الثلاثاء، يوليو 21، 2015

فواصل

تابع العالم كلة باهتمام شديد نهاية المفاوضات والتى دارت طويلا بين مجموعة الدول الخمسة +واحد مع ايران .واليوم صوت مجلس الأمن باجماع الأصوات على نص الاتفاق وكذلك الاتحاد الأروبى والعالم العربى مازال فى ثباته العميق منشغلا بصرعاتة وتناحرة غير منتبة لنتائج ذلك  .
اليوم ايران تنتصر فى حربها الشرسة مع الدول الكبار ودخلت نادى البلدان النووية وباعتراف الكبار انفسهم وان ايران اليوم حققت اهدافها وان هذا الاتفاق سيفتح لايران صفحات جديدة مع العالم بعد سنوات من العقوبات .
مبارة كرة قدم بين الاهلى والزمالك تشغل الرأى العام وتشعل مواقع التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا وكل البرامج والمواقع والكل يكتب ويشعل النار فى الهشيم وفى النهاية تصل الى مكتب رئيس الوزراء ليقرر هو ملعب اقامة المبارة فهل وصلنا الى ذلك الحد من السطحية فى علاج مشاكلنا .
ايام قليلة تفصلنا على افتتاح مشروع المصريين قناة السويس الجديدة .والذى تحمل تكاليفة المصريين فهو بحق مشروع كل المصريين وبايدى مصرية خالصة وباشراف من قواتنا المسلحة .وقد صرح مميش أنة تم الانتهاء من جميع اعمال  التكريك وسيبدأ العمل التجريبى للقناة وقبل الحفل الرسمى للافتتاح والذى ستتجة الية انظار العالم اجمع لما لة من اهمية كبرى لحركة التجارة العالمية ويعود على مصر بنتائج اقتصادية .واننا اذا كنا نخوض حربا ضد الارهاب فاننا نقول للعالم اجمع ونقود حربا اخرى فى التنمية والعمل على الرخاء لمصر وشعبها.
بعد اكثر من خمسين عاما من القطيعة يتم رفع العلم الكوبى فى الولايات المتحدة الأمريكية بعد ان عادت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين نتيجة التