الثلاثاء، يونيو 28، 2016

نحو وحدة وطنية

استوقفنى خبر استقبال شيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب بمقر المشيخة قداسة البابا تواضرس ومرافقية لتقديم التهنئة بقرب حلول عيد الفطر المبارك وشهر رمضان .وهو لقاء محبة بين شيخ الازهر والبابا .ففى عيد القيامة واعياد الأخوة الأقباط يذهب شيخ الأزهر وقياداته وجميع قيادات الوطن لتقديم التهنئة لقداسة البابا وهو فعل محمود يؤدى الى تقوية الروابط بين شقى الأمة ويدل على متانة العلاقة وقوة الوحدة بين ابناء الوطن .فهكذا ترسم الصورة للجميع .
وانا بصفتى مواطن مصرى حاولت كثيرا مقابلة البابا شنودة رحمة الله لاعجابى بقداستة ودورة الوطنى العظيم واتذكر عندما قابلت الاستاذ هانى عزيز سلمت علية مرتين فقلت لة اسمح لى ان أسلم عليك مرتين مرة لشخصكم ومرة ليد سلمت كثيرا على يد البابا شنودة وكم كان الرجل ودودا .
كما اننى لم اشعر فى اى وقت من حياتى بوجود اى فرق بين المصريين جميعا مسلم او مسيحى فنحن شركاء فى ذلك الوطن وتظلنا سمائة وفكرة التفرقة من اجل الديانة ليس لها وجود فى قاموسى .فأنا اعتز كثيرا بكل علاقاتى باصدقائى المسيحين وأقدرهم ونتبادل الزيارات العائلية وغيرها من طبيعة الحياة بين بنى البشر بدون قيد او حرج وكذلك اعلم اولادى اننا كلنا اخوة وان الله محبة واننا نعبد الله الحى القيوم واننا كمسلمين لا يكتمل ايماننا الا بايماننا بسيدنا عيسى ولكن دعونا نخرج من تلك النقطة الى الواقع الحقيقى فى المجتمع وكان هذا محتوى حوار دار بينى وبين صديقى اسحاق ونحن فى الغردقة وكانت بداية الحوار عندما حدثت مشادة بين اخى فى الاسكندرية وبين مواطن على الشاطىء انتهت بالقسم وتم تحويل المشكلة الى قضية امن دولة لان المواطن الاخر مسيحى وبعد ثلاثة ايام تم الصلح بين الطرفيين وتعنت مع اخى
فقال اسحاق انكم تحصلون على شىء فى الوطن ونحن غرباء أقلية مضهدة .استفزنى حديثة بصراحة وتعجبت هل ما تقولة هو احساس حقيقى .
فقال نعم
وبدأ ياتى بمشاهد لم استوقف امامها كثيرا عندما قال لايوجد سوى محافظ قبطى واحد فى قنا وعندما تم تغييرة باخر انتشرت المظاهرات وظهرت حالات الرفض والمنع من جانب المسلميين لدرجة منعه من دخول مبنى المحافظة ولم تكرر بعدها تعين محافظ قبطى .
كذلك قصر الوظائف العليا من وزراء على عدد قليل ووزارات ليست سيادية انما يتم تعيين وزير مسيحى للبيئة او البحث العلمى كسد خانة ودليل اننا شركاء
وتطرق الى ان لقاءات البابا وشيخ الازهر ووزير الاوقاف تتم بفعل سياسى وليس محبة من القلب .وناهيك عن تفاقم مشاكل الفتنة الطائفية وتحكم امن الدولة فى كل مجريات احداثها .كما حدث فى حرق كنائس او ترميم كنيسة او بناء كنيسة كل تلك مشاكل كفيلة بعدم الحرية والأمان واننا نعيش اقلية مسيحية مضهدة وليس مواطنون بكامل الاهلية ليس لنا كافة الحقوق التى للمسلمين وليس من حقنا بناء دور عبادة نعبد فية الله كما تفعلون .
واستمر فى حديثة وانا احاول ان استمع الى كل مايدور فى خلدة وان يخرج كل ما يؤرقة حتى نصل الى نقطة التقاء .
ثم قال نحن دولة تعمل بالدستور الذى يقول ان الدولة دينها الاسلام والشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع ونحن يجب ان يكون لنا قانون احوال شخصية خاص بعيدا عن القانون المتوافق مع الشريعة الاسلامية .كذلك يجب الغاء فكرة خانة الديانة من بطاقة الرقم القومى وكل الاوراق الرسمية التى تطلب خانة الديانة بها .
كذلك يفرض على الطلبة فى المدارس نصوص قرانية وان كانت الزامية لماذا لا نفرض نصوص من الانجيل ايضا حتى يكون هناك مساواة .
كذلك لايوجد رئيس جامعة واحد قبطى هل اندثرت كفائة الاقباط ام ننتظر رضاء امن الدولة .كما ان هناك صعوبة لممارستنا العمل السياسى او عمل حزب سياسى يضم الاقباط على غرار الغرب لذلك لتحسين ماء وجة النظام يقوم بتعين كوتة من الأقباط حتى يؤكد للعالم مشاركتنا فى الحياة السياسية وانه لايوجد حظر او قيود وعادة ما ترسل الكنيسة الاسماء المرشحة للرئيس للتعين .
كما ان القانون والشريعة الاسلامية تسمح بزواج المسلم من كتابية ولا تسمح بزواج المسلمة من مسيحى ولا تسمح شريعتنا بذلك اليس هذا نوع من الاضطهاد .
وكما ان التبنى فى الاسلام حرام شرعا ولكنة يجوز فى شريعتنا ولكننانقع تحت القانون القائم على ان الشريعة الاسلامية مصدر التشريع ولذلك يجب ان يكون لنا استثناءات وقانون خاص يتوافق مع شريعتنا نحن الاخرين فى كل شىء فى الزواج والطلاق وبناء دور العبادة او خروج قانون العبادة الموحد من الأدراج .
واستمر صديقى يفند فى حديثة الكثير والكثير وكل مرة يقول ينبغى ان لا نضع رؤسنا فى الرمال ومواجهه مشاكلنا حتى يتم حلها ونعيش فى دولة مدنية حقيقية تحترم حقوق كل اصحابها بكل توجهاتهم وخصوصا بعد ثوريتن .
واسمحوا لى اننى لن ارد على صديقى هنا فلقد واجهته بكل كلمة قالها واقتنع تماما بما تم فى حوارنا واننا سنظل اخوة واصدقاء الى الأبد وان المستقبل نصنعه بانسانيتنا قبل كل شىء واترك الرد الى جميع اخوتى الأقباط والذى نعيش معا فى تلك الايام المباركة افضل اجواء من المحبة والاخاء والترابط تظلنا سماء الوطن والمحبة والانسانية واتذكر قول البابا شنودة مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فية
انتظر رد من الاخوة الاقباط على الصديق اسحاق .
الله محبة


الأربعاء، يونيو 22، 2016

المدينة الفاضلة

الثورة فى أى زمان ومكان تستهدف الى تغيير الواقع .وميلاد الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية .وذلك لن يتأتى الا بنظام ديمقراطى راسخ .يستوجب علية قيام مجتمع مدنى قائم على أسس سليمة راسخة وقوية .
واحزاب قوية ذات ظهير شعبى مؤمن بأفكارها ويعتنق ايدلوجيتها . ومعارضة تلقى الدعم من النظام الحاكم ويستمع الى رأيها والغلبة للأغلبية طبقا لقواعد الديمقراطية .
وبرلمان قوى يعبر عن جموع المواطنيين .يحمى حقوقهم. ويحترم الدستور والقانون ويأتى نوابة باختيار حر شريف .
ومؤسسات دولة قوية قادرة على ادارة الأمور على اسس سليمة هدفها خلق حياة كريمة ورعاية مواطنيها .الكل سواء بسواء لا مكان للمحسوبية فى جنباتها والكفائة هى المعيار لتولى زمام الأمور فى ربوع دولتنا .
ورئيس يخلص لقسمة ويكون ولائة لوطنة ورعاية مواطنية .وان يحترم القانون والدستور .ويتحلى بكريم الخصائل وفضائلها وذو علم وحكمة لادارة شئون البلاد .
وشعب يعرف حقوقة وواجباتة وان يكون الوطن هو انتمائة وغايتة ولا يخلق هالة على حاكمة مهما كان ويكون مؤمن بقواعد الديمقراطية .
كل ذلك كان حلما يعشعش فى راسى منذ ان كنت قابع هناك فى قريتنا الصغيره .كنت أسأل نفسى دائما سؤال لا اجد اجابة عنه .هل يعلم الرئيس والحكومة ان هنا يقبع الألاف من المواطنيين فى قرية ليس بها اى خدمات لا كهرباء ولا صرف صحى ولا مكتبة ولا يحظى فلاحيها برعاية اجتماعية ولا صحية تليق بما يقدمونة من تضحيات  فى خدمة وطنهم .
كنت احلم بالمدينة الفاضلة وكان ولائى وانتمائى لقريتى كبير .كنت احلم وقد تغيرت من حال الى حال واصبح بها مستشفيات وطرق ممهدة وصرف صحى ومدارس ومكتبه عامة ومركز شباب .وهناك رعاية واحتواء لطاقات شبابها واكتشاف لبراعمها ليكتمل بهم المجتمع الكبير والاهتمام بشهدائها الأحياء من فلاحين يبذلون الجهد والعرق فى صبر ورضا .
كنت احلم بالثورة كحلمى بالمدينة الفاضلة .ولكنى كنت مؤمن بان ياتى يوما ويظهر فى الأفق نور . ومهما طال ذلك الاستبداد وتنامى الظلم وادرك الحاكم فى عليائة انه محصن فى بروج مشيدة تحمية زبانيتة وجلادية سيأتى يوما ويقف وحيدا ليلقى عقابة وينال مصيرة المحتوم.
وعندما قامت الثورة فى تونس امتلأت بالأمل ان النور قادم .ولكن جهل الطغاه  كان قابع على صدورهم فقالوا مصر ليست تونس وتمادوا فى غيهم .وكانهم لم يقرئوا التاريخ ولم يعرفوا نهاية الطغاة عبر العصور كيف كانت نهاية شاوشيسكو وهتلر وموسيلينى والقذافى من بعد وغيرهم كثر. حتى كان يوم الحسم .
يوم كنت استعد له منذ طفولتى .جاء بعد سنين طويلة ولكنة جاء .اندفعت وسط الجموع غير عابىء برصاص ولا خرطوش استنشق الغاز المسيل للدموع .اندفع وصراخى يتقدم على خطواتى وانا اصب جام غضبى على نظام باكملة .انتزع منه حريتى واكسر حاجز الخوف من جلادية وزبانيتة غير مبالى بدمائى التى تنزف كل ما يهمنى ان انزع اقنعته وسطوتة .
كنت انظر الى الحشود وابكى مصر قد عادت مصر لنا جميعا هؤلاء من يقبعون فى ميدان التحرير وكل ميادين مصر الان ويعلون بهتافهم عيش .حرية .كرامة انسانية مصريون احرار شرفاء .
اليوم يكتب المصريون بدماء شهدائهم ومصابيهم تاريخا جديدا ابهر العالم اجمع .بسلمية المصريين الذين خرجوا بصدورهم العارية ضد عصابة من الفسدة والطغاة غير مبالين بالرصاص والموت .
كتب للثورة النجاح لم ننم ليلتها وقت ان تنحى رأس الطغاة وعدت الى احلامى مرة اخرى اتذكر 18 يوما عشتها فى ميدان التحرير وسط اروع شعب صنع حريتة بقوتة وتضافرة .منتظرا نتائج الثورة المجيدة ويسيطر على حلم المدينة الفاضلة واقول لنفسى قوة المصريين الحقيقة كانت فى اتحادهم وايمانهم بهدف واحد وتجمعهم تحت شعار واحد .ولكن انفض الجمع وتفرق الى اشلاء متناحرة لم نتعلم الدرس ولم نستفيد من جمهوريتنا الفاضلة فى ميدان التحرير ان نبنى دولة قوية فى كل المناحى .ان نضع دستور يليق بثورة عظيمة وان يكون لدينا برلمان قوى وان يكون لدينا مؤسسات متماسكة قوية وان يكون لدينا رئيس يجمع المصريين تحت راية الوطن وان يخضع الجميع للدستور والقانون .وان تبدا مرحلة البناء بعد عقود طويلة من الفساد .
وان يعلم المصريين مواطن الخلل والضعف فى الجسد المصرى وان يسعى الجميع جاهدا لعلاج امراضنا من سوء فى التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية وان نستعيد دورنا الاقليمى وريادتنا العربية والافريقية ومكانتنا الدولية بين دول العالم .
مازلت احلم بالقضاء على الفساد والمحسوبية وبلادنا قوية وكل مشاكلنا التى كنا نعانى منها اصبحت من الماضى بعد ان طورنا انفسنا الى خلق جمهوريتنا الجديدة .
للأسف مازال عليا ان احلم بعودة جمهورية التحرير ومدينتى الفاضلة وان اتذكر دماء الشهداء وبسالتهم. وعلى الجميع ان يعرف ان التاريخ قد بدأ مسيرتة الجديدة من ميدان التحرير نحو الديمقراطية والعيش والحرية والكرامة الانسانية وحتما سيحدث مهما تكالبوا وتغالبوا علينا
عيش .حرية .كرامة انسانية


