الأحد، أكتوبر 12، 2014

هى فعلا أحزاب ملهاش لازمة

كان لى ثلاث تجارب حزبية .بعد الثورة خيل لى اننا سوف نسير فى الطريق الصحيح .اشتد الحراك وقت التأسيس والتنقيب على اعضاء بل توكيلات من الأهل والأقارب والاصدقاء ولو اضطرت الظروف الى شرتئها فلا مانع المهم الوصول الى النصاب المطلوب .وتنتهى الرحلة بغرفة وصالة فى كل محافظة وتنصيب امين لكل محافظة وليس بالضرورة التواجد فى كل محافظات مصر المهم نبدأ ونبنى على ذلك ونتحرك الى الشارع ونبدا فى تشكيل الهرم من القاعدة حتى نصل الى القمة .وتسمع معظم الوقت كلاما معسولا واملا كاذبا حتى تنتهى الحدوتة الكاذبة التى يصغونها انهم يبغون الخير للوطن والوصول الى كل مواطن فى ربوعه  وتشكل اللجان والأمانات وتكون حبرا على ورق المهم الاخراج يكون بتقنية عالية وتبدأ الحدوتة الحقيقية برئيس حزب ومجموعة من المنتفعين وأصحاب الوجاهة ومن يبحثون عنها وينفض الغطاء البشرى الذى أسس هذا الكيان .
فلا يوجد حزب فى مصر لة غطاء بشرى يذكر واتحدى اى حزب سياسى فى مصر مهما كانت عراقتة وأقدميتة ان يعلن عن جمعية عمومية ودعوة جميع اعضائة للحضور سوف تشعر بالحزن والأسى فلن تجد سوى المئات او العشرات .واعرف حزب من الاحزاب التى تعتبر نفسها من الاحزاب الثورية او الشبابية لا يتعدى اعضائة على مستوى مصر كلها أقل من خمسين عضو وتفرد له وسائل الاعلام كثيرا من المساحات لعرض اوهامة وتحليلاتة مع ان مردودها لشخص واحد هو رئيس الحزب .
كنت احلم ان ينخرط جميع الشعب فى الاحزاب والمشاركة فى كل لجنة  فيها من فلاحين ومهنيين ومهندسين واطباء وخلافة  وممارسة العمل السياسى بحق فالاحزاب هى الداعمة والقوة لو ملكوا الشارع ايمانا بالعقيدة الحزبية والايدلوجية الخاصة لكل حزب ولننظر الى امريكا ودول اروبا وبريطانيا فالاحزاب هى من تحكم وهى من لديها البرنامج والرؤية والهدف ولن نصل الى الديمقراطية الحقيقية وتداول السلطة الا باحزاب قوية قادرة على الابداع وتصدير أبنائها لقيادة البلاد .
ولكن للأسف نملك دكاكين وملاك لتلك الدكاكين ورغم ذلك نطالب بالديمقراطية والحكومة وادارة شئون البلاد مع العفن المنتشر داخل ارجاء تلك الدكاكين المتهالكة كاصحابها .
وبما اننا فشلنا فى اقامة حياة حزبية حقيقية حتى الان فلا نلوم سوى انفسنا على ما يجرى فى الوطن من تربع فصيل بعينة على رأس السلطة فهو القادر حتى الان على عودة الاستقرار الجاذب الى الاستثمار او الحياة الطبيعية وسط هذا التخبط والتردى ومهما وصفوا من سوء الحياة تحت رايتة وديكتتاتوريتة وبعدة عن الديمقراطية المنشودة  .فلا نستطيع مع ضعف الحياة الحزبية وخصوصا ان المواطن اصبح يرفض تلك النخب المفروضة علية والتى تثرثر طوال الوقت بدون طحين يخلقون ضجيج وفقط مع فشلهم فى بناء القاعدة الهرمية من المواطنيين وعدم مبالاة المواطن بما يقولون ورفضهم الانخراط فى صفوفهم ثم يطالبون بتداول السلطة او يطالبون بالحكم مع انهم لم يقدموا شيئا .فدول العالم بها تداول سلمى للسلطة لان لديها احزاب قوية حقيقية فالحزب الجمهورى والديمقراطى فى امريكا والعمال والمحافظين فى بريطانيا وكذلك باسرائيل ايضا فهل ياتى يوما ويكون لدينا فعلا احزاب حقيقية ينخرط فيها المواطنيين بكل قوتهم ايمانا ببرنامجهم ورؤيتهم وفكرهم لبناء الوطن .



ام يظل تباعد المواطن وتخبط تلك الأحزاب ووهنها وترهلها وتوجة مؤسسات الدولة بكل ثقلها على من يملك القوة والقدرة ونظل عقود اخرى فى حالة من السكون والصمت ونحيا يوم بيوم ويبقى كويس اننا عايشين او اننا مش سوريا او العراق .
مستقبلنا نصنعه بانفسنا وهذا ما نجنية بفضل صنعنا فلا نلومن الا انفسنا .وحتى اشعارا اخر فهى احزاب ملهاش لازمة


هى جامعه ولا فوضى

كانت سعادتى غامرة عندما انتهيت من دراستى الثانوية .أحتفل الأهل والأقارب بالنجاح وتكلل تعب المذاكرة بالالتحاق بالجامعة . كنت ارى فرحة غامرة فى عين والدى ووالدتى فابنهم سوف يلتحق بالجامعة .وقريبا سيتخرج من كليتة ليرفع العبأ عنهم ويساعد باقى اخوتة لاستكمال مشوارهم الدراسى حتى يتخرجوا هم الاخرون من كلياتهم .بعد سنوات رأيت الدموع فى عيون والدى فقد تخرج كل أولادة من الجامعة وراسة مرفوعا علمهم من كدة وعرقة. وكان ابنائة على قدر المسئولية .كانوا يقدرون الظروف الاجتماعية البسيطة التى يحيون فيها بحثوا على الأولويات المهمة وتنازلوا عن الكماليات وتكاتفوا حتى انتهت المسيرة  .
ورغم كل شىء كانوا حريصيين على حضور محاضرتهم والمشاركة فى الأنشطة الجامعية واتحادات الطلاب والمشاركة فى انشطة الأسر والمشاركة فى الانشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية والمسرح والندوات التى كانت تقام بالكلية وكذلك التى تقيمها الجامعة والعمل فى ايام الفراغ ومساعدة اهليهم وانفسهم ايضا فى مصاريفهم الدراسية .
لست ادرى لماذاا تذكر ذلك الان والجامعة اصبحت مسرحا للفوضى والبلطجة فما يقوم بة الطلبة من مظاهرات لاتعبر عن حرية الراى والتعبير انما هو تخريب للجامعة وارهاب للطلبة والطالبات من خلال الممارسات العنيفة التى يمارسونها لما فيها من عنف وتخريب وارهاب .فمن حق الطلبة ان تعرب عن رأيها ولكن باسلوب متحضر بعيدا عن العنف والارهاب .فهؤلاء الطلبة هم قادة الغد والمستقبل ويجب ان يعوا حجم المسئولية التى تقع على اكتافهم فهم امل الأمة وغايتها وقوتها ورفعتها .
وان الجامعة هى محراب للعلم لة قدسيتة واحترامة واجلالة ويجب ان يعى كل طالب ذلك فهى من تفرز للمجتمع المدرس والمهندس والطبيب والصيدلى والمحامى ...الخ هى تخرج لنا مجتمع مفروضا فية ان يبنى امة ويكمل رفتعا ورقيها ويصلح من شانها من اجل غدا افضل لأجيال اخرى قادمة متواصلة ومن افضل الى افضل .
وهنا يأتى للاسرة دور رئيسى فى توجية الطالب الابن والطالبة الابنة فى توجيههم التوجية الأسمى لخدمة انفسهم ووطنهم وكيفية بناء مستقبلهم والاعتماد على انفسهم فى تحمل المسئولية الايجابية وان يبعدوا عن كل تخريب وعنف وكل ما يضر مصلحة الوطن فما يصيب الوطن ينعكس بطبيعه الحال على مواطنيه .وان ينموا روح الانتماء والولاء للوطن والتفانى فى خدمة والدفاع عنة والعمل على رفعتة وتقدمة مهما كلفنا ذلك من تعب ومشقة حتى لو بذلنا الروح والدم حبا وتقربا فى الحفاظ علية وان يعلموا كم البطولات والفداء التى قدمها اجدادنا على مر العصور ذودا ودفاعا عن ترابة .
ولذلك اشجب وارفض كل الممارسات العنيفة التى يمارسها الطلاب الان ضاربيين عرض الحائط بما يقدمه لهم أسرهم من كد وتعب فى توفير الحماية والامان لهم وما تتكبدة الدولة فى المحافظة على ارواحهم وتوفير كل الامكانيات المتاحة فى سبيل راحتهم ومساعدتهم فى العملية التعليمية .لانة فى المقابل ستقابل الدولة كل خروج عن المألوف وكل ما يفسد العملية التعليمية بكل حزم وقوة ولا نتمنى وقوع ضحايا ودماء تنذف جراء العنف او طلاب يرقدون خلف الأسوار فى السجون ثم نتباكى على مستقبلهم الذى ضاع بفعل اعمالهم الغبية الخبيثة والتحريضية ولنا فى العام السابق امثلة كثيرة وحية يجب ان نتعظ منها .
وعلينا ان نعى جميعا الظروف السيئة والعصيبة التى تمر بها البلاد وحالة التخبط التى نحياها والظروف الاقتصادية الصعبة التى نمر بها .فان صلح الوطن صلحت كل 
مؤسساتة وكل اركانة .وكلنا يعرف ما مر بة الوطن من بداية 25 يناير حتى الان وما تمر بة المنطقة العربية كلها تقلبات وحركات احتجاجية غالبها العنف وممارسة الارهاب وما يحدث فى سوريا والعراق وليبيا والسودان وغيرها من دول الجوار وكذلك تدهور امورنا اقتصاديا وصحيا وتعليميا وفى كل المجالات .وبعد ثورتين نحاول النهوض بالوطن من اجلنا جميعا ومن اجل اجيال قادمة ومستقبل أفضل ونحن نستطيع بتكاتفنا وقوتنا ووحدتنا الى الوصول الى ما نريد
وحفظ الله الوطن





