السبت، مايو 17، 2014

تحيا مصر



جمعنا ميدان التحرير لم تكن بيننا سابق  معرفة قبل 25 يناير .مجرد شباب جمعهم الحلم والأمل فى بلد يتمنون لة الخروج من عثرتة ومن قبضة الفساد والظلم والقيد الى رحابة العلم والتقدم والحرية والمساواة
كنا نحلم بوطن يضم الجميع ويحنو على الجميع وطن لكل المصريين وليس لأبناء الصفوة والحظوة .وطن كبير نتباهى بة بين الأمم كما نتباه بحضارتة وتقدمة منذ ألاف السنيين .وطن يلحق بركب التقدم والازدهار .وطن لا يعترف الا بالأقوياء  فى كل شىء .
لذلك هتفنا من أعماقنا عيش .حرية .كرامه انسانية .لم نبالى صوت الرصاص ولا طلقاتة .فتحنا صدورنا عارية وتقدمنا حتى كنا على اعتاب تحقيق الحلم وسقط رأس النظام .كان الميدان للجميع عامل وفلاح وطالب ومهندس وشيخا وقسيسا زليبرالى واشتراكى ويسارى وعلمانى وغيرهم تجمع ابناء الوطن لرفعه شأن الوطن .ولكن من المحال ان يظل الحال كما كان تفتت الجميع وضاعت القوة التى تصدت لجبروت الفساد والظلم وظهرت الأنا والنرجسية والرغبات والأطماع وطغت النفس البشرية بشرورها على أحلامنا فتاهت فى وسط الزحام أمانينا
وسرنا فى مراحل من التخبط والوهن وما بين حكم بائس للمجلس العسكرى الى حكم متردى للاسلاميين وبعد ثلاث سنوات من هذة الكبوة ظهر المارد الذى جمع الشعب وطالبة الملايين أن يضرب ضربتة لينجية من عذباتة وقد كان يوم 3/7 بعد ان تدفق تيار بشرى هائج يوم 30-6 ملأ كل ميادين مصر يطالبة بأن يخلصنا من كل هذا التردى وقد كان فأطاح بالظلمة والحمقى واصبح مطلب شعبى بعد بحث الشعب فى وسط هذا البحر الهائج من الاحزاب لم يجد سياسى قدير على تحمل المسئولية ولم يجد شخص غيرة على ان يؤتمن على الأمانة ويحمى الشعب ومقدراتة وأحلامة وقد أثبت بوفائة أنة الأوفى والصادق والأقدر على ان يقود البلاد ونحن معه فى عضدة نساندة لنصل الى مبتغانا واحلامنا انة المشير عبدالفتاح السيسى
والان جاء رفاق الأمس يخلعون عنا ثوب الوطنية والثورية وذهبوا الى أبعد ما كنا نظن يهتموننا بكل ما يحلو لهم من تهم بسبب موقفنا من تأيد للبطل الذى انقذنا وانقذ مصر كلها بل والعالم اجمع من حفنة أغبياء تولوا عرش مصر وأخذوا يمرحون فيها فسادا وافسادا
فلتتذكر يا صديقى ( ) أيام كثيرة جمعتنا فى الميدان وجلساتنا على البورصة واجتماعاتنا فى الحركة والحزب بعد ان تم تشكيلة ونزولنا بين الناس لنعرفهم بحزبنا أمازلت تتذكر الشيخ المسن الذى شتمنا ونحن نعطى لة ورقة مليونية 8 يوليو فى فيصل الم تتذكر يوم ان ضربنا معا وقت احداث مجلس الوزراء والحائط البشرى الذى شكلناه لنحمى الشباب من التدفق الى وزارة الداخلية انا مازلت ارى يدى تتشابك فى يديك وقت السلسلة البشرية على كوبرى قصر النيل فى الذكرى الأولى لخالد سعيد أنسيت يوم مسرح البالون وقت ان اتصلت بى وقت وقوع الاحداث وتقابلنا بعدها مباشرة فى الميدان واحداث ماسبيرو والخيمة التى نصبناها سويا وحملنا الرمال لنخفى الطين والمياة من صنية الميدان .فى عقلى أشياء كثيرة وكثيرة جدا فمازال عقلى وقلبى يحمل كل لحظة عشتها فى الميدان وصوتى المبحوح من شدة الهتاف ويوم فرحت وانا محمول على الاعناق اهتف لبلادى ان تعيش حرة