22-6-2016



السبت، يونيو 18، 2016

تخاريف

منذ فترة وأنا احاول البعد عن العالم الافتراضى الذى يفرض سطوتة على كل شىء فى حياه البعض وبرامج الثرثرة الليلية بشكل قوى .حتى أننى قررت المقاطعة والعيش فى العالم الواقعى بكل ما فية من ايجابيات وسلبيات فتلك هى حياتنا وذاك هو عالمنا الحقيقى الذى يجب ان نعترف بة ونتكيف علية ونتعامل مع كل معطياتة حتى يتلائم مع ظروفنا واحوالنا نطوعة لكى يكون طريقنا سهلا برغم عواقبة فما خلقت الحياة للراحة .فكلها كد وتعب وشقاء .والله خلقنا فوق بعضا درجات ويجب ان تسود حالة من الرضا يصاحبها عمل وكد وتعب حتى تستمر الحياة .فلا يوجد مجتمع كل أفرادة من الضباط ولا الأطباء ولا القضاة ولا المدرسين والعمال انما هناك مجتمع كامل ومتكامل يتعاون معا كلا فى عملة وما خلق لة . تسودة العدالة والإخاء والمحبة والتعاون .فلا غنى لنا على عمل عامل النظافة ولا القاضى ولا المدرس ولا الممرضة ولا الصحفى.وكذلك اليسارى والاشتراكى والليبرالى وكافة التيارات السياسية . وهكذا تبنى المجتمعات والذى نتمنى فيها ان يكون هناك عدالة اجتماعية كاملة ومساواة فى الحقوق والواجبات وهذا ما قامت علية مبادىء ثورة يناير ان نخلق مجتمع مثالى .
بعد ان وضعنا ايدينا على كل جروحنا وعرفنا نقاط الضعف الذى جعلت الوطن فى حالة من الترهل والضعف والتأخر .فلن تبنى الأوطان بالكلمات ولا الشعارات ولا بالحرب النفسية وحالة الاقصاء والعناد وفرض الهيمنة من فصيل سياسى على باقى شرائح المجتمع .
ولكن للأسف وبعد كل تلك السنوات من ثورة يناير مازال التناحر مستمر والتعصب الأعمى من كل فصيل وحتى افراد .وانهم يمتلكون الحقيقة الوحيدة والمطلقة وما دونهم مخطأ ويهدم الوطن .لم نسمع لصوت العقل بعد .فهناك قيادة سياسية تملك كل ادوات التغيير ولكنها لا تملك كل افراد الشعب وان القلة القليلة التى تشكل المعارضة لا تملك سوى الثرثرة ولا تحاول ان تكون هى الأخرى يد ومعول من معاول البناء .
منذ ايام دعيت الى مؤتمر اقتصادى نظمة احزاب التيار الديمقراطى والمنتدى الوطنى وانتهى المؤتمر بكتيب مبسط فية بعض الحلول لمشاكل مصر الاقتصادية من وجه نظر المعارضة ولكن للاسف لم يجد المؤتمر لة صدى عند النظام لدرجة التجاهل التام والمتعمد بعد اعلان نتائج ذلك الجهد او حتى مناقشتههم فى ورقة العمل المقدمة من القائمين على المؤتمر فهكذا يكون البناء فعلى النظام ان يرد عليهم او يكذب حجتهم فيما يفندونه من سقطات توضع فى طريق الوطن .
وعلى هامش ذلك المؤتمر دار حوار بينى وبين بعض مقدمى اوارق التصحيح الاقتصادى ومنهم مرشح رئاسى سابق ولكن افزعنى ردة بان ذلك النظام قد سقط ويجب ان يرحل .جملة غير محسومة من رجل لة ثقله السياسى ان ينادى بسقوط النظام لانة يختلف معة .
وهل من حقنا ان نتفق طوال الوقت مع النظام او نختلف معة طوال الوقت لأننا لا نستهوى القائمين على الحكم .فهل للنظام ايجابيات ؟هل صنع ذلك النظام تغيير حقيقى فى فترة تولية ادارة شئون البلاد ؟ وما مدى التفوق والاخفاق فى تلك الفترة ؟
فعلينا ان نضع اسئلة جادة لنكشف كل عوراتنا ولكن فى نفس الوقت علينا ان نضع ايضا فى الاعتبار ايجابيات ذلك النظام الحاكم حتى لو اختلفنا معة قلبا وقالبا .وان نكون موضوعيين فى عرض الحقائق حتى نكون صادقيين مع انفسنا .ولكن حال المعارضة الحزبية فى مصر مترهلة .بعيدة عن الشعب ولم تقدم لهم شيئا غير ثرثرة فى غرفهم المغلقة وخلق حالة من البلبلة بتويتاتهم فى العالم الافتراضى الذى يعيشونة مع أوهامهم .
ولا انسى اول يوم رمضان وقادتنى الصدفة للقاء بعض المعارضين من تيار الاسلام السياسى وتحديدا الاخوان المسلمين وهم يتحاورون عن حلقة محمد نصر فى برنامجة المذاع من تركيا وايمانهم بكل كلمة يقولها وان هذة هى الحقائق الغائبة عنى .ولك ان تنظر الى حالة الحماسة فى أعينهم وفى سردهم بأن النظام أوشك على السقوط وان عودة مرسى أصبحت حتمية بعد موجة غلاء الأسعار وان السيسى ينفذ اجندة صهيونية امريكية وانه ليس رئيس مصر بل مندوب الدول الغربية لهدم مصر وان كل الأجهزة تساعدة بعد ان هربوا اموالهم خارج البلاد استعدادا للحظة السقوط .ناهيك عن شغفهم بأنة يوجد انقلاب داخل صفوف الجيش وان ثورة الجياع قادمة لا محالة لتهلك الأخضر واليابس وغيرها من الخرافات التى يتداولونها بكل ثقة على انها حقيقة .تأملت المشهد وسرحت بخيالى وقلت ياترى كم من هؤلاء يعشون بيننا ويتنفسون ذلك الشر والمكر والكيد لذلك الوطن .فان كانت بلادنا ليست عزيزة لديهم لماذا يعيشون بيننا لماذا يذهبون الى أعمالهم الجكومية وينعمون بكل خير فى هذا الوطن .حتى قلت لفرد منهم هل تحصل على تموين .هل لديك غاز طبيعى وصرف صحى وكهرباء ومياة فى بيتك ؟ هل لديك تامين صحى ودخل ثابت نظير عملك والذى لا تقوم بة على خير وجة .هل هل هل كثير من الاسئلة والاجابة كلها بنعم وكان ردة النهائى يجب ان توفر لى الدولة كل ما سبق وكان ردى واين ما تقدمة انت للدولة لنيل كل ما سبق .
تلك هى ازمتنا نعيش بحالة من العاطفة وتدور حياتنا كلها فى فلكها .تكرة النظام لا نك اخوانى او ناشط سياسى معارض او اى شىء فلن تقبل منه انجاز لانك تراة طوال الوقت فاسد وخائن وعميل ولم تحاول ان تجمع الصورة كاملة لتدقق فى المشهد .
والمؤيد هو الاخر لا يرى فى النظام سوى حسناتة وينكر كل سيئاتة وتلك اشكالية اخرى .
وشباب يبكى اصدقائة المعتقليين ويمارس بنفس الغباء نفس اخطائهم ليلحق بهم لياتى اخرون ينهجوا نهجهم وتستمر الدائرة بدون التوقف للتفكير فى كيفية الخروج من عنق الزجاجة ومعتقدين ان يظلوا ثوريين طوال الوقت وان حالة الهدوء لن ولم تصلهم وتلك افة اخرى .
هل لنا ان نعترف باخطائنا ؟
هل لنا ان نعرف مواطن الضعف والقوى فى ذاك الجسد المصرى حتى يشفى تماما ؟
علينا ان نتحلى بالموضوعية والواقعية وان يكون العقل هو الطريق الذى نسلكة بعيدا عن العاطفة الجياشة التى دائما ما يكون السير ورائها لها عواقبة الوخيمة .
وعلى النظام ان يحترم راى الجميع وان ما خرجنا من اجلة فى يناير لن يموت وسنظل نسعى جاهدين لنحقق حريتنا ونعيش فى كرامة ولتسود العدالة بين الجميع .وان نخرج من نفق المؤامرة ومن براثن اهل الشر .وان نعلم ان الجسد اذا شفى تماما صرنا أصحاء جميعا .
فدعونا نحلم ونحلم ونسعى لتحقيق احلامنا لنخلق مصرنا الجديدة من اجل ابنائنا ومستقبلهم .
دعونا نفتخر بأننا كنا يد تبنى أملا ومستقبلا فى ظرف صعب تمر بة البلاد
لقد تاخرنا كثير وحان الوقت لنعود  لحضن الوطن
حفظ الله الوطن ومواطنية جميعا .