الخميس، أكتوبر 09، 2014

ابن الأرض

جئنا من مكان بعيد وكنا نظنة أبعد شىء فى الكون أو اننا نعيش فى كوكب اخر لا يعلم احد ان هنا بشر يقطنون تلك المساحة من الأرض انها القرية المصرية  .برغم القناعه والرضا الذى يعلو وجة من يعيش فيها والصمت الطويل والابتسامة الزاهدة التى تعلو الوجوة نادرا .لا يعلمون شىء سوى العمل الدؤب يستيقظون من فجرهم حتى مغيب الشمس يعملون فى حقولهم بكل رضا وقناعه وهدوء .
كان يوم سعدنا عندما تطأ اقدامنا المدينة حيث كل شىء غريب على اعيننا سيارت كثيرة وضوضاء وزحام واناس يسيرون بسرعة غير مباليين بمن بجوارهم .لا يرمى احد السلام على من يقابل تتقابل الوجوة وتختفى فى زحمة تلك الحياة الصاخبة بدون اشارة ورغم ذلك كنا نحسدهم انهم يعيشون حيث كل شىء بجوارهم وفى متناول ايديهم اما نحن عندما نقارن حالنا باحوال اهل الحضر فنحن اموات .فتنقطع بنا السبل وقت نزول المطر وتتوقف الحياة فى تلك المساحة الضيقة التى تجمعنا لا كهرباء ولا مياة نظيفة ولا صرف صحى ولا مدارس ولا وحدة صحية ولا مكتبات ولا طرق ولا موصلات فلماذا اذن نحن هنا وهم هناك .وكان ما يشفع كل ذلك ان الجميع يعيش فى وئام وسلام وتعاون دائم ومستمر الكل فى واحد والواحد فى الكل قريبا كان ام غريب الكل اهل واقارب بينهم صلة رحم ونسب يتوافدون جميعا وايديهم متشابكة معا فى الحزن والسرور يتعاونون فى الحقل كما يتعاونوا فى كل مايخص حياتهم .يتبادلون اطباق الطعام يوميا مع بعضهم البعض جيران متحابيين لم يدب الشقاق صفوفهم ولم يعرف الخصام طريقة الى ابوابهم فكلها مفتوحة على مصراعيها بينهم
.ومع مرور الوقت بدأ يتغير الحال الى الأفضل .دخلت الكهرباء والمياة النظيفة الى البيوت وتم رصف الطرق وانشاء مركز شباب وتطوير الوحدة الصحية وانشاء مكتب للشئون الاجتماعية واضافة مدرسة ثانوية وثانوية تجارية مع تزايد عدد سكان القرية .ومع مرور الوقت بدات القرية تفقد روحها وحيويتها واصالتها ومعدنها النفيس التى تتميز به بخروج اجيال جديدة لا تعرف معنى الروابط الاجتماعية ولا تحافظ على الأواصر العائلية وغابت الأخلاق فلم يعد احترام الاستاذ مقدسا وتجرأ الصغير على الكبير وتفتت العلاقات الاجتماعية فى زحمة الحياة غاب كل شىء وظهرت الأنا والنرجسية وحب الذات .
وحتى دخل علينا ضيف جديد قسم مابقى من مجتمع هادىء كل بغيتة ان يعيش فى أمان وسلام راضىا قانعا بما قسمه الله لة يأكل من حشيش الارض وما تحصدة يداة من عرق جبينة .وجاءت السياسة ضيفا جديدا دخل حياة هؤلاء البسطاء ولكن بتعصب شديد فمن حقهم ممارسة العمل السياسى ومن حقنا ان نختلف ونتفق فى كل امورنا ولكن ماليس من حق الجميع على بعضهم البعض ان تذوب كل اواصر المحبة وتنقطع كل العلاقات الانسانية بسبب خلاف سياسى .
حتى عشنا وقت يخاصم الأخ فية اخاة .وأب يهدم بيت ابنتة لان زوجها اخوانى وجار يتطاول على جارة ويصفة بالكافر والقاتل لانة يؤيد الرئيس السيسى .واخر يصف اخاة وابن عمة بالغباء والجهل لانة يؤيد مرسى المعزول .
علينا ان نعترف برغم كل شىء ان الكل أقارب وبينهما صلات رحم وذوا قربى والجميع يعرف بعضهم البعض حتى الاطفال الصغار .اما الان بعد ان تبددت تلك العلاقة وضاعت فى زحمة الخلاف والذى من المفترض ان لايفسد للود قضية ولكن افسد كل شىء حتى كانت الطامة الكبرى ان يبلغوا عنهم الأمن بما ليس فيهم وبما لم يرتكبوة من أفعال او اعمال . وانكسر كل شىء وغابت الروابط وتفتت واغلقت الأبواب وغاب السلام واصبحوا يتقابلون كالغرباء لا يعرف بعضهم البعض .حتى وصل الامر على تحريم البعض ان يسير فلان فى جنازة فلان او يحضر فلان عزاء او فرح فلان وانهدم المجتمع المتماسك المترابط بفعل اختلاف سياسى

فكانت السياسة كالقنبلة والتى انفجرت فى وجة الجميع لتصنع اشلاء ومصابيين وقتلى كما يتمنون لبعضهم البعض وهم ينخدعون باسم الدين او بفعلهم ذلك يعلون كلمة الحق  ويعلون قيمة الوطن مع انه العكس تماما .فالوطن لا يبنى الا بايادى متماسكة وقلوب صافية واخلاصا فى العمل وتفانى فحفظ الله الوطن واعاد للقرية رونقها وبريقها واصالتها ليحيا الوطن ولينعم المصريين بالامان والسلام 

الثلاثاء، سبتمبر 23، 2014

نازين عبدالناصر

تعتبر قضية حقوق الانسان هى المحور المهم والأهم لدى دول العالم لتقاس مدى تمدن اى دولة ورقيها وذلك بواسطة المعايير الدولية المتوافق عليها .وقد كان هناك احترام لحقوق الانسان فى حكومة الوفد فى العهد الملكى ولم يثبت عليها اى موقف امتهن فية الانسان برغم ماكان يتعرض لة الوفد من الأحزاب الموالية للقصر والقصر نفسة من حملات تشهير الا انة كان دائما يحترم الدستور والقانون ولم يتخذ اى قرار مخالف للقانون او الدستور برغم انهم يملكون الأغلبية .
ولكن دعونا نرى ما حدث بعد ثورة يوليو وما فعلة زبانية عبدالناصر من اعتداء على حقوق الانسان ووصف معارضية بانهم مجرد نفايات وكان ذلك مخالفا لبيانها الأول وانها ترمى الى احترام الدستور وعودة الحياة النيابية واطلاق الحريات .ولكن مالبث ان ايدها الشعب. حتى كان خيار قادتها هو الحكم الديكتتاتورى وعلى ان اذكر هنا فقد ذكر كثير من المؤرخين ان عبدالناصر نفسة كان يريد ان يعيد الوفد بحكومتة لتولى ادارة شئون البلاد وان يعود الجيش الى ثكناتة وهذا ما رفضتة هيئةمجلس قيادة الثورة فرجع ناصر عن استقالتة بعد ان وجد نفسة وحيدا وكل رفاقة فى الجهه الاخرى وبرغم اختلاف ايدلوجياتهم من اشتراكيين وشيوعيين وليبراليين واسلاميين فعمد عبدالناصر على التخلص منهم الواحد تلو الاخر وبعد ان وضع عبدالحكيم عامر على رأس الجيش واعتمادة الكلى علية (الجيش) فى حكم البلاد .
وكأن مبدأ الثورة هو الحكم والسلطة مهما كانت العواقب او القرارات .وبدلا من اطلاق الحريات وعودة الحياة الدستورية والبرلمانية تم تجميد كل شىء واصبح العسكريون هم الحاكم الناهى .ولذلك اعتبرت الثورة ان الخلاف معها فكريا او بالكلمة او بالرأى يمثل خطر عليها .فأخذت تنكل بكل معارض اسلامى او شيوعى او يسارى او حتى من رجال الجيش انفسهم كان جزائهم الاعتقال والمحاكمات العسكرية والتعذيب والتنكيل والاهانة بل محاولاتهم ان يفقد المعتقل كبريائة وكرامتة وان يرهبه نفسيا وكانت المعتقلات تشبة معتقلات النازية ابان حكم هتلر .
وقد استولى العسكريين على كل مفاصل الدولة وبدون خبرة او كفائة مما تدهور الانتاج وادى الى اضرابات عمالية وراينا ما حدث لعمال كفر الدوار وتنفيذ حكم الاعدام فى البقرى ورفيقة داخل مصنعهم ليكونوا عبرة لزملائهم. وتحولت الوظائف المدنية الى عسكرية يتولاها عسكريين بلمحة البصر لذلك اممت وسائل الانتاج عام 61 لفتح مغانم الادارة المدنية للعسكريين وتقديمها لما يهدف أغراضهم ومصالحهم وان يكونوا المسيطرين على كل وسائل الانتاج فيعطوا الشعب بايديهم ماشائوا حتى اصحبت الدولة راس مالية بيد الجيش وتحولت كل موارد الدولة فى يد الجيش ولخدمة مغامراتة فى اليمن والجزائر وافريقيا حتى هزيمة 67 وترك الجيش معداتة بدون ان تطلق طلقة واحدة وادى ذلك الى انهيار الاقتصاد المصرى وفقدة مليارات بجانب ارضة فى سيناء وسقوط الجولان وغزة ايضا .
وانا هنا لا اتجنى على نظام ناصر فقد كان لة ايجابياتة كما لة سلبياتة وانا هنا اوضح كيف عامل نظام ناصر معارضية وهى نقطة وحيدة وثابتة فى مذكرات المثقفين والسياسيين والأدباء والمفكرين والكتاب والبعض الذى وضح كل ماحدث لة فى مذكرات فى معتقلات زبانية عبدالناصر لا لجريمة جنائية او جنحة او جنت يداة اى اثم انما كان كل جريمتهم انهم اعترضوا فكريا سواء بالقول او بالكلمة فقصف كل قلم معارض لة واخرص كل لسان يعترض على ما يتخذة من قرارات ولم يرتكبوا فعل ارهابى او يرهبوا المواطنيين او يزرعوا المتفجرات ويقتلوا المواطنيين كما يحدث الان على ايدى جماعة الاخوان الارهابية مثلا انما فقط بالكلمة والقول  وكان يتم محاكماتهم محاكمة عسكرية صورية ثم يزج بهم فى المعتقلات حيث تستقبلهم التشريفة بالسياط والشوم والسباب وعلية نؤكد ان ثورة يوليو خلت تماما من حرية الصحافة والديمقراطية وحقوق الانسان وحفلت بألوان القهر واهدارا لكرامة لكل ممصرى معارض من مفكر حتى العامل والفلاح حتى امتلأت المعتقلات بابوزعبل والفيوم والوحات وسجن مصر والحضرة بخيرة ابناء مصر وعقولها الراجحة وتعامل معهم النظام الناصر بالطريقة الفاشية البحتة ولا ننسى ما حل بالرئيس محمد نجيب وان كانت يوليو ازالت الفواق بين الطبقات فهى ازالت الاحترام بين الناس بافعالها الغبية تجاة القمع واهدار حقوق الانسان وكان شعار ناصر ارفع رأس يا اخى ماهو الى لزمة فى خطاباتة فقط اما من يعلن راية او يبدى  النية فكان جزائة الفصل من عملة وتشريد اسرتة على جريرتة ناهيك عما يلاقية من الوان التعذيب والتنكيل مهما كان قدرة العلمى والثقافى وكانت التهم جاهزة ومعدة سلفا ليلقى كل معارض فى غيابات المعتقلات .
كنت اتعجب كثيرا من حب الناس الجارف لناصر ومشهد جنازتة التاريخية والحشد الهائل من المصريين الذين خرجوا لوداعه برغم ما يرتكبة زبانيتة وجلادية تجاه معارضية وسيبقى هذا سؤال ابحث لة عن اجابة حتى الان .وكانت كراهية كل نظام قمعى ديكتتاتورى لحرية الراى والفكر والمثقفين كما فعل جلادى عبدالناصر وكرههم للمثقفين كراهية التحريم فحاولوا وئدهم .
والان ونحن بعد ثورتين 25 يناير و30 يونيو فاين ياخذنا المسير فمع اختلاف العصر والزمان والتكنولوجيا فلم يعد هناك شىء يستطيع احد اخفائة وسنظل نهتف عيش حرية كرامة انسانية حتى تتحقق كل مطالبنا ويتم تصحيح كل مافات قصاصا لأرواح الشهداء ولدماء المصابيين
حفظ الله الوطن




الجمعة، سبتمبر 19، 2014

صفحة الوفيات

من صغرى وأنا احب قرائة صفحة الوفيات حتى ادمنتها فترة من الوقت .وكل اصحابى يسالونى اية سر قرائة تلك الصفحة وكاننى منتظر قرائة خبر انتظرة .ولكنى بكل بساطة ان هذة الصفحة تقول لى اين نحن واين هم .فهى ليست عقدة شيوعية انما حقيقية حياتية نحياها دائما .فابن الوز عوام على رأى المثل .فعندما تقرا نعى لسيادة اللواء تتدارك انك امام كتيبة عسكرية متنوعه الرتب من اول العميد حتى ملازم اول فالوراثة فى كل شىء .
اما الاعلان الذى نتصفحة عن عدم قبول اى وساطة ومحسوبية فى القبول بالكليات العسكرية وغيرها فهو مجرد مانشيت لا يغنى ولا يثمن من جوع .
فالمواطن المصرى قبل ان ياخذ قرار ان يتقدم ولدة الى اى كلية عسكرية علية البحث اولا عن وسطة وتدبر مبلغ مالى كبير جدا عندما يجد تلك الوساطة وان فشل لن يتقدم الى الاختبارات حتى لو كان يملك كل اللياقة والبدنية والثقافية والمؤهلات الشخصية واتحدى ان تقدم مواطن مصرى الى اى كلية عسكرية او النيابة او الشرطة او السلك الدبلوماسى اوغيرها من تلك الوظائف المرموقة بدون وساطة او محسوبية .
ودعونا نرى خريطة العائلة لقاضى مثلا ستجدها كلها وكلاء للنائب العام .حتى الفن اصبح عائلى فلتنظر الى بعض العائلات عادل امام او صلاح السعدنى ونور الشريف وسمير غانم وغيرهم فهم يوثوا اولادهم مهنتهم فلماذا كان معهد التمثل او الفنون المسرحية كلة تحصيل حاصل فالبعض يولد بطلا وكثيرون يعيشون كومبارس طوال حياتهم فهى ادوار منوطة بكل شخص حسب حجم نفوذة .
كنت اقول لرفاقى نلوم مبارك على انة يريد ان يرث جمال حكم مصر يا ناس كل برغوت على قد دمة ومبارك رئيس فلابد ان يرث جمال ابية وما الضرر فى ذلك اذا كانت المنظومة كلها فاسدة وان كان صاحب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت ..
ولن انسى عندما برر رئيس نادى القضاة قبول ابناء المستشارين عن غيرهم وتفضيلهم على من سواهم هو انهم عاشوا فى بيئة قضائية وهم الاجدر على استكمال مسيرة ابائهم .
واصبح حالنا فى كل شىء فى الشرطة والحربية والنيابة والفن والسلك الدبلوماسى وحتى الوظائف فى الوزرات والمصالح الحكومية .والبترول والكهرباء والضرائب حتى وصل الامر الى الجامعة وكانة قدر محتم وينبغى علينا القبول بة وانة واقع حقيقى كذلك فى الاعلام المقروء او المسموع او المرئى .
قريب لى يعمل بشركة بترول كبرى وقبل ان يخرج والدة على المعاش تسلم ابنة نفس وظيفتة فى الامن الصناعى .فهكذا تدار المنظومة فى كل ارجائها ونسأل انفسنا لماذا نحن فاسدون لاننا فعلا فاسدون فى الأصل .
فنحن لا نعيش زمن المعجزات ولا احاول ان استجيب لليأس برغم كل شىء يجب ان نقاوم تلك الفرضيات الموجودة وان نزاحم بقوة تلك المنظومة المفروضة علي المجتمع فى كل مجالاتة واركانة وان نفرض تواجدنا فى تلك المفاصل بقدرتنا ومؤهلاتنا وكما عاش هؤلاء فى جلباب ابيهم علينا نحن ان نخلع تلك الجلباب المفروضة ولا نسلم انفسنا الى البحر قتلى عواصفة او فى بلاد العام سام نرضى بما لانرضاة هنا فى بلدنا