يا صديقى العزيز كفانا انقسام وتخاذل كفانا فرقة وتشتت فدعنا نتعلم من دروس الماضى فالقادم لمستقبل اولادنا فدعنا نصنع لهم مجدا يفتخرون بة
مهما كان اختلافنا فلا تنسى يوما اننا كنا قلبا وقالبا معا فى الميدان فلا ترمى تهمك تفتت ما بقى من حب وود .نعم أؤيد السيسى من اجل وطنى وانت تؤيد حمدين ولا أشكك فى وطنيتك ولكنى أؤكد لك أننى اقبلك بعد نجاح السيسى لتضع يدك فى يدى مرة اخرى وانك لن تقبلنى لو نجح حمدين وهذا هو الفارق بين وطنيتى ووطنيتك
فدعنا نزرع الحب من اجل الوطن ومن اجل المستقبل دعنا نحث الجميع على النزول والمشاركة وليكن احتكامنا النهائى الى الصندوق معبرا عن ارادة الشعب ولا تستخف باختياراتة
ولتضع لى عهدا أمام الله بأن تبذل قصارى جهدك وقت نجاح مرشحى ولأبادلك العهد والميثاق بأن أبذل قصار جهدى عملا واخلاصا لمرشحك وقت نجاحة
ففى النهاية نحن نخدم الوطن ونصنع مستقبلا وتاريخا جديدا يكفينا شرفا اننا جزء منة
وليحفظ الله الوطن وليوفق الجميع الى الخير

الأربعاء، مايو 07، 2014

السيسى رئيسى

اتعرض لحملة من النقد واللوم من البعض والعتاب من الأصدقاء بسبب دعمى المطلق للمشير السيسى. ثم يفندون أسباب غضبتهم منى لذلك .وكيف هانت عليا دماء الشهداء وأنك بتأيدك هذا تدعم الحكم العسكرى وتدعم رئيس ديكتتاتور يؤسس لفاشيةعسكرية  ويؤد الحريات ويقصف الأقلام ويعتقل كل صوت حر .كيف تؤيد شخص فشل فى نشر الأمن والأمان عندما حصل على تفويض لمواجهة ذلك .كيف تؤيد شخص كان يعتبر الحاكم الفعلى طوال أشهر عديدة ولم نجنى منها سوى ازدياد عمليات القتل والاعتقال ونشر الفوضى .كيف تؤيد شخص يسعى الى عودة نظام مبارك بكل رموزة وأركانة .كيف تؤيد شخص لا يعترف بثورة 25 يناير فكيف بة يحقق مطالب الثورة أو يقتص من الجناة قتلة ثوارها .كيف لك تنام قرير العين وهناك دماء مازالت تنزف وقلوب أمهات وأباء ثكلى فقدوا ابنائهم اما بالقتل أول الاعتقال
وهل كنت تؤيدة لو لك قريب معتقل بدون ذنب وجريرة هل كنت تؤيدة وهو فشل فى تحقيق الاستقرار .ثم يزيدون من نقدهم اننى خنت الثورة وثوارها وشهدائها بوقوفى فى المربع الخطأ بدعمى للمشير .ثم يصولون ويجولون ويبررون ويختلقون من الأشياء التى هى فى عقولهم فقط وليس لها فى الواقع أساس .فهم كانوا يعتبرونة الحاكم الفعلى والذى يدير كل الأمور من وراء الستار وأنة وحدة يتحمل فشل مرحلة مابعد اقصاء المعزول .وان باختيارة رئيسا يؤدى ذلك الى مزيد من العنف والفوضى وانتهاء دور الدولة وان نتحول الى غابة وفى عهدة يستأسد رجال الأعمال ويستقوى رجال النظام القديم ويتنمر نظام الجماعة الغبية الارهابية وندخل فى نفق مظلم .
كنت أسمع اشياء واكثر مما تظنون ولكننى كنت ارد كل مرة على البعض ولا اجيب البعض الاخر لاننى اعرف ان الجدال والنقاش لا طائل منة فكل شخص مقتنع بما فى راسة ولا يعطى لنفسة فرصة ان يرى المشهد كاملا ويرى الصورة بوضوح .انما يتجنى على المؤسسة العسكرية والشرطية والتى لا غنى عنها وان بقائها وقوتها من بقاء الدولة وعزتها وبسقوطها لادولة ولا وطن .
يا سادة تذكروا جيدا موقف الجيش من ثورة يناير وكيف وقفوا ضد مبارك وشرعيتة وساندوا ارادة الشعب فكيف لرجال تخلوا عن الرئيس لصالح ارادة المصريين ان يعيدوا انتاج او يعيدوا رموز الفساد فى العهد السابق .قد اكون متفق معكم بأن المجلس العسكرى أدار المرحلة الانتقالية بترهل ووهن وضعف واخفاق ويرجع ذلك الى القوى السياسية وتناحرها وكلكم تعلمون علم اليقين انهم كانوا يريدون ان تكون الفترة ستة اشهر تم اطالتها بسبب مطالب القوى السياسية المتناحرة والتى كانت تبحث عن مغانمها ورغم ذلك كانوا يرددون طوال الوقت انهم ليسوا لهم مغنم فى السلطة ويريدون تسليمها الى رئيس مدنى منتخب وهذا ما حدث .وكيف كان تصرفهم عندما أطاح المعزول بوزير الدفاع ورئيس أركانة ورغم ذلك لم ينقلبوا او يعترضوا .وتعاونوا مع الرئيس المعزول والذى كان أشد اخفاقا وأشد ترهلا من المجلس العسكرى نفسة .حتى كانت مطالب الملايين من المصريين بالاطاحة به وهذا لم ولن يحدث الا بدعم الجيش لارادة المصريين ولا تغيب عنكم صورة 30 يونيو ولا 3 يوليو وكيف خرجت جموع المصريين عن بكرة أبيهم لتؤيد الجيش وترفع صور زعيمة الذى استجاب فورا لارادة المصريين .وكيف لا يستجيب لهم الان ووجودة مطلب شعبى حقيقيى ان يكون هو الرئيس القادم فاعتراضكم هو اعتراض على ارادة المصريين وليكون فيصل بيننا وبينكم الصندوق ولتحترموا الاختيار وسوف نحترمة نحن الاخرون مهما كانت نتيجة الصندوق .ثم تقولون وتتقولون انة فشل فى الملف الأمنى ولا يخفى عليكم كم نفق تم ردمة بين مصر وغزة اكثر من 1485 نفق ناهيك عن بيارات السولار والبنزين وتهريب الاسلحة وكم الضبطيات على طول مصر وعرضها وكذلك ماذا تريدون فى حالة الفوضى العارمة والتى نحاول السيطرة عليها بنوع من الحكمة حتى لا نؤذى الأمنين من المصريين وكذلك الحال فى الجامعات وكذلك الحال فى موجهات الفوضى والتخريب من جماعة الاخوان المسلمين فهم قادرين على المواجهة العنيفة والقضاء عليها تماما ولكن الجيش لا يقتل أبناء وطنة ويحاول الحفاظ على أرواحهم برغم أفعالهم الخبيثة .ومازالت مشاهد مطاى وملوى والمنيا واسيوط وكرداسة وحوادث التفجير العديدة عالقة فى أذهانكم وهذا كلة يجب ان يكون دورنا جميعا وليس دور رجال الشرطة او الجيش فالمسئولية متكاملة على الجميع بدون استثناء فنحن نحارب عدو خفى يتخف فى ثوب مواطن مصرى وهو يحمل فى قلبة الحقد للمصريين ورغم ذلك يواصل رجال الجيش والشرطة عملهم لحماية المصريين جميعابرغم سقوط الكثيرين منهم شهداء يواصلون .