الجمعة، يونيو 10، 2016

كل عام وانتم بخير

كل عام وانتم بخير ورمضان كريم
شهر الله والعطف والمحبة وصلة الرحم والكرم والجود شهر رمضان فية كل الخصال الحميدة وكل الصفات التى نتمنى ان تظل طوال العام وان تظل المحبة تسود بين الجميع اهل وجيران واصدقاء وعامة الشعب بكل معتقداتة فالله محبة .
ولكن للأسف فى بلادنا العربية والاسلامية نستقبل شهر رمضان بالاعلان عن سباق المسلسلات والبرامج ويتم صرف ملايين الجنيهات على تلك المسابقات والبرامج والمسلسلات وكأن ليس بيننا فقير ولا محتاج ولا جائع ولا من يحتاج الى كساء ودواء وبيت يحمية حر الصيف ولا برد الشتاء وكانما انتهت كل مشاكلنا ولم يعد لدينا سوى متابعة السباق الرمضانى من تفاهات واسقاطات واكثر من ذلك بكثير على ماتحوية تلك البرامج التافهة والمسلسلات من قذارات لا تليق بروحانيات الشهر الفضيل ولا اخلاق الاسلام الحميد .فمتى نعود الى اخلاقنا وقيمنا واسلامنا ومسيحيتنا .متى نعود الى شرقيتنا وعادتنا الحميدة ؟
فرمضان شهر العبادة والتقرب الى الله بالأعمال الصالحة واعمال الخير حتى تمنينا ان تكون السنة كلها رمضان لما فية من فيض الخير والبركة  وتقبل الدعوات وقلوب مقبلة لله بالعبادة والخشوع متمنين تقبل الله الصلاوات والصوم والقيام والسجود والركوع وسائر الأعمال .
رمضان ليس سباق تلفزيونى عبر شاشات الفضائيات لجذب الناس الى المكوث طويلا اما الشاشات لمتابعة التفاهة والسفة .
وليس مؤائد تكتظ بكل ألوان الطعام والشراب .انما الصيام ركن من اركان الاسلام الخمس ويجب تزكية النفس وتطهيرها وان يتذكر كيف يمس الجوع والعطش نفسة ويدرك ان هناك فقراء محتاجين يعانون الفقر والعوز وتدفعه تلك الحاجة الى طاعة الله وشكره على نعيم فضلة علية ويقبل على طاعة الله وتجنب معصيتة .
فالمؤمن الحق الذى يلتزم بشرع الله وتجنب كل لذات الدنيا رغبة فى طاعة الله واستجابة لأمره اثناء الصيام ليؤدب نفسة وينقى روحة من شرورها وأضغانها .
فالصيام ليس صوما عن الجوع والعطش انما عن كل ما يغضب الله وتجنب كل المعاصى والبعد عن كل الشرور حتى يحقق حكمة الله فى الصيام .
واتمنى من الله فى هذا الشهر الفضيل ان يسود السلام العالم اجمع وان تنعم مصر بالرخاء والأمن وان تتوحد كلمة المصريين من اجل البناء والتنمية وان يتقبل الله سائر الأعمال الطيبة
وان نتمسك بروح الاسلام السمحة وان ينتشر البر والطمانينة والعطف بين ابناء الشعب جميعا
وكل عام وانتم بخير





السبت، مايو 07، 2016

بين قنا ولندن سنيين ضوئية

وبعد فوز صادق خان ذو الأصول الباكستانية فى الفوز بعمدة لندن وكل المواقع المصرية والصحف تتناول الموضوع من زاوية واحدة .وهى فوز اول مسلم يفوزبمنصب بعمدة لندن .فهل فكر جماهير لندن واهلها بنفس تفكير هؤلاء المصريين .نعتقد لا بالطبع فالمعيار لديهم الكفاءة والبرنامج الانتخابى وحالة الصدق الذى تدركها الجماهير اللندنية والمزمع عليها اختيار مرشحهم بقناعة بعيدا عن فكرة انه مسلم او غير مسلم .
وصادق خان والدة مهاجر من باكستان وكان يعمل سائق حافلة وتوفى 2003 . اما والدتة فكانت تعمل بمهنة الحياكة .
وقد حصل خان من شهادة الحقوق وعملا محاميا بعد تخرجة .كما اصبح عضوا فى البرلمان عن حزب العمال عام 2005 .كما تولى خان وزير دولة لشئون الإدارة الذاتية والنقل فى حكومة بروان من عام 2008 الى 2010 .
كما ترأس حملة ايد لفوزة برئاسة حزب العمال البريطانى .
وبفوز خان يعد اول مسلم يفوز برئاسة بلدية لندن برغم كثير من الصعوبات التى واجهته وخصوصا من منافسة المليونير زاك جولد سميث مرشح حزب المحافظين والذى اتهمة بالتطرف وانه يدعم المسلمين المتطرفيين وهذا الاتهام الذى دعمة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون امام البرلمان ليحاول ان يقلل من فرص فوز خان ولكن سكان لندن اختاروا الأمل على الخوف ليبدأ خان معركتة فى لندن لتحقيق وعوده الانتخابية وليصبح الرجل الأول ذو النفوذ بعد ان اصبح رسميا محافظ لندن وستكون اولويتة حل مشاكل السكن والنقل وهى ما يوجة اللندنيين وليجعل منها مدينة تسودها العدالة ومن هنا نتمنى لة كل التوفيق  .
وكان مما قالة خان انا فخور بأننى مسلم . أنا لندنى بريطانى أنا اب وزج . انا مناصر لنادى ليفربول وانا كل هذا .
ودعونا نترك هنا مسألة انتمائة الدينى وهروع اللندنيين على اختيار الأمل بديلا عن الخوف فى تلك المدينة الكبيرة والعظيمة والتى لا تعترف بكل تلك الفوارق المهم ان تكون لندنيا. وكل ما يهمهم ان يحقق وعودة الانتخابية والتى تم اختيارة على اساس برنامجة وليس هويتة الدينية .
ولنعود الى الوطن مصر عندما تم تعيين اللواء مجدى ايوب محافظا لقنا فى 1/1/2006 واستمر حتى 14-4-2011 لتنطلق المواقع والصحف وقتها بالتهلليل لتعين اول قبطى محافظا برغم ان الرئيس السادات قد عين قائد الجيش الثانى الميدانى ابان حرب اكتوبر اللواء فؤاد عزيز غالى .ولكن اعلام مبارك وقتها بدأ فى التهليل لتلك الخطوة وخصوصا ان الاقباط يشتكون من التهميش ومن القيود المفروضة عليهم فى المناصب الحكومية وبناء الكنائس وكان مبارك وقتها يختار ايضا عدد من النواب الاقباط فى اطار حصتة للتعين فى مجلس الشعب .
وتمر السنوات وتحدث ثورة يناير ويتم الاطاحة باللواء مجدى ايوب بعد ان فشل فى استكمال العملية النهضوية بعد اللواء عادل لبيب .حتى جاء عصام شرف فى عهد المجلس العسكرى وتم تعيين اللواء عادل ميخائيل شحاتة محافظا لقنا خلفا لأيوب . فتذمر الأهالى من ذلك القرار ورفضوا ان يكون محافظهم مسيحيا وخرجت التظاهرات فى كل مكان ترفض قرار رئيس الوزراء بتعينة وضرورة تولى محافظ مسلم للمحافظة وقد تم احراج الحكومة امام تزايد وتيرة الاحتجاجات والتى هددت بقطع الطرق وعدم السماح لأى موظف بالدخول الى ديوان عام المحافظة . وان قنا ليست حقل تجارب ويحاولون جعلها كوتة للمسيحين على حد قولهم .ووقتها حاولت الحكومة وكل النخب ورجال الدين الاسلامى والشخصيات العامة  و التى ذهبت الى التهدئة واطفاء تلك المظاهرات المشتعلة والتى فشلت كل محاولتهم بالفشل وكان السؤال هل ترفضون اللواء عماد ميخائيل كونة  مدير لامن الجيزة السابق ومسئول عن قتل المتظاهرين او كونة من رجال الشرطة انما كان الرفض كونه مسيحيا قولا واحد وانهم يريدون محافظ يصلى معهم الجمعة لا ينتظرهم امام المسجد. وأفاضوا فى اسباب رفضهم وتمادوا فى انفلات وعنف تظاهراتهم مؤكدين على ضرورة تولى محافظ مسلم الى المحافظة حتى يتم انهاء كل اشكال التظاهرات وان ميخائيل لن يكون ابدا بديلا لمجدى ايوب القبطى والذى تدهورت احوال المحافظة فى عهدة بدلا من الاهتمام بها وتحسينها كما كانت ايام اللواء عادل لبيب .والتى انتهت باستقالة ميخائيل حتى تهدأ وتيرة الاحتجاجات ولا تدخل المحافظة فى براثن فتنة طائفية .
وشتان الوضع بين لندن وقنا وهنا نضع علامة استفهام كبيرة من السبب فيما حدث ولماذا حدث وكيف يتم اجتنابة ويقبل المصريين المصريين بعضهم البعض بعيدا عن الانتماء الدينى؟
وهناك واقعة ايضا غريبة وعجيبة حدثت فى بنى مزار عندما حرض بعض المدرسين الطالبات المحجبات على عدم السماح بقبول تعين الاستاذة ميرفيت سيفين مديرة للمدرسة  الثانوية الصناعية بنات خلفا للمدير السابق لا لشىء سوى كونها مسيحية .وانهم سوف يعتصموا بحوش المدرسة ولن يدخلوا الى الفصول حتى يتم الغاء قرار تعينها. والذى حصلت علية بعد اجتيازها كل شروط الوظيفة وامام الاحتجاجات قرر وكيل الوزارة الغاء قرار الندب وعودة المدير السابق .وقد اتفق معها على ان تتولى مديرة مدرسة الصناعية بنين ويتولى مدير مدرسة البنين مكانها ولكن ثار الطلاب وتظاهروا ضد القرار مما يؤكد ان هناك من يحرك كل تلك التظاهرات مستخدما الدين ومؤجج لمشاعر الوحدة الوطنية ونضع ايضا نفس السؤال السابق لماذا يحدث ذلك وكيف ان نتعايش قولا وعملا.
وهذا يؤكد ان لدينا مشكلة حقيقة ويجب ان يتم حلها وموجهتها لا ان نغمس رؤسنا فى الرمال نتغنى بالوحدة الوطنية بدون ان يكون هناك حياة حقيقية على أرض الواقع
فكلنا مسلمين مسيحين شركاء فى ذلك الوطن وينبغى ان يكون معيار الكفائة هو الوحيد المحدد لاختيار المناصب .فالعالم يتقدم من حولنا ونحن مازلنا قابعون فى سبات عميق .ولنرى ونشاهد تشكيل حكومة رئيس وزراء كندا جاستن تردوا حيث ضمت فى وزرائها من كل الأصول والأديان فكان فيها وزيرة مسلمة ووزير سيخى ووزير المحاربيين القدماء على كرسى متحرك ووزيرة الرياضة والمعاقين بها اعاقة بصرية ووزير بدا حياتة سائق حافلة .وكان المعيار الرئيسى هو الكفائة وحسن الادارة التى يتمتع بها اعضاء حكومة جاستين .
فهل نعى هذا الدرس جيدا ونقارن بين ماحدث فى لندن وما كان موجود فى السابق فى قنا وهل لو تكرر ذلك الاختيار فى اى محافظة مصرية سيكون لة نفس الأثر الذى حدث فى قنا سابقا
اتمنى ان لا يحدث ذلك وان يعلم الجميع اننا نعيش شركاء فى وطن واحد وكما قال البابا شنودة ان مصر وطن يعيش فينا و ليس وطن نعيش فية .
وتحيا مصر بكل المصريين



