفون مع الاخوان ويسلمون لهم البلد كاملة ضد فلول النظام الوضع اصبح صعب ولكن لابد من المشاركة
وبغض النظر عن النتيجة والتى لم تحسم بشكل نهائى حتى الان فعلينا احترام ارادة الشعب واختيارة وان نؤمن بالعملية الديمقراطية وان لا نهين اى فرد من الشعب المصرى ووصفهم بالعبيد وانهم اصحاب عقول مغيبة ويعشقون خناقيهم بسبب اختيارهم مرشحا النظام فهم فى كل الاحوال مصريين ولهم كل الحق فيما يختارون ولكن علينا ان نتذكر عقود من الظلم والفساد واهمال التعليم وتجريف العقول على مدار عقود ادت الى ضعف وتهاوى وانة كان يجب علينا ان نتحد فى مواجهه هذا المد السىء بعد الثورة وان نعلمهم وان نوجههم ليحسنوا اختيارهم ولكن ما حدث تقوقعنا وانقسمنا على انفسنا وتركنا ناس من اهالينا بدون توعية
كذلك موقف بعض الشباب من شفيق ورفعهم الاحذية جعل هناك تعاطف معه كذلك تخوف الناس من الغاء السياحة وتقويض الحريات وتطبيق الشريعه وهدم الاضرحة وتغلغل التيار الدينى وقطع اذن مسيحى ومشاريع قدمت فى مجلس الشعب لا تعبر عن المصريين والممارسات التى مارسها مجلس الشعب جعل المصريين يتخوفون من الاسلاميين والاخوان ولقد راينا البلكيمى الكاذب وراينا من يرفع الاذان داخل مجلس الشعب اشياء كثيرة جعلت الناس تفكر جديا فيمن تختاره واستحواز الاخوان والسلفيين على المجلسيين واشياء من هذا القبيل
راينا ايضا تفتيت الاصوات بين مرشحى الثورة وعدم اتحادهم فى كيان واحد كانت ستفرق كثيرا فى توافقهم
راينا على مدار اكثر من عام تقويض الثورة وسيطرة المجلس عليها وعدم وجود رؤية واضحة وانهكنا انفسنا باعتصامات ومليونيات بدون ان نستفيد منها شىء مما جعل اغلبية الشعب ينظرون الينا على اننا نعطل عجلة الانتاج وننشر الفوضى ونوصم بالبلطجة اخطانا نعم لاننا لم نعى الدرس مرات عديدة حتى هرمنا وفى النهاية سيطر اخوان وسلفيين ولم نجد لنا مكان فى الصورة
كذلك هناك امر مهم يجب ان نعية وان نكون واضحيين ان الاقباط والتى اختارت شفيق بان نخرجهم من مصريتهم وان نوصمهم بالعار على الثورة والمصرية فهذا شىء خاطىء هم اخواننا وكل كيان لة حسبتة وهم اخواننا كذلك الشعب الذى اختار رموز النظام ليسوا بعبيد انما هم مصريون اجلاء انتخبوا برغبتهم ورؤيتهم وعلينا فى النهاية احترام الارادة الشعبية
ووفق الله المصريين فى اختيارهم وحفظ الله الوطن 

الأربعاء، مايو 23، 2012

يوم سعيد يوم جديد





اليوم استيقظت مبكرا ونزلت اطوف الشوارع بلا هدى حتى اطمئن على توافد المصريين واقبالهم على الانتخابات وامام اول لجنة صدفتنى وكانت فى بين السرايات فجأة ارتجف جسدى وسرت قشعريرة واردت ان انهمر فى البكاء حتى وانا اكتب كلماتى هذة فعلا المصريين يصنعون المعجزات ويكتبون كل لحظة تاريخ جديد سيظل عبر الازمان ناصع ساطع فهما قابلتنا المحن والشدائد ومهما يحاول المستبدين والطغاة اطفاء شمس حريتنا ولكننا قادرون عازمون مصممون لدينا الاصرار القوى على التغيير
اليوم توجة المصريون لانتخاب رئيسهم لاول مرة بحرية ونزاهة وشفافية ان شاء الله تشمل كل العملية الانتخابية ويوفق المصريين فى اختيار رئيسهم والذى يعبر عن طموحاتهم واحلامهم
وليعلم الرئيس القادم ان الوضع كلة تغيير وان ينفذ ما وعد بة حتى لا يقذف خارج الصناديق وان الحرية التى صنعت بدماء شهداء يناير على استعداد ان تقدم دماء اخرى لتحافظ وتصون هذة الحرية
اليوم هو يوم جديد فى حياة المصريين يسجلون ويسطرون بدماء شهدائهم وارواحهم عهدا جديد لذلك وجب عليكم ان تحسنوا اختيار مرشحكم ومن يعبر عن هؤلاء الشهداء نريد ان نتقدم الى الامام لا ان نعود الى الخلف مرة اخرى وفقنا اللى الى الخير والعمل على حب الوطن وخير هذا الوطن
حفظ الله الوطن