رد عليا صديقى المشاغب والذى يرد بسفسطائية شديدة انت فاكر نفسك فى المدينة الفاضلة لا على ممكن يتزوج انجى ولا ابن البواب هيبقى دبلوماسى وهيفضل الحداد والبواب والكهربائى والسباك ...الخ ويرث ابنة الصنعه وابن الوز عوام اصحى كدة واستهدى بالله واسمع الكلام من سكات .

فعلا احزاب ملهاش لازمة

كان لى ثلاث تجارب حزبية .بعد الثورة خيل لى اننا سوف نسير فى الطريق الصحيح .اشتد الحراك وقت التأسيس والتنقيب على اعضاء بل توكيلات من الأهل والأقارب والاصدقاء ولو اضطرت الظروف الى شرتئها فلا مانع المهم الوصول الى النصاب المطلوب .وتنتهى الرحلة بغرفة وصالة فى كل محافظة وتنصيب امين لكل محافظة وليس بالضرورة التواجد فى كل محافظات مصر المهم نبدأ ونبنى على ذلك ونتحرك الى الشارع ونبدا فى تشكيل الهرم من القاعدة حتى نصل الى القمة .وتسمع معظم الوقت كلاما معسولا واملا كاذبا حتى تنتهى الحدوتة الكاذبة التى يصغونها انهم يبغون الخير للوطن والوصول الى كل مواطن فى ربوعه  وتشكل اللجان والأمانات وتكون حبرا على ورق المهم الاخراج يكون بتقنية عالية وتبدأ الحدوتة الحقيقية برئيس حزب ومجموعة من المنتفعين وأصحاب الوجاهة ومن يبحثون عنها وينفض الغطاء البشرى الذى أسس هذا الكيان .
فلا يوجد حزب فى مصر لة غطاء بشرى يذكر واتحدى اى حزب سياسى فى مصر مهما كانت عراقتة وأقدميتة ان يعلن عن جمعية عمومية ودعوة جميع اعضائة للحضور سوف تشعر بالحزن والأسى فلن تجد سوى المئات او العشرات .واعرف حزب من الاحزاب التى تعتبر نفسها من الاحزاب الثورية او الشبابية لا يتعدى اعضائة على مستوى مصر كلها أقل من خمسين عضو وتفرد له وسائل الاعلام كثيرا من المساحات لعرض اوهامة وتحليلاتة مع ان مردودها لشخص واحد هو رئيس الحزب .
كنت احلم ان ينخرط جميع الشعب فى الاحزاب والمشاركة فى كل لجنة  فيها من فلاحين ومهنيين ومهندسين واطباء وخلافة  وممارسة العمل السياسى بحق فالاحزاب هى الداعمة والقوة لو ملكوا الشارع ايمانا بالعقيدة الحزبية والايدلوجية الخاصة لكل حزب ولننظر الى امريكا ودول اروبا وبريطانيا فالاحزاب هى من تحكم وهى من لديها البرنامج والرؤية والهدف ولن نصل الى الديمقراطية الحقيقية وتداول السلطة الا باحزاب قوية قادرة على الابداع وتصدير أبنائها لقيادة البلاد .
ولكن للأسف نملك دكاكين وملاك لتلك الدكاكين ورغم ذلك نطالب بالديمقراطية والحكومة وادارة شئون البلاد مع العفن المنتشر داخل ارجاء تلك الدكاكين المتهالكة كاصحابها .
وبما اننا فشلنا فى اقامة حياة حزبية حقيقية حتى الان فلا نلوم سوى انفسنا على ما يجرى فى الوطن من تربع فصيل بعينة على رأس السلطة فهو القادر حتى الان على عودة الاستقرار الجاذب الى الاستثمار او الحياة الطبيعية وسط هذا التخبط والتردى ومهما وصفوا من سوء الحياة تحت رايتة وديكتتاتوريتة وبعدة عن الديمقراطية المنشودة  .فلا نستطيع مع ضعف الحياة الحزبية وخصوصا ان المواطن اصبح يرفض تلك النخب المفروضة علية والتى تثرثر طوال الوقت بدون طحين يخلقون ضجيج وفقط مع فشلهم فى بناء القاعدة الهرمية من المواطنيين وعدم مبالاة المواطن بما يقولون ورفضهم الانخراط فى صفوفهم ثم يطالبون بتداول السلطة او يطالبون بالحكم مع انهم لم يقدموا شيئا .فدول العالم بها تداول سلمى للسلطة لان لديها احزاب قوية حقيقية فالحزب الجمهورى والديمقراطى فى امريكا والعمال والمحافظين فى بريطانيا وكذلك باسرائيل ايضا فهل ياتى يوما ويكون لدينا فعلا احزاب حقيقية ينخرط فيها المواطنيين بكل قوتهم ايمانا ببرنامجهم ورؤيتهم وفكرهم لبناء الوطن .
ام يظل تباعد المواطن وتخبط تلك الأحزاب ووهنها وترهلها وتوجة مؤسسات الدولة بكل ثقلها على من يملك القوة والقدرة ونظل عقود اخرى فى حالة من السكون والصمت ونحيا يوم بيوم ويبقى كويس اننا عايشين او اننا مش سوريا او العراق .
مستقبلنا نصنعه بانفسنا وهذا ما نجنية بفضل صنعنا فلا نلومن الا انفسنا .وحتى اشعارا اخر فهى احزاب ملهاش لازمة