الأربعاء، مايو 04، 2016

دائرة الصراع

نعيش فى معادلة صعبة .تحكمنا فيها الأهواء والمصالح والأيدلوجيات .ويغيب فيها المنطق والموضوعية .ولكل شخص فينا انحيازاتة وقناعاتة .يرفض دائما ما هو عكس توقعاتة ومصالحة .وكأن كل شخص يعيش فى عالمه ومنفصلا عن الواقع المحيط بة .ولا يريد ان يرى الصورة كاملة .حتى اصبح الإجتزاء هو من يحكم المواقف ككل .
ودعونا نرى صورة المشهد المصرى بشكل كامل .ستجدنا نعيش فى حالة انقسام كامل يرفض كل طرف فينا طرح الطرف الأخر . حتى ولو على حساب مصلحة الوطن .المهم ان تظل النرجسية مسيطرة وان يظل متشبع بأوهامة التى تملأ عقلة وترضى غرورة ونفسيتة .
حتى نظن أننا نعيش مع اشخاص يتسموا بالعناد .الكل يحاول الانتصار على الطرف الأخر .وكأديب يسطر قصتة  ومن حقة  ان يتلاعب بأشخاص روايتة كما يحلو لة ويرفض النهايات الحزينة حتى لو كان البطل لص أو محتال والبعض الأخر ينهى قصتة لما يتلائم مع طبيعة قرائة ومشاهدية .
المواطن المصرى البسيط والغير مسيس والذى لم ينخرط فى احزاب سياسية وهذا الكم من المواطنيين يشكلون غالبية المصريين .اصبح بعد الثورة يعيش هذا الصراع ولو من قبيل المؤيد والمعارض بعيدا عن كونة يسارى أو اشتراكى أو ليبرالى أو حتى شيوعى ناهيك عن اخوانى أو سلفى لم يعرف كل هذة التنوعات السياسية .ومع قلة خبرتة وايمانة البسيط وقناعتة بشيخ مسجدة ودخول الدين فى العمل السياسى وظهور حالات الاستقطاب باسم الدين كما حدث فى استفتاء مارس 2011 بدأ الشرخ يظهر جليا فى المجتمع .
كما زادت حدتة بعد حالة الانقسام لكتلة المجتمع الذى قام بالثورة وتغنى بها العالم اجمع .سرعان ما لبثت الانقسامات تدب فى اوصال المجتمع وكل طرف يذهب الى حيث انحيازاتة وبدأ الصراع يأخذ منحنى اخر فالكل يبحث عن البقاء حتى ولو على حساب الطرف الأخر .
فقد ظهر من يؤيد الجيش من الشعب ولا يرى عنه بديلا .وطرف يرى ويطالب بانهاء حكم الجيش وان سبب تدنى حالة مصر فى كل المناحى بسبب غياب الرؤية والقيادة الديكتتاتورية التى يمارسها الجنرالات وتحكمهم فى كل مؤسسات الدولة .
وطرف يرى ان يحكم الشعب نفسة بنفسة واخر يرى انه لا بديل عن حكم مدنى للخروج من عبائة الحكم العسكرى القابع من يوم خلع الملك فاروق .
وطرف يرى ان الشباب هم وقود الدولة المصرية وعليهم يجب ان تؤل القيادة وللاسف هو بدون خبرة كافية  .
وطرف يرى ان الأحزاب السياسية هى المنوطة بادارة البلاد بما لها من خبرة سياسية وتملك الرؤية والبرامج والكوادر وان العالم المتقدم والمتحضر بة تداول سلطة بين احزابها السياسية والتى يشكل قوتها ظهير شعبى من المواطنيين المؤمنيين بأفكارها .
ولكل طرف جيشة الاليكترونى والذى يعلن فية عن توجهاتة وتشتعل الحرب والكل يستخدم كل ادواتة ومن يملك فى النهاية يحكم وهذا ماكان .
فنلاحظ بعد تنحى مبارك دخل انصارة فى جحورهم .ونادى الشعب الجيش والشعب ايد واحدة .
وبعد فترة ارتباك فى حكم المجلس العسكرى ورائها جماعة الإخوان والصرعات الحزبية وبرغم تعففة عن القيادة الا انه فقد مكانتة وطالب الشعب بسقوط حكم العسكر .
وفى النهاية وصلنا الى الحكم المدنى والذى كان يطالب بة مدعى الديمقراطية .رئيس مدنى وليس من خلفية عسكرية بل واطاح فى ضربة واحدة بقيادات الجيش واصبح لة السيطرة والهيمنة فتعالى وتكبر على من اوصلة الى ذلك المقعد الرئاسى وظهرت انحيازاتة فقط لجماعتة .
مما جعل الجميع مرة اخرى يدرك الخطر ويعود الى حالة الكتلة الواحدة باستثناء جماعة الإخوان ومن على قناعتها من فريق الاسلام السياسى والذى يحلم بالخلافة ولا يؤمن بالوطن وكان ذلك جليا خلال عام من حكمهم للبلاد .حتى خرج الشعب بكل طوائفة وايدلوجياتة ليقول يسقط يسقط حكم المرشد وقد كان بعد ان سبقة عدة تحضيرات اعادت للشعب حيويتة وطاقتة .
ولأول مرة نرى الجيش والشرطة والشعب ومختلف التيارات السياسية والبعيدة عن الاسلام السياسى جميعها تتفق فيما بينها على سقوط جماعة الاخوان وعلى بدأ صفحة جديدة صنعتها ثورة 30 يونيو وكان اجماعهم هذة المرة على اختيار السيسى ذو الخلفية العسكرية
وقد نجح بفارق كبير جدا عن منافسة المدنى البغبغاء وسبب تأيد السيسى انه ان لم يملك الفكرة فكان لدية القدرة على تحقيق حلم المصريين بالعيش الكريم وانه رجل أفعال لا أقوال وهذا كان واضحا فيما حققة حتى الان فى فترة حكمة القصير من مشاريع مستقبلية عملاقة فى كل ربوع الوطن .
ولكن يأبى المثرثرون على الصمود فى دعم الرجل حتى خرج علينا من ينادى بسقوط حكم العسكر او سقوط السيسى ذاتة وتستمر دائرة الصراع برغم اننا نعلم جيدا ان الغلبة في ذلك الصراع للقوى الذى يملك الأدوات .وبرغم اننا عدنا الى المربع لما بعد استفتاء مارس ولكن تبقى للرجل القوى فيمن حولة من مؤسسات وظهير شعبى .
ولكن من عادة المعترضين ان يتحدثوا بلسان حال الشعب ككل ويخرج البعض الذى لا يذكر وينادى ويقول الشعب يريد سقوط النظام
كما تنادى جماعة الإخوان بسقوط حكم العسكر وان ما فى مصر انقلابا وبرغم انهم يعيشون فى غيهم وضلاللهم  ينعمون فى خيراتها وما وصلنا فية من امن واستقرار .
ولكن من الواضح والأكيد ان كل مجموعة تريد ان تقتنص لنفسها الفرصة لتعيش وحدها وتحكم بدون تدخل الأخرى وكأن الديمقراطية التى ينادون بها تغيب وقت ان يبدئوا هم عملهم .
فمتى يحترم المتصارعون اختيار الشعب ويؤمنون بانحيازاتة ويعلون مصلحة الوطن فوق ايدلوجياتهم وانتهازيتهم .
ولكن من المؤكد انه مستحيل ان يتحقق ذلك سيستمر الأخوان فى العمل على هدم الدولة حتى يتحقق امرهم بفشل السيسى وانهم البديل المناسب للقيادة .وستستمر الأحزاب تدين وتشجب وتصدر بيانات بدون ان تكون ظهير شعبى حقيقى وتهتم بالجماهير وتشكل له قاعدة تبنى عليها طموحاتها السياسية .
وتستمر المؤسسات فى الصراع حتى يبقى لها الريادة فى الاستحواز ولو على حساب مصلحة الوطن .ويظل الشباب المغيب اسير العيش فى المدينة الفاضلة التى يحلم بها بدون رؤية سياسية او خريطة طريق تجعلة يصل الى هدفة .
ويستمر الاعلام فى حالة استقطاب الكل يدافع عن انحيازاتة حتى لو كانت خاطئة وانا ادعو مواطن سليم العقل ان يشاهد قناة خاصة ولتكن مثلا صدى البلد او دريم وقناة الشرق الاخوانية والجزيرة القطرية والنيل الاخبارية ثم يكون راى عما وجده
ستجد كل منا يذهب الى حيث يريد ان يصدق ولكن لو تحولت كل تلك القناعات الى حالة حب للوطن واخلاص فى العمل والجد والاجتهاد لبناء الدولة المصرية سيصدق اننا نبنى جمهوريتنا بأيدينا ونتخطى كل الأخطار التى تحيط بنا ولنا فى ليبيا والعراق واليمن وسوريا مثل وعبرة ولا احد يريد ان تلك فزاعة لنرضى بما نحن فية من كبت او تكميم افواة فهل ذلك ضخب نصنعن بانفسنا واننا احرار فى وطن حر

