الخميس، ديسمبر 19، 2013

ام أشرف

أم أشرف

ياترى لسة فاكرينها هى السيدة المسنة التى كانت تقف خارج قاعه محاكمة المعزول ابن العياط وتحمل فى يدها صورة تضم ثلاث رجال اولهما الفريق السيسى عدو الاخوان والثانية الرئيس السادات عدو اسرائيل والثالثة للزعيم جمال عبدالناصر عدو امريكا
كانت تقف تحمل صورة الرجال حتى جاء شاب اخوانى عديم القيمة والشرف والانسانية وقام بلطمها على وجهها
وتاثر كل من شاهد هذا المنظر المريب والفعلة الشنعاء التى قام بها هذا الشاب الاخوانى
وسأل كثيرون فى دواخلهم مالذى يجعل هذة السيدة المسنة تذهب الى قاعه المحكمة وترفع صورة تضم هؤلاء الزعماء ؟
وكانت الاجابة فى لقائها على قناة التحرير وقتها عندما عبرت عما يجيش فى صدرها من حب جارف لهذا الوطن الذى تعيش فية برغم قلة حيلتها وفقرها الا انها قفزت مسرعه لتؤازر الجيش المصرى فى مواجهته فى الحرب المغرضة من افراد الجماعه وقالت احنا مش ماشيين ورا السيسى احنا ماشيين ورا جيشنا
وانها ترفض تدخل امريكا وتركيا فى شئون مصر وزى احنا مبندخلشى فى بيوتهم ميدخلوش هما بيوتنا
وقالت احنا شعب 80 مليون قادرين نسحقهم
وقالت فى سياق حديثها ان السيدة رابعه العدوية بريئة من هذة الرموز الشيطانية وان علامة رابعه ماسونية صهيونية امريكية اخوانية
وقالت انها كانت صايمة يوم الاتحادية وكنت واقفة هناك لما الاخوان ضربونا وان البرادعى خاين وعميل ومكنش عايز يمشى الناس اللى فى رابعه ولما انضربوا زعل ومشى رجع على بلدة وان الببلاوى طابور خامس وايدة مرتعشة وقاعد فى التكييف هو والوزرا اللى معاة ومش حاسيين بينا احنا الفقرا
كانت حديث السيدة مبكى ومفرح فى نفس الوقت جعلنا نطمئن ان مصر مش للبيع ولن يستطيع اى حاكم ان يزيف ارادة المصريين او ان يكسرهم ويفتت عزيمتهم وانه برغم حالة الفقر والاحتياج الا ان وطنهم وامنة وسلامتة شغلهم الشاغل وان جبروت اى رئيس قادم سيسقط لا محالة امام بأس المصريين فنحن اصحاب مقولة يسقط الرئيس القادم قبل ان ياتى ليأخذ عبرة من سابقية وان يمشى بين الناس بالحق والعدل وان يحقق دولة القانون والمساوة وان يعمل على تحقيق العدالة والحرية لمواطنية ويعمل على تذليل كل العقبات امامهم حتى لا يكون مصيرة السقوط بين براثن المصريين
وهذا حال كثير من المصريين والذى يراهن البعض على عدم تحركهم وانهم كرهوا الثورة فالجميع تمثلهم ام اشرف ولن يصمت المصريين على حقهم ولن تكمم أفواهم برغم كل شىء ومهما كانت احوالهم
فتحية الى الست العظيمة ام اشرف والى كل سيدات مصر والى كل المصريين الشرفاء الذين يخافون على هذا الوطن وسلامتة وامنة ويعملون بدون كلل او ملل على رفعته وعلو شانة وتقدمة ورخائة