الفهيم

صب غالبية المصريين سخطهم على المدير الفنى للمنتخب المصرى لكرة القدم بسبب ضياع الحلم فى التأهل لبطولة الأمم الأفريقية وتركنا لحسبة برمة المعتادة مين يكسب مين ومين يخسر من مين حتى تتاح لنا الفرصة للوصول . وكل شخص حاول ان يشخص الاخفاق مع السب واللعن كالعادة وتحول المشجعين الى خبراء ومحلليين كرويين وبارعين فى فنون كرة القدم .والواضح ان تلك عادة مصرية اصيلة حيث نرتكز على حضارة عريقة ونزعة نرجسية وأمال تنمو فى عقولنا بان نكون كل شىء برغم اننا لم نقدم التعب والعرق والمجهود الكافى للوصول الى تلك الأحلام المنشودة .ولو درسنا المانيا كحالة فى العشر سنوات الأخيرة وكيف وصلت الى النهائى فى المسابقة 2010 وكللت مجهوداتهم بالحصول على كأس العالم بمسابقة 2014 .
العبرة أيها السادة هى المسئولية وان يعى الجميع المسئولية التى على عاتق سواء اللاعبيين او الجهاز الفنى او الاعلام او الاتحاد لكرة القدم وحتى على الجماهير .ولكن دائما شعورنا مؤقت ولحظى ولا يدوم والسعى وتحقيق النجاح يحتاج الى كثير من الاصرار والمصابرة والصبر والجهد لتحقيق الهدف وهذا ما ننشدة ونتمناة ان يكون فى كل مناحى حياتنا ورغبة صادقة وحقيقية فى قلوب كل مصرى حتى نصل الى تحقيق أحلامنا .
اما مانحن فية من تخاذل فلن نصل بة الى بر الأمان ولا نلوم سوى انفسنا .ولا نلقى باللوم على الظروف فكم من عباقرة ولدوا وترعرعوا فى ظروف قاصية وتحدتهم كل الظروف ولكن بصلابتهم واصرارهم تم تخطيها لتحقيق الهدف .
كما تدور نغمة اليوم من معارضى السلطة على مشروع القناة الموازية والتى ستتكلف 60 مليار ويتمنون الفشل حتى يصومونة بالرئيس السيسى كرها وحقدا فقط وغير مهتميين بكل الخير الذى ينتظر المصريين من حفر القناة ولا تشغيل العمالة وخلق فرص استثمار كبيرة ورخاء واذدهار اقتصادى وتحسين فى مستوى المعيشة جراء انهاء المشروع .وعلى الطرف الاخر غالبية الشعب تؤيد وذهبت لتضع مدخراتها لمؤازرة المشروع املا فى غدا أفضل .
وبناءا علية علينا ان نغير من طريقة تناولنا للمواضيع المطروحة والتى تواجهنا .فالكرة غالب ومغلوب ولا تعترف سوى بالاقدر والاصلح وليس حظ سعيد او حظ سىء انما من اجتهد جنى عزمة ومثابرتة وهكذا فى كل شىء فى حياتنا .
ونحن لا ندعى المعرفة فى كل شىء فلن اكون طبيبا ومهندسا ومعلما وتاجرا وعامل نظافة وشيخ مسجد فى نفس الوقت فلندع كل علم لمن هو اهلة .
نتمنى الخير لوطننا ونتمنى ان تعود لة الريادة والقيادة والزعامة ولن يتأتى ذلك بخطب رنانة انما بالعمل والوحدة فهل نعى الدرس ونتفهم طبيعة مايحيط بنا فى هذا العالم المتصارع على البقاء .فقد اصبح شعارة البقاء للأقوى علما واقتصادا وسياسيا واجتماعيا .....الخ فهل بدئنا

حفظ الله الجيش والوطن 

الفهيم

صب غالبية المصريين سخطهم على المدير الفنى للمنتخب المصرى لكرة القدم بسبب ضياع الحلم فى التأهل لبطولة الأمم الأفريقية وتركنا لحسبة برمة المعتادة مين يكسب مين ومين يخسر من مين حتى تتاح لنا الفرصة للوصول . وكل شخص حاول ان يشخص الاخفاق مع السب واللعن كالعادة وتحول المشجعين الى خبراء ومحلليين كرويين وبارعين فى فنون كرة القدم .والواضح ان تلك عادة مصرية اصيلة حيث نرتكز على حضارة عريقة ونزعة نرجسية وأمال تنمو فى عقولنا بان نكون كل شىء برغم اننا لم نقدم التعب والعرق والمجهود الكافى للوصول الى تلك الأحلام المنشودة .ولو درسنا المانيا كحالة فى العشر سنوات الأخيرة وكيف وصلت الى النهائى فى المسابقة 2010 وكللت مجهوداتهم بالحصول على كأس العالم بمسابقة 2014 .
العبرة أيها السادة هى المسئولية وان يعى الجميع المسئولية التى على عاتق سواء اللاعبيين او الجهاز الفنى او الاعلام او الاتحاد لكرة القدم وحتى على الجماهير .ولكن دائما شعورنا مؤقت ولحظى ولا يدوم والسعى وتحقيق النجاح يحتاج الى كثير من الاصرار والمصابرة والصبر والجهد لتحقيق الهدف وهذا ما ننشدة ونتمناة ان يكون فى كل مناحى حياتنا ورغبة صادقة وحقيقية فى قلوب كل مصرى حتى نصل الى تحقيق أحلامنا .
اما مانحن فية من تخاذل فلن نصل بة الى بر الأمان ولا نلوم سوى انفسنا .ولا نلقى باللوم على الظروف فكم من عباقرة ولدوا وترعرعوا فى ظروف قاصية وتحدتهم كل الظروف ولكن بصلابتهم واصرارهم تم تخطيها لتحقيق الهدف .
كما تدور نغمة اليوم من معارضى السلطة على مشروع القناة الموازية والتى ستتكلف 60 مليار ويتمنون الفشل حتى يصومونة بالرئيس السيسى كرها وحقدا فقط وغير مهتميين بكل الخير الذى ينتظر المصريين من حفر القناة ولا تشغيل العمالة وخلق فرص استثمار كبيرة ورخاء واذدهار اقتصادى وتحسين فى مستوى المعيشة جراء انهاء المشروع .وعلى الطرف الاخر غالبية الشعب تؤيد وذهبت لتضع مدخراتها لمؤازرة المشروع املا فى غدا أفضل .
وبناءا علية علينا ان نغير من طريقة تناولنا للمواضيع المطروحة والتى تواجهنا .فالكرة غالب ومغلوب ولا تعترف سوى بالاقدر والاصلح وليس حظ سعيد او حظ سىء انما من اجتهد جنى عزمة ومثابرتة وهكذا فى كل شىء فى حياتنا .
ونحن لا ندعى المعرفة فى كل شىء فلن اكون طبيبا ومهندسا ومعلما وتاجرا وعامل نظافة وشيخ مسجد فى نفس الوقت فلندع كل علم لمن هو اهلة .
نتمنى الخير لوطننا ونتمنى ان تعود لة الريادة والقيادة والزعامة ولن يتأتى ذلك بخطب رنانة انما بالعمل والوحدة فهل نعى الدرس ونتفهم طبيعة مايحيط بنا فى هذا العالم المتصارع على البقاء .فقد اصبح شعارة البقاء للأقوى علما واقتصادا وسياسيا واجتماعيا .....الخ فهل بدئنا

حفظ الله الجيش والوطن 

الفهيم

صب غالبية المصريين سخطهم على المدير الفنى للمنتخب المصرى لكرة القدم بسبب ضياع الحلم فى التأهل لبطولة الأمم الأفريقية وتركنا لحسبة برمة المعتادة مين يكسب مين ومين يخسر من مين حتى تتاح لنا الفرصة للوصول . وكل شخص حاول ان يشخص الاخفاق مع السب واللعن كالعادة وتحول المشجعين الى خبراء ومحلليين كرويين وبارعين فى فنون كرة القدم .والواضح ان تلك عادة مصرية اصيلة حيث نرتكز على حضارة عريقة ونزعة نرجسية وأمال تنمو فى عقولنا بان نكون كل شىء برغم اننا لم نقدم التعب والعرق والمجهود الكافى للوصول الى تلك الأحلام المنشودة .ولو درسنا المانيا كحالة فى العشر سنوات الأخيرة وكيف وصلت الى النهائى فى المسابقة 2010 وكللت مجهوداتهم بالحصول على كأس العالم بمسابقة 2014 .
العبرة أيها السادة هى المسئولية وان يعى الجميع المسئولية التى على عاتق سواء اللاعبيين او الجهاز الفنى او الاعلام او الاتحاد لكرة القدم وحتى على الجماهير .ولكن دائما شعورنا مؤقت ولحظى ولا يدوم والسعى وتحقيق النجاح يحتاج الى كثير من الاصرار والمصابرة والصبر والجهد لتحقيق الهدف وهذا ما ننشدة ونتمناة ان يكون فى كل مناحى حياتنا ورغبة صادقة وحقيقية فى قلوب كل مصرى حتى نصل الى تحقيق أحلامنا .
اما مانحن فية من تخاذل فلن نصل بة الى بر الأمان ولا نلوم سوى انفسنا .ولا نلقى باللوم على الظروف فكم من عباقرة ولدوا وترعرعوا فى ظروف قاصية وتحدتهم كل الظروف ولكن بصلابتهم واصرارهم تم تخطيها لتحقيق الهدف .
كما تدور نغمة اليوم من معارضى السلطة على مشروع القناة الموازية والتى ستتكلف 60 مليار ويتمنون الفشل حتى يصومونة بالرئيس السيسى كرها وحقدا فقط وغير مهتميين بكل الخير الذى ينتظر المصريين من حفر القناة ولا تشغيل العمالة وخلق فرص استثمار كبيرة ورخاء واذدهار اقتصادى وتحسين فى مستوى المعيشة جراء انهاء المشروع .وعلى الطرف الاخر غالبية الشعب تؤيد وذهبت لتضع مدخراتها لمؤازرة المشروع املا فى غدا أفضل .
وبناءا علية علينا ان نغير من طريقة تناولنا للمواضيع المطروحة والتى تواجهنا .فالكرة غالب ومغلوب ولا تعترف سوى بالاقدر والاصلح وليس حظ سعيد او حظ سىء انما من اجتهد جنى عزمة ومثابرتة وهكذا فى كل شىء فى حياتنا .
ونحن لا ندعى المعرفة فى كل شىء فلن اكون طبيبا ومهندسا ومعلما وتاجرا وعامل نظافة وشيخ مسجد فى نفس الوقت فلندع كل علم لمن هو اهلة .
نتمنى الخير لوطننا ونتمنى ان تعود لة الريادة والقيادة والزعامة ولن يتأتى ذلك بخطب رنانة انما بالعمل والوحدة فهل نعى الدرس ونتفهم طبيعة مايحيط بنا فى هذا العالم المتصارع على البقاء .فقد اصبح شعارة البقاء للأقوى علما واقتصادا وسياسيا واجتماعيا .....الخ فهل بدئنا