الثلاثاء، مايو 22، 2012

المستقبل لنا


لم يبقى سوى ساعات ويتوجة المصريون الى صناديق الاقتراع فهل ياترى سيذهبون بنفس فرحتهم فى الاستفتاء ولقد راينا طوابير طويلة امتدت الى عدة كيلو مترات ومن مارس حتى الان حدث الكثير من متغيرات واستقطابات للشعب وبدأ ت حالة الجدل والصخب من بعد الاستفتاء من دعوات للحوار لا تنتهى بشىء سوى ثرثرة ناهيك عن استمرار التدهور الأمنى والاقتصادى فكان الشعب يطمح بعد سقوط المخلوع الى عيش والحرية والكرامة الانسانية ولكن المواطن البسيط لم يدرك او يشعر باى تغيير سوى حالة من الخناق المستمر بين القوى السياسية ومليونيات تنتهى بحالات تصادم بين الجيش والشعب تارة وبين الدخلية والشعب تارة اخرى
ناهيك على سقوط مزيد من الشهداء والمصابيين وحالة الصدام المستمر بين المجلس العسكرى والقوى السياسية وعدم اتفاقهم على اى شىء حتى جاءت حكومة الجنزورى والتى رفضها الشعب وسقط مزيد من الشهداء والنتيجة كما هى وبرلمان لا يستطيع اقالة الحكومة علاوة على ذلك اغلبية البرلمان من الاسلاميين من الحرية والعدالة والنور السلفى وانفرادهم بلجنة تاسيسية الدستور وانسحاب القوى السياسية والحزبية ناهيك عن انسحاب الازهر والكنيسة حتى وصل الامر الى اننا نسعى الى انتخاب رئيس ولا نعرف لة صلاحيات ولا تحت مظلة دستور بل اعلان دستورى
ومحاكمات هزلية وبراءات جماعية واموال منهوبة لم نعرف مصيرها حتى الان
وقانون العزل الذى لم يتم وراينا اذناب من الوطنى المنحل حتى رايناهم فى البرلمان وكيف يترشح شفيق او عمرو موسى او سليمان فى انتخابات رئاسية بعد الثورة
فاى ثورة هذة والتى لم تحقق شىء سوى مزيد من الشهداء والمصابيين والمحصلة فى التغير هى تصدع راس النظام السابق ولم يسقط بعد هو واذنابة فهل هذا خطانا اننا تركنا الميدان ووثقنا فى المجلس العسكرى الذى اقر بمشروعية مطالبنا ولكنة خان هذة الثقة
علينا ان نفكر جيدا ان الشعب الذى فرح بالثورة وأزارها ودعمها ثم شارك فى اول استفتاء والذى بكيت وانا ارى تلك الحشود التى اكتظت بها اللجان فهل بعد اربعه عشر شهر من الاستفتاء سينزل المصريين ليختاروا رئيسهم بعد ان قوضت ثورتهم فثورتنا كانت بلا قائد فهل سننزل الى هذة الانتخابات برغم خيبة الامل لاختيار قائد ليحقق ما حلمنا بة وليجعل مطالب ثورة 25 يناير حقيقة لا خيال ويعود العسكر الى ثكناتة
كنت اتمنى ان يتوافق المرشحين المحسوبين على الثورة فى فريق رئاسى واحد ويلتف حولهم الجميع من الطليعه الثورية بدلا من تفتيت الاصوات والنرجسية التى ظهروا بها وحبهم لذاتهم وتنحى الواجب الوطنى واخشى ان نجد يوم الجمعه القادم الرئيس من الاخوان بتنظيمهم القوى والمنظم وتغلغلهم فى وسط البسطاء والأغلبية التى ساءت احوالهم من تردى الامن والوضع الاقتصادى فقد جحدوا على الثورة التى لم يروا من ثمارها شىء سوى فتنة طائفية متناسيين المنظر الرائع بين مسيحى مصر ومسلميها وهم فى الميدان خلال 18 يوم كان يقف هناك الليبرالى بجوار العلمانى بجانب السلفى والاخوانى والناصرى وغيرهم وقف الشعب كرجلا واحد ولكن ماحدث بعد ذلك يصعب على النفس تصديقة تشتت الشعب الى احزاب وحركات وائتلافات متناحرة غير متوافقة مما دفع بمطالب ثورة يناير الى مهب الريح
اتمنى من الله ان ينزل الشعب ليختار بارادة حرة وعزيمة ان يختار ما يملية علية ضميرة وقناعتة وايمانة بمرشحة وان يكون لدينا ايمان بنتيجة الديمقراطية بعيدا عن التعصب وان يكون هناك قبول للاخر لاننا نثق فى اختيار الشعب فهو لن يرضى ان يختار احد من رموز النظام السابق والذى نحاول حتى الان ان نسقطة وذلك بحسن اختيارنا للقائد الملهم والذى سنسعى جميعا ورائة لتحقيق مبادىء ثورة يناير وفق الله جموع الشعب فى اختيارة واتمنى ان يرى العالم اعجوبة اخرى من عجائب المصريين العبقرية وان يحتشدوا ويدافعوا عن اختيارهم ان شاء الله
وحفظ الله الوطن والمصريين ووفقهم فى حسن الاختيار