مكمليين حتى النصر وحتى ان نكون قد الدنيا
 

الثلاثاء، ديسمبر 17، 2013

حوار الصباح

هاتفنى صديقى علاء منفعلا صباح اليوم
وقال بلهجة حادة احنا عمرنا ما هنبقى دولة حرام كل هذا الظلم من أبناء مصر لهذا الوطن الذين يعيشون تحت سمائة ويتنقلون فى ربوع مكانة تخريبا وعبثا بدلا من ان يقوموا بالبناء والتطوير والعمل على نهضتة يصرون على ان يجرفوا قل شىء
طلبت منة التريث والهدوء ولكن محاولتى فشلت فقلت فى نفسى يجب ان أتركة ليعبر عما فى صدرة حتى يهدأ
فصديقى هذا صاحب مجزر ويعمل فية من عشر سنوات ومستوفى كل التصاريح والموافقات ومع انة مستوفى كل شىء الا ان موظفى الصحة لابد من الحصول على شهريات منة ولما حاول ان يمنع هذة الرشوة انهالوا علية بالشكاوى الكيدية والتعنت فعاود مرة اخرى للدفع حتى يرفع حماقتهم عنه ولا يواظبون على زيارتهم الدورية له بل تكفى مرتان فى الشهر ليوقعوا على مافاتهم ويعودوا محملين بالبروتينيات
ثم يظهر لة موظف البيئة برغم تعاقد الوزارة مع شركة مخلفات تحصل على كل مخلفات المجزر وتضيع على المجزر قيمة هذة المخلفات التى يستفيد منها باعادة تدويرها وتصنيعها اعلاف ماقيمتة عدة ألاف ثم يطالب موظف البيئة منه خطاب بمعرفة الشركة المتعاقد معها مع ان الوزارة هى التى تعاقدت ثم يكثر من طلباته والتى هى مستوفاة فى الاساس من خلال خطاب وليس معاينة مع صاحب المكان وهذة البروقراطية العقيمة هى التى ىتفسد اى تقدم من حق الموظف ان يتابع الاشتراطات ولكن بحضور اى احد حتى لو عامل وان يقول لة على جوانب التقصير بدلا من ارسال خطاب مسجل وتوقيع غرامة وجزاء بدون حتى محاورة اصحاب الشان على مالديهم من تقصير لو وجد
ثم ينقلنا صديقى وشوف بقى المصيبة الأكبر اننى ذهبت الى المرور لتجديد الرخصة فكانت الطامة مخالفة اقتحام حاجز امنى يوم 30-6 تصدق انا لما سمعت كلمة 30-6 انبهرت قلت فعلا احنا كدة فى مصر البلد اللى كانت كلها فى الشوارع يوم 30-6 انا اقتحمت حاجز امنى وفضلت حر طليق حتى ذهبت اجدد الرخصة بزمتك لو دى بلد تسيب واحد ارهابى عربيد مثلى حتى الان حر بدلا من مطاردتة والقبض علية او حتى قتلة لانة اخترق حاجز امنى استغفر الله العظيم طيب اروح اعيش فى المريخ علشان الناس تكون طبيعية مثلا
ثم يكمل صديقى وهو فى حالة اتصال مستمر من الانفعال مواصلا هجومة على مرسى وانصارة وكل جماعتة ومؤيديهم او من يحترمهم الناس دى لو عندها ذرة عقل تستمع لصوت عقلها وتحكم ضميرها وتشوف من كان المقصر والمخطىء ثم تعقد حكمها هم سبب فى قتلى رابعه والنهضة انفسهم بعنادهم وغبائهم هم من افشلوا مرسى وفشل بهم وحدهم واخذ يهاجم الطلبة واهالى هؤلاء الطلبة فعلا الولد ورث ابية هيجيبوة منين الطلبة يعنى فين التربية ماهو لو الطلبة واهلهم عارفين قيمة العلم والتعلم والعلماء لم يرتكبوا حماقة واحدةويحافظوا على محرابهم العلمى بدلا من حمل المولوتوف والطوب والاشتباك مع رجال الشرطة او مع بعضهم البعض بحجة الشرعية انما هم يعرفون قيمة الجماعه فقط وولائهم لها فقط
واللى يغيظك ياعم يقولك حملة المليارجنيها  لجمع كل العملات النقدية الفضية حتى يحدث التضخم ويهدد الاقتصاد المصرى اكيد باعتبار هؤلاء صوماليين وليسوا مصريين او يهود من بنى قريظة فهذا من تصرفات الحمقى
بص بقى البلد دى عايزة نستورد ناس من الصيين يعلموننا قيمة الوقت والعمل والانجاز طالما احنا ممتازين فى الفوضى واهدار كل شىء شركات بتخسر ازاى معرفش مصريين فى بلاد العالم خارج الحدود يعملون ويعملون بجد لماذا فقط بارعون فى الخارج وفاشلون فى الداخل ؟
انت تعرف احنا لو عملنا شركات ادارة لادارة المصانع والشركات زى شركات ادارة الفنادق الحكومة اللى هتكسب وهتتغير خريطة مصر كلها واقتصادها بس ميكونشى هناك بيروقراطية ولا محسوبية ورشوة هتكون شركات قادرة على التطوير وبنفس العمالة ونفس المكان
انبهرت بهذا الاقتراح وشرحنا سويا بعض تفاصيل ولكن كيف السبيل الى تحقيقة
هدات صديقى بعد ان فاض بما يجيش بة صدرة وقلت لة ان شاء الله مصر بكرة احسن وهنفضل فيها ونحبها ونستحمل ولادها المغرضيين وهترجع مصر وهتعلى وهتبقى قد الدنيا


