الاثنين، نوفمبر 28، 2016

عريف مجند عبدالغنى الحايس

كانت امى دائما توبخنى لأنى اعيش فى حياة فوضوية .أرفض احيانا الطعام ولا الإلتزم بمواعيدة .حتى عندما كنت أستيقظ من النوم اعتمد على الست الوالدة فى ترتيب الغرفة والملابس بعد عودتى من المدرسة وحتى الجامعة .وكانت تقول بكرة تروح الجيش ويعلموك النظام وتعرف يعنى اية طاعة وانضباط .
كنت لا أهتم فأنا اخرج وقت ما شئت واعود وقت ما شئت وأكل وأنام وقت ما شئت .حتى انهيت دراستى الجامعية وبدأ الاستعداد للتقديم  الى منطقة التجنيد وتقديم الفيش والتشبية وخلافة ثم الدخول الى الكشف الطبى .
يوم الكشف الطبى رأيت شباب اعرفهم من دفعتى بالجامعة وتمنينا ان نكون فى وحدة واحدة حتى يتم التخفيف على بعضنا البعض .فهذة أول مرة نبتعد عن بيوتنا وأسرنا وحياتنا التى تعودنا عليها .وتخاطرنى نفسى بكلام امى ماذا ينتظرنا طوال فترة التجنيد من صعوبات . وقطع لحظة صمتى النداء على اسمى جندى عبدالغنى نجحت فى الكشف الطبى وقد كشف الدكتور على العين والأذن والقلب وتم قياس طول الجسم وعرض الكتفين واتم الكشف الظاهرى وكان بشكل متحضر وراقى.
 وهمس صديقى اشرف شكلنا كدة هنروح صاعقة وهنأكل تعابين وفئران فخفق قلبى سريعا وذهبت الى الضابط هل نحن سنكون صاعقة فقال لسة هتعرف بعدين ثم عدنا الى بيوتنا فى انتظار العودة الى سماع السلاح فى منطقة الهايكستب وكان اليوم الموعود وسمعت السلاح مدفعية وتم تجميعنا والذهاب بنا الى معسكر التدريب . ومن تلك اللحظة كانت بداية خطوات الميرى والعسكرية الصرامة .
تم تجميعنا فى سيارة الترحيلات حيث وصلنا ليلا الى المركز واتجهنا مباشرة الى استلام المهمات المخلة وتمر اللحظات ونحن نحلم سنرتدى زى الجندية بعد لحظات وبعد ان نتجة الى العنابر التى يتم توزيعنا عليها وبرغم اننا كنا كثيرين جدا ولكن كان هناك تنظيم واجراءات سريعه ومنظمة واتجهنا الى العنبر وكل فرد استلم السرير والدولاب لحفظ متعلقاتة والتنبية علينا فى اننا سوف نلبس اللباس الرياضى صباحا وعلينا النوم مباشرة الان للاستيقاط باكر غدا .
وضرب البروجى وكان بعد الفجر ونحن لم ننل حظنا الكافى من النوم ولكن تلك هى التعليمات علينا الانصياع الفورى للنداء وبدأت مقولة امى فى التحقق .فعليا ان اكون منظم وسريرى مرتب ودولابى منظم وعليا حلاقه ذقنى والإستعداد لطابور الصباح ولم اعرف ماذا يحدث فى ذلك الطابور الرياضى وأن الشخص الغير رياضى تماما .
فى لحظة الطابور الأولى لى عرفت معنى الانضباط والإلتزام بل والشموخ وكأننى أول مرة احييى العلم المصرى وسط ذلك الزئير من الصوت القوى الذى اقشعر جسدى وانتفض من الإيمان بقول تحيا جمهورية مصر العربية .فعلا تحيا وتحيا وتحيا .
وانتهى الطابور الأول والذهاب الى الاستحمام وتغيير لباس الرياضة بالميرى ولا اكون مبالغ والله على ذلك شهيد بأننى بمجرد ان ارتديت الزى العسكرى احسست بالقوة تسرى فى جسدى وأن رأسى يصل الى عنان السماء من الكبرياء والفخر .اردت ان تكون أمى الان ترانى فى تلك اللحظة فقريبا سأحمل السلاح وأتدرب وأبذل الجهد والعرق ونتفانى فى الدفاع عن الوطن .
بدأت اتعود على حياة الانضباط والإلتزام الكامل بكل التعليمات والانتباه فى التدريبات حتى لا نتعرض للوم او العقاب .وكان اصعب شىء هو السير بالخطوة المعتادة فى التدريب  لطابور العرض استعدادا للترحيل الى الكتائب القتالية .
ولا انسى اول اجازة لنا فى مركز التدريب وحيث مر اكثر من شهر على تلك الحياة التى بها صرامة وانضباط .ارتديت زى الفسحة الزيتى ونظفت حذائى فأنت ستكون انعكاس لكل جندى فى القوات المسلحة وينبغى ان تظهر فى احلى وأبهى شكل وقد كان وسرنا فى خيلاء وتباهى بخطوات عسكرية منتظمة .وعدت الى البيت كاننى عائد من الجبهة فخور بنفسى واهلى فخرون بالتغيير الذى طرا على حياتى.
بصراحة برغم قسوة التعليمات وحالة الانضباط والالتزام وتوافر المأكل والترفية بعيدا عن التدريبات داخل معسكر التدريب .كانت الحياة فى الكتيبة القتالية التى تم ترحيلنا اليها اشد قسوة تدريب مستمر طوال اليوم من الاستيقاظ فجرا حتى العودة مع بداية بدأ اليوم الجديد وتعب فى المأكل والمشرب لايوجد وقت للراحة طوابير سير وتفتيش حرب وتمرينات ضاحية وضرب نار وتدريبات قتالية على المعدات حتى نستعد للمناورة عشنا اجواء حرب حقيقية لا فرق بين ضابط ومجند حياة يسودها الانضباط والصرامة والمحبة والعطف لا تهاون مع المخطىء مهما كانت رتبتة العسكرية الكل يحفظ ما يجب ان يؤدية ويتدرب علية بكل قوة ليرفع مستوى كفائتة .
لدرجة من شدة التدريبات تخيلنا اننا سنخوض حرب حقيقية وكلنا عزم على التضحية والفداء فقد سبقنا أجيال لم تتوانى فى تقديم الغالى والنفيس للدفاع عن الوطن ونحن لسنا بأقل منهم وعلينا دور نؤدية بإخلاص .
اتذكر اننى كنت أقول لزملائى تخيلوا حياة الضابط او الصف الذى يستمر فى تلك الدائرة من الحياة الشاقة طوال عمره بدون ضجر او ملل او ضيق وهناك مجندون يعدون ايام خروجهم من الحياة العسكرية باليوم والساعه .ومع ملاحظاتى للكتائب القتالية أؤكد ان هناك تدريبات حقيقية وجادة واننا على استعداد لخوض اى معركة فى اى وقت ضد اى معتدى وان الجيش المصرى بة رجال بواسل يواصلون الليل بالنهار فى التدريبات والاستعداد لمواجة اى خطر ومحافظين على سلاحهم وتسليحهم ومعداتهم .
ولا شك ان حياة الجندية تركت كبير الأثر  الإيجابى فى نفسى شخصيا وعودتنى على الالتزام والانضباط واحترام المواعيد والجد والإجتهاد فى حياتى المستقبلية المدنية .
تركت ايام الجندية انظباع وحكايات ونوادر لن تمحى من الذاكرة يكفى انك تتعرف على الكثير من شباب من مختلف المحافظات وتعرف منهم المعلومات عن محافظتة فهناك شباب مصرى يقضى عمرة كلة بدون السفر الى اى محافظة مجاورة انما انت اصبح لك فى كل محافظة صديق ورفيق وتدوم الصداقة حتى بعد انتهاء فترة التجنيد وبدأ الحياة العملية .
وعلينا أن نعمل بكل فالدائرة تتسع الجميع وكل فرد فينا علية دور يجب ان يؤدية لخدمة الوطن من مهندس وطبيب ومدرس وعامل وعامل نظافة كل فرد يكمل الأخر لان البناء يتطلب كل الأيادى للتشارك فى عملية البناء وان نثق اننا لدينا جيش قوى وشرطة تحمى الأمن وطبيب يعالج المرضى ومدرس يزرع الأمل وعامل بناء ومبيض محارة وكهربائى الكل فى الدائرة يؤدى الى نتيجة واحدة هو بناء الوطن وانه يتسع للجميع ولا فرق بين خفير ولواء ولا بين رئيس وبائع بطاطا الكل سواء فى دولة يحكمة القانون والدستور واتمنى ان يتحقق ذلك بدون نظرة طبقية ومتعالية
وعلى الشعب أن يثق فى قواتة المسلحة وانه اصبح له درع وسيف يحمى الأرض والعرض فليحفظ الله جيشنا العظيم وحفظ الله الوطن .