ثم يقول أحدهم اين البرنامج وهل سألت عن البرنامج اصلا انما انت تتجنى على رجل وتقول جاء الينا بدون برنامج وكانة لم يدرك كل مقابلات الرجل مع علماء ورموز مصر فى الخارج والداخل يبحث عن الصالح لمصر ويبحث عن حلول واقعية بعيدا عن الكلام الحنجورى فكلنا يعلم ماتمر بة مصر من ترهل كامل فى كل المستويات وعلى كل الاصعدة ويجب ان يكون هناك حلول واقعية وتؤتى بثمارها سريعا لخلق استثمار وفرص عمل وتحسين مستوى معيشى وتحسين التعليم والصحة وتطبيق الدستور الجديد بكل بنودة وتشكيل برلمان يليق باحلام المصريين ويشرع لهم ومحليات حقيقية تعمل بدأب واخلاص لخدمة الوطن وكل ذلك بسواعد وعقول المصريين جميعا ويجب ان يحظى ويسعى الجميع مؤيد ومعارض لذلك فالوطن اهم من كل شىء ويجب اعلاء المصلحة العليا فوق كل الأشياء .
ثم من قال لكم ان المشير يسعى الى عودة نظام مبارك ويقصف الاقلام ويؤد الحريات وهناك دولة وقانون ودستور يحكم الجميع وهل انتم تقرئون الغيب وماسر تخوفكم الرهيب اهو خوفكم من العمل والسهر والجد الذى ينادى بة الرجل ام هو حب المعارضة والهرى الفارغ .ثم كيف تتقولون على رجل انة يرفض ثورة يناير وهو كان عضو فى المجلس العسكرى الذى ايد ثورة يناير وساند ارادة الشعب .
فمهلا يا سادة وهونوا على أنفسكم واتركوا كل مخاوفكم جانبا وتعالوا نفكر بكل هدوء وروية لنخرج من ازمتنا وننهض بمصر ودعونا نختلف فى الرأى باحترام ونلتقى بعد الانتخابات بحب فى سبيل الوطن ونضع ايدينا فى ايد بعض لنجاح مشروع مصر الجديدة فلن تنهض مصر الا بابنائها جميعا وكفانا تناحر وخصام وخلاف فلا وقت لكل هذا العبث فالوقت وقت عمل ونتعاهد على ان نقف مع أى مرشح ان كان حمدين او السيسى من اجل الوطن .
والى أصدقائى المقربون والذين يلوموننى كثير ان غدا لناظرة لقريب وان حبى للوطن كحبكم لة او يزيد واخشى علية من الفوضى والسيسى رجل المرحلة بلا منازع وستكون الدولة بكل مؤسساتها طوعا لة وتساندة حتى تنهض وانتم باعينكم رايتم قوى الشعب وقوى السياسة والاحزاب والائتلافات والقبائل العربية وبل وغالبية الشعب تؤيدة وستكون الصناديق هى خير دليل وستكون انتخابات حرة ونزيهة ومراقبة من منظمات دولية ومحلية وغيرها والى ان نلتقى اعدكم بان اكون وفيا لمؤيدى ووفيا لمن سيختارة الشعب مهما كان اسمة
وحفظ الله الوطن 

الأحد، مايو 04، 2014

تحيا مصر



هو أنا اللى هصلح الكون. يعنى وقفت عليا .كلمات يرددها البعض تحمل هذا المعنى وهى تعبر عن سلبية يجب ان يتم التخلص منها .فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيتة وكما قال سيدالخلق أجمعين من رأى منكم منكرا فليغيرة بيدية وان لم يستطع فبلسانة وان لم يستطتع فبقلبة وذلك اضعف الايمان .
نحن شعب ليس فقير فقر الارزاق وانما شعب ينقصة الارادة والعزم والتصميم والعزيمة والابتكار والابداع  ولو توافرت تلك المكسبات لتغيير الوضع تماما .
فقد خلقنا الله وفضلنا عن سائر خلقة ووهبنا نعمة العقل والتفكير لنفكر ونتدبر ونحسن فيما نقررة.
وعلينا أن نعترف جميعا أن وطننا يمر بظروف استثنائية وفى وضع شديد التعقيد واهمال جسيم على مر عقود طويلة مضت وبعد أن خرجنا من هذة الكبوة وصنعنا ثورة عظيمة تغنى بها العالم اجمع ونطمح فى تحقيق كل احلامنا وأمانينا فكل ذلك لن يتأتى بالضعف والتخاذل وانما التغيير الحقيقى الذى ننشدة سيكون بتضافر كل الجهود وتماسك الجميع وحفاظهم على وحدتهم وان يضعوا أمام أعينهم أحلامهم وتطلعاتهم لمستقبل أفضل وان يبذلوا كثيرا من الجهد ويتحملوا التعب والسهر وان يبذلوا العرق من أجل تحقيق ذلك .
ولن نظل نبكى على الأطلال وعلى ما فات فهو الان من الماضى وان نضع كل أمالنا على المستقبل وبنائة  فالكل لا يغيب عن ذهنة تدهور حال التعليم والصحة وانتشار البطالة وانتشار الفساد والرشوة والمحسوبية وتدهور البنية التحتية لمعظم المرافق وسوء المواصلات والمرتبات والأسعار والسياحة والصناعة وكل مشتملات النهضة الحقيقية فى حالة من التدهور والسوء وعلينا ان نعترف بذلك وأننا ندخل المرحلة القادمة لبناء دولة جديدة قوية ناهضة وتقوم عوامل ذلك على الشعب المصرى المخلص لوطنة الأصيل الذى قدم الدماء والشهداء فداء لذلك الوطن وعلينا ان نعود الى تاريخنا المجيد الملىء بالبطولات والتضحيات وكثير من الشخصيات والتى يجب ان يكونوا قدوة للأجيال القادمة فهم قدموا الكثير بدون أن ينتظروا مقابل وهذا معنى الاخلاص والفداء لتراب الوطن الذى نتعاهد جميعا على حمايتة والتضحية فى سبيلة بالجهد والعرق والروح والدم
لن يبنى مصر سوى المصريين فعلينا ان نعى المسئولية والظرف التاريخى الذى نعيشة .نحن نبنى من اجل المستقبل ومن اجل أبنائنا ومستقبلهم فدعونا نبنى مصر وكما ندين بالولاء والفضل الى رجال وسيدات صنعوا مجد لهذا الوطن كذلك ندين بالولاء لشعب كبير عظيم صنع حريتة وحطم كل القيود التى قيدتة عقود مضت وخرج فى ثورتين ليصنع مجد ويبنى وطن قوى يواجة كل التحديات
نحن نبنى وطن ولا نرممة .نحن يجب ان نصطف ونتسامح ونتعاون مع بعضنا البعض فكلنا يعيش فى مركب واحد فان صلحت وتعاونا وصلنا الى مبتغانا وان تداخل العبث والفوضى ترنحت بالجميع ولن تثنى احد
لذلك أطالب من المصريين جميعا الاصطفاف والأتحاد من أجل ان نصل بالوطن الى بر الأمان وكفانا نزاع على سلطة او كرسى او مغنم فستظل مصر للمصريين ولن يستطيع فصيل مهما كان ان يجر الوطن ناحيتة مهما فعل ومهما مارس من ارهاب وعبث فكل ذلك الى زوال وسيبقى فقط الوطن ويرحل كل هؤلاء الذى يتعامل معهم التاريخ على انهم مجموعة من الخونة لتراب ذلك الوطن .