حفظ الله الوطن

نقابة ووزارة فى دائرة الصراع

خبر عاجل اقتحام نقابة الصحفيين من قبل الأمن للقبض على عمرو بدر ومحمود السقا.
لم ينتهى الخبر العاجل عند هذا الحد .حتى خرج جموع الصحفيين يلعنون الأمن المصرى ويطالبون باقالة وزير الداخلية ويتطاولون على شخص الرئيس وان هذا الفعل يعد سابقة لم تحدث فى التاريخ أن يقتحم الأمن النقابة .بل وتبادر البعض بطلب حجب الصحف اعتراضا على ما حدث والدخول فى اعتصام مفتوح يصل الى اضراب عام وكذلك اعلان مجلس النقابة انه فى اجتماع دائم لحين انعقاد الجمعية العمومية الغير عادية لبحث تلك الواقعة ومناداتة للنقابات الأخرى بالتضامن معه  .
بل وانهالت صفحات السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى بشجب وادانة النظام .ويقف فى الطرف الأخر المواطن المصرى يراقب ما يحدث وينتظر ما تنهى الية تلك الأزمة المفتعلة .
وهناك بيان من وزارة الداخلية يؤكد عدم الاقتحام وانهم يحترمون الدستور والقانون وانه تم القبض على المتهمين تحت احترام القانون والدستور .
وتبقى الحقيقة غائبة والدولة وحدها هى من تدفع ثمن تلك الصراعات لوقف نهضتها وادخلها فى نفق مظلم
وانا كمواطن مصرى لا ينتمى الى اى نقابة تبحث عنة او تدافع عنه عندما يتم القبض علية .لدى بعض الاسئلة المشروعة للسادة الصحفيين ووزارة الداخلية .
هل النقابة فوق القانون ؟ وهل النقابة من حقها التستر على اى  صحفى مطلوب القبض علي علية بحجة انه داخل النقابة أو حماية اى مواطن التجأ اليها مطلوب القبض علية  ؟
هل نقابة الصحفيين كيان مستقل ام كيان للمجتمع المصرى ؟
هل جموع الصحفيين يجمعهم صالح الوطن ويوجهون أقلامهم للصالح العام ام لمصالح شخصية ؟
سوف اجيب على السؤال الأخير من وجهة نظرى المتواضعة بان اقلام الصحفيين مسيسة ويكتبون حسب ميولهم السياسية وليس عن قناعة بما هو لصالح الوطن قولا واحد .
واين كانت النقابة بكل ما يتعرض لة الشباب للاحتجاز بدون محاكمات هل بحثت عن الجميع ام اختصت المشهور من الأسماء فقط .وهل تهدأ عاصفة الصحفيين بعد اقالة وزير الداخلية واعتذار مؤسسة الرئاسة كما ينادون .وماذا لو لم يحدث ذلك ؟
وعلى الطرف الأخر الداخلية التى تؤكد عدم الاقتحام وخصوصا لايوجد فيديو واحد يؤكد ذلك او ينفية وهل لنا ان نصدق بيانهم ام نصدق جموع الصحفيين وهل غاب على الداخلية لو كانت اقتحمت المبنى تبعيات الموقف وان هؤلاء الصحفيين يملكون الأقلام والأبواق ليصدحوا وليملئوا الدنيا ضجيج ويحولون الخيال حقيقة . وهل يصدق المواطن بيان الداخلية وهم يعرفون تعنتهم وغطرستهم وحماقاتهم الكثيرة ضد جموع المصريين ويشهد عليها كثير من حالات الاختفاء القصرى او المقبوض عليهم بدون اذن نيابة وغيرها من مجمل تجاوزتهم .
هل الوطن فى حاجة الى ازمة جديدة لوقف مسيرة نهضتة وتقدمة ؟ هل الرئيس لدية الوقت ليتدخل فى كل كبيرة وصغيرة برغم وجود مؤسسات منوط بها التحرك والمواجهه ؟
هل الحكومة ستظل صامتة وسط تفاقم الأزمة ؟هل دعوة نقابة الصحفيين للنقابات الأخرى لدعمها يزيد الأزمه احتقانا ام يوجد بينهم صاحب عقل رشيد ليرجح الصالح العام فوق المصالح الشخصية .
ام يتدخل العقلاء لاحتواء الأزمة وتشكل لجنة محايدة لبحث الموضوع برمتة واعلان الشعب بالحقائق ومحاسبة المقصر حتى نخرج من النفق المظلم ولاستكمال عملية البناء .
وقبل ان يندفع الصحفيين فى مسارهم عليهم ان يتحروا الحقيقة وان يعلوا مصلحة الوطن وجميعنا منحاز لتطبيق القانون والدستور وان ينال المخطىء عقابة بدون التطاول على الدولة ومؤسساتها قبل جر الدولة الى حافة الهاوية وبدلا من ان يكونوا معول بناء يكونوا اداة هدم  .
وعلى الجميع ان يعرف ان الكل سواء امام القانون لا فرق بين مواطن ومواطن ولا يوجد احد فوق القانون وعلى الدولة تطبيق سيادة القانون حتى يدرك المواطن الأمن وان العدالة وتطبيقها هى الأساس .وان النقابة لن ترهبنا بأبواقها واعلاميها ومنابرها وعليهم ان يحترموا القانون ويكونوا قدوة للتطبيق مادام  سيحاسب كل من تجرأ على تجاوز القانون واختراق الدستور .وكما يبحثون عن حقهم عليهم احترام حق المواطن فى معلومات سليمة وحقيقة وان يبعدوا عن نشر الشائعات والأكاذيب ودعوات التحريض وان تكون اقلامهم لصالح الوطن وخدمة للمواطنيين
وحفظ الله الوطن .


الحقيقة الغائبة

هل يعرف الجميع ما تمر بة البلاد من مكائد من الداخل والخارج وتربص لمحاولة هدم الدولة المصرية والتى مازالت صامدة فى وجة كل التحديات التى تواجهها .
ولنا ان نتذكر شريط سريع لكل ما مرت بة الثورة المصرية من بدايتها حتى اللحظة الراهنة ومن احداث جسام راح ضحيتها شباب بين شهيدا ومصابا وحتى واراء القضبان نتيجة ازمات مفتعلة أو كان من السهل تداركها فى بدايتها ولكننا نصل الى تلك النتيجة بعد الوجع والألم .
 ولنا الان  نحكم بالعقل والمنطق وبعيدا عن الأهواء والأيدلوجيات والإنتماءات السياسية لنخرج منها ان الوطن والمواطنيين هم المتضررين من صراع تلك النخب والسياسيين والأحزاب ومراكز القوى والمؤسسات و الشباب وحده الذى يدفع بهم فى اتون تلك المواجهات بدعوى الوطنية  واستكمال الثورة وتحقيق اهدافها.
نحن لم نستفد من دروس التاريخ ولا من كل المواقف التى واجهتنا فى حياتنا لنستخلص الدروس والعبر ولنحدد معالم الطريق الذى يجب ان نسلكة .
نعيش فى حالة من فقدان الثقة بين بعضنا البعض .ونبدأ بحماس منقطع النظير وسرعان ما يخفت ذلك الحماس ويسيطر الإحباط واليأس مرة اخرى ثم نصب جام غضبنا على الظروف ومن بيدية الأمر والقرار .
كنت اتسائل دائما لماذا لم ننهض بركب التقدم والعلم وندخل السباق التكنولوجى والمعرفى ونادى الدول النووية ونحن اصحاب الحضارة والتاريخ ؟
 لماذا تهجرنا العقول المفكرة والمبدعة دائما الى بلاد غريبة ؟
ماذا ينقصنا لنكون بين فرق كأس العالم فى كرة القدم ؟
 لماذا لا نحقق انجازات فى دورة الألعاب الألمبية ونهلل على ميدالية واحدة ذهبية وسط عشرات منها لغيرنا ؟
 لماذا شوارعنا غير نظيفة ودائما مرتبكة فى زحام مرورى رغم ان الصين اضعاف اعدادنا ؟
 لماذا نستورد ولا ننتج ؟ مصر بلد زراعى ونستورد القمح ؟ مصر بلد صناعى ونستورد ابرة الحياطة
اذا مرض مسئول ذهب الى أروبا للعلاج ونحن هنا نعيش فى اسوء منظومة صحية وتعليمية لماذا نرضى على انفسنا ان نكون فى اخر الصفوف ولا نزاحم لتكن لنا مكانتنا بين الكبار من دول العالم؟
احيانا يشرد الذهن والعقل فى ثورة شعبية تغنى بها العالم واشاد بها عندما كنا صفا واحدا ويدا واحدة شعب وجيش لا مكان لأيدلوجية او حزب سياسى او حركة او ائتلاف الجميع متفق على تحقيق العيش الكريم والحرية واقامة العدالة الاجتماعية ولكن للأسف تلاشى هذا التجمع وبدأ الصراع مبكرا للسيطرة والهيمنة بين كتلة الأمس القريب المتماسكة المترابطة وكانت النتيجة ما نحن فية من تفكك وضعف وصراع .
وكان اخر تلك الصراعات بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية انتفض الفريقان يدافع كلا منهما عن موقفة ولا يوجد فى القاموس المصرى ثقافة الاعتذار او الاعتراف بالخطأ وبدلا من محاصرة الأزمة والعمل الى تلافى الصدام يستمر الصراع حتى يتبنى كل طرف متعاطفين ويشتد ويحمى وطيس الأزمة ونعطى فرصة للمتربصين فرصة الانقضاض والتشوية وكأن مصر اصبحت ارضا خربة يحكمها نظام مستبد طاغية وتكبر كرة الثلج ولا يستطيع احد ان يوقفها .ثم تشكل لجنة تقصى حقائق أو لجنة ازمة ونستهلك من قدرتنا على الانتاج والتقدم الى الرجوع الى الخلف قليلا وهذا ما يبحث عنة اهل الشر ان نظل فى حالة صرارع مستمر وتناحر حتى لا تكن لنا القدرة على الصمود فى وجة التحديات .
هناك مسئول فى وزارة الداخلية اخطأ بدخولة الى النقابة ولكن هناك ايضا مسئول بالنقابة اخطأ بتسترة على مطلوبين للعدالة وهناك شعب يكتوى بنار هذا الصراع .
 وفى كل الحالات المتشابهة ينقسم القانونيين والفقهاء الدستوريين فى تفسير الواقعة بين مع وضد وكأن القانون اصبح بروحين  والشعب هو الوحيد الذى يدفع ثمن الاختلاف ايضا .
انعقدت الجمعية العمومية الطارئة اليوم تطالب باقالة وزير الداخلية وتقديم اعتذار منها ومن مؤسسة الرئاسة حتى تهدأ ثورتهم ومن يعتذر للمواطن المصرى الذى خارج النقابة .
انتفضت نقابة المحامين والاطباء والصحفيين وتضامنت معهم ايضا نقابات اخرى فى وقت تعدى امين شرطة او ضابط على طبيب او محامى او صحفى او مهندس فمن ممكن ان ينتفض للتعدى على ملايين المواطنيين بلا نقابة .
نعم هناك تجاوزات كثيرة تحدث يوميا من افراد من وزارة الداخلية ويجب ان يحاسبوا ولا يتستر على عملهم السىء ولكن انا مع الاختصاص وليس التعميم فى كل شىء .
أيها السادة الصحفيين ليس على رؤسكم ريشة كما تدعون وليس معنى ان لكم منابر وتملكون اقلاما ان تكون سهاما فى وجة الشعب والمفروض ان تعبروا عن معاناة الشعب واحلامة وتطلعاتة وان تكونوا ضمير الأمة بعدم التستر على ما يضير الوطن والمواطنيين ولكن للاسف غالبيتكم مسيسين ومواقفكم حسب مصالحكم وتوجهاتكم واتحدى من يدعى غير ذلك الا القليل منكم الموضوعى والمحايد والذى يكتب بضمير حى ويقظ ليعبر بواقع عما يصورة ويقولة .
وهناك الكثير الذى ينشر الأكاذيب والشائعات ليروج لفكرة معينة او يريد حب الظهور والبحث عن الشهرة ولدينا كثير جدا من المواقع التى تنشر كل الضلالات والأكاذيب دون احترام الى ميثاق شرف اعلامى او احترام لمهنة تعد لها قدسية فالكلمة منها ما يشفى الصدور ومنها ما يؤجج المشاعر ويدمى القلوب
للجميع الوطن فى خطر وعلى الجميع ان يقدر المسئولية وان يعمل لصالح الوطن والمواطنيين وان يتنازل عن انتهازيتة وان يعلى من شأن الوطن فوق كل المصالح الخاصة .
حفظ الله الوطن




السبت، أبريل 30، 2016

حوار لم يكتمل ----2

صمتك هو موافقة منكم على ما يحدث من تجاوزات النظام ضد هذا القبض العشوائى للشباب الذى خرج ليعبر عن رأية فى قضية الجزيرتين ؟
هناك طرق شرعية يجب اتباعها للخروج الى التظاهر
طرق شرعية .ان يتم السماح للمؤيدين بالخروج والحماية من قبل رجال الشرطة وان يتم مهاجمتنا نحن ومطاردتنا بالخرطوش والغاز والقبض والتنكيل .فهل هذة هى ديمقراطيتكم .وان كانت كذلك فتبا لها ديمقراطية .
لماذا تصرون على ان يأتى كل حل كما ترونة انتم . نحن نزلنا للاحتفال وانتم نزلتم للإحتجاج ولو ترككم الأمن ستخدعون انكم اقوياء وانكم أحرجتم النظام كما انكم مخالفون للقانون التظاهر انما نحن حصلنا على اذن وندعو للاحتفال بذكرى عودة الأرض .
وهل تظن ان نظام فرط فى الأرض وفى دم الشهداء يستحق المساندة والدعم منا او يسمع لنصح المعارضة .
فى امريكا عندما يحكم الحزب الجمهورى يستأثر بالحكم وبكل مقاليد الأمر وعلية ان يتحاسب على مجمل اعمالة وليس مطالبا بمراجعة الحزب الديمقراطى او العكس فى تداول السلطة .لماذا تصرون على ان تكونوا مشاركين فى الحكم عليكم انتقاد النظام بموضوعية واحراجة باسلوب علمى وعملى وعليكم تشكيل ظهير سياسى حقيقى وان يكون المواطن فى عضدكم انما انتم افراد متناثرة تتاجر باسم الشعب ولم تدركوا يوما معاناته .لماذا لا تتركون مصير الجزيرتين للبرلمان من ينوب عن الشعب ؟ لماذا لا تشكل فرق بحث جادة وبنائة لمارجعة الموقف والاوراق وتعرض الأمور على الشعب بكل شفافية .لن تحل الأمور بالصوت العالى ولا بالسوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى .كونوا على قدر المسئولية .
مسئولية انتم تتكلمون عن المسئولية وانتم تمارسون الاقصاء والتنكيل بكل من يعترض قرارتكم وينتقد سياساتكم وبطش الداخلية واستئثار الجيش بكل شىء فى الوطن .نحن الشعب ونحن شركاء فى تلك المسئولية  وعلينا جميعا تحملها .
عليك ان تعرف اننى لست ضدك ولا ضد اى معارض لكن يجب ان يكون هناك حواء بناء وان تتفهم موقف مصر وما يحيط بها وليس كل شىئ قابل للنشر انها مسألة امن قومى ونحن مهددون فى الداخل والخارج
ايوة قولى بقى مش احسن ما نكون سوريا ولا العراق ولا ليبيا حجة وفزاعة تخيفون الشعب الطيب بها كما كنتم ومازلتم ترهبونهم بفزاعة الأخوان .
هذة هى الحقيقة فعلا كل المنطقة مهددة ومصر صامدة بفضل جيشها وسياستها الداخلية والخارجية ويحاولون بكل الطرق تركيعها وقضية سقوط الطائرة او ريجينى وغيرها امور مصطنعة لافساد علاقة مصر بأصدقائها وكما يحدث الان مع السعودية .علينا ان نكون عقلانيين ونتخلى عن انتهازيتنا ونرجسيتنا ونعلى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار .
هو انتم خليتم فيها عقل اما رئيس الجمهورية يقول على الجزيرتين سعوديتين بكل بساطة .
على فكرة انتم لا تعرفون سوى النقد والكلام المنمق والنظريات والتى انتم اصلا لا تستطيعوا تطبيقها على ارض الواقع .تتكلمون عن العدالة الاجتماعية والحرية وتعلنون نظريات فقط لتطبيقها ولكن الواقع أليم وله فرضياتة وكل شىء له من الوقت حتى يكتمل وليس بين ليلة وضحاها يكون هناك اصلاح فى التعليم والصحة والطرق والمرور والعشوئيات وتحسين الدخول والقضاء على البطالة والامراض المزمنة والمتوطنة وخلق نهضة زراعية وصناعية وثقافية وتجارية وسياحية وتركيع الدولار امام الجنية المصرى كل ذلك يتمناة المصريون ولكن يسعى الية فقط المؤمنون بالدولة وسيحققون ما يحلمون بة ويصنعون جمهوريتهم بالكد والتعب والعرق والصبر ويقضون على الفساد وقتها فقط لن ترضون ولن تعجبكم تلك الدولة ولكننا عازمون اننا لن نقف ولن تربكنا كل محاولاتكم فى التنظير والسخف .
انا كنت متاكد انهم عملوا لك غسيل مخ حتى تؤمن بكل أفكارهم نسيت الشباب فى المعتقلات نسيت دومة وناجى كامل واليمانى وفتحى فراج وكل السجناء من النشطاء هم يدفعون من حريتهم ليحرروا وطن وليحموا فكرتهم وانتم تساعدون المتغطرس لقتل الفكرة ووئد الشباب .
أنا مع الدولة ومستعد ان اضحى بحياتى من اجلها حتى تقف قوية صامدة فى وجة كل التبعات والمكائد وسأعمل لتحقيق شعار الثورة من العيش والكريم والحرية والعدالة الاجتماعية لان ذلك لن يتحقق بالتظاهرات وانا على يقين من انه سيتم القضاء على الفساد والمرتشون وتحقيق نهضتنا الشاملة فقط العمل والتكاتف انما انتم يستخدمكم الغرب واهل الشر حتى تكون صورة الوطن مضطربة وبها فتن وقوضى تؤثر على كل ما نحاول ان نبنية ولنا لقاء اخر وقتها ستعرف اننى ضد الظلم والفساد والتنكيل ومع تحقيق العدالة والأمن والأمان ولكن صبرا جميلا وعملا كثيرا وهتبقى قد الدنيا