السبت، نوفمبر 19، 2016

العجلة لن تعود للوراء

  هذا النظام فقد شرعيتة  . هذا النظام يجب ان يرحل !
جملة قالها لى مرشح سابق للرئاسة .وأنا اتحدث معة عن ضرورة التلاحم والتكاتف لنهضة وطننا .
فرد أن هذا النظام لا يسمع ولن يسمع سوى صوتة هو ومن حولة وما نقدمة للنظام من روشتات للخروج من هذا النفق المظلم يكون مصيرة التجاهل
ولكننا فى دولة مؤسسات وهناك مستشارون ووزارات وحكومة وهيئات منوطة بادارة شئون البلاد وهم المسئؤلون فإن أصابوا فلهم التحية وان اخطئوا فيعاقبوا لان بيدهم مصير وطن وشعب كامل .
وهل رأيت يوما مسئول يحاسب ؟
العهد تغير وبعد ثورتين هناك حالة حراك بعد ان كسرنا حاجز الخوف والصمت وهناك مساحة كبيرة من الحرية فى الإعلام وحتى وسائل التواصل الإجتماعى لا تكف عن كشف الحقائق لعامة الشعب وعلي الشعب ان يحدد انحيازاتة فلماذا نكون نحن اوصياء على الشعب
الحرية الحقيقية والديمقراطية التى نطلبها هى فى وجود احزاب تترك لها مساحة كافية للعمل وهذا غير مسموح مع ذلك النظام .
وهل تعتقد سيادتكم ان الأحزاب الموجودة على الساحة قادرة على الانتشار والعمل ولها ظهير شعبى حقيقى مؤمن بأفكارها وايدلوجياتها ؟
وكيف تعمل الأحزاب فى هذا المناخ الخانق والمقيد للعمل الحزبى الحقيقى وما هو موجود من احزاب بجانب تلك السلطة هى بعيدة كل البعد عن العمل  الحزبى الحقيقى وانما هى مأمورة بأوامر النظام هم هتيفة فقط .
وانتهى الحديث مع ذلك السياسى الكبير عند هذا الحد وانتقلت بحديثى الى واحد من النخب الكبيرة وعضو فى لجنة حقوق الانسان
فجاءة وجدتنى أقول لة لقد دمرتم قورة 25 يناير ولم يكن هناك بديل جاهز لادارة البلاد نقدمة للشعب حتى يطمئن ودخلنا فى صراعات اثناء صراع الترشح على الرئاسة الأولى بين خالد على وحمدين وابوالفتوح والبسطويسى تحديدا وانقسم الثوار بينهم جميعا وتخيل كل مرشح انة الثورة وانه الوحيد الذى يمثلها ثم كانت النتيجة خروجهم من السباق وتذمر الثوار وتفتتهم وتركونا الى الخيار المر بين شفيق ومرسى وانتهى الحال الى عصر الليمون فأين كنتم ؟
كنتم وقتها منفسمين انتم ايضا كلا فريق ذهب الى أحد المرشحين واليوم تبكون على يناير فأنتم من قتلها فى مهدها .
حاول ان يدافع عن نفسة وان هناك محاولات تمت بين هؤلاء لتوفيق الوضع والإتفاق على سياق يجمعهم جميعا من اجل الحفاظ على الثورة ولكن للأسف انتهى الى نهاية مأساوية بنجاح مرسى ومعه جماعته الإرهابية ثم أدار الحديث الى شىء اخر وانتهى اللقاء  .
ولقد كتبت  مقالا قبل الانتخابات الأولى للرئاسة بعنوان خيانة الثورة والفرصة الأخيرة للغفران وأطالب فية بضرورة انقاذ الثورة المصرية والسعى الى توحيد الصفوف لمواجة فلول الثورة متمثلة فى شفيق وتيار الإسلام السياسى متمثلا فى مرسى وإننا لدينا فرصة قوية للإتحاد وانقاذ الثورة قبل فوات الأوان .ولكننا خذلناها .
بعد كل تلك السنوات على ثورة 25 يناير وما تلاها من احداث وفوضى واحتجاجات وانكسارات وشهداء ومصابيين وتردى الوضع الإقتصادى بل وكل مناحى الدولة .اتوجة لكل النخب وكل السياسيين بل وكل الشباب والشعب هل سنستمر على ذاك المنوال من حالة التخبط والصراع  والإنقسام الذى يضعف الوطن ويزيد ترهلة ونحن نحارب ارهاب اسود ومؤامرات فى الداخل والخارج  .
نحن نحتاج ان نجتمع على حب الوطن والعمل على بنائة وهو ما يحاول الان الرئيس السيسى ان يفعلة من مشاريع قومية و الخروج من النفق المظلم  لتحقيق شعار ثورة يناير عيش حرية كرامة انسانية وهناك بشائر لذلك الخير برغم من برنامج الاصلاح الإقتصادى وغلاء الأسعار وشروط صندوق النقد المجحفة ولكن ذلك هو الدواء المر ويجب ان نعى ذلك .
وحتى لو كان للنظام اخطاء ممكن رويدا تصحيحها فنحن نقوم بالبناء ووارد ان يظهر منتفعين وانتهازيين ووصوليين وفاسدين وبالتكاتف نستطيع ان نتجاوز كل هذة التجاوزات وبترها من جذورها معا  ولكن الرجوع الى الوراء مرة اخرى فهو قمة السوء والأذى للوطن .
فعلينا ان نتصالح لصالح الوطن وأن ننحى انتهازيتنا ومصالحنا الخاصة ونعلى واجب الوطن وفقط فهل نستطيع نعم نستطيع .
حفظ الله الوطن


الفارس المغوار

كثيرا ما نهرب من الحقيقة .فالحقيقة مؤلمة .ولابد من مواجهتها مهما كانت النتائج .فالهروب هو سمة الضعفاء .وكما يقولون اليأس خيانة .
على مدار تاريخ مصر القديم والحديث مرت بمصر انتصارات وانكسارات ولكن بقيت مصر .نهضت واضمحلت ولكن فى كل مرة يأتى الفارس الذى يقودها لتمر من كبوتها وضعفها ليقودها الى قوتها ومجدها .
علمنا العالم الكتابة والنقش والتحنيط والطب وكل العلوم .دونوا تاريخهم  ليبقى ارث يجكى مجدهم .على ارضها عاش الأنبياء سيدنا ابراهيم وموسى ويوسف وجاء عيسى عليهم جميعا الصلاة والسلام .هى ارض الله الطيبة .وقال الله فى كتابة ادخلو مصر ان شاء الله امنيين .
هى موطن أحمس وتحتمس ومينا وخوفو والسادات وزويل ونجيب محفوظ والليث بن سعد  والشيخ الشعراوى والبابا شنودة  كانوا طاقة النور فى وقت الظلمة  .
الأسماء كثيرة لا تعد ولا تحصى .سطر التاريخ بطولاتهم واعمالهم المجيدة لنتغنى بها ولتكون لنا عونا فى وقت الشدة . تركوا لنا ارثا عظيما وحضارة عريقة نتباهى بها بين الأمم .فمصر التاريخ والحضارة .أخذ العالم ينهل من نبع  حضارتنا القديمة وتفوقهم وتقدمهم ونهضتهم ليصنعوا نهضتهم ونخذل نحن أجدادنا .
عشنا أجيال ورا اجيال نرث هذا المجد وهذا الإرث ولكن للأسف توقف التاريخ ورفع القلم عن كتابة مجدا جديد وطال الوهن بنا ووقفنا مكتوفى الأيدى قليلى الحيلة عن مسايرة الركب .ركب الحضارة الجديدة ومكثنا نتغنى بإرث الأجداد دون ان نخطو خطوة واحدة الى مسايرة عصر العلم والتكنولوجيا .
انتشر الفساد والرشوة والمحسوبية وانعدمت الضمائر. وطغت الإنتهازية والوصولية وغلبت الطبقية .وانتشر الفقر والمرض والجهل وحكام طغاه وجهلة واعوان فاسدين ومرتزقة.
وكما يقول الشاعر كان نهار الدنيا لسة مطلعشى و هنا عز النهار طوف وشوف .
عندما كان يعترينى اليأس كنت اذهب الى زيارة المتحف المصرى تحديدا والذى زرتة عدة مرات لأقف متأملا كيف كانوا وكيف نحن أصبحنا لاوجة للمقارنة بين الأمس واليوم .
وكان يساونى سؤال متى ينتفض ذلك الشعب المسكين المستسلم للظلم والقهر والطغيان ؟
متى يكسر حاجز الصمت والخوف ويحطم القيود والأغلال ؟
متى يرفع رأسة ويقول أنا مصرى كريم العنصرين  أنا ابن النيل وابن حضارة من أقدم حضارات الدنيا أنا التاريخ والفن والعمارة والنحت والطب والهندسة والزراعه والصناعة ؟
هل يطول انتظار الفارس المغوار .من يوحد كلمة تفرقت وأيادى تشتت وجهود يأست .من يجدد العزم والعزيمة .
فالشعب المصرى تعود منذ فجر التاريخ ان يكون هناك فارس يقود وهم يسمعون وينصاعون مع ان العالم تغير وتغيرت حركة الكون ولكنة مازال ينتظر وسيظل ينتظر ولكن فى النهاية سيأتى ويسير فى ركبة وفى كونة مهما كان المسير
ايها الشعب العظيم لابد ان يتم وئد الفرعون فلم نعد فى زمن الفراعنة .
واعلم ان الشعب لن يصغى وسيظل ينتظر فرعون جديد رغم كل ماحدث . فالعالم يدار بالمؤسسات ونحن يقودنا الفارس مغوار .