الأحد، ديسمبر 15، 2013

رسالة الى طلاب المستقبل

اصبح من الطبيعى سماع خبر قطع طلاب الاخوان طريق شارع مراد او مصطفى النحاس او الدخول الى الحرم الجامعى وتحويلة الى ساحة فوضى وحرب شوارع او تعطيل الدراسة داخل الكليات او توقيف طلبة منتظمة وارهابهم على عدم حضور المحاضرات او الشغب المتواصل داخل المدن الجامعية وتعطيل حركة المرور والاضرار بوقت الشعب وممتلكاتة الخاصة والاعتداء على الممتلكات العامة والتطاول والسب واللعن وغيرها كثيرا من البذاءات والتطاول المتعمد طوال الوقت على الكبير والصغير وكاننا نعيش فى حالة من الفوضى ولم يقتصر الأمر على الطلاب فقط بل اصبح الطالبات اليوم هم فى صدارة المواجهه وبتعليمات من قيادتهم الاخوانية على استمرار حالة الشغب والاضطراب وخلق حالة من القلق والارتباك الدائم وصنع بعض الحركات تحت مسمى طلاب ضد الانقلاب وحركة 7 الصبح وغيرها
والسؤال هو ما الهدف الحقيقيى من كل هذا الشغب ؟وهل هؤلاء فعلا طلاب فى محراب علم خرجوا من منازلهم وتركوا محافظاتهم لتلقى العلم والمعرفة ام لخلق كل هذة الاضطرابات والتى تكون نتيجتها دائما محزنة
اشتباكات مع الشرطة بسلاح ابيض وخرطوش وملوتوف وطوب وغيرها من وسائل الاشتباك الغير سلمى بالمرة ثم ترد الشرطة وتكون الاصابات او القبض على المشاغبين والنتيجة قتلى من احدى الجانبين مؤيد ومعارض او اصابات وبعدها بكاء وعويل ومطالبة بالافراج عن الطلبة المقبوض عليهم والاسى لمن اصيب والبكاء على من قتل ثم المطالبة بحقة ممن قتلة فى زحمة هذا الخلاف والتشاحن يتكرر المشهد يوميا فى كل غالبية الجامعات من قلة من الطلبة لا تراعى حق الله ولا حق الوطن ولا الخوف على انفسهم ومستقبله ثم يقولون مكملين
ولا ادرى مكملين ضد من ولأجل من وهل حقك المشروع ان تتظاهر سلمى لا اعتراض علية ان تعبر عن رايك بكل حرية لا مانع وان تحترم الدولة التى تعيش فيها وتحترم قوانينها ومواطنيها ومصالحهم هذا هو الاهم حتى تستطيع ان تكسب تعاطف وتأيد ولكن ما تقوم بة كل يوم هو عبث
ان تعتدى على مشات الجامعه التى تتلقى فيها العلم وان تعطل الدراسة وان تحجب العلم وممارستة على الطلاب المنتظمين وان تتطاول على مدرسيك فهذا خرق لكل حق تطالب بة فطلب الحق كما يقولون حرفة
اخى الطالب اختى الطالبة هذا وطنكم وانتم مستقبلة وانتم غدا فى مواقع المسئولية فكونوا على قدر هذة المسئولية فى حب الوطن والعلم فلن نتقدم الا بكم والغد كلة لكم انتم فافتحوا ذراعكم للحياة وانهضوا بامتكم واعملوا على رقيها وتقدمها ففيكم غدا المهندس والمدرس والدكتور وكل شىء قائم لكم وبكم
اتمنى ان تكفوا عن الشغب الفوضوى وتظاهروا كيفما شئتم ولكن باسلوب حضارى يليق بجيش المستقبل وحامى الوطن ورافع لوائة فى القريب العاجل
احصنوا دمائكم وارواحكم ولا تقتلوا بعضكم بعضا بين مؤيد ومعارض وعليكم ان تحترموا ارادة الشعب فما حدث فى 30-6 كانت ثورة شعبية بكل المقايس وضعوا خلافاتكم القديمة جانبا وتعالوا نبدا صفحة جديدة فى بناء مصر الحديثة بدون تشاحن او فوضى
وحفظ الله الوطن