سلام
سلام



الثلاثاء، أبريل 26، 2016

مشاهد ومواطن

اليوم ذكرى الاحتفال بعيد تحرير سيناء
واليوم ايضا مظاهرات من بعض القوى ضد تنازل الدولة المصرية عن جزيرتى تيران وصنافير
هناك مشهدين منفصلين .الأول من تظاهروا للاحتفال تحت حماية الشرطة والجيش احتفالا بأعياد التحرير وكذلك اعلان تأيديهم للنظام والرئيس
والمشهد الثانى متظاهرين ينددون بالتنازل عن الجزيرتين ويطالبون باسقاط النظام ويتمادون فى السب والقذف ضد من يخالفهم وتطاردهم قوات الشرطة بقنابل الغاز والخرطوش والقبض لمخالفتهم قانون التظاهر وتكدير السلم والأمن العام والتحريض ضد الدولة
وكل مشهد لة من يروج له وانة انتصر على الاخر وان النظام مرعوب من مظاهرات المعارضين لذا حشد كل قواتة وادواتة للتنكيل بهم والقبض عليهم .
وفى الطرف الأخر المؤيدون والذين تظاهروا بكل سلمية وفرح على انغام الأغانى الوطنية ومرددين تحيا مصر وانهم انتصروا فى مظاهرة جليلة فى حب مصر .
ولكن الظرف المعارض يرى انهم مأجورين وبلطجية يستخدمهم النظام فى ترهيب المعارضين ويكيلون لهم سيل من السب والقذف وانهم باعوا الوطن واخذوا ينددوا بسيدة بسيطة رفعت البيادة على رأسها حبا فى الجيش وجنودة وضباطة الذين يستشهدون يوميا فى سبيل الدفاع عن مصر والمصريين بعفويتها وبساطتها .وكذلك السيدة التى رفعت علم السعودية لتاكيد ان العرب كلهم اخوة وان السعودية شقيقة لمصر ولن نسمح لكم بهدم تلك العلاقات الطيبة ولكنهم رؤية المعارضين لذلك الموقف كانت قاسية وان ذلك اهانة لميدان التحرير وللمصريين ان يرفع علم السعودية فى اى ميدان فى مصر واننا اصبحنا نؤتمر بارادة الكفيل كما يدعون  .
ولى رسالة للدولة ان تعيد النظر فى قانون التظاهر وان للمصريين الحق فى التعبير عن رايهم وان يكون الكل سواء أمام القانون ولا نكيل بمكيالين نحمى من يتظاهر فى عابدين ونقبض على من يعبر عن راية عند نقابة الصحفيين .فعلى الدولة ان تقيم العدل حتى نطمئن فى طريق سيرنا نحو البناء الحقيقى .
وعلى الطرف البعيد فى تركيا تحديدا يرسم اعلام الأخوان لأنصارة صورة غير حقيقية وان النظام فى حالة رعب وقلق وان المظاهرات فى كل مكان وشارع فى مصر وهذا منافى للحقيقة .واستمرارا فى مسلسل التحريض يستمرون فى بث سمومهم واكاذيبهم والذى لا يصدقها عقل سوى عقول خربة مازالت تؤمن بعودة مرسى وان الدولة على حافة الانهيار حتى انهم يرسمون سيناريو ماذا بعد سقوط النظام .ونحن نقول لهم ان مصر القوية بوحده ابنائها وجيشها وشرطتها وكل مؤسساتها ستقف صامدة شامخة رغم كيد الحاقدين وشر الاشرار .
وبين كل هؤلاء يقف المواطن المصرى الذى يبغى الأمن والأمان والاستقرار لمصر ويتمنى ان تكون كل تلك الطاقة من المعارضين فى البناء والتنمية وان يقفوا فى عضد الرئيس لبناء جمهوريتنا الجديدة وانه على المصريين ان يروا جيدا ان مصر استكملت مؤسساتها واطلقت رؤيتها للتنمية والبناء فى كل الأصعدة ومواجة كل قصور وتدنى فى التعليم والصحة واصلاح البنية التحيتة وبناء مدن جديدة واستصلاح الارض الجدباء وتحويل كل ما يمكن الى نبض بالحياة لخق نهضة صناعية وتجارية وزراعية لتوفير فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة ولتحقيق الكرامة الانسانية وكل ذلك لن ياتى بين ليلة وضحاها وانما يحتاج الوقت والجهد والعرق والصبر والاستبسال حتى تتحقق النهضة المنشودة .
ويبلغون رسالتهم الى المعارضين ومن يطلق عليهم النشطاء والأحزاب القزمية والتى لا نعرف عنها سوى الشجب والادانة الى العمل واستثمار طاقتهم وجهدهم فى عملية البناء .
كما عليهم احترام الدولة ومؤسساتها احتراما للديمقراطية التى ينادون بها وان هناك برلمان امتنعتم عن المشاركة فى اختيار نوابة ولكن هناك غالبية اختارتهم واصبحوا يمثلون جموع الشعب .وهناك طريق دستورى يجب ان يحترم فى القرارات والاتفاقيات التى تبرمها الدولة بكل مؤسساتها .
كما عليهم ان يعلموا جيدا ان الجيش الذى ينذف الدماء فى تحرير الارض لن يرضى ان يفرط فى ذرة رمل واحدة من تراب ذلك الوطن عرفانا لدماء شهدائنا وعرق اجدادنا .وعلينا أن نثق فى مؤسساتنا جميعا .وان تجتهد الأحزاب السياسية فى الوصول الى الشارع وخلق ظهير حقيقى بتفاعلها مع مشاكل المواطنيين وحتى ينخرط كل هؤلاء الشباب بشكل شرعى فى العمل العام
كما عليهم ان يعرفوا ما يحاك بالوطن من مؤامرات ومكائد وكذلك ما يمر بة الوطن من ارهاب من ابنائة الأشرار للأسف ومن عدو خارجى يريد هدم الدولة مستغلا للاسف من ابناء الوطن وجعلهم ادواتة .
وعلى الشباب ان يستغل الفرصة المواتية امامه فى الترشح الى المحليات لان تغيير مصر الحقيقى ياتى من المحليات ولأن الدستور المصرى يعطينا الفرصة للتغيير الحقيقى كما يفتح لكم الطريق الى البرلمان وليعلموا ان المستقبل للشباب فعلا وعليهم فقط أن يبدئوا ويكون الشارع والمواطن املهم وكل ما يشغلهم لصنع مستقبل افضل على ارض الواقع.
وعلى الاعلام ان يصطف لما يخدم الوطن والتطرق الى مشاكل المواطنيين وابرازها والبعد عن المهاترات وكل ما يعطل سبيل التقدم فى اختيار مواضيعه وان يكون موضوعى وان يكون لسان حال المواطن بشكل حقيقى لما يعانية ودق جرس انذار للحكومة والمسؤلين.
فعلينا ان ننتبة وان نعلم اننا ماضون الى طريقنا نحو القمة ولن تعرقل طريقنا كل تلك المحاولات اليائسة سواء فى الداخل أو الخارج لتقويض الدولة ووقف مسيرتنا .
وحفظ الله الوطن وتحيا مصر


السبت، أبريل 23، 2016

أثق فى الرئيس

غالبيتنا يتذكر كل التحضيرات قبل 25 يناير 2011 .وكيف كانت الروح المتفائلة تتدفق فى أعين الشباب .حلما بتغير الى الأفضل واملا فى القضاء على الفساد والمحسوبية وسعيا الى العيش الكريم والحرية والعدالة الإجتماعية .
وقتها كسر الشباب حاجز الخوف والصمت لم يأبة لرصاص الغدر ولم يخاف الموت فى سبيل ان يحقق ما خرج من اجلة . ولا ننسى تكاتف كل قوى الشعب دعما لأمل الشباب فى وطن للمصريين جميعا خاليا من الفساد والفاسدين ومتصديا لنظام فاسد وزبانيته من اللصوص .
وأمام قوى الشعب الذى ضرب أروع الأمثلة فى تماسكة وتكاتفة فى التصدى لكل خونة الوطن حتى كانت النهاية اسقاط النظام .
وقتها تغنى العالم بسلمية ثورة المصريين وبالشباب الرائع الذى قاد جموع المواطنيين للخلاص بعد ثمانية عشر يوما لن تنسى ولن تمحى من ذاكرة كل مصرى .
ولكن للأسف جميعا يعرف ما حدث بعد تنحى مبارك حتى تولى الرئيس السيسى المسئولية .  مر على الوطن فترة عصيبة من التردى نزف فيها كثير من الدماء والأرواح وخلافا على ذلك دب الإنقسام بين أبناء الوطن وتفرق وتشتت تكتلة وتفتت قوتة ودب التناحر بين مواطنية وكل ذلك حساب حلم الوطن فى غدا افضل وتحقيق حلم مواطنية فى العيش الكريم والحرية وتحقيقا فى العدالة الاجتماعية .حتى تم تخوين الجميع وانحاز كل طرف يدافع عن موقفة حتى لو كان باطلا .
وقتها تحمل المواطن البسيط والذى يشكل غالبية جموع المصريين ذلك الخلاف والتناحر بين نخبة وسياسية وأحزابة وائتلافاتة ولم يتحقق ما تطلع الية ذلك المواطن والذى دعم الشباب بكل طاقتة وقوتة فى الحياة الكريمة بل زادت الأمور سوءا وتخبطا وترديا جراء الانهيار الاقتصادى وتردى الأمن وعدم توافر الأمان والذى نتج عنهما الكثير والكثير من الويلات .
وكان نفس المواطن على موعد اخر فى 30 يونيو عندما خرج ضد جماعة الاخوان والتى تاجرت بكل شىء وفشلت فى كل شىء ايضا وامتلأت الشوارع بالملايين وشكل نفس الشعب أكبر ثورة بشرية عرفها التاريخ عندما وقفوا فى كل شوارع مصر المحروسة يقولون لا لحكم المرشد وجماعته .ودعونا نتذكر قبل ذلك الخروج كانت تمرد تجوب المدن والقرى ويتفاعل الجميع بكل ايجابية استعداد للحظة الحسم يوم 30 يونيو وقد كان وتحقق ما خرجوا الية .
وجاء الينا رئيس بلا شك كان وما زال امل المصريين فى بناء جمهوريتنا الجديدة والتى نأمل ان تتحق كل أمانينا على يدية ونحن فى عضده ومعة
رئيس وطنى مخلص من مؤسسة تعرف معنى الانضباط والوطنية وضع كفنة على يدية وأزاح كابوس الأخوان وأقسمنا علية ان يقود المسيرة فرضخ مرة اخرى لطلب ونداء بنى وطنة .       ولن نعدد هنا ما حققة الرئيس من انجازات فهى تشهد لة انه صادق الوعد .ومازال بكل همة وقوة يسعى الى المزيد والمزيد من اجل رفعة الوطن والذى استعاد مكانتة وهيبتة بين الأمم ولقد رأينا ذلك جليا وواضحا في الزيارات التى يقوم بها زعماء العالم تقربا الى مصر وما يقوم بة فى الداخل والخارج من عطاء .
ودعونى ايضا للأمانة والانصاف ان أذكر ان هناك بعض الاخفاقات  فى بعض الملفات ولكن المحاولات الدؤبة للبناء لا تنتهى وسوف يتم القضاء على الارهاب من جذورة وستعود السياحة والصناعة والزراعة الى قوتها وسيتم اصلاح التعليم ونهضة منظومة الصحة وكل الملفات الشائكة والتى ندرك انها تشكل ألم وبها ضرر للمواطنين ستنتهى الى الأفضل فمازال الطريق طويلا ولن تمل ولن نقف مكتوفى الأيدى ضد ما يحاك بالوطن من مؤامرات ونشر الفتن والأكاذيب لتركيع مصر وفشل من وثقنا فية .
لذلك الى كل الشباب الذى سوف يخرج يوم 25 ابريل فى يوم الأرض كما يدعى بانه علية ان يرحم الجسد المريض والذى بدا ان يتعافى وان يكون يدا فى البناء لا الهدم وان يكون كلة ثقة فى مؤسسات دولتة ويسهم فى أكتمال خطة البناء ومحاربة الفساد والضرب على كل يد تعبث بحلم المصريين فى حياة كريمة .
وأنا هنا لا اتكلم عن ان الرئيس بحكومتة قد تنازل عن جزيرتى تيران وصنافير كما يدعى البعض فلست مؤهلا للحديث فى ذلك ولكنى اثق فى شخص الرئيس وبوطنيتة وان من يضحى بنفسة ومن تربى على الدفاع عن كل ذرة تراب فى وطنة لن يفرط فية .
وان هناك مؤسسات وبرلمان وحكومة وطرق شرعية للرد على تلك الاتفاقية وايا كان رأيها فأنا مؤمن بقرار الرئيس الذى اتخذة بخصوصهما .
وان هناك من يريد ان يتصيد لمصر والمصريين ويريد ان يهدم الدولة وينشر الشائعات والأكاذيب ويسعى الى افساد العلاقة بين المصرين وبعضهم البعض ومؤسساتها ايضا .ناهيك عن كم الحقد والكرة الذى يكنة البعض من ابناء الوطن لشخص الرئيس وكذلك تمنياتهم بفشلة وسقوط مصر والعودة مرة اخرى الى نقطة الصفر وتجدد اعوام اخرى من التردى والانفلات الأمنى وسوء الأحواء الاقتصادية .وايهام البعض بأننا ننهار اقتصاديا بسبب ازمة الدولار والنتائج الناجمة عن ذلك الأرتفاع .دون النظر بشكل موضوعى للبحث عن حل أو سبب الأزمة واننا لو تكاتفنا جميعا ومعا لوقفنا فى وجة كل خائن وحاقد والذى يريد لنا السقوط ونحن نعرف جيدا من يريد ذلك وكل الطرق التى يتعامل بها فى سبيل ذلك .
ولذلك علينا ان نتمتع بالحكمة وان نتذكر نتائج تلك المواجهات المدفوعة والماجورة من البعض لجر الوطن الى الخلف لأننا قبل الحكومة لن نسمح بجر الوطن مرة اخرى للخلف .ولا نريد قبل التباكى على من سيخترق قانون التظاهر ومن يقبض علية . وان سمحتم لأنفسكم أن تصدقوا الأكاذيب وان تهتدوا بالشائعات وان توهموا انفسكم بأن النظام سيسقط وان تتخذوا من الازمات المفتعلة سبيلا لتعاطف البعض فليكن فى وجدانكم بأننا لن نسمح بذلك ولن نترك الوطن يسقط مهما كان بة من عيوب فهى قابلة للاصلاح .
وختاما الى أولياء الأمور والى كل الأباء والأمهات والى كل الشباب بل والى المصريين جميعا حافظوا على وطنكم فمصر تنتظر منكم خير وينتظركم بتوحد كل جبهاتكم كل المستقبل ولتكونوا عقلانيين فى الحكم على الأمور وان تعرفوا الغث من الثمين والحق من الباطل
وحفظ الله الوطن وكل ابنائة


السبت، أبريل 16، 2016

اهواء المؤرخون وكتابة التاريخ

يكتب التاريخ حسب أهواء الحكام . ومع ان الحقائق التاريخية يجب ان تتسم بالصدق وعدم التزييف ولكن النفس البشرية امارة بالسوء وتدفع الأجيال القادمة دائما الثمن فيما يقدمة لهم هؤلاء المؤرخون  صدقا كان او كذبا فالأمر مختلط لصعوبة تصديق طرف على طرف.
دعونا نعود قليلا الى عهد الملك فاروق والذى حكم مصر 16 عاما وقدم كثير من الانجازات لا يستطيع أحد طمسها وستظل شاهدة على عصره ولكن رغبة من اطاحوا بة كانوا يصورونه على انه أمبرطور الفساد لا يتخلى كأس الخمر عن يدية وتحيطة العاهرات ويلعب القمار ويتاجر بدماء بنى وطنة ويحيط بة حاشية من المفسدين والمرتشون . واختلف الكتاب والمؤرخين فيما يذكرونة عنه ولم يكونوا منصفين ولايذكرون الحقيقية كاملة بما فيها من ايجابيات وسلبيات ولكن هناك فقط من اخذ يبرز السلبيات وفقط حتى تصورنا ان الملك فاروق لم يكن سوى زنديقا فاسدا تحالف مع الانجليز ضد وطنة وحرق القاهرة وقدم الاسلحة الفاسدة للجيش . وفى النهاية تبقى الصورة التى تتعلق فى اذهاننا كلا على حسب قرائتة وتوجهه  .
وان عدنا الىى اللواء محمد نجيب اول رئيس للجمهورية مصر العربية بعد الغاء الملكية واعلان الجمهورية وكذلك هو قائد تنظيم الضباط الأحرار ورئيس الوزاء فى 1954 وكذلك كان القائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية 1952 وقد شارك فى حربة فلسطين وجرح مرات عديدة ونال نجمة فؤاد ونال البكوية ومدير لمدرسة الضباط والتى تعرف فيها على خلية الضباط الأحرار وهو من اعلن مبادىء الثورة الستة ولكنة دخل فى خلاف مع رفاقة لايمانة بالديمقراطية وضرورة عودة الجيش الى ثكناتة وعودة الحياة النيابية والحكم المدنى ونتيجة ذلك الخلاف اجبر على الاستقالة ووضع تحت الاقامة الجبرية فى قصر زينب الوكيل بالمرج  هو واسرتة حتى عام 1971 تم رفع الاقامة الجبرية عنه ولكن كان محظورا علية التواصل مع الاعلام او المشاركة فى الحياة السياسية حتى كانت وفاتة 1984.
وبالرغم من تاريخة الحافل والذى تم سرد وقائع كثيرة فى كتابة كنت رئيسا لمصر والذى يجعلك تتعرض لنوبات عديدة من البكاء على التنكيل والايذاء الذى تعرض لة اللواء نجيب .فالرجل تم شطب اسمة من كافة السجلات وغفلت عنه كتب التاريخ عن عمد وطمس دورة فى الحياة المصرية حتى ظن كثير من المصريين على ان عبدالناصر هو قائد تنظيم الضباط الأحرار وانة هو أول رئيس لمصر وليس نجيب وقد تم ذلك بفعل فاعل يطمسون التاريخ حسب أهوائهم وندفع نحن المصريون الثمن . حتى رد للرجل اعتبارة وعاد اسمة مرة اخرى فى الكتب والوثائق ولكن بعد وفاتة وفى عام 2013 عادت له ولأسرتة اعتبارهما ومنحت الدولة عائلتة قلادة النيل
ويقدم محمد نجيب فى مذكراتة صورة مختصر للمشهد بأننا اطحنا بملك لنأتى بثلاثة عشر ملكا وكان يقصد اعضاء مجلس قيادة الثورة وانة لا مناص ولا نهضة للوطن الا بعودة الحكم المدنى وعودة الجيش الى ثكناتة وهذا ما لم يحدث حتى اليوم .
وما اريد ان اقولة ان الحاكم يكتب التاريخ على عينة بما يشاء وهذا فى حد ذاتة كان جحود من ناصر ان يامر باغفال دور نجيب ويذيف التاريخ على عينية بالكذب والتضليل.
ونعود الى عبدالناصر ثانى رؤساء مصر واحد الضباط الأحرار والمهيمن على التنظيم اختلف الكثيرون فى وصف شخصية عبدالناصر الذى وضع نجيب تحت الاقامة الجبرية وبعدها انفرد بالحكم ولقد قام ناصر بتاميم قناة السويس وكان نتيجة ذلك العدوان الثلاثى على مصر وكذلك حدثت هزيمة يونيو 1967 فى عهدة ورغم ذلك خرج فى جنازتة اكثر من خمسة ملايين شخص يشيعونة الى مثواة الاخير ويعتبر انصارة انه رمز للقومية العربية والزعيم الشعبى الأوحد وواحد من زعماء القرن العشرين  ولكن كان لة ايضا معارضون وخصوصا جماعة الاخوان المسلمين والشيوعين واليسارين والذين عانوا فى عهدة من الاضطهاد والسجن والتعذيب فى معتقلاتة ووئد كل صوت معارض لة .ولقد قرئت كثير من المقالات والكتب والسير الذاتية والتى بعضها يتفق مع ناصر وبعضها الأخر يعارضة فى كل قراراتة ونحن مرة اخرى نقع فريسة للأهواء من يكتبون التاريخ ونظل نتأمل هل كان ناصر وطنى كما يصفة انصارة ام جائر وظالم  ديكتتاور  كما يصفة معارضوة وانة انقلب على الديمقراطية ويصفونة بالمستبد وكل ذلك واضح فى كل كتبهم  ولانفرادة بالحكم منفردا بدون منازع .
 وقد ساهمت الصحافة والاعلام فى ابراز صورته وتحسينها لسيطرة رجالة عليها وكانت اذاعه صوت العرب صوتة وتنادى بأفكارة فى العالم العربى.ورحل ناصر يشيعه الملايين برغم كل ما كتب عنه سلبا او ايجابا يبقى الزعيم الأوحد برغم كل الكتب التى تنهش فية ايضا ونحن حيارى من نصدق ومن نكذب .
ونعود الى السادات والذى قال سوف اسير على خطى ناصر ولكن كان يمحو كل خطى لناصر وبدا صراع مراكز القوى والذى كسبة السادات واطاح بالجميع وعندما كان يتم سؤالى عن السادات قلت أقول ان الحسنة الوحيدة فى حياتة هو اتخاذ قرار الحرب وانة به او بدونه كنا سنحارب فانا لست سادتى ولا ناصرى من الاساس .وكنت أذكر ان الصدف هى من شكلت حياة السادات وكل ذلك كان واضحا فى كل ما مر بالسادات من مواقف حتى انتهت بة رئيسا لمصر وانتصارة فى حرب 73 وابرام معاهدة السلام حتى اغتيالة ويرى مؤيدو السادات انه كان فلاح لئيم يتسم بالجرأة والشجاعة وانه كان داهية سياسية استطاع رغم التقلبات التى واجهته فى حياتة الا ان ينتصر ويصبح رمز مصر .بينما يرى منتقدوة انه كان يسير على خطى ناصر باستيكة وانه قضى على الحلم العربى والوحدة العربية وارتمى فى حضن الأمريكان  وتدهورت الصناعه فى عهدة وعادت الطبقية لكن بدون ألقاب وسمح بازدهار النشاط الدينى وجماعه الاخوان وكذلك حملة اعتقالات سبتمبر ضد كل من عارض اتفاقية السلام وقتها وحالة الصدام مع جماعه الاخوان المسلمين والكنيسة القبطية والتى غاب عنها هذا الحنكة والدهاء الذى يصفونه بة حتى كانت نهايتة فى احتفالات اكتوبر.
ونذهب الى مبارك والذى عشنا فى عهدة ثلاثة عقود رئيسا للبلاد وبطول تلك المدة كان فيها انجازات لا يمكن الاغفال عنها وهو ايضا قائد من قواد حرب اكتوبر والجيش المصرى ولكنة سعى الى ان ينقل الحكم لابنة جمال وكان ذلك سببا فى ظهور حركات الثورية ضد نظام حكمة حتى سقط فى 25 يناير 2011 بعد 30 عاما من الحكم وانتهى بة المقام من القصر الى السجن وتمت تبرئتة من تهم قتل المتظاهرين الا انه حكم علية بالسجن فى قضية القصور الرئاسية وما بين مؤيدى مبارك ومعارضية يكتب التاريخ ويقول كلمتة والتى ترجع ايضا لأهواء من يكتبون
ولكن السؤال متى يكتب التاريخ بدون اى تزييف او تحريف يكتب بكل مصداقية وامانة حتى يكون ذلك مرجعا للاجيال القادمة .ولكن ذلك لن يحدث فكما ازال مبارك صورة الفريق الشاذلى ووضع صورتة هو فى غرفة العمليات وكما اطلق علية انه صاحب الضربة الجوية التى فتحت طريق النصر متجاهلا كل قادة اكتوبر ودورهم يكتب التاريخ حسب اهواء كل حاكم واليوم مبارك اكثر الفاسدين فى العالم بعد سقوطة بعد ان كان الوطنى المخلص
فسنظل نعيش بين المطرقة والسندان فيما يقدم لنا ولنا ان نختار من المعروض علينا .
انصفوا التاريخ من اجل التاريخ .