الأربعاء، نوفمبر 16، 2016

فى ذكرى محمد محمود

تنحى مبارك 11 فبراير 2011 . استلم المجلس العسكرى ادارة شئون البلاد .وبدات حالة من التخبط والصراعات والاستقطابات والتحالفات والائتلافات فى التشكيل والصراع .كذلك بدات احداث جسام منها احداث محمد محمود .
وكانت احداث محمد محمود الأولى بدأت بعد التنحى  بدعوة القوى الثورية الى جمعة المطلب الواحد وهدفها هو سرعة انتقال السلطة من المجلس العسكرى وكان ذلك فى مليونية الجمعه 18 نوفمبر 2011 .مع اعتبار ان المجلس العسكرى اعلن فى بداية تولية المسئولية انه غير راغب فى السلطة وانة سيبقى فترة انتقالية لمدة ستة اشهر فقط . وخرجت قوى سياسية تطالبة  بالتأنى لحين تشكيل الأحزاب .وأن تلك الأحزاب الناشئة غير مستعدة لخوض الانتخابات ويجب التمهل بعض الوقت حتى تستطيع الإندماج فى الشارع المصرى لعرض أفكارها وطموحاتها على الشعب  .
 ولترجعوا الى تصريحات الدكتور البرادعى وقتها على وجة الخصوص .
وزاد الأمر تعيقدا هو وثيقة د على السلمى واشعل الإخوان النار فى الهشيم اعتراضا على وثيقة د على السلمى . مع انهم انفسهم بعدها وقت كتابة دستورهم اعطوا للجيش اكثر ما اعطتة وثيقة السلمى .المهم كان من المفترض ان ينتهى اليوم عند هذا الحد ولكن بعض أسر الشهداء والمصابين كان لديهم الاصرار على الاعتصام فى ميدان التحرير .
وكان يوم 19 نوفمبر بداية دامية حيث قامت الشرطة بمحاولة اخلاء صينية الميدان من الاعداد الزهيدة التى بها من أسر الشهداء والمصابيين وبعض القليل جدا من المتواجدين بميدان التحرير وبشكل مستفز قامت قوات الشرطة بعملية الفض بشكل عنيف  وسط الضرب والاعتقال واصابة البعض .
حتى كانت الدعوات من الشباب الى التواجد فى ميدان التحرير للتضامن مع أسر الشهداء والمصابيين . وبدأت احداث حرب بسوس جديدة .حرب شوارع بمعنى الكلمة ووسط مواجهه من الخرطوش والغاز والهروات والطلقات الحية  والتى انتهت بعشرات من القتلى والمئات من المصابيين بدون داعى ولا طائل فنحن لم نتعلم من احداث سابقة تبدأ دامية وتنتهى الى مكاسبة واهية او الى لاشىء من الاساس وهذا ماحدث ففى نهاية الاحداث كانت حكومة شرف استقالت وجاءت على اثرها حكومة الجنزورى واعلان المجلس العسكرى الاسراع فى تنفيذ خريطة الطريق .
ولقد كنت شاهد عيان على الأحداث من لحظة مليونية المطلب الواحد حتى انتهاء احداث محمد محمود او شارع عيون الحرية .
وما بين مطالبات للمنظمات الحقوقية بتدخل المجتمع الدولى لافراط الداخلية فى استخدام العنف و فى استخدام الغاز والذى كان فعلا مختلف تماما عن اى غاز مسيل للدموع استنشقناة سابقا واستخدام الخرطوش والضرب المباشر  بالذخيرة الحية. مع اننى لم اصدق بعدها منصور العيسوى وقسمة ان الداخلية لم تضرب نار حى واقسم بالله حدث وتم ضرب كل شىء واستخدموا كل شىء وكان صوت الطلقات يجعلنى ادرك انها تقصدنى انا وبدات حرب الشوارع وحالة الكر والفر بين الجانبيين وقيام الشباب بالرد بالحجارة والمولوتوف وتوالى النوبات بين الشباب لصد هجوم تقدم القوات وتبادل الاداور بين الشباب لخلق حالة من اثبات القوة امام بنادق الداخلية واتذكر صديقى م ف وهو يقول لى انا رايح اخد غطس حتى نمنع تقدمهم وكل يوم يزداد عدد الضحايا والمصابيين حتى بعد ان هوجمت المستشفيات الميدانية . تم اعداد مستشفى فى قلب الصينية واخرى فى عمر مكرم وكنيسة الدبارة وعدد ضحايا اختناقات الغاز مستمر وتتوالى الموتسيكلات فى نقل المصابيين وخلق طرق لها للمرور واجتهدت الداخلية فى صد الهجوم وافشال عملية الوصول الى مبنى وزارة الداخلية وجلسنا مع بعضنا البعض كشباب نحاول ان نثنى الشباب عن فكرة الدخول الى الوزارة وان حالة التكدس دائما تنتهى مع طلقة غاز او خرطوش وينتج عن هذا الافراغ من التكدس الى مصابيين كثر ومصادمات وانه علينا المكوث فى الميدان فلن تنهى تلك الحالة باقتحام مبنى وزراة الداخلية مثلا ولن تسمح اصلا القوات بحدوث ذلك حتى لو كانت الضحايا بالألاف وكفانا ما حدث ولكن الالتراس والشباب تحت السن وغيرهم لم يرضخوا واستمروا فى حالة الكر والفر حتى نزل الجيش ووضع الحوائط الأسمنتية لمنع الوصول الى الوزارة وحتى يهدا الطرفيين لالتقاط الانفاس وبعد خطاب المشير رفع البعض الأحذية ونادوا بسقوط المجلس العسكرى وغيرها من الهتافات ضد العسكر .
ورغم كل ذلك الاحداث لم يكن هناك حل فماهو القرار لو تنحى المجلس العسكرى الان والبلد تعيش من الاساس فى حالة فوضى والمظاهرات لاتنتهى فى المحافظات وكذلك الاحتجاجات والوقفات العمالية وغيرها فى المصانع سواء كانت قطاع عام او خاص وعجلة الانتاج متوقفة تماما والمجلس العسكرى يرضخ فى النهاية حتى لو كان القرار  خطأ مثلما حدث فى قانون انتخابات مجلس الشعب .رضح فى النهاية امام حركة الاجتجاجات وقبل بخروج قانون محالف للإستفتاء وادى ذلك بعدها الى سهولة حل الجلس بشكل قانونى وسهل  اثناء حكم المعزول .
فبرغم من انها كانت فترة سيئة فى كل شىء ادارة وتوجية حتى الشباب انفسهم فشلوا فى المحافظة على وحدنهم وانقسم الميدان الى ائتلافات وكيانات وجماعات وتفتت وحدة الجميع واصبحت النرجسية هى المتأصلة فى عقول الجميع .
وانتهت احداث محمد محمود كما قلت بعد مقتل البعض واصابة الاخرين  والزج فى السجن للبعض  بتهمة التخريب واثارة الشغب واعطاء الفرصة لابراز صورة سيئة للوطن فى الخارج وشجب المنظمات الحقوقية ومطالبات بالتدخل الدولى حالة من اللاوعى تنتاب الكثير وحالة من الارتباك تناب اولى الامر حتى انتهت يوم الجمعه بمليونية التوافق الوطنى بعد ستة ايام من الاقتتال الداخلى والذى انتهى الى ما اسلفنا لنطوى صفحة من تاريخ اللاوعى لندخل فى صفحة اخرى بعد وهى احداث مجلس الوزراء .
فعلينا ان نعترف بأننا عجزنا على ان نتخذ موقف ثابت طوال تلك الفترة المضطربة وكنا كقطع شطرنج ننتهى من محنة لندخل اخرى بدون تسوية ما قبلها برغم ضريبتها الغالية من ارواح شهداء ودماء مصابيين .
وتحل علينا  ذكرى محمد محمود الأولى تلك الايام . فرحم الله الشهداء وشفانا الله من وعكة تفكيرنا السلبى .وصنع بطولة وهمية فى التصدى لقوات الشرطة القمعي مع اننى ضد هذا القمع وضد حرية التقييد على حرية التعبير والتظاهر وكذلك الاعتصام السلمى المكفول بالقانون . وعلينا ان نتذكر ان الاخوان لم تشارك فى محمد محود ووصموا المتظاهرين وقتها بابشع الالفاظ وانهم يحاولون تعطيل العرس البرلمانى القادم برغم ان هناك كيانات كثيرة علقت حملاتهم الانتخابية وسحبت كذلك دعايتها من الشوارع .
وفى النهاية انتهت الاحداث مثلها كسابقيها من احداث ماسبيرو او مسرح البالون او 6 مارس او السفارة الاسرائيلة وغيرها من الاحداث بضحايا ومصابيين وبدون اى مكسب حقيقى وكأن ثورة لم تقم او نقطة دم سالت   . 
وهذة الأيام نعيش ذكرى محمد محمود وأدرك كم اخطأنا فى حق انفسنا وفى حق الوطن بتلك المهاترات من كل الأطراف بدون استثناء .بعم اخطأت الداخلية فى عملية الفض ولكن رد الفعل كان عنيف ولم يتدارك الطرفين خطورة اشعالة وتأجيجة وكان علينا الاعتصام السلمى بدون الدخول فى مواجهه مع الداخلية حفاظان على الأرواح
 .نعم  اخطائنا ثم ندعى البطولة ومن يقول الحقيقة يسحب منة صك الثورية وكان الثورة هى ان تقف ضد الوطن وضد العقل والمنطق . 
حفظ الله الوطن والجيش ومؤسسات الدولة ورحم الله الشهداء


السبت، نوفمبر 12، 2016

بنى وطنى

من منا ليس لة قريب أو صديق او احد من معارفة او جار له ينتمى الى جماعة الإخوان ؟
من منا ليس لة قريب او صديق أو زميل او جار معترض على النظام الحاكم الأن ؟
اعتقد أن غالبية المصريين لديهم طرف من الفصيلين .وكلنا نقر ان بعد 25 يناير تغيرت ثقافة المصريون .وأصبح هناك اهتمام واضح لكل ما يخص الشأن المصرى .فقبل الثورة كان غالبيتهم لا يعرف الدستور ولا مواده ولا حتى مهتم بالأحزاب السياسية ولا حتى من يرأس الحكومة ولا تشكيلها .وكان القليل  يكتفى بمتابعه نشرة التاسعة ليعرف ماذا يدور فى الدائرة المصرية .
وبعد انتشار القنوات الفضائية وبرامج التوك شو والبرامج الإخبارية .لفتت نظر الكثيرين على الحرص على المتابعة .والمتابعة فقط وان يزمجر فى صمتة .وبرغم مرور كثير من الحوادث الكبيرة والتى تجعل الشعوب تنتفض مثل العبارة السلام وسالم اكسبريس وحريق مسرح بنى سويف وقطار العياط وانتشار الفشل الكلوى وفيرس سى والأوبئه والمبيدات المسرطنة والغلاء والقهر والظلم . كان المصرى مستكين مستسلم لحالة .يعيش بنظرية يكش تولع او مش انا اللى هغير الكون .او انا مش قد الحكومة .الحكومة ايديها طايلة وانا عايز اعيش وكانت سالبيتة هى النظام السائد. وكان لسان حالة دائما بكرة تفرج .ربنا كبير ونعم بالله طبعا . ولعقود متتالية برغم تردى أحوالة كان يعيش فى عالمة بين قانع وصابر ومقيد الحيلة مستسلم لمصيره .
حتى جاءت ثورة يناير فكسرت كل حواجز الصمت والخوف لدية .وايقن انه يستطيع ان يغير ظروفة .فعندما وجدت الإرادة وجد الطريق .ولأن التجربة جديدة علية ودخل لعبة لم يتمرس عليها كان اداة سهلة للاستقطاب والعنف وحتى العداء حتى مع اقرب الأقربين الية . وخرجنا من دائرة الخلاف السياسى والأيدلوجى الى الخلاف الإنسانى وتوترت العلاقات الانسانية بين المتخالفين حتى وصل الأمر الى حد القطيعه بين افراد الأسرة الواحدة والأهل والاقارب الذى يربطهم الدم والرحم والصهر .
لم يعرفوا ان يحتوا خلافاتهم السياسية وتبادلوا الاتهامات وزادت القطيعه .
وبرغم مرور اكثر من خمس سنوات على بداية ذلك الحراك الا انه لم يتعلم بعد كيف يختار الإختيار الصحيح انما كانت تطغى دائما المصلحة والأيدلوجية التى ينتمى اليها  .وينظر دائما للمصلحة الشخصية ولم يعلى يوما المصلحة العامة او مصلحة الوطن .
فهناك اليوم مؤيدون للنظام من الشعب .وهناك ايضا معارضون وتلك من سمات الديمقراطية .ولكن لو فحصنا غرض المعارضة تجدها انتهاك لارادة جموع الشعب على اختيارهم وفرض وجهة نظرهم حتى لو بالترهيب او ممارسة الإرهاب والكذب والتضليل ونشر الشائعات .
غاب المنطق وتحكيم العقل وسادت الفوضى بالتفكير .فلو تحدثت مع احد زملائك من الإخوان او مؤيديهم يفتح لك بوق من الكلمات والجمل المتكررة وان هناك انتهاك لشرعية مرسى .و لو قلت له ان مرسى المخلوع جاء بانتخابات نزيهة ولكن الشعب هو صاحب السلطة والقرار وقد قرر ان يخلعة كما قعل مع مبارك من قبل .ولو خرجت نفس الجموع بحجمها وكثافتها على السيسى لأيدنا ذلك القرار .وان كنت تؤيد ثورة 25 يناير فهناك ثورة اخرى خرج فيها الشعب عن بكرة ابية ليرفض هذا الرئيس وحكم مرشدة يرفض ان يصدق ويتجاهل تلك الثورة البشرية السلمية وكأن التاريخ وقف عند 25 يناير .
وان كان صديقك من الفصيل الثانى المعارض وقد كان بجانبك وقت 30 يونيو تراه يقول لك نعم كنت معك ضد حكم المرشد ولكننى ضد ترشح رجل عسكرى مع انه كان طلب الشعب الذى الح علية وهو كجندى استجاب لرغبة الشعب .يعترض ويقول ان ذلك استمرار لحكم العسكر وكأن السيسى مواطن من الصومال ولا يحق لة الترشح للرئاسة طبقا للدستور .
وستستمر حالة الشد والجذب فهناك طرف كل ما يهمة عودة مرسى لقصر الاتحادية حتى لو حرق الوطن بكل ما فية وهذا لن يحدث ولن نسمح لفئة باغية ان تفرض سلطانها على شعب باكملة .
وطرف خلق ليعترض ومازال يلبس رداء ثورة 25 يناير ينادى بالعيش والحرية وهو قابع امام شاشة جهازة الخلوى يثرثر ويثرثر وفقط ونسى اننا مثلة تماما نعرف كل مشاكل مصر الاقتصادية والسياسية وتردى احوال التعليم والصحة والفساد والمحسوبية وكل الترهل فى الجسد المريض ونسى ان علاج ذلك كلة العمل والكد والعرق وبذل الجهد لتغيير ذلك الواقع المرير الى أفضل حال بالتكاتف والكد وليس بالثرثرة والكلام والهتافات والخطب الحماسية ضد من يقود ويحاول ان يتقدم خطوة واحدة للأمام .ولكن غلبتهم انتهازيتهم وعبوديتهم لذاتهم ومن يمولوهم ووقعوا فى شرك الضلال يتغنون بحب وطنهم وهم يدسون له السم الزعاف حتى يسقط ولن نسمح لهم نشطاء السبوبة والعملاء والخونة فاما ان يتطهروا وينضموا الى عجلة الانتاج او لن نبكى عليهم ويتحملوا نتيجة جرائمهم ضد الوطن فى اشاعة الفوضى والكذب والتضليل .فلكم ان تختلفوا مع النظام كما شئتم وانتقد واعترض بشكل شرعى مؤسسى ولكن ان تسعى لتقويض الدولة وارهابها وقتل شبابها من رجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين من ابناء الشعب .وان تتامر ضد الوطن وتسعى الى تخريبة مع انك تعيش على ارضة وتاكل من خيره وتستظل بسمائة فهذا ما لم نسمح بة حتى لو كنت من احد الفريقين اعلاه .
وعليكم ان تعرفوا ان للمصريين صبر قد قرب على النفاذ .فأنتم تعيشون بيننا .فى العمارة والشارع والحى والعمل .نلتقى فى المواصلات وعند مكتب التموين وفى محطة البنزين والمدرسة والجامعه والمستشفى والقسم وكل مكان فى الدولة تستفيد منه وتطالب بحقك فية وهذا حق ولكن عليك حق يجب ان تؤدية وان تحافظ على الوطن لانه لنا جميعا .
وما زال هناك امل لدينا فى ان تنضموا الى كتيبة المجاهدين فى بناء الوطن من اجل مستقبل اولادكم ومن اجل بناء جمهوريتنا الجديدة
وليحفظ الله الوطن وجيشة ومؤسساته