الجمعة، ديسمبر 06، 2013

الرئيس القادم



من رئيس مصر القادم ؟ وماذا نحتاج منة ؟وما هو المطلوب منا ؟
حالة من القلق والترقب لمعرفة من يكون رئيس مصر القادم . والذى تنظرة قائمة لا نهائية من المطالب ينبغى تحقيقها
الغالبية من المصريين يعانون سوء العيش وتدهور اوضاعهم المعيشية وتسود حالة من عدم الاستقرار .والجميع يعتقد بأن الرئيس القادم مهما كانت خلفيتة او اسمة سوف تحل كل المعضلات على يدية .
ولكن السؤال هل يحسن المصريون اختيارهم برجل قائد يستطيع ان يوحد المصريين جميعا تحت لوائة ويكون شخصية قيادية ويتمكن من تنفيذ سياستة الحكيمة وحكمة الرشيد فى الخروج من النفق المظلم لذا واجب عليهم ان يحسنوا الاختيار حتى تتحقق امانيهم معه وبة
وهل يكون هذا الرئيس لدية الرؤية الكاملة والادارك الكامل لكل مايعانية شعبة من مشكلات وان يبدأ بما يمس الاكثرية ليرفع عنهم المعاناة حتى يكونوا سندة وقوة دفعه لبناء دولة ديمقراطية حديثة وجمهورية حقيقية مدنية ديمقراطية تتحقق فيها العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية والحرية
ولذلك وجب على الرئيس القادم القيام بالاتى :.
ان يحقق المواطنة وان يكون المصريين كلهم سواء حتى يصير الوطن لا نعيش فية بل يعيش فينا ويكون رئيسا لكل المصريين دون تمييز بسبب ايدلوجى او عقائدى وخلافة
ويجب علية ان  يضمد الجراح بين الفرقاء من بنى الوطن الواحد  اليوم لا اخوان ولا سلفيين ولا شيوعين ولا يساريين ولا ولا اليوم كلنا مصريين وان يذيب كل الخلافات ويذيب الجليد بين الجميع حتى تكون ثورتنا معنا من اجل البناء والتنمية والمستقبل وتكون هناك مصالحة حقيقية هدفها الوحدة والمصلحة العامة وتغليب مصلحة الوطن على كل خلافاتنا جميعا   
ان يعمل على خلق حالة من الاستقرار ويطبق القانون على الجميع ويواجة التطرف والارهاب  بكل حزم وقوة وان يحترم القانون والدستور
وان يشكل لجنة قانونية لبحث ملف المعتقليين السياسيين والذين يقبعون داخل السجون ويكون الافراج الفورى عن من يثبت برائتة كذلك علية مرعاة كل مصابى الثورة واسرة شهداء الثورة فهؤلاء لهم حق فى اعناقنا ويجب الاهتمام الكامل بهما
علية ان يعرف ان مشاكل المجتمع كثيرة ولن تحل بين يوم وليلة ولكن علية ان يبدأ وان يكون الشعب فى عونة وان يختار حكومتة من الأكفاء حتى تساعدة فى تنفيذ كل أطروحاتة وافكارة ومشاريعه وان يفتح الطريق امام الشباب فى تحمل المسئولية
وان يبدا بالمشكلات الصعبة والتى تمس الجميع وتعوق تقدمنا فى نهضتنا وجمهوريتنا الحديثة وان يوفر انوبة البوتجاز ورغيف الخبز والقضاء على العشوائيات وتكون العدالة الاجتماعية اولى طموحاتة ويحقق بكل تغيير لصالح الشعب الكرامة الانسانية والحرية التى خرجنا من اجلها وقدمنا فى سبيلها الشهداء والدماء
وعلية ان يعلم ان التعليم هو اساس تقدم الأمم فيجب ان تكون عنايتة بالعلم وتوفير كل الميزانيات التى تخدم تطوير التعليم والبحث العلمى وتحسين مستوى المعلم
ولا نهضة بدون اقتصاد قوى فيجب تشجيع الاستثمار والبحث عن مدن جديدة واقامة مشاريع اقتصادية كبيرة وناجحة توفر فرص العمل وتساعد فى خلق حياة جديدة وعليه تنفيذ سياسات اقتصادية منفتحة تتناسب مع احتياجات مصر في المرحلة المقبلة
وان يوفر المناخ المناسب والامكانيات لتطوير الصناعه والزراعة والسياحة وخلق مجتمعات عمرانية جديدة وان يقضى على البروقراطية العقيمة وان يجعل المحافظين بالانتخاب ويترك لهم القرار فى محافظاتهم
كذلك تبنى سياسة خارجية منفتحة على دول العالم وكسب علاقات وطيدة بين كل الشعوب
 هناك الكثير والكثير ما نطلبة من الرئيس القادم ولكن ينبغى ان نعلم جيدا اذا كانت لنا طلبات فأكيد مقابلها خدمات منا كمواطنين نعيش على هذة الارض الطيبة وان نعمل بجد واجتهاد وان نبذل العرق وان نحيى الضمير ونقضى على الفساد وان نتحمل عناء الطريق الى جمهوريتنا الحديثة فهو ليس باللين فهناك معوقات ومطبات ينبغى ان نتحمل كل مانلاقية فى طريقنا من اجل مستقبل افضل وغد لأطفالنا ولأجيال اخرى قادمة
فمصر مليئة بالخير وعلينا ان نشمر عن سواعدنا لتعمير ارضنا وزراعتها بكدنا وريها بعرقنا حتى نحصد جميعا ثمار التعب والكد فتتحقق نهضتنا فى كل المجالات
بجيش عظيم يحمى الحدود وشرطة توفر الأمن وتكون بحق فى خدمة الشعب وحق لكل شخص فى مسكن ملائم ورعاية صحية مناسبة وطرق ممهدة ووسائل تثقيف وحدائق ودور سينما ومسرح وكل شىء مما يجعلنا ندرك نملك الحياة
فهلا نسير الى جمهوريتنا الحديثة ونضع ايدينا فى ايد الرئيس القادم اى كان اسمة ونتعاون مع حكومتة ونحقق ما نتمناة فان كان كما اردنا كنا كيفما شاء حفظ الله الوطن