حفظ الله الجيش والوطن 

الفهيم

صب غالبية المصريين سخطهم على المدير الفنى للمنتخب المصرى لكرة القدم بسبب ضياع الحلم فى التأهل لبطولة الأمم الأفريقية وتركنا لحسبة برمة المعتادة مين يكسب مين ومين يخسر من مين حتى تتاح لنا الفرصة للوصول . وكل شخص حاول ان يشخص الاخفاق مع السب واللعن كالعادة وتحول المشجعين الى خبراء ومحلليين كرويين وبارعين فى فنون كرة القدم .والواضح ان تلك عادة مصرية اصيلة حيث نرتكز على حضارة عريقة ونزعة نرجسية وأمال تنمو فى عقولنا بان نكون كل شىء برغم اننا لم نقدم التعب والعرق والمجهود الكافى للوصول الى تلك الأحلام المنشودة .ولو درسنا المانيا كحالة فى العشر سنوات الأخيرة وكيف وصلت الى النهائى فى المسابقة 2010 وكللت مجهوداتهم بالحصول على كأس العالم بمسابقة 2014 .
العبرة أيها السادة هى المسئولية وان يعى الجميع المسئولية التى على عاتق سواء اللاعبيين او الجهاز الفنى او الاعلام او الاتحاد لكرة القدم وحتى على الجماهير .ولكن دائما شعورنا مؤقت ولحظى ولا يدوم والسعى وتحقيق النجاح يحتاج الى كثير من الاصرار والمصابرة والصبر والجهد لتحقيق الهدف وهذا ما ننشدة ونتمناة ان يكون فى كل مناحى حياتنا ورغبة صادقة وحقيقية فى قلوب كل مصرى حتى نصل الى تحقيق أحلامنا .
اما مانحن فية من تخاذل فلن نصل بة الى بر الأمان ولا نلوم سوى انفسنا .ولا نلقى باللوم على الظروف فكم من عباقرة ولدوا وترعرعوا فى ظروف قاصية وتحدتهم كل الظروف ولكن بصلابتهم واصرارهم تم تخطيها لتحقيق الهدف .
كما تدور نغمة اليوم من معارضى السلطة على مشروع القناة الموازية والتى ستتكلف 60 مليار ويتمنون الفشل حتى يصومونة بالرئيس السيسى كرها وحقدا فقط وغير مهتميين بكل الخير الذى ينتظر المصريين من حفر القناة ولا تشغيل العمالة وخلق فرص استثمار كبيرة ورخاء واذدهار اقتصادى وتحسين فى مستوى المعيشة جراء انهاء المشروع .وعلى الطرف الاخر غالبية الشعب تؤيد وذهبت لتضع مدخراتها لمؤازرة المشروع املا فى غدا أفضل .
وبناءا علية علينا ان نغير من طريقة تناولنا للمواضيع المطروحة والتى تواجهنا .فالكرة غالب ومغلوب ولا تعترف سوى بالاقدر والاصلح وليس حظ سعيد او حظ سىء انما من اجتهد جنى عزمة ومثابرتة وهكذا فى كل شىء فى حياتنا .
ونحن لا ندعى المعرفة فى كل شىء فلن اكون طبيبا ومهندسا ومعلما وتاجرا وعامل نظافة وشيخ مسجد فى نفس الوقت فلندع كل علم لمن هو اهلة .
نتمنى الخير لوطننا ونتمنى ان تعود لة الريادة والقيادة والزعامة ولن يتأتى ذلك بخطب رنانة انما بالعمل والوحدة فهل نعى الدرس ونتفهم طبيعة مايحيط بنا فى هذا العالم المتصارع على البقاء .فقد اصبح شعارة البقاء للأقوى علما واقتصادا وسياسيا واجتماعيا .....الخ فهل بدئنا

حفظ الله الجيش والوطن 

فاصل ونواصل

سؤال يفرضة دائما المتشائمون وما أعلاهم صوتا ويقيمون الصخب والضجيج حول كل شىء حتى ولو كان يحمل بصيص من الأمل للمصريين . ولا ادرى هل يبنون نظرياتهم على عوامل شخصية تحمل الكرة والحب واعتقد ان ذلك واضح تماما فى كل تصرفاتهم والتى اعتبرها عبثية .ويحاولون طوال الوقت ان يكونوا هم الأوصياء على الشعب ويتحكمون فى قراراتة ومصيرة .وخصوصا ما يطلق عليهم النخب او حتى النشطاء وما اكثرهم فهم ضجضجا بلا طحين طوال الوقت من بداية الثورة حتى الان لم نرى او نسمع سوى ثرثرة المفروض ويجب وبما ان واذا وكأننا نحيا فى معمل للكمياء ونبنى معادلة .
فهل شغل احدا منهم راسة بما يدور حولنا من تداعيات تشغل العالم المتصارع وما يحدث من صراع فى ليبيا او سوريا او العراق ولبنان والصومال واوكرانيا وغيرها من دول العالم .
دائما علاء ابنى يرسم رسومات بيوت واشجار واحلام ثم يمزقها ويقول بصوت مسموع المرة الجاية ارسم افضل منها .مع اننا نعيش فى مجتمع اصابة اليأس والاحباط جراء عقودا طويلة وزادت بعد ثورة عظيمة من تكالب البعض على الثورة وتفتيتها والاجهاز عليخا لمصالحهم والشعب الطيب البائس خارج هذة المعادلة من النزاع كل املة ان يحيا بأمان وسلام وفقط .تخيل كل احلامة سوف تتحقق بعد 25 يناير ولكنةها زادت سوء من حالة التخبط والنزاع .وجاء الأخوان ونسوا الجميع عدا من ينتمون الى فكرهم ويعيشون تحت كنفهم فزادت احوالة سوءا .فهب لخلق حياة جديدة بثورة 30 يونيو .فخرج المثرثون يبحثون عن دور لهم فلم يجدوا من يسمعهم ويصغى لهم او يعطي لهم دور انما وضعوا فى اطارهم الحقيقى انهم لا شىء ولا غطاء بشرى يذكر احزاب كرتونية لاتسمع الا صدى صوتها بعد ان صم المجتمع اذنية عنهم .اليوم يشككون فى كل شىء .
سؤال أفرضة على الجميع ماذا سوف يكون حال المصريين لو لم تكن هناك 30 يونيو ؟ ويجب ان تكون الاجابة علية بمنطق وعقلانية بعيدا عن الحب والكراهية .
فاليوم لدينا مشروع قومى بأموال المصريين وبدون تمويل اجنبى يحقق عائد كبير على المصريين جميعا ولكن هؤلاء يضمرون النار فى المشروع وانة بدون دراسة ولا رسومات ولا خطة وسيكون اثارة سلبية على الموازنة العامة بعد تقديم الفوائد ونحن لم نجنى منة مليما ويلعبون لعبة تكسير العظام مع انهم يعرفون ان المصريين لديهم اصرار وعزيمة على انشاء الجمهورية الجديدة بكدهم وتعبهم فشعب جمع 64 مليار فى ثمانية ايام قادر على الوصول الى مبتغاة .
ايها السادة التركة ثقيلة والأعباء كبيرة لكن لا نستطيع الحياة بدون أمل والكد والعمل هو الطريق الوحيد لتحقيق الحلم .احيانا كثيرة اقف امام الأهرامات واتعجب كيف لهم بنوا هذا المجد ونحن نرضى ان نعيش كأقزام فى عالم متمدن ويتحرك فى عالم التكنولوجيا والصناعه والتطور نقف مكتوفى الأيدى بل والاقدام جثث هامدة .مع ان العامل البشرى هو الذى يصنع كل شىء ويقود كل شىء فلتتامل الطائرات واجهزة الحاسوب والريبورت والريموت كنترول والقطار وكل شىء من اختراع الانسان الذى روض الحيوان المفترس لاطاعتة وطوعة لتلقى اوامرة
فهل نحن عاجزون على ان نصنع مجدا جديدا يبهر العالم ويخرجنا من قوعتنا بدلا من حالة السخط العام على كل شىء والتشكيك فى كل شىء .
مشروع قناة السويس فاشل وبدون دراسة .مشروع بناء مليون وحدة سكنية صعب ومستحيل .مشروع بناء 2000 مدرسة من ضروب الخيال .مشروع نهضة مصر وتقدمها مستحيل بدون امل وحلم وعمل .
ايها السادة بشروا ولا تنفروا .نحوا نرجسيتكم جانبا وبداية الف ميل خطوة واحدة وتاكدوا اننا سنصل بقوتنا واتحادنا ووحدتنا يكفى اننى نملك 90 مليون مصرى فهذا يكفى حتى لو كنا بدون موارد لأننا قادرون على تطويع ارض مصرنا لأحلامنا
فنعم نستطيع .تحيا مصر