الجمعة، نوفمبر 11، 2016

حفظ الله الوطن

كان حلمى مثل كثير من شباب الثورة عندما خرجنا ضد مبارك فى اقامة حياة كريمة وتأسيس لعدالة اجتماعية حقيقية وكرامة انسانية .ومازلت عند حلمى اتطلع لتحقيقة .
 والأن وبعد مرور تلك السنوات على ثورة 25 يناير .مرورا بحكم المجلس العسكرى حتى اعتلاء جماعة الإخوان على سدنة الحكم وصولا الى ثورة 30يونيو وفترة الرئيس المؤقت عدلى منصور .
وخلال تلك الحقبة الزمنية لم تنتهى الصراعات الداخلية ولا المؤامرات الخارجية .غاب عن الجميع 18 يوم فى ميدان التحرير وكل ميادين مصر كانت فيها الأيادى متشابكة .تشكل قوة وجرأة وتحدى للمستحيل وفرضا لإرادة شعب أراد ان يتحرر من الظلم والطغيان .
وفعلا تحرر من الظلم الى الفوضى والإرتباك ودخل دائرة الصراعات والأنقسامات .وانفصلت الأيادى المتشابكة .وخارت القوى التى كانت ترهب كل الفاسدين والذين هربوا الى الجحور خوفا من الإنتقام والعقاب .لم نسمع لهم صوتا وكأن الأرض ابتلعتهم .وانشغلنا بصراعاتنا وتفتتنا الى أشلاء واعطيناهم الفرصة تلو الأخرى على الظهور ثم التقدم ثم التجرأ للإنقضاض ودخلنا دارة أخرى سخيفة من الإستقطابات والإغراءات المادية .وعرف البعض طريق المطار للذهاب الى العواصم الأروبية لشرح تجربة ثورتنا البهية العفية .وهى مازلت فى مخدعها يتشبث فى عنقها ألف يد تريد موتها ونحن كنا من تلك الأيادى بعد ان صرنا ائتلافات واحزاب وصنعنا ابطال يطلون علينا عبر الشاشات يصولون ويجولون  ويحكون عن بطولاتهم الوهمية وكأننا من عصر غير العصر وبالرغم من اننا شهداء على ذلك العصر .
تملكهم الكذب والخداع وراى كل فرد فيهم انه البطل المغوار .وبعد ان تردد على سمعة ملايين المرات انها ثورة شباب رائع .خرج عارى الصدور ليواجة الخرطوش والرصاص والغاز .قدم نفسة للموت ليرفع رأسة ويقول أنا مصرى .ولكنه خان الدم الذى سال عندما انصاع الى الإنتهازيين وسار خلف المنفعة .
ليست جماعة الإخوان هى الأسوء وحدها انما كان الجميع بنفس الدرجة من السوء فالكل يبحث عن مكاسبة وفقط .ينظر تحت قدمية .حتى عندما كان يشتد الوطيس ونضحى بأرواح شباب بلا فائدة .فليخرج احد وليقول للشعب ماذا جنينا من احداث مسرح البالون ومحمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء وغيرها سوى الدم .
كان الجميع يتحرك مثل قطع الشطرنج يحركهم لاعب ماهر .طرف ثالث لهو خفى مخابرات امن دولة مصالح اخوان احزاب ائتلافات اختراقات لكل الجبهات والإحلاف المهم ان الجميع وقع فى الفخ واستسلمنا لتلك اللعبة وفى كل حركة تكون المكاسب للطرف الغامض وتزداد معه حدة الإنقسام حتى بات الوضع اصعب مما كان .
جاءت الفرصة وقت انتخابات الرئاسة الأولى والتف الشباب حول حمدين والبعض حول ابوالفتوح وخالد على و منهم من دخل للشهرة والتاريخ من امثال هشام البسطويسى وغيره .وعندما طلبنا ممن نحسبهم على ثورتنا الإذعان للعقل والحكمة وضرورة توحيد الصفوف غلبتهم انتهازيتهم وتخيلوا انفسهم المنقذ لمصر المحروسة حتى خرجوا خالى الوفاض ووسط لعنات التاريخ عليهم فهم اول من فتتوا الشباب واضاعوا ثورتة وليس اللهو الخفى وليسأل فى ذلك حمدين صباحى وعبدالمنعم ابوالفتوح  .
وجاء الإخوان بعد ان تم تقسيم المجتمع المصرى الى ثوار وفلول واخوان وسلفيين وحزب الكنبة وبطبيعة الإنقسام ان يميل الحصان الرابح الى بنى جنسة وفصيلتة حسب التقسيم .ولكن مرة اخرى يدرك المصريون جريرتهم ويستيقظون من غفلتهم ويطيحون بتلك العصابة التى استئثرت بالأمر دون غيرهم وكانت 30 يونيو ثورة شعبية حقيقية سيقف التاريخ امامها طويلا وظهر المنقذ الذى فوضة الشعب وطالبة بالترشح للرئاسة وبمجرد استجابتة للضغوط الشعبية خرج علينا أبطال مواقع التواصل الإجتماعى للإحتجاج رافضين ترشحة وكانهم اصبحوا اوصياء على ارادة الشعب .ولكن هذة المرة فاز الشعب باختيار رئيسة حتى لو كان جنرالا .
ولكننا دخلنا فى دوامة أصعب تلك المرة ما بين جماعة ارهابية باغية اصابها السعار بعد سقوطها وبعد ان لفظها الشعب الذى خرج بالملايين يوم 30 يونيو .وبين تيار ثورى احمق لم يعد له فى الحالة المصرية بريق كسابق عهدة وغابت عنه الشاشات وقاطع كل فعل ديمقراطى استئثارا بعقلة المريض وكانة خلق فقط لكى يعترض ولم يحترم الديمقراطية التى ينادى بها .
ولكن وسط تلك الأجواء وتلك الإنقسامات من هذين التيارين البغيضين وليس ذلك سبة لهما لاعتراضهما انما لأنهما فقط يريدون ان تسقط الدولة حتى تتحقق تطلعاتهما وفقط .فنحن الأغلبية لن ننزعج من النقد الموضوعى البناء من خلال مؤسسات شرعية .ولأننا جربنا الفوضى طوال سنوات من بعد 25 يناير وتوقف عجلة الإنتاج وتردى الوضع الإقتصادى وازدياد معدل البطالة وردائة الأحوال المعيشية والصحية والقصور الذى اصاب الوطن المريض جراء ذلك الشد والجذب .كان لابد من الوقوف بكل قوة دفاعا عن الدولة المصرية لبناء نهضتها والخروج من ذلك النفق المظلم وقد اصبح واضح للعيان عودة مصر الى قوتها ودورها الإقليمى ومكانتها بين دول العالم .
وهنا اجدد دعمى الكامل للرئيس السيسى .وبرنامجة الإصلاحى للنهوض بالوطن
وحفظ الله الوطن


السبت، نوفمبر 05، 2016

من حكايات الوطن

ذهبت لحضور واجب عزاء والد صديق لى .وبمجرد الدخول وبعد السلامات .تحولت الجلسة الى عاصفة عاتية من الصخب والضيق .من القرارات الحكومية الأخيرة .وتوالى الصراع بين مؤيد ومعارض .
وبصفتى من المؤيدين توالى الهجوم على شخصى وانا التزم بالصمت حتى يفرغ كل متكلم شحنة الغضب التى تحتوية  .وفى الجانب الأخر التيار المعارض يفند كثير من الحجج والإدعاءات والتى تشجب تلك القرارات ويرفضها رفض بات .وان تبعات تلك القرارات سيتحملها المواطن البسيط فى دولة تتركز كل الثورة فى ايدى اقل من 10% من المصريين ولن تفرق معهم تلك الزيادة فى الأسعار .
وبعد انت انتهوا من صخبهم قلت زيادة الاستثمارات يلزم استقرار امنى وشفافية وفى ظل تلك الضجة والتصيد لكل قرار لن يكون هناك استقرار وكلكم تعلموا ان فى الوطن من يريد هدم الدولة صراحة بحجة ان هذا نظام انقلابى ويدية ملطخة بالدماء على حد قولكم وغياب العدالة وان السجون مكتظة بخيرة شباب مصر ولا تعترفوا مطلقا باى خطأ ارتكبوة فى حق الدولة . وفى ظل الإنقسام المجتمعى كيف يتوحد المصريين .وكذلك استمرار العمليات الإرهابية والتى تضرب الأمن داخل البلاد مما يؤثر على جذب استثمارات جديدة .وتراجع دخل قناة السويس فى ظل اضمحلال حركة التجارة العالمية. وتراجع تحويلات المصريين فى الخارج وتوقف الحركة السياحية وكل تلك الأدوات هى مورد العملة الصعبة .ثم يتم تحرير سعر الصرف ونحن ليس لدينا ما نصدرة انما نستورد فقط لدرجة اننا نستورد اكثر من 80% من السلع الأساسية لاحتياجاتنا .
فكل ذلك مطبات وعثرات وقعنا فيها وسنتحمل فاتورة مطالب صندوق النقد الدولى .وفى ظل غياب دور الحكومة الرقابى على ضبط اليات السوق وضبط الأسعار واتخاذ القرار السليم  فيما يهم المواطن ويعود علية من مشروعات قومية .
ثم نفاجأ فى خبر عاجل ونحن فى جلستنا ان هناك زيادة اسعار الوقود فتحول الجميع الى لحظة صمت وكانهم غير مصدقين ما حدث وان نتيجة ذلك ستكون وخيمة .
وكنت فى حالة صمت طوال تداول الحوار والذى من الصعب كتابة ما دار فية من غضب من المتحدثين . حتى طلب منى الحديث مرة اخرى .وكنت لأول مرة ادرك اننى مشوش مع اننى مع ان القرارات التى اتخذت ولابد منها واعلم مدى صعوبتها ونتائجها ولكنها ضرورة ملحة لابد منها .وان تلك القرارات سيصاحبها ارتفاع فى الأسعار تثقل كاهل المواطن المصرى بكل طبقاتة .ولكن الدواء دائما مر ولابد من تناولة حتى يتم العلاج .
فكان هناك ضرورة لتحرير سعر الصرف وترك الحرية للبنوك لتحديد سعرة حسب العرض والطلب .وان قرار البنك المركزى برفع سعر الفائدة على الايداع والاقتراض ضرورة ملحة . وقبلها تم اقرار ضريبه القيمة المضافة .وان لدينا عجز متواصل فى الموازنة العامة للدولة .كما نثقل بالديون الداخلية والخارجية .وامام كل ذلك كان ينبغى اصلاح حقيقى للاقتصاد المصرى .
ويجب اصلاح نقاط الخلل فى عدم جذب استثمارت حقيقية وازالة المعوقات امام عوامل الجذب للاستثمارات الاجنبية .وتشجيع الصناعات الصغيرة ودعمها .والعمل على تنشيط السياحة وجذب اسواق جديدة .
كذلك تقليل الاستيراد من السلع الغير مهمة والتركيز على السلع الاستراتيجية مع الاهتمام بالصناعة المحلية والدخول الى التنافسية بها .
كما يجب على الحكومة الحد من المشاريع القومية التى لا تاتى بعائد الان على المواطن كمشروع العاصمة الإدارية الجديدة وتشجيع المشاريع الزراعية والاستثمار الحيوانى والغذائى والسمكى لسد الفجوة الغذائية والتقليل من الاستيراد فى تلك القطاعات .
كما ينبغى توجية القرض التوجية الصحيح وبما يعود على المواطن للتخفيف على كاهلة من الأعباء والاهتمام بالتعليم والصحة كأولوية اولى وقصوى .
ويجب علينا ان نعلم ان ما حدث حدث وان قرارات الخميس والجمعه قد اتخذت ولا عودة فيها وان على الدولة التخطيط السليم والمدروس والجيد لما تتخذة من قرارات قادمة .وان يكون هناك رقابة صارمة على الأسواق وان لا نترك المواطن تحت رحمة مافيا التجار والمستغلين .كما يجب زيادة الدخول لمواجهه تلك الزيادة فى الأسعار وان يصل الدعم الى مستحقية فعلا . وان تعمل الحكومة على تجنب غضب الشارع لان الدولة لن تتحمل تظاهرات جديدة مطلقا وان حدث ذلك ستزداد الأوضاع سوء وتردى اكثر مما نحن فية .
وان هذا الوقت هو وقت التكاتف والتلاحم والتراحم ايضا وان يكون هناك عدالة اجتماعية فليس من المعقول بعد ثورتين ان تتراجع العدالة الاجتماعية .وان نعمل على البناء والتنمية وان يكون هناك اعتماد على الكفاءات وليس اهل الثقة حتى يكون هناك ابتكار وابداع .
وان ندرك ان مصر غنية بثروتها البشرية وموقعها الجغرافى ومواردها الطبيعية ونيلها وسمائها ويجب استغلال كل تلك الموارد الاستغلال المثالى لخلق تنمية حقيقية وكل ذلك لن يحدث الا بالتفاعل والانصهار فى بوتقة واحدة للبناء من اجل المستقبل
وحفظ الله الوطن


الجمعة، أكتوبر 21، 2016

المهنة حزب سياسى

لدينا أكثر من مائة حزب .تم تشكيل غالبيتها بعد ثورة يناير .ولكن بالتدقيق فى المشهد السياسى .تجده يخلو من تواجد غالبية تلك الأحزاب .حتى البرلمان ليس بة الا نواب يمثلون عدد قليل من الأحزاب لا يتعدى خمسة عشر حزبا .وهذا يعطينا الحق أن نقول ان تلك الأحزاب فشلت فى الوصول الى الجماهير وفشلت فى تكوين ظهير شعبى لها مؤمن بأفكارها وبرامجها .
وبرغم ان الحياة السياسية لابد ان تتشكل من تلك الأحزاب والتى تنجح فى خلق جماهيريه لها من الشعب مؤمن بأفكارها وسياستها .وان تتنافس ببرامجها وايدلوجياتها ويكون لديها الكوادر لإدارة شئون البلاد وان يكون هدفها التنافس للوصول الى السلطة لتفعيل كل برامجها ايمانا بالجماهير العريضة التى تؤيدها واختارتها سواء فى البرلمان او المحليات ووصولا لتشكيل الحكومة فهذا هو الهدف الأسمى . ويستمر التنافس ويقف فى الجهه الأخرى احزاب موالية للحزب الحاكم تسير على نفس مبادئة او تشاركة فى ادارة شئون الحكم  واحزاب معارضة تراقب وتنتقد ادائة فى جو ديمقراطى صحى وسليم .فالأحزاب هى عمود الديمقراطية واساس البناء الديمقراطى .
ونحن لم نتعلم من تجارب الأخرين ففى بريطانيا وامريكا مثلا حزبين يتنافسان دائما على السلطة ويتداولان السلطة فيما بينهم باختيار الناخبين . وفى بعض الدول الأخرى مثل ألمانيا وفرنسا وغيرها يتنافس عدة احزاب ولكن ليس بهذا العدد الضخم الذى لدينا. و هناك تداول حقيقى للسلطة وممارسة العمل السياسى .
انما احزابنا تتعذر بأن المناخ ليس ملائم وهناك تضييق من السلطة الحاكمة.وان الشعب غير جاهز للتحول الديمقراطى وانه لا يؤمن بتلك الأحزاب  واكتفت فقط بتلك البيانات وتحولت الى دكاكين للشجب والإدانة والتنديد ببيانات لا تغنى ولا تثمن من جوع .وكأنها تدعى فى قراره نفسها بانها مازلت على قيد الحياة بتلك البيانات الرخيصة .ويجب عليها ان تعترف بانها لم تستطع الوصول الى الشارع المكتظ بالجماهير العريضة من الشعب .ولم تتطرق الى مشاكلة واحتيجاتة.ولم يستطيعوا تكوين ارضية خصبة لأفكارهم بين أفراد الشعب برغم اتاحتها ولكنهم خلقوا لأنفسهم الأعذار . و تفرغوا لصرعاتهم الداخلية او مهادنة السلطة من اجل مكاسب شخصية.وبرغم منادتهم بالديمقراطية فى تصريحاتهم وهم داخل احزابهم يمارسون الإقصاء لكل صوت معارض لهم داخل كيانتهم وتحولوا الى شللية تبحث عن مكسب وواجهة اجتماعية .او مجرد ضيوف على برامج الثرثرة الليلية ويقولون مالا يفعلونه ويتحولون الى منظرين .او يستخدمون منصاتهم على برامج التواصل الإجتماعى ليشجبوا ويدينوا ونسوا ان هناك شارع ومواطنيين يجب الإلتحام بهم وبهمومهم ليعبروا عنهم ويكونوا صوتهم لدى السلطة الحاكمة لحل كل مشاكلهم .
وانا اعتبر الحزب الذى فشل فى تمثيل نواب لة فى البرلمان حزب فاشل ويجب ان يراجع القصور الذى أصابة بسبب غياب جماهيريتة وابتعاد القاعدة الشعبية عن مساندتة .
وكثيرا ما يسوق قادة تلك الأحزاب اسباب ذلك العزوف لعوامل كثيرة دون ان يحملوا انفسهم فشلهم فى الوصول الى الناخب او بالمواطن بالمقام الأول .ويكيلوا الاتهامات الى السلطة. أو الى حالة الاستقطاب الدينى فى أحزاب الاسلام السياسى مثل حزب الحرية والعدالة قبل سقوط الإخوان  .
ويجب ان يجتمع كل قادة تلك الأحزاب بعد ان يجتمعوا مع أعضائهم لخلق تحالفات فى الأحزاب ذات الفكر الواحد والأيدلوجية الواحدة لتقوية تلك الكيانات بالكوادر وليستطيعوا النمو والوصول الى الهدف الأساسى الحكم .وان لا يتعللوا بأعذار وان يقدموا المصلحة العامة على مصالحهم الضيقة وانتهازيتهم .حتى يستطيعوا الوصول الى كل ابواب المواطنيين .
ولنا فى حزب الحرية والعدالة مثال فقد كان لهم أعضاء وظهير شعبى حقيقى فى كل حى وشارع برغم انه كان يستغل حاجة المواطنيين وكذلك يستخدم الدين ستارا فى الوصول الى مبتغاه حتى ظهر على حقيقتة .
نحن نريد دولتنا دولة ديمقراطية حقيقية تقوم على التعددية السياسية ويكون هناك تداول حقيقى للسلطة وان يكون لكل حزب سياسى ظهير شعبى حقيقى يمارس وينفذ برنامج واهداف الحزب سعيا لبناء دولة حرة ديمقراطية .
ولانريد ان تظل تلك الأحزاب متقوقعة على نفسها فى غرفها المكيفة والمغلقة تندد وتشجب وتدين فى بياناتها بدون ان تكون لها مشاركة حقيقة وفعالة فى سعيها لتنفيذ رؤيتها وبرامجها على ارض الواقع .
وحفظ الله الوطن  

 21-10-2016

الأربعاء، أكتوبر 19، 2016

الأمل موجود

لا ادرى من الداعى الى تظاهرات يوم 11-11 ولم يعد يهمنى من يكون .فهو فى نهاية الامر ليس مواطنا صالحا ولم يستوعب كم المعاناه التى تعانى منها الدولة بعد خمس سنوات من توقف عجلة الإنتاج واستهلاك مدخرات الدولة فى وقفات احتجاجية واضطرابات وفساد ومفسدين ومحرضين ومخربين .واعلام فاسد وجماعة ارهابية تقتل بدم بارد ابناء وطنها .وجماعة تحرض على هدم الدولة وخلق حالة من الانقسام المجتمعى وغيرها كثير من الأزمات المصطنعة.
ويجب علينا ان نقف أمام انفسنا ونحاسبها بكل حزم .وان نتعرى من خطايانا وأن نعلن امراضنا حتى نستطيع علاجها .فنحن كالمريض الآن يعلم مرضة جيدا ولكنة يتهرب من العلاج حتى لا يتم شفائة ويظل يعانى وتتفاقم الحالة .ونحن لا نريد ان نعيش كالرجل المريض بل يجب ان نتعافى وان نسير فى الطريق الصحيح حتى نعود الى سابق عهدنا فى الريادة .وان نثق فى انفسنا وفى قدرتنا فنحن لنا حضارة وتاريخ يحكى عن عظمتنا وقدرتنا .نحن من بنى الأهرامات وترك هذا الإرث العظيم من الأثار التى تروى لألاف السنين عبقرية المصرى .نحن من صد هجمات التتار والمغول والصلييبين .نحن من بنى السد العالى .نحن الأرض التى انجبت زويل ومجدى يعقوب وفاروق الباز ونجيب محفوظ وفريد شوقى وفاتن حمامة وام كلثوم وغيرهم كثيرون .نحن ارض الثقافة والفن والعمارة والأدب والشعر والرواية والصحافة والسينما والمسرح .نحن هوليود الشرق .
لدينا ما نفتخر بة وما يجعلنا نتباهى بمصريتنا ومصرنا الى اخر المدى وطول العمر .
علينا ان نعترف اننا فى مرحلة وهن وضعف تصيب الشعوب نتيجة ظروف كثيرة من التخبط والتنازع والإنتهازية من المتصارعين من أبناء الشعب .فنحن سبب ذلك الضعف ونحن من سيكون سبب القوى بارادتنا وعزيمتنا .ولنا فى العصر الحديث ما يدل على ذلك بعد هزيمة 67 وتكاتف الشعب بكل طبقاتة ومؤسساتة للإعداد للمعركة القادمة والتى كانت حتمية بكل السبل .ودخل الشعب فى حالة من التقشف وتوجية موارد الدولة للمجهود الحربى حتى تحقق نصر 6 اكتوبر 73 فانتصر المصريين وليس الجيش المصرى لأن جميع قوى الشعب كانت يد واحدة وتعاهدت انها ستحارب وتنتصر وقد كان لها ما أرادت .
واعتقد اننا الأن فى حرب حقيقية لكل القصور فى مناحى الدولة وكلنا يعرف أوجة القصور التى تعانى منها دولتنا وخصوصا اننا بعد عدة عقود من النوم العميق وغياب الرؤية أخرتنا عن السباق للريادة والتقدم ومسايرة دول فى مثل أوضاعنا ولكنها تخطتنا بمسافات طويلة
ولنا ان ننظر الى اليابان والتى ضربت بالقنبلة النووية وانتهت بها الحرب العالمية الثانية الى اطلال ولكن الشعب اليابانى تجاوز الهزيمة والإنكسار وتعاهد لبناء دولتة مرة اخرى فكانت اليابان العملاق الصناعى الكبير والمتقدم فى كل شىء .
وكذلك كوريا وألمانيا وتجربة ماليزيا والهند والصين وغيرهما فلابد ان يكون لدينا امل وقناعة أننا نستطيع ان نغير الواقع المرير والمتردى الى الأفضل ولن يتحقق ذلك بالهتاف ولا بالعالم الإفتراضى الذى يستهلك الوقت والجهد ولا بالتمنى وانما يتحقق ذلك بالعمل والجهد والعرق والأمل والتكاتف .
كما لنا ان نعترف بكل صدق بحقية الألم والمعاناة وان نقرر اننا سوف نهتم بالتعليم ونحسن مستوى الخدمة الصحية وننهض اقتصاديا وتجاريا وزراعية وصناعيا المهم ان نبدأ مع اننى اعترف ان بشائر الخير بدأت تلوح فى الأفق بعد تولى الرئيس السيسى ادارة شئون البلاد وبالرغم من بعض المشكلات الإقتصادية الراهنة وبعض الأزمات المفتعلة من الأشرار ومن الأبناء العاقيين والمنظريين والمثرثرين الى ان هناك امل بالمشروعات القومية التى يخوض معركتها الرئيس من مشاريع طرق وبنية تحتية وكهرباء وزراعية واستزراع سمكى وتنمية حيوانية ومدن جديدة وغيرها والذى سنفتخر فى يوم من الأيام بها وتتباهى الأجيال القادمة بما نتركه لهم من ارث فان مشروع العاصمة الإدارية الجديدة  اصبحت واقع وكذلك المدن الجديدة سكنية وصناعية وتنمية قناة السويس بما فيها من مشاريع عملاقة تعود بالنفع على ابناء الوطن وتستوعب طاقتهم وجهدهم وعرقهم هو عطر يفوح فى ارجاء الوطن .

فيا أيها المصرى العظيم حفيد خوفو وخفرع وتحتمس  واحمس وابن عبدالمنعم رياض  ونجيب محفوظ عليك ان تثق فى نفسك وفى ارادتك وعزيمتك وانك تستطيع ان توجة ثورتك وغضبك لبناء جمهوريتنا الجديدة وان نتخطى بتكاتفنا ووحدتنا كل الأهوال وان نقدم التضحيات من اجل مستقبل افضل لأجيال قادمة فهناك من يبنى ويزرع ليسلم الراية لجيل يحصد وهكذا كان المصرى وسيظل وفيا كريما .
فهتف بصوت قوى وارفع رأسك فانك مصرى
وحفظ الله الوطن 

  

الثلاثاء، أكتوبر 18، 2016

تخاريف

زحام شديد فور الإعلان عن فتح باب الحجز فى الشقق الخاصة بحصة الحكومة فى مدينتىى والرحاب .مع ان سعر المتر يفوق السبعة الاف جنيها ولابد من دفع نصف قيمة الوحدة مقدما الا ان هناك طوابير وزحام شديد ولم يستطيع الأمن السيطرة على الزحام وتكدس المواطنيين والذى منهم افراد وقفت امام الخيمة من الفجر وهناك من قرر المبيت حتى فتح ابواب الحجز للحصول على فرصة .
هل يوم 11-11 ثورة لتغيير نظام ام مانحتاجة ثورة على الصحة والتعليم وصحوة الضمير وثورة على البروقراطية والروتين وللقضاء على المحسوبية ولافساد ام نحتاج ثورة على انفسنا لتعود عجلة الانتاج وننهض زراعيا وصناعيا وتجاريا حتى نحقق نهضة وطننا .فلابد من الوقوف لحظة مع النفس للاختيار ما بين الفوضى والريادة .
فى وسط تلك العتمة التى نعيش فيها .كان قرار اليونيسكو الجرىء باعتبار انه لا وجود دينى يهودى لاى مقدسات بالمسجد الأقصى وحائط البراق واعتبره اسلاميا كاملا .فتحية الى المنظمة العريقة والتى حافظت على الهوية وتحمى التراث الثقافى والانسانى .
سؤال للحكومة هل يتم تطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور ؟
كثير ما تسمع على لسان الإعلاميين انفسهم يتحدثون عن ميثاق الشرف الإعلامى . وعندما تشاهد برامج التوك شو الليليلة او ما نسميها برامج الردح والغياب عن الموضوعية والحيادية تدرك مدى كذبهم وصلفهم . فتى يكون لدينا ميثاق شرف اعلامى قولا وفعلا ؟
 سالنى صديقى من الداعى الى مظاهرات يوم 11-11 فقلت له لا اعرف ولكن من المؤكد الداعى لها احمد موسى ومن على شاكلتة فهم اكثر من يتحدثون عن ذلك اليوم اكثر من الداعين انفسهم  !
كثير ما أقول فى نفسى ان مصر تحتاج مبدعين وليس موظفيين حتى نخرج من اطار التقليدية القديمة الى رحابة الفكر والتطوير ولن يتاتى ذلك الا بالشباب .وبرغم اعلان الرئيس ان هذا العام هو عام الشباب فليعطنى مثال على كلامه !
تعاقدت شركة فارما للأدوية مع البرغوث العالمى ميسى للترويج لمنتجها الجديد فى علاج فيروس سى فهل من مسئول فى مصر او السياحة يتدخل للاستفادة من زيارة ميسى للترويج للسياحة ام نستيقظ بعد فوات الآوان !
نفسى مرة اصدق تصريح للحكومة وخصوصا تصريحاتها فى مواجهه الغلاء ورفع الأعباء عن محدودى الدخل !
سكر حلوة الدنيا من غير السكر يا حكومة .مازالت ازمة السكر تضرب كل الأرجاء ولا نسمع من حل لها سوء مانشيتات تتحدث عن ضبط كذا وكذا بدون ان نحصل على ملعقة سكر .فاين السكر يا حكومة !
سؤال ماهى الأزمة القادمة بعد السكر  يا حكومة ؟
هل نحن لدينا اقتصاديين يقدمون روشتة لمواجة جنون الدولار ام منظرين وهالات فى الفضائيات فقط !
هل يساعد اولياء الأمور الحكومة  فى غلق مراكز الدروس الخصوصية وانجاح تجربة مجموعات التقوية ام تستمر الدروس تستنزف جيوب المواطنيين .
وزارة الداخلية تعلن كل يوم عن مخالفات بالجملة لسائقى المركبات ولكن مازالت الشوارع مكدسة والزحام يضرب كل الشوارع رئيسية وفرعية فمتى يتم تنفيذ الخطة التى تعلن عنها الوزارة مرارا وتكرارا لمواجهه التكدس ام هى مجرد ارهاصات !
فى ظل ازمة السياحة المتواصلة هل من حل ايها السادة رحمة ورافة بملايين تتعامل وتتكسب من ذلك القطاع ؟





الاثنين، أكتوبر 17، 2016

مفامرة الولد الشقى

نشأنا فى قرية صغيرة .مترامية الأطراف .بعيدة عن مراكز الحضر .تعودنا على تلك الحياة  القاسية والتى لم نرى غيرها . ذهبنا الى كتاب القرية  .ثم دخلنا المدرسة المشتركة اولاد وبنات وكذلك مشتركة بين عدد من القرى والعزب المتناثرة حول قريتنا .كنت اعتز بقريتى لان بها مدرسة ومسجد كبير وبها السوق الأكبر والذى يأتى اليه كل القرى المتجاورةللتسوق .كنت ارى فيها غرورى وكبريائى .وزادت تلك العظمة لها عندما تم بناء الوحدة الصحية وتم ايجار غرفة على انها مركز شباب وهناك امل يسعى الية وجهاء القرية فى بناء مدرسة اعدادى .واستمر النضال لسنوات وكل فترة يظهر بريق امل جديد فقد تم دخول المياة النظيفة والكهرباء وكل يوم نكتسب حلم جديد بالتغيير والتطوير .فقد تم بناء المدرسة الإعدادى وتطوير الوحدة الصحية وفتح مكتب بريد وهناك امل يلوح فى الأفق لرصف الطريق الرئيسى من القرية حتى المدينة .وكل يوم يزداد اعتزازى بالقرية .
حتى كان يومى الأول فى السفر الى المدينة .يومها لم استطيع النوم . فانا فى حالة اشتياق الى اكتشاف المدينة .ومنذ ان ركبت الميكروباص وانا اريدة ان يطير حتى تحط قدماى الى الشوارع الأسفلتية .وترى المحلات والأضواء والضوضاء والزحام والسيارت والناس التى تغدو مسرعة وتبدو على عجلة من أمرها .كنت احس ان الحياة تدب فى المدينة .سرت على قدماى لمسافات كبيرة حتى تخلفت عن الرفاق الذين اتيت معهم وتيقنوا اننى تهت ولن اعود مرة اخرى .لم ابالى وتخيلت اننى فى طريقى الصحيح حتى وصلت الى شركة مصر للغزل والنسيج وكان وقت خروج العمال من الوردية .تعجبت كثيرا من كثرة هؤلاء العمال فهذا الكم الكبير من العمالة يعمر قريتنا وقرى مجاورة ماهذا المكان الذى يستوعب هؤلاء ..
تورمت قدماى واردت ان ارتاح وكنت امام السينما نسيت التعب والتخلف عن الرفاق وكل شىء وسألت كيف الدخول الى السينما واننى سارى الممثلون على حقيقتهم فيقولون ان هناك شاشة عملاقة يظهر فيها الممثل بحجمة الطبيعى واكتشفت اننى ليس معى غير 25 قرش وان هناك من يبحث عنى واننى لابد ان استعد لعلقة ساخنة وقد تصل الى علقة موت فأنا هنا ابحث عن لذتى ةاطفاء انبهارى بالمدينة وهناك من هم مشغولون بالبحث عنى .ولانى كنت اسير بغير هدى فقد كنت قريب بعد رحلة مارثون طويلة من المكان الذى رأيتة اول ما نزلنا من السيارة فلقد رايتة بعمق .ولكن على اكتشاف طريقة لدخول السينما وكيف اتسلل للدخول .سأبدا بمحاولة استعطاف الفرد على المدخل لعلة يسمح لى ولو بدقيقة ارى فيها الشاشة العملاقة ثم اخرج مرة اخرى وامام الحاحى قام فرد من موظفى السينما .بسؤالى عن اسمى ومن اين اتيت واين اهلك وامام سيل الأسئلة قمت مسرعا من امامة الى الشارع واطلقت لساقى العنان حتى اصبحت بعيدا عنة .وكان جلوسى بجوار محل الفول الشهير .حتى لاحظنى احد المسئولين عن تلك الرحلة المدرسية فجاء الى مسرعا وهو يسمعنى مالا تطيقة الاذن من السب واللعن .وانا اقول فى نفسى علقة تفوت ولا حد يموت المهم اننى استطيع العودة مرة اخرى وحدى لدخول السينما .
وبعد عدة اسابيع استطعت ان اجمع ثمن تذكرة السينما وانه علية تكرار التجربة .وبعيدا عن اعين الأهل قررت الذهاب وخشية من ان يشاهدنى احد فيبلغ والدى قررت ان اسير على قدمى من القرية الى المدينة وقد كان حتى وصلت فى حالة اعياء شديدة ولكن عندما ظهر امام مبنى السينما قد نسيت كل شىء مرة اخرى المهم ان ادخل .فذكر لى الموظف انه عليا الانتظار حفلة السادسة او الدخول فى وسط تلك الحفلة التى بدات منذ وقت .فقررت الدخول .واننى سوف اعود واحكى لاصدقائى عن تلك المغامرة ولكن انا متأكد انهم لم ولن يصدقوننى .ساطير لهم مثل بروسلى واقوم بعمل بعض حركات الكارتية لا بل ساحكى لهم الفيلم حتى يصدقون اننى دخلت السينما .وفى تلك اللحظات تذكرت ان طريق العودة طويل واننى فى حالة من الجوع الشديد كما اننى لن استطيع العودة سيرا على الاقدام عشرة كيلو مترات بدون ان اكل وليس معى نقود كافية لا للعودة ولا لتناول الطعام وماذا افعل ولكننى قررت ان اشترى طعام بالنقود التى معى وان اعود فى الاتوبيس وعندما يسألنى الكمسارى عن الأجرة سأقول لة ليس معى نقود وينهرنى او يضربنى وكدة كدة سوف انال علقة ساخنة مرة اخرى عندما اوصل الى البيت .وقد كان




الخميس، أكتوبر 13، 2016

فيها حاجة حلوة

جميعنا يعيش فى هذا الوطن .ويعلم جيدا كل ما يمر بة من مشاكل .ولا ننتظر خريج التوكتوك ليذكرنا بما نحن فية .وما حدث من ضجيج حول تلك الدقائق التى تكلم فيها عن مصر وما اصابها حرك فينا كل مشاعر الأسى .فهل نحن نعيش بمعزل عن الوطن وما فية من مشكلات ليذكرنا فيديو ويملأ العالم الافتراضى صخب وضجيج .
فتعالوا نقف لحظة مع النفس وبكل صدق لنرى الصورة جيدا .ما بعد سقوط مبارك وتوالى الإحتجاجات والتظاهرات وتوقف عجلة الانتاج ورضوخ الدولة لتلك الإحتجاجات الفئوية والتى كانت تهدف الى شل الدولة والطمع فى وهنها من اجل الحصول على مكاسب شخصية من زيادة فى المرتبات والحصول على ارباح برغم توقف حركة العمل .
الكل اخذ ينهش فى الجسد المريض وبدلا من الوقوف بكل قوة لبناء الدولة والتكاتف لعلاج امراضها الذى يعلمها الجميع من تردى فى الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية وسوء حالة التعليم والصحة والثقافة والعلاقات الدولية عربيا وافريقيا ودوليا وسوء حالة الأمن والاستثمار وغيرها .
واستمرت حالة التردى والأوضاع تزداد سوء ووسط حالة من الإنقسام المجتمعى والاستقطاب السياسى وغياب دور الأحزاب والقيادة الفاشلة لنخبة سياسية انتهازية واعلام غبى مشين يهدم ولا يبنى .حتى تنفسنا الصعداء بتولى الإخوان للحكم وجاءت الريح بما لا نشتهى وكانوا أقذر من النخب يبحثون فقط عن مجدهم ورجالهم واختصوا الوطن فى من يدين بولائهم .حتى كانت لحظة الانتصار بخروج غالبية الشعب المصرى لترفض حكم المرشد والإستبن وكانت ثورة يونيو التى اعادت الأمل للخروج من ذلك النفق المظلم وبعد سنوات عجاف من حكم مبارك وسنوات اسوء فيما بعد يناير 2011 . ومازالت الأوضاع من سىء الى اسوء .
ومع تولى السيسى الرجل الذى خرج الشعب وقت ان كان وزيرا للدفاع يعمل لة توكيلات لادارة شئون البلاد ولكنة امتثل الى الشرعية حتى كانت الثورة وانحاز الجيش للشعب للمرة الثانية كما حدث فى ثورة يناير حدث فى ثورة يونيو فاعتبر الاخوان ذلك انقلابا واعتبروا ما حدث لمبارك ثورة .واستمروا فى غيهم وضلاللهم يمارسون ارهابهم الأسود القذر ومؤمراتهم الدنيئة لسقوط الدولة حتى يثبتوا فشل النظام الحاكم ومازالوا يمارسون غيهم وضلاللهم مع انهم يستظلون بسماء وطن نعيش علي ارضة جميعا وما اصابة من خير لنا وما يصيبة من مكروه فعلينا جميعا .
فهل نسى الإخوان ان الدولة المصرية يملئ اركانها الفساد والمفسدين .هل نسى الإخوان ترهل الدولة فى كل المناحى .ام تركوا لنا مصر كسويسرا ونحن جعلنا منها الصومال .
نعم دعونا نعترف ان الدولة الان تمر بظروف صعبة وقاسية ولكننا نعلم ان بتكاتفنا سنمر من تلك الأزمة فمن منا لم تصبة فاقة وصمد وحاول حتى مرت وتبدل الحال من حال الى اضل حال .
هل علم الأخوان ان المصريين يملكون اكثر من100 مليون موبايل تكلفهم اكثر من 25 مليار جنية سنويا . وان المصريين ينفقون على المخدرات المليارات وحوادث الطرق التى يذهب ضحيتها المئات سنويا وتكلف الدولة اكثر من 7 مليار جنيه سنويا .
هل علم الإخوان اننا فى فترة ما بعد الثورة فقط قمنا بتبوير اكثر من 450 الف فدان زراعى وتحويلها الى كتل خرسانية .وان استمرار الاعتصامات والوقفات الاعتراضية كان يؤثر بالسلب على البلاد .لو جلسنا نذكرهم بما كان فية الوضع لن ننتهى من كثرة ما تمر وما مرت بة البلاد ولكن دعونا فقط نذكر بعض من الأمل فى الأفق لما بعد ثورة يونيو
هناك مشاريع طرق عملاقة لتربط بين ارجاء الوطن ولترحمنا من الحوادث المميتة ولتخلق محور من محاور التنمية .ثم مشاريع الكهرباء والتى حدث فيها طفرة كبيرة أدركها الجميع بعد معاناة من انقطاع مستمر .ثم توافر المواد البترولية بعد زحام وتكدس على المحطات بخلاف الإكتشافات البترولية والغاز الطبيعى والتى يحصد منها الخير قريبا .ومشروع قناة السويس الجديدة والانفاق التى تعطى لسيناء قبلة الحياة واملا فى التنمية .ومشاريع الإسكان الإجتماعى والطفرة العظيمة التى حدثت من هدم للعشوائيات والقضاء عليها قريبا جدا وعودة كرامة المواطن واحترام انسانية فى مسكن يليق بة .ومزارع الثروة السمكية والصوب الزراعية والتمنية الحيوانية واستصلاح المليون ونصف مليون فدان وراينا الرمال الصفراء تتحول الى جنة خضراء فى اماكن عديدة والمشوار مستمر .كذلك المدن الجديدة التى تضم فى كل جنباتها شعار ثورة يناير عيش كريم وعدالة اجتماعية .وكذلك مشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق ليخفف من معاناة المواطنيين ومشروع الدعم والتكافل وكرامة وانهاء طوابير الخبز والقضاء على فيرس سى ويناء مدارس ومستشفيات وتطوير مراكز شباب وبناء مراكز شباب واندية رياضية واجتماعية جديدة .ومشاريع كثيرة من العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العالميين والبدء فى مفاعل الضبعه وتطوير الصعيد والاهتمام بة وبالقرى الكثر احتياجا .لقد تم زرع كثيرا من الخير الم يعرف بة القاصى والدانى .الم تعود ريادة مصر عربيا وافريقيا ودوليا .
ايها السادة ويا من لستم بسادة .يامن تحاولون خنق الوطن ووقف مسيرتة ببغضكم وحقدكم مصر لن تسقط ولن تركع وما يخلق اليوم من ازمات ومن غلاء اسعار فهذا من حقد وكرة بقايا الفاسدين والذى سيقطع دابرهم وينتهى امرهم وسنقوم من تلك الكبوة اكثر ايمانا بوطننا وتقوينا تلك المصاعب ولاننا قادرين على دحر الارهاب وان دماء الشهداء ستظل الوقود الذى يدفعنا للبناء. وانا هنا اجدد العهد والوعد فى اننى ساظل مع الدولة وضد كل المخربيين ومن يحاولون تقويض الدولة المصرية حتى نصل الى مبتغانا وحلمنا فى دولة قوية ناهضة
وحفظ الله الوطن
12-10-2016