الخميس، ديسمبر 05، 2013

قنبلة موقوتة

منزلنا يشكل حالة الوطن بة المنتمى لجماعه الاخوان ومؤيد لثورة 30 يونيو وخريطة الطريق والغير منتمى للجماعه وكما يقولون بيحترمهم
هذة الخلطة العجيبة والمختلفة فكريا وايدلوجيا المفروض ان يتعاملوا معا فى تناغم وانسجام بدون أى تشاحن للرابط الانسانى الذى يربطهم جميعا وبرغم كل ذلك ومحاولة ان يعامل كلا منا الاخر بحرص شديد وبدون ابداء توترة خلافة له وذلك شىء طيب ومحمود ان يراعى ذلك حيث اننا لو دخلنا فى نقاش فكرى وبرغم الصوت الهادىء الا اننا سنخرج منه خاسرون ولقد جربنا ذلك مرات عديدة وتنتهى بجملة بس خلاص من فضلك اقفل المناقشة وينصرف الجميع الى وجهته
وعندما كان اعتصام رابعه قائم كان الوسيط بين الجميع الوالد ان ارسل رسالتى الية لكى يوصلها الى اخى حتى عندما تقابلنا اثناء الاعتصام فقال لى انا جى بالعافية لعدم وجود بديل مكان اخترقت الجملة اذنى وكأنة يقول لى انه فى مامورية فبادرتة وقلت لة متى تنهون ذلك فقال عندما يقول لنا المرشد او يقتل او يموت مرسى
فقلت الوطن لا يعنيكم فى شىء وهذا الفعل المهرج والمسرح الدائم فى عروضة المتواصلة برابعه غسل ادمغتكم فكروا للحظة فقال فكروا انتم يامن تدعون الديمقراطية وتنادون بها فاذا جاءت غير ما تطلبون انقلبتم عليها
لاداعى لان ندخل فى مناقشة خاسرة وسنرى من المنتصر وانا اعيش فى حالة ذهول او انحن فى حرب فعلا ولابد من خاسر فيها دون مرعاة للوطن المتالم الجريح
فذكرتة بيوم الاتحادية واننى كنت طرفا فيها ومتواجدا طوال وقائعها وهو فى الطرف الاخر وكلا طرف يتمنى ان يفتك بالاخر دون مرعاة ذوى قربى او دم او صلة رحم او مصريتنا
تألمت كثيرا هذا اليوم وكل ما ياتى فى ذهنى بان حجرى سيصيب اخى ابكى وانتحيت جانبا بحجرى فى جيبى لم أقذفة قط
ولم تكن هذة أول المواجهات ولن تكون الخيرة بعناد الطرفين نعم بعناد الطرفين فكل طرف يصدق نفسة فقط وعقلة بانة صاحب الحق واليقين ولا يعترفوا هم بان الشرعية للشعب وان الجموع التى خرجت يوم 30-6 خرجت لتؤيد ما نطلبة وترفض حكم جماعتهم وما شابة من اخطاءفادحة جعلتنا نتمنى الموت على ان يواصلون مسيرتهم الهدامة فى وئد تاريخنا وثقافتنا وانحيازهم البغيض لبنى جماعتهم فقط والاتهم الاعلامية الكاذة التى جعلت من عقولهم ادوات يملئونها بما شائوا من خرفات وتخريفات يصدقونها ويرفضها العقل والمنطق  
وحاولت جاهدا ان لا ندخل فى مناقشات يكون نتيجتها خسارة انسانيةكما حدث مع صديقى وزوجا اختاى فقد انتهت الى خسارة انسانية برغم توضيحى لهم ان دعوا خلافاتنا الايدلوجية لا تدخل فى نطاق علاقتنا الانسانية ولكن قوبلت بهجوم عنيف وصل الى السب والقذف والتكفير مماجعلنى ابتعد تماما ونهائيا عنهما وعن التحاور معهم حتى وصل الامر الى الغاء العلاقة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك جراء التطاول
فان كانت هذة علاقة من يرتبطون بالدم والرحم فما بالك بعلاقة الباقين مع بعضهم البعض
برغم حنقى على الجماعه وغضبتى من افعالهم مما يجعلنى احيانا اخرج عن السياق والتعبير برفضى بالفظ قولا وفعلى الا اننى اعاتب نفسى ففيهم دمى وبنى وطنى
فلابد من وقفة مع النفس من الطرفين وان يعرف كل طرف حقيقة موقفة وان يراعوا حرمة الدم وان يجعلوا وطنهم نصب اعينهم فيجب ان يقدموا اعتذار عما بدئوة من عنف وممارسات شيطانية وافعال رخيصة لا تليق بمصرى يعيش تحت سمائها فهل ان الاوان لذلك رحمة بمصر والعمل على تقدمها وبنائها وترك معاول الهدم قبل ان تنقطع كل الروابط والتى لا وصال فيها مرة اخرى حتى بعد فوات الأوان
الله الوطن  



الشهيد الحى

كان قدرى أن انشأ فى قرية تبتعد عن المركز ببضعه كيلومترات ليس بها سوى مدرسة ابتدائى واخرى اعدادى مشتركة وكانت تخدم عدة قرى متجاورة وكان اهالينا ينظرون الى التعليم بالشىء الغير مهم فقد خلقنا من اجل الزراعه والعمل فى الحقول فالأرض هى ميراثهم وثروتهم الحقيقية ولذلك كنت ألاحظ ان كثيرا من الرفقاء يخرجون بعد انتهاء تعليمهم فى الفترة الابتدائية والبعض يواصل تعليمة حتى الاعدادية ويخرجون اما للرسوب او عدم اهتمامهم فى الاساس باستكمال مرحلة التعليم ولا انكر ان بعض الأهالى كان يحثون اولادهم على ضرورة استكمال تعليمهم حتى يخرجوا ويعملون فى وظائف مرموقة ولا يعانون ما عانوة اهاليهم من كد وتعب
وكنت طوال الوقت انظر حولى لكل هذة الظروف القهرية فعندما تمطر السماء ينقطع بنا سبل الاتصال بالعالم لا مواصلات ولا مدرسين قادمون اليوم من المدينة ولا دراسة ولا اى شىء وكأننا نعيش فى جزيرة منعزلة
حتى الكهرباء كانت دائما مقطوعه ويتشح الليل بسوادة الدامس وينتهى يومنا بعد صلاة المغرب وتدخل القرية فى حالة من السكون التام
كنت اشتكى فى نفسى لماذا لا تتوافر لنا وحدات صحية واطباء ورعاية اجتماعية وثقافية ومكتبات ومركز شباب وكل المتطلبات التى تشجع على التعلم والابداع والتفوق
كنت ارى ان المسافة بين القرية وقاهرة المعز شاسعه وان حاكم البلاد لا يعرف ان هناك بشر يقطنون فى هذة القطعه من الارض ولهم طلبات يجب ان يحققها بحكم موقعه
او حتى محافظ القطر والتى عشت طوال فترة الجامعه كاملة على امل ان يسفلت حتى الطريق ويمهدة لكى نتواصل مع باقى البشر وقت الازمات والكوارث الحياتية ولكن هيهات ان تجد من يسمع صوت المظلوميين المحروميين
هم اناس طيبون لفحتهم شمس حارة وصبغت وجوههم بحمرة من الكد والتعب راضون بما قسم الله لهم هانئين بحياتهم برغم قسوة ظروفهم راضون بكسرات من خبز واعواد من سريس تنتجة الارض مأكلا
قريبون جدا من ربهم يومهم يبدا مع صلاة الفجر وينتهى بجماعه فى صلاة العشاء ينامون مرتاحون الضمير لا يحملون قسوة ولا حقدا فى صدورهم تنظر فى وجوههم ترى افراد من جنة الله يسيرون على ارض الله
ولكن كل ذلك لا يمنع ان نتغير ان نطالب بما هو احسن من تعليم وخدمات ورعاية وعدالة وكرامة فكانت ثورتنا يوم 25 يناير
حلمت بها من قبل ان تاتى انتظرتها من قبل ان تكون حقيقية انى اعرفها فهى منى وانا منها ولكن بعد ثلاث سنوات وكأن شيئا لم يكن مازلنا ننتظر ان يصيبنا التغيير
وان يعرف حاكم القطر ان هناك اناس يعيشون فى بقاع مختلفة على ارض يحكمها انهم مصريون يؤدون الخدمة العسكرية ويقومون بكل ادوارهم الموكلة لهم يزرعون الارض بكدهم ويرونها بعرقهم ان الاوان ان ينظر اليهم وتحقق مطالبهم
فالفلاح هو الشهيد الحى
كل ما يريدة حياة كريمة وعدالة اجتماعية وكرامة انسانية انه ثورة لم تتحرك بعد وهو ثورة تعيش فينا فاحذوا ان لا تنفذوا مطالبة


الأربعاء، ديسمبر 04، 2013

شباب ** شباب

حرصت على مرات معدودة عندما يتيح لى الوقت حضور صالون ديوسف زيدان والذى يقيمة فى ساقية الصاوى وكان انبهارى كبير جدا عندما حضرتة للمرة الأولى بحضورة الطاغى وحرصة على النطق باللغه العربية وحرصة على مخارج الكلمات وعلمة الغزير وذاكرتة القوية حفظة الله لنا لينير الطريق و كان انبهارى ايضا بجمهور الحضور وتزايد الاعداد داخل القاعه فلا يوجد مكان فارغ بين واقفين او جالسين كل الأماكن شاغلة بشباب وفتيات هم امل هذا الوطن
نظرت الى ملامح الوجوة كلها امل وترقب وحرص على الاستماع الجيد والذهن متوقد والعقل فى حالة من النشاط وباسلوب رائع من الدكتور يوسف عما يتناولة من مواضيع يحرص هؤلاء الشباب على المتابعه
واعترف اننى لم اكن يوم احب الفلسفة او القرائة فيها او التأمل فى هذة الامور الفلسفية ولكن شجعنى ذلك على ان اقرا كتب الدكتور يوسف وازداد تعلقى بحضور ندواتة كلما سنحت الفرصة وتوافر لى عامل الوقت وقد انهيت قرائة رواية عزازيل فى يومين من فرط جمالهاوتابعت باقى مؤلفاته
فمن يحضر ندواتة هم شباب وأمل ومستقبل هذا الوطن فلم انسى صديقى احمد  الحريص على كل ندوة حتى انه يسافر لة الى الاسكندرية من شدة ولعه وحبة للعلم والتعلم
وقد شاءت الظروف ان اتصل بالدكتور يوسف لدعوتة لاقامة ندوة فى الحزب فرد مرحبا وكنت سعيد جدا وازدات سعادتى عندما جاء صديقى احمد صقر من العين السخنة يوم الندوة وترك اسرتة ليحضر هذا اللقاء ثم يعود اليهم مرة اخرى مباشرة و كانت نتائج الندوة وما امطرتة من سعادة على وجوة الحاضرين جميعا وشكرت له قبولة الدعوة والسعادة التى أضافها لى شخصيا بحوار ممتع اثناء توجهنا من مقر اقامتة الى مقر الندوة حوار لن انساة تكلمنا عن الثورة والشباب
فهؤلاء شباب من هذا الوطن يحرصون على العلم والمعرفة ويتسابقون الى قرائة الكتب والى حضور ندوات الشعر والأدب والثقافة والتاريخ فمصر بخير طالما شبابها بخير
ولكن للاسف هذة الايام على النقيض نرى احتجاجات طلابية تخرج عن سلميتها ويقفون دروس علمهم ويحرقون منشاتهم التعليمية ويعتدون على بعضهم البعض وينقسمون فكريا وانسانيا ويدخلون الى دوامة من العنف والتحريض بدعوى حرية الراى والتعبير
فكيف يبنى وطن وعماد اساسة يترنح الى الحضيض فبدلا من طلب العلم وتوقير اساتذتة يعتدون عليهم ويحرقون معبدهم ويهدمون المحراب فبرغم قلتهم الا ان السيئة دائما تعم فهناك شباب يتسابق على العلم والتعلم يمارس السياسة داخل كيانات حزبية يدلى برأية بحرية وسلمية وهناك عكسة تماما
فهلا أخجلتم من انفسكم وتراجعتم عن عنادكم وفكرتم بعقولكم فى البناء لا الهدم فالوطن يحتاج عقولكم فهى معاولكم فى البناء يحتاج حرصكم ووطنيتكم وتهوركم وحماسكم من اجل البناء فمنكم غدا الطبيب والمهندس والمعلم والمحافظ والوزير والرئيس منكم زيدان قادم واسوانى اخر وفاجومى وزويل ودمحمد العريان انتم المستقبل فحددوا اهدافكم وانظروا الى قدوتكم وضميركم فالوطن لن يبنى الا بكم وكونوا من شباب الصالونات شباب العلم  ارى الأمل والمستقبل فى عيونهم ولا تكونوا بالاعمى الذى ينظر تحت قدمية

فمصر لا تكون الا بكم ولكم ولأجيال متتالية قادمة 

الجمعة، نوفمبر 29، 2013

الحرية لعم الثوار صلاح الهلالى




عم صلاح الهلالى عم الثوار
تعرفت علية لحظة انضمامى الى حركة شباب من اجل العدالة والحرية فوجدت رجلا خمسينى العمر تعجبت من وجودة بين هؤلاء الشباب وعندما انتهى الاجتماع الأول لى وجدت كل الشباب يتوجهون الية وتحيتة الشباب جميعا ولا يقولون لة استاذ صلاح انما الكل ينادونة عم صلاح
توجهت لتحيتة مع المحيين وجلست استمع الى ارائة فيما يدور فى الشان العام وكان راية صائبا كنت مقتنعا بكل ما يقولة
فهو لة من الحكمة والتجربة والخبرة ما تفوقنا جميعا ورويدا رويدا بدأت اتقرب منة وخصوصا أيام تواجدنا فى الميدان فكان قريب من كل الثوار وكلهم يحيطون بة وهو يحتويهم ويحتوى غضبهم ويحتوى خلافاتهم ومشاكلهم وكأنة قرر ان يكون الأب والأخ والصديق والثائر للجميع كان يقول لى كلمة موجزة عن شخصية كل المحيطين بة فهو يعرفهم جميعا ويعرف دواخلهم مما يدل انه قريب جدا من الجميع
فكم من خلافات واحتدام نشأ بين البعض وكان هو من يتدخل لحسمها واتذكر الخلاف بين المناضليين خالد السيد ومحمد عواد وقت التصويت لدعم مرشح رئاسى وغيرها من الخلافات التى كان يذيب فيها الجليد ويعود الوئام بينهم  
لقد اتاحت لى الظروف ان اكون بين اطهر وانقى شباب تعرفت عليهم شباب رأيت قلبة بصفائة ورايت مافى عقلة على لسانة لا يعرف المدراة ولا التلون هم فعلا ايقونات الثورة المصرية رايت بكائهم من القلب وقت ان فقدنا مينا دانيال رايت تماسكهم وقت القبض على عواد او اى فرد صغيرا كان او كبيرا من اصدقائهم فى الميدان يقفون دعما وعونا وسندا رايتهم بصلابة موقفهم وارواحهم على ايديهم وهم يدعمون احمد دومة وكل الثوار انهم حقا شباب طاهر نقى نشأ بين عم صلاح وعم الثوار جميعا
تواصلنا قبل القبض عليةبيومين وكنا على وعدا بلقاء بعد ان اختلفنا فيما يحدث الان وقلت لة الموضوع محتاج قعدة حتى اوضح لكم موقفى ولا تلومنى كم حدث وقت ان هاجمت اولتراس نادى الزمالك وان زعلكم عزيز على فارجو ان تسمح لى ان اوضح موقفى كاملا من المشهد العام وتم تحديد الميعاد والمكان ولظروف خاصة جدا وارتباطى بتقديم واجب العزاء والذى انتهى بعد ميعادنا المتفق علية بساعتين لم يحدث اللقاء
حتى كان يوم التظاهرة اتصل بى صديقى احمد وقال انة عند مجلس الشورى ومكث يذكر لى الزملاء الواحد تلو الاخر وذكر لى اسم عم صلاح وكثير من الاصدقاء فقلت لة دا كدة بقى كل بتوع 25 يناير عندك اوبا دى ثورة بقى مش مظاهرة وانهيت المكالمة معه بتحفظى على النزول بدون اذن من الدخلية فنحن سنعطى الفرصة لفرعنة جماعه المتأسلمين وان الدستور القادم سيلغى ذلك القانون الجائر وتعالى نتحملة بعض الوقت حتى ننتهى من خريطة الطريق
ولكن للاسف انتهت التظاهرة بالقبض على كثير من المتواجدين برغم سلميتهم وان تظاهرتهم مختلفة طبعا عن مظاهرات الاخوان فكان الطريق يعمل ولم تتعطل حركة المرور وكانوا يرفعون اللافتات بكل سلمية وحضارية ولكن رجال الشرطة يريدون تطبيق قانون حق التظاهر فنشب النزاع وبدأت الاشتباكات وانتهت بالقبض على عم الثوار ومن معه الان
والذى اطالب فية بالافراج عنهم جميعا فالتسال رجال الداخلية كل خطوة فى ميدان التحرير وكل ركن وكل مكان فى عبق وسط الميدينة سيجد عم صلاح بأخلاقة العالية السلمية فهو من كان يروض تهورنا جميعا بهدوئة ورجاحة عقلة انكم الان بحبسكم له فأنتم فعلا تحبسون الثورة والثوار جميعا لا يهمنى الجميع ولا يهمنى اى شىء الان سوى ان تفرجوا عن الثورة
افرجوا عن روح الثورة وعقلها قبل ان تشتعل نيران الغضب فى صدرو اولادة جميعا فكل صوت منهم ثورة فلتنظروا الى هتيف الثورة والى اصوات 25 يناير فستجدونة فى كل ابناء وتلاميذ عم صلاح  