الجمعة، أغسطس 29، 2014

فى العلبة فيل


في العلبة فيل هكذا كان الممثل القدير توفيق الدقن في فيلم طاقية الإخفاء مع القدير عبدالمنعم إبراهيم وهو يضربه ويجبره أن العلبة الصغيرة التي يحملها بين أصابعه فيها فيل.وهكذا يريد الإخوان أن يوهموا البعض أن مصر بها انقلاب وغير معتبرين ملايين طافت الشوارع  خرجت لتقول لهم كفاية فأنتم جماعة تتاجرون بكل شيء ومن أجل مصالحكم فقط وتستخدمون الدين ستارًا وراء أطماعكم وقد انكشف أمركم للقاصي والداني.كنت أتمنى أن يكون مرسي قابعًا على السلطة الآن في محنة شعبنا شعب فلسطين حتى نرى كيف يتصرف بعد عبارات الشجب والإدانة وهو وجماعته الذين أمطرونا صياحًا وهتافًا على القدس رايحين شهداء بالملايين وخيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود. أكان كل ذلك شعارات وهتافات لزوم الشيء أم سيفعل ويرسل رسالة إلى صديقه الوفي شيمون بيريز متمنيًا لدولة إسرائيل السعادة والرخاء إسرائيل العزيزة على قلب مرسي.القدس عربية وفلسطين عربية وستظل عربية ولكن أن نتاجر بآلام ودماء شعبنا في سبيل منصب أومغنم فإنها قمة الانتهازية. أين شيوخ السلطان بفتواهم المباعة لمن يدفع الورق الأخضر؟ أين الشيخ القرضاوي الذي طلب من أمريكا أن تتخذ موقفًا في سوريا إيجابيًا كما حدث في ليبيا وهم يقتلون عرب مثلهم. إنهم شيوخ باعوا دينهم بحفنة دولارات.أيها السادة وأنتم لستم بسادة لن يعود الزمان إلى الوراء مرة أخرى وستذهب أحلامكم بل أطماعكم سدى ولن يعود مرسي للسلطة ولن تحكموا شعبًا حرًا يرفض الظلم والهوان.وسنكمل نهضتنا ونحقق أحلامنا ونحولها إلى واقع فعلي بتماسكنا وقوتنا ووحدتنا جيشًا وشرطة وقضاء وكل مؤسسات دولتنا القوية المتناغمة تحت إمرة قائدنا سيادة الرئيس السيسي حفظة الله.وسنفعل ما نقول وسيأتي يومًا نحكي لأولادنا قصة كفاح شعب ثار في يناير ليخلق حالة من الحراك ويطيح بمخلوع ومعزول بإرادته الحرة ليصنع مجدًا كمجد أجداده بناة الأهرام وصناع الحضارة. سيكون لدينا الكثير لنقوله بعد أن يكون واقعًا فعليًا سنترك لهم إرث من المجد قناة سويس موازية للقناة الحالية، تحويل صحراء صفراء جرداء إلى جنة خضراء، قمحنا من أرضنا، جيش قوي يهابه الجميع وبلد آمنة مطمئن أهلها بما فيها من الخير الوفير ونهضة ثقافية وحضارية وتقدم في الصحة والرعاية الاجتماعية وتعليمًا يليق بتقدم العصر وعلماء يناطحون العالم، إنها ليست أحلام وستكون واقعًا لأننا بإرادتنا نصنع المستحيل ويكون سهلًا يسيرًا بفضل وحدتنا وتقدمنا وترابطنا وقوتنا فمصر لن يبنيها ولن ينهض بها سوى أبنائها.فقد حانت ساعة العمل والكد والجهد والمثابرة والصبر لنصنع شعار ثورتينا عيش وحرية وكرامة إنسانية.ولتبقوا أنتم مكانكم لتخرجوا من العلبة فيل فلن ترهبنا أفعالكم الدنيئة من إرهاب أسود لعين وسنقطع دابره ولن يفتر عزمنا تقجيراتكم ولا قتلكم إخواننا من الشرطة والجيش بل يزيدنا قوة لمواجهتكم ولن ينخدع شعبنا بشعاراتكم الخسيسة واستخدامكم الدين ستارًا بفضل وعيهم وأزهرنا الشريف ولن تفلح محاولات صنع الفتنة بفضل ترابط ركنيها من مسيحيين ومسلمين. ولا حتى ماكينة شائعتكم عادت تخيفنا بعد أن انفضح أمركم وظهر كذبكم المتواصل.وبرغم كل الأفعال القميئة التي ترتكبونها ومظاهراتكم المزعومة في الأزقة الضيقة وفي أوقات راحتنا فلتهتفوا وتنبحوا ما يحلوا لكم من شعارات فلم يعد يسمعكم سوى الجهلاء أمثالكم فما عاد صوتكم سوى نباح يهوى في صمت الليل ويقطع سكونه ونحن آمنيين بين يد الله.فلن يعود مرسي ولن يخرج الفيل من العلبة وستحاكمون على كل أفعالكم الدنيئة ولن يكون هناك رأفة عليكم ولا حنان في قلوبنا على ما ترتكبونه وما يصيبكم من أحكام رادعة فهذا جزاء الفئة الباغية ونحن جميعًا محاسبون بين يد الله على ما قدمنا وما أخرنا وهو العادل الرحيم.فلا مجلسكم الثوري المزعوم ولا تحالف دعم الشرعية ولا أي شيء سوف يوقف تقدمنا وستنتهي دولارات تمويلكم وإن عدتم إلينا وقتها فأنتم ليس مرغوبًا فيكم.أما إن فكرتكم من الآن وحكمتم العقل والضمير الحر فلتعودوا إلى حضن الوطن لتكونوا يدًا تبني لا تهدم فمصر محتاجة إلى كل الجهود المخلصة من أجل التقدم فقد دقت ساعة العمل فلتنهضوا الركب قبل فوات الآوان.
 وحفظ الله الوطن.



