الأربعاء، أكتوبر 05، 2016

ملحمة 24 اكتوبر فى المدينة الباسلة

يا بيوت السويس يا بيوت مدينى .استشهدك تحتك وتعيشى انتى .
انها محافظة السويس أرض الأبطال البواسل .بلد المقاومة الشعبية .بلد حافظ سلامة ومصطفى ابوهاشم واحمد ابوهاشم ومحمود عواد ومحمود طه واحمد عطيفى وعلى سباق وغريب محمود وعبدالمنعم خالد  وابراهيم سليمان وعبدالمنعم قناوى واشرف عبدالدايم والكابتن غزالى و حمام  بلد الأبطال. الذين خاضوا مع  كثيرين لا نستطيع حصرهم المقاومة ضد الأحتلال عقب هزيمة 1967. وبادروا بالتطوع لاسعاف ونقل الجرحى وتطورت مهماتهم الى زرع الألغام والقيام بعمليات فدائية متواصلة كان العدو يدفع ثمنها غاليا من خسائر بشرية ومعدات وكذلك قيامهم بعمليات الاستطلاع وجمع المعلومات لتستفيد منها القيادة العسكرية للجيش المصرى فى خططتها وتحركاتها  .
حتى تم انشاء منظمة سيناء العربية لتضم كل المتطوعين من مدن القناة وسيناء لمواجهه العدو الصهيونى  .وكان هؤلاء الأبطال فى مدن القناة متعطشون للمشاركة فى المهام المقدسة لاستراد الأرض وضربوا أروع الأمثلة فى البطولة والفداء والتضحية ولنا ان نفخر بأن كل فرد فيهم هو قصة بطولة منفردة .
 وقد ان تدربوا على ايدى ضباط القوات المسلحة على استخدام الأسلحة واستمروا فى عملياتهم خلف خطوط العدو حتى كان وقف اطلاق النار حسب مبادرة روجرز 1970 لكنهم استمروا فى التدريب حتى تاتى اللحظة المناسبة للإنقضاض على العدو لاستعادة الأرض.
وكانت اللحظة الحاسمة التى انتظرها المصريين جميعا شعبا وجيش وهى عبور قواتنا المسلحة فى 6 من اكتوبر 1973 وخوض حرب الكرامة والثأر وانتصار الجيش المصرى وعبور خط بارليف المنيع ودك الحصون المنيعة وانكسار العدو المتغطرس .
ولكننا هنا نتحدث عن صمود شعب السويس ومعركتة الفريدة يوم 24 اكتوبر وهو اليوم الذى اتخذتة السويس عيدا قوميا لها ليظل يشهد بطولة أهل السويس جميعا والذين قرروا عدم ترك مدينتهم فريسة للاحتلال الصهيونى .وبذلوا الدم والروح للدفاع عنها والدفاع عن الكرامة المصرية وكما قال السادات ان السويس فى 24 اكتوبر لم تدافع فقط عن السويس انما عن مصر كلها  .
وبداية تلك المعركة كانت عندما اضطر الجيش المصرى الى تطوير هجومة جهة الشرق لتخفيف الضغط على الجيش السورى والذى فقد الجولان بعد ان كان حقق مكاسب على الأرض فاستغل اليهود عدم وجود احتياطيات كافية فى الجيش المصرى وبعد ان اكتشفت طائرة استطلاع امريكية وجود ثغرة بين الجيش الثانى والثالث حتى تمكنوا من العبور وفصل بين جيشينا .وكانت الثغرة محل خلاف سياسى وعسكرى بين الرئيس السادات والفريق الشاذلى ولكن الرئيس رفض الانصياع لتقديرات الشاذلى فتقدم العدو ودخل الى الأدبية حتى وصولا الى طريق القاهرة السويس .وكان هدفهم الأسمى احتلال مدينة السويس وزعزة الانتصار المصرى  .
فتم حصار المدينه من جميع الجهات وظل الطيران والمدفعية يضرب بدون هوادة .ولكن رجال المقاومة بقيادة الشيخ حافظ سلامة الذى ظل ينادى فى الميكرفون حى على الجهاد حتى تجمع الأبطال البواسل من منظمة سيناء العربية وبعض المدنيين مع رجال الشرطة بالمدينة ليضعوا الخطة لمواجة العدو وهم يعلمون ان المدينة ليس بها قوات نظامية من الجيش .
 وقد صدر قرار مجلس الأمن رقم 338 وقتها يوم 22 اكتوبر بوقف اطلاق النار ولكن العدو الإسرائيلى لم يحترم القرار وواصل انتهازيتة ومجونة حتى صدر قرار ثانى من مجلس الأمن بوقف اطلاق النار ابتداءا من صباح 24 اكتوبر .
ولكن الفدائين مع رجال الشرطة كانوا يعرفون برغبة العدو فى دخول المدينة لزعزة الانتصار  .
فوضعوا خطتهم واقاموا الكمائن فى المثلث والجناين والزيتية وعند كوبرى الهويس وميدان الأربعين والمحافظة  وبعض الأماكن الأخرى وكانت الخطة تتطلب ان يدخل العدو المدينة حتى يطمئن لعدم وجود مقاومة وبدت لهم السويس كمدينة اشباح وهنا خرج الاسرائليون من مدرعاتهم وألياتهم العسكرية بعد ان اطمئنوا . وكانت لحظة الانقضاض فى وقت واحد على قوات العدو لتنطلق صرخاتهم ويفروا مرعوبين مذعورين وتم قتل الكثير منهم وتركوا دباباتهم وألياتهم وأسلحتهم وتحركت الكمائن لتضيق عليهم الخناق وعند حلول ليل 24 اكتوبر كانت قوات العدو قد انسحبت تماما خارج السويس بعد ان تركت قتلاها وألياتها العسكرية والتى قام الفدائيين باحراقها خشية عودة الجنود للحصول عليها مرة اخرى .
ولذلك يعد يوم 24 اكتوبر ملحمة شعبية قادها أهالى السويس للدفاع عن مدينتهم بل عن مصر كلها ومع تقهقر العدو وفشلة فى الاستيلاء على السويس والاسماعيلية قام بمحاصرة المدينة وارتكبوا كثير من الحماقات كعدو بربرى همجى يخرب ويقطع الأشجار ويطرد المزارعين من منازلهم بعد الاستيلاء على محاصيلهم ومواشيهم ويمارس ضدهم التهديد والتعذيب وواصل تخريبة فى القرى بالقطاع الريفى حتى نفذت المواد التموينة واضطر الأهالى الى ترك اماكن معيشتهم هربا من البطش والطغيان وبربرية العدو الإسرائيلى وظل الحصار 101 يوم حتى انتهى فى شهر فبراير 1974 بناءا على اتفاقية فصل القوات و تطبيقا لقرار مجلس الأمن وانسحب القوات الإسرائيلية بعد ان تركت خراباورائها .وبعد ان تيقنت من ان الشعب المصرى لن يتركهم وستكون نهايتهم فى تلك المنطقة بعد ان قطعت كل خطوط الامداد عليهم ليقرروا دفنهم فى اماكن تمركزهم فكان قرار الانسحاب  .




وهكذا انتصرت السويس وانتصرت المقاومة الشعبية واصبحت السويس مقبرة العدو الصهيونى وبعد ان كبدتهم اكبر خسائرهم البشرية وفى المعدات  فى معارك حرب اكتوبر .
وسيبقى 24 اكتوبر يوم مجيد ومشرف لكل مصر ولكل السوايسة على وجة الخصوص .وسيتمر الأجيال تردد بشجاعة وبسالة أبائهم واجدادهم فى معركة فاصلة فى عمر مصر كلها . بعد ان ضربوا  أروع الأمثلة فى التضحية والفداء ودافعوا ببسالة مع رجال الشرطة والمدنيين وبعض من القوات المسلحة عن المدينة فحقا هى المدينة الباسلة .
انها مدينتى مدينة السويس الباسلة
فكل عام وكل أهالى السويس ومصر بخير وان شاء الله سنكمل بناء جمهوريتنا الجديدة بالكد والجهد والعرق فالشعب الذى انتصر فى ظروف صعبة سيبنى وطنة ويتخطى كل الصعاب وهتبقى قد الدنيا ان شاء الله

وتحيا مصر