الحرية لعم الثوار صلاح الهلالى




عم صلاح الهلالى عم الثوار
تعرفت علية لحظة انضمامى الى حركة شباب من اجل العدالة والحرية فوجدت رجلا خمسينى العمر تعجبت من وجودة بين هؤلاء الشباب وعندما انتهى الاجتماع الأول لى وجدت كل الشباب يتوجهون الية وتحيتة الشباب جميعا ولا يقولون لة استاذ صلاح انما الكل ينادونة عم صلاح
توجهت لتحيتة مع المحيين وجلست استمع الى ارائة فيما يدور فى الشان العام وكان راية صائبا كنت مقتنعا بكل ما يقولة
فهو لة من الحكمة والتجربة والخبرة ما تفوقنا جميعا ورويدا رويدا بدأت اتقرب منة وخصوصا أيام تواجدنا فى الميدان فكان قريب من كل الثوار وكلهم يحيطون بة وهو يحتويهم ويحتوى غضبهم ويحتوى خلافاتهم ومشاكلهم وكأنة قرر ان يكون الأب والأخ والصديق والثائر للجميع كان يقول لى كلمة موجزة عن شخصية كل المحيطين بة فهو يعرفهم جميعا ويعرف دواخلهم مما يدل انه قريب جدا من الجميع
فكم من خلافات واحتدام نشأ بين البعض وكان هو من يتدخل لحسمها واتذكر الخلاف بين المناضليين خالد السيد ومحمد عواد وقت التصويت لدعم مرشح رئاسى وغيرها من الخلافات التى كان يذيب فيها الجليد ويعود الوئام بينهم  
لقد اتاحت لى الظروف ان اكون بين اطهر وانقى شباب تعرفت عليهم شباب رأيت قلبة بصفائة ورايت مافى عقلة على لسانة لا يعرف المدراة ولا التلون هم فعلا ايقونات الثورة المصرية رايت بكائهم من القلب وقت ان فقدنا مينا دانيال رايت تماسكهم وقت القبض على عواد او اى فرد صغيرا كان او كبيرا من اصدقائهم فى الميدان يقفون دعما وعونا وسندا رايتهم بصلابة موقفهم وارواحهم على ايديهم وهم يدعمون احمد دومة وكل الثوار انهم حقا شباب طاهر نقى نشأ بين عم صلاح وعم الثوار جميعا
تواصلنا قبل القبض عليةبيومين وكنا على وعدا بلقاء بعد ان اختلفنا فيما يحدث الان وقلت لة الموضوع محتاج قعدة حتى اوضح لكم موقفى ولا تلومنى كم حدث وقت ان هاجمت اولتراس نادى الزمالك وان زعلكم عزيز على فارجو ان تسمح لى ان اوضح موقفى كاملا من المشهد العام وتم تحديد الميعاد والمكان ولظروف خاصة جدا وارتباطى بتقديم واجب العزاء والذى انتهى بعد ميعادنا المتفق علية بساعتين لم يحدث اللقاء
حتى كان يوم التظاهرة اتصل بى صديقى احمد وقال انة عند مجلس الشورى ومكث يذكر لى الزملاء الواحد تلو الاخر وذكر لى اسم عم صلاح وكثير من الاصدقاء فقلت لة دا كدة بقى كل بتوع 25 يناير عندك اوبا دى ثورة بقى مش مظاهرة وانهيت المكالمة معه بتحفظى على النزول بدون اذن من الدخلية فنحن سنعطى الفرصة لفرعنة جماعه المتأسلمين وان الدستور القادم سيلغى ذلك القانون الجائر وتعالى نتحملة بعض الوقت حتى ننتهى من خريطة الطريق
ولكن للاسف انتهت التظاهرة بالقبض على كثير من المتواجدين برغم سلميتهم وان تظاهرتهم مختلفة طبعا عن مظاهرات الاخوان فكان الطريق يعمل ولم تتعطل حركة المرور وكانوا يرفعون اللافتات بكل سلمية وحضارية ولكن رجال الشرطة يريدون تطبيق قانون حق التظاهر فنشب النزاع وبدأت الاشتباكات وانتهت بالقبض على عم الثوار ومن معه الان
والذى اطالب فية بالافراج عنهم جميعا فالتسال رجال الداخلية كل خطوة فى ميدان التحرير وكل ركن وكل مكان فى عبق وسط الميدينة سيجد عم صلاح بأخلاقة العالية السلمية فهو من كان يروض تهورنا جميعا بهدوئة ورجاحة عقلة انكم الان بحبسكم له فأنتم فعلا تحبسون الثورة والثوار جميعا لا يهمنى الجميع ولا يهمنى اى شىء الان سوى ان تفرجوا عن الثورة
افرجوا عن روح الثورة وعقلها قبل ان تشتعل نيران الغضب فى صدرو اولادة جميعا فكل صوت منهم ثورة فلتنظروا الى هتيف الثورة والى اصوات 25 يناير فستجدونة فى كل ابناء وتلاميذ عم صلاح