حكاوى البيوت


يعتب علي والدي لهجومي المستمر والمتواصل على أفراد جماعة الإخوان. فوالدي ينكر عليهم كل أفعالهم الشريرة والإرهابية وأن كل ما يحدث من أحداث هي أفعال ملفقة. وهو يتابع بشكل مستمر قناة الجزيرة وينكر ما عداها من قنوات وإعلاميين. برغم أنه ليس إخواني ولكن دائمًا يحكم على الإخوان من خلال حكمه على أخلاقيات أخي وأفعاله الطيبة وتربيته الحسنة وأدبه الجم وخلقه الرفيع وطيبته الشديدة وتفانيه في مساعدة الآخرين وحب الجميع له بدون استثناء. فظل والدي يرى الجماعه كلها في ولده وأنهم الأخيار فاعلي الخير وصانعي المعروف ولا يقبل عليهم الكلمة السيئة وأن كل ما يقال عليهم ماهو إلا حقد وضغينة.
أتذكر أيام أحداث الاتحادية وأنا كنت أقف في جهة مخالفة للجهة التي يقف فيها أخي وتحدثت معه ودموعي في عيني أنا لن أحمل حجرًا وأقذف به في الجهة المضادة والتي تحاول أن تفتك بنا بغير هوادة ولا رحمة وهو هناك في الجهة التي تريد أن تقتلنا شر قتلة بغير رحمة ولا ضمير ولا صلة رحم يومها بكيت بشدة وتراجعت في الخلف فكل هؤلاء بني وطني فمن زرع الحقد في قلوبهم لماذا سكنت ضمائرهم وتبلدت مشاعرهم لماذا وضع نفسه وسط هؤلاء وهو دائمًا صاحب القلب الطيب والهادىء الوديع البعيد كل البعد عن أخلاقهم وأفعالهم فلماذا هو هناك في تلك الجهة أهو الواجب المقدس والولاء والطاعة المفروضة عليه.
كل ماحولنا يرفض هذا الواقع المرير الذي نحياه هم لا يرون إلا أنفسهم وجماعتهم هم تعلموا السمع والطاعة وفقط هم يتحركون كقطع الشطرنج والدمى لا يفكرون ولا حتى يتفكرون فقد غابت عقولهم كما تبلدت مشاعرهم يحركهم من هو أعلى منهم كما يحرك من من يحركهم هم كالتروس تدور في فلك راعيهم ومرشدهم ومكتب إرشادهم.
فهذا صديق العمر جاء بعد طول غياب في إجازة قصيرة له في مصر وحتى قبل مجيئه وهو يصب جام غضبه علي غير مهتم بسنوات طويلة جمعتنا تسامرنا وتشاجرنا اتفقنا واختلفنا وفي أخر النقاش والحديث نعود معًا كما لم يكن هناك ما ينغص تسامرنا. اليوم رفض مصافحة الانقلابي الخارج على الشرعية من وجهة نظره وأخذ يصفني بأفظع الألفاظ وهو المتأخون وليس الإخواني حتى طال تهكمه على كثير من أصدقائه قاطعًا كل روابط الإنسانية التي تربط بينه وبين المختلفين معه فكريًا. وها هو مستمر في عناده متمسكًا بأفكاره متوهمًا ويعيش في أوهامه بأن مرسي سوف يعود برغم الواقع الذي نعيشه رافضًا الحقيقة التي نحياها مثله مثل الإخوان الذين يملأون الأرض إرهابًا وترهيبًا وكذبًا وضلالًا.
وقد نلوم الكبار وهم على سنهم وعلى تجاربهم الحياتية ولكن للأسف يزرعون في أطفالهم نفس ما يجيش في صدورهم لخلق جيل متواصل غاضب على كل شيء ناقم على كل شيء عدا ما  يقومون به يضمرون في صدورهم الكره لمصر وللمصريين عدا من هو على شاكلتهم. يتمنون أن تصل داعش إلى مصر وأن يخذل الله جيشنا وأن تبور الأرض الخضراء وإن مسهم الضر اشتكوا أين الأمن والأمان وهم من يحاربون الشرطة والجيش بل ويقتلونهم ثم يشتكون انقطاع الكهرباء وهم من يفجرون أبراج الكهرباء والمحطات. ويحرقون المنشآت العامة والتي هي ملكًا لهم كما هي ملكًا للجميع. ويسخرون من كل المشاريع القومية والاجتماعية ويبثون الشائعات حتى يتعايشون معها برغم أن الخير سيعم على الجميع. فهل منهم من لا يستخدم المترو أوالقطار وهم يزرعون عبواتهم التفجيرية. فهل منهم من لا يستفيد من الدعم وخلافه وهم من ينشرون شائعات إلغاء الدعم وهم أول المستفيدين.
أيها السادة نحن نعيش تحت سماء واحدة وأرضًا واحدة وعندما تمطر السماء تمطرعلى الجميع وكلنا نرى شمس يوم جديد فهل لا قدر الله إن أصبنا بسوء يتجنبهم ويصيب من سواهم.
حاولت كثيرًا الدخول في مناقشات مع أخي الجليل الطيب المتفاهم الفاهم ولكن طبيعة عقيدته تغلب على فهمه وعقله. صحيح هو لا يمارس العنف ولن يمارسه في يوم ما ولكنه في النهاية ينتمي إلى ذلك التيار الذي أرفضه وأصب جام غضبي ليل نهار على أفعاله وأصب لعناتي وأنسى وأتذكر أن في هذا التنظيم من أحبه من كل قلبي. فهل أستثني صديق عمري وأخي ومَن مِن دمي من التهجم فهل أرفضهم كما أرفض أفعال جماعتهم.
دائمًا يقول أبي الجميع يسألني كيف لهذين الأخوين أن يتخذا موقفين متضادين تمامًا ورغم ذلك يجلسان في ود وحب حاولنا أن نحافظ على الرباط الإنساني ولا نجعل الخلاف الفكري يطغى عليه.
جودي ابنة صديقي ذات العامين ترفع لي إشارة رابعة وأن مرسي هو رئيسها فقد حفظتها والدتها ذلك بل غرست في أولادها أن رابعة مجزرة قادها عدو الله قائد الانقلاب ضد المؤمنين الساجدين العابدين لله. كما تقول قريبة لنا أنتم الخاسرون أخرتكم فقد وقفتم في خندق مع الراقصين والراقصات والمنجمين والقاتلين في خندق لأنكم خنتم الشرعية والشرعية بتفويضكم بل يذهب البعض إلى التكفير. فهل وصلنا إلى حد اللاعودة بعد أن تقطعت الراوبط الإنسانية وتقطعت صلة الرحم بين البعض فلا أنسى رجل خمسيني وهو يقسم على ابنته أن تهجر بيت زوجها الإخواني الذي ينتمي إلى فصيل إرهابي فخاف على ابنته منه. ويتعلل البعض بأن الإخواني لا يتزوج إلا إخوانية يرشحها كبير الأسرة الإخوانية أوالشعبة حتى يتمازج الفكر وينتجون جيلًا مؤمنًا بكل ما يعتقدون وهذا سر من أسرار تماسكهم ومقدرتهم في الحشد.
فقد دخلوا إلى الناس من باب التقى والورع وأعمال الخير وهم يزرعون ليحصدون وقتما يريدون ولهذا حصدوا في البرلمان وعصرنا ليمون في الرئاسة لانتخاب رئيسهم ووقفنا معهم نؤازرهم ولكنهم نسوا كل ذلك. ولكنهم ينسون أنهم أخفقوا ومازلوا في خسرانهم كل شيء حتى لا يبقى إلا هم في خندق وحيدين يلفظهم الجميع ولا يترحمون على موتاهم ولا يطيب لأحد أن يرثيهم بعد كل ما يحدث منهم من تجاوزات زادت عن الحد وخلق حالة من الإرهاب ضد من يخالفهم غير عابئين بأنهم يعيشون بيننا.
كنت أقول لوالدي في بداية إخفاقهم وفشلهم أخشى أن يأتي يومًا في القرية والمدينة والشارع والعمارة أن يهاجمهم الناس وأن يخرجوهم من بينهم ويهجروهم ويصبحوا منبوذين حتى لو كانوا ملائكة ومازلت أصر على موقفي من ذلك الحدث قد يأتي يوم ويكون واقعًا بعد أن زاد إرهابهم وحرقهم للأخضر واليابس.
وأنا أعلم علم اليقين أنني لن أستطيع مراجعة الأهل في فكرهم فهم طوال الوقت يتكلمون معًا بنفس اللغة ولا يريدون أن يسمعوا من هو خارجهم يتحدثون طوال الوقت عن فضيلتهم وبرهم وعطفهم ومظلومية يعيشونها ودمائهم تنذف وإخوانهم في السجون يتعرضون للتعذيب وبناتهم تتعرض للاغتصاب ويصدقون كذبتهم لبراعتهم في تسويق الكذبة. للأسف حتى فكرة العودة لحضن الوطن أصبحت مرفوضة عند البعض ولابد من تجديد الخطاب والعودة إلى مراجعات فكرية كما حدث مع الجماعات الجهادية المسلحة والتكفيرية وأن نفكر لبرهة بعين العقل في مستقبل أجيال نزرع في قلبها الحقد ونحن نريد الخير لوطننا وأنفسنا وأننا سوف نجني ما زرعناه فهلموا نزرع الخير وننبذ العنف والشر حتى نحصد المستقبل الذي يليق بوطن خرج من قلب الحضارة وصنع مجدًا في الماضي ويسعى إلى صنع مجدًا في الحاضر والمستقبل.
وحفظ الله الوطن.