وكما نقول بعزم ان اليأس خيانة فلا يجب ان يتسرب الى انفسنا اى يأس فبعد ثلاث سنوات من ثورة يناير وحالة الترهل والوهن والضعف للوطن المريض جراء حالة الشد والجذب والتخبط فاعلموا ان ذلك الخطأ يجب ان نستفيد منة وان نتحرك الى الأمام وان تختفى النرجسية والانتهازية وان يعود الفلاح الى أرضة والعامل يجتهد فى مصنعة والدكتور فى مشفاة والمدرس يخلص فى القائة دروسة وكل موظف فى عملة يكون ضميرة رقيبا علية فنحن قادرون على هزيمة البروقراطية والقضاء على الرشوة والمحسوبية بأنفسنا وتصرفاتنا وان نراعى الله ونرضى ضمائرنا فيما نقدمة من عمل وان تكونوا جميعا على قناعة ان الاخلاص اساس التقدم فدعونا لا ننظر الى الوراء ونتقدم من اجل المستقبل
فمصر للمصريين تنهض بهم وينهضوا بها
وحفظ الله الوطن والجيش وكل مؤسساتة



الخميس، مايو 01، 2014

خيانة الثورة



بعد أكثر من ثلاثة أعوام على الثورة قررت ان اعترف اننى خائن للثورة برغم اننى جزء اصيل منها مثلى مثل ملايين المصريين الذين خرجوا الى الميدان يريدون التغيير ويبحثون عن الحرية والكرامة
كنت مؤمنا بشعارها عيش حرية كرامة انسانية وكنا مستعديين جميعا ان نقدم الغالى والنفيس فى سبيل ذلك غير خائفيين ولا مباليين بالرصاص
حتى كان يوم 11 من فبراير وأجبر مبارك على ترك السلطة وانهمرت الدموع من الفرح وسجد من سجد على الارض ومن قبل الارض وغمرها بدموعه بعد ان سقط رأس النظام وعادت مصر لأحضان أبنائها
جرينا مسرعيين ننظف الميادين والشوارع وهو نفس الشعب الذى عندما سقطت الشرطة حمى البيت والكنيسة والمسجد والمتحف كنت فى الميدان كل يوم واهلى فى حماية الله وجيرانى وتم السيطرة على كل دواعى الانفلات والبلطجة  بوحدة الصف واتحاد الشعب ضد كل المخربيين وما يحاك للوطن
وهتفنا للجيش وقبلنا رؤسهم على موقفهم النبيل وانحيازهم لشرعية الشعب
بعدها عدنا الى أعمالنا والتى تعطلت خلال 18 يوم هى عمر الثورة المجيدة والتى تغنى بها العالم واشاد بها قادة وشعوب.وعدنا بعزيمة لا تفتر وقوة لا تهزم لنبنى الأمجاد وندفع عجلة الانتاج الى الأمام بعد أن تعهد المجلس العسكرى بتنفيذ كل مطالبنا كاملة وبعد ان أقر بمشروعية تلك المطالب تركنا لة ادارة الامور بصدر رحب بعد تعهداتةبتحقيق كل مطالبنا والذى اقر بمشروعيتهاو لكنة تخاذل وتباطىء فى تحقيق كل المطالب مما جعلنا نعود الى الميدان مرات عديدة جراء استمرار التخاذل و لأن النظام بأكملة مازل موجودا لم يحاكم على جرائمة من الفساد والرشوة وكل ما قامت من اجلة الثورة لم يتحقق ولم يحدث اى تغيير
وبرغم  سلمية الثورة الا انة سقط مئات من الشهداء والاف من المصابيين لم يحصلوا على القصاص او يحاكم قاتليهم او تنتهى المحاكمات العسكرية لمدنيين او ينتهى مسلسل الاعتقالات المستمر للشباب الحر
وامام تخاذل المجلس العسكرى و انقسام الشباب وانا واحد منهم الى ائتلافات عديدة وتفرق الجميع الى اشلاء ونجح المجلس فى استقطاب العديد من هؤلاء الى صفة وزادت الفجوة والخلاف ووقف المصريين الذين لا ينتمون الى اى ايدلوجية فى المنتصف رويدا حتى قرروا العودة الى صمتهم مرة اخرى بعد أن فشلوا فى تكوين رأى صالح بعد كل هذة الانقسامات ودارت الحرب اعلامية ونفسية وتوالت الدعوات الى مليونيات وكل مرة تتباهى القوى الداعية بعددها وبحجم من نزل الى الميدان ونحصل على فتات من جراء ارضاء المجلس لنا وكان ذلك بداية خيانتنا للثورة
كان ينبغى أن نفهم ان سبب ذلك هو تفرقنا وانة يجب ان نظل فى الميدان حتى تتحقق كل المطالب لا ان نعود بتحقيق مطلب من القائمة برغم مؤيد ومعارض حتى ضاقت ذات اليد ووقفت العجلة الانتاجية وخرجت الوقفات الاحتجاجية تطالب من البلد المريض مالا يستطيع ان يقدمة وحكومة لا تملك رؤية ولا شفافية وتزداد الأمور سوءا ونخرج من مطب ليلهينا المجلس عنة بموضوع اخر حتى اننا لم نسوى ما بيننا وبين المجلس فى اى مطب من ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء حتى مذبحة بورسعيد وانتهاءا بقضية التمويل وسفر الاجانب الامريكيين لم نسوى اى مشكلة او حادثة معه ليدخلنا الى اخرى وننسى السابقة ولم نفهم اى رسالة منة جرتنا نخب مثرثرة ما بين مؤيدة ومعارضة الكل يسعى الى مصالحة فقط وليس مصلحة البلاد ولا يهمة امور العباد من المصريين حتى زاد الاحتقان من جراء تردى الاوضاع اكثر واكثر والسبب فى ذلك نحن الثوار لاننا لم نتخذ موقف ولم نحل مع العسكرى ولا مسألة واحدة من بداية الثورة حتى رحيلة عن السلطة وتسليمها الى الرئيس الاخوانى وكل ذلك بسبب تشتتنا وعدم اتحادنا حتى تحقيق الاهداف كاملة
نعم يجب ان نعترف اننا كلنا اخطئنا فى حق الثورة الثوار انفسهم قبل جموع الشعب فقد رضينا بحالة التباطىء والتواطىء من المجلس فى ادارة الامور ووافقنا على محاكمة النظام محاكمة طبيعية وتركنا الثوار يحاكمون عسكريا
كيف بالله عليكم يحاكم نظيف فى قضية لوحات وجمال وعلاء فى فيلا او هبة بدون وجة حق واستغلال النفوذ كيف يحاكم والى وعبيد فى جزيرة البياضية فقط الاف الاسئلة ينبغى ان نسألها لأنفسنا لنقر ونعترف اننا مخطئين فى حق الثورة وسعينا الى تقويضها كيف وافقنا على ان ينزل اعضاء الوطنى المنحل معترك السياسة وهم الفاسدون المتربحون
كيف تركنا احمد شفيق وغيرة ليترشح فى الرئاسة لوكان هناك ارادة لما راينا هؤلاء على الساحة مرة اخرى وحوكموا نتيجة افعالهم المشينة واستغلال مناصبهم لم يتم التطهير فى اى مؤسسة وكل رجالات مبارك قابعون على كراسيهم كما هم مازالوا ينشرون شرورهم وفسادهم فى كل مناحى الحياة وارجاء البلاد فلا تحققت مطالب الثورة ولا شعارها ولا تم القصاص فى كل المذابح التى ارتكبت وتتوالى المصائب وتتراكم والمحصلة صفر
حتى شكل الاعلام عقلية اغلبية جموع البشر كيف لكم تطلبون بسقوط وانهيار الجيش وفهموا خطأ حقيقة الشعار الذى يردد حتى تحول الثوار الى بلطجية وعملاء يريدون هدم الدولة وخرج المنادون بالباطل يؤيدونة لانهم لم يفهموا الحقيقة ولن يفهموها اصلا وتجرأ الكل على الكل وغابت الاخلاق وحدث انفلات اخلاقى رهيب ناهيك عن الانفلات الامنى الخطير وبعد ان اخرجت الثورة احسن ما فينا وتحاكى العالم بزعمائة اجمعون عن عبقرية الثورة المصرية اليوم يخرج اسوء ما فينا ومن وقف فى صف الثوار يوما ما اصبح الان فى الجانب الاخر لاننا لم نهدا لنفكر ونعلم ونزرع ما نريد انما تهورنا وعناد المجلس وادواتة قتلتنا ونحن احياء
نعم الثورة مستمرة لم تنتهى لكن هل نستغل اخر ورقة وهى اختيار رئيس يحقق ما فشلنا فى تحقيقة
ان نختار رئيس مؤمن بالثورة ومطالبها ولة برنامج نهضوى يحقق المجد للبلاد ونلتف جميعا حولة ويكون اختيار مرسى وما حدث فى عهدة عبرة لان نحسن الاختيار
فبعد مرور كل تلك السنوات والنتيجة مازالت صفر او تحت الصفر ازدياد الانقسام المجتمعى وانتشار العمليات الارهابية ومحاولة افشال وطن يسعى للحرية وينشد الأفضل ويبغى التغيير ويحقق ما خرج من اجلة وسيظل يصابر ويجاهد حتى يحقق العيش الكريم والعدالة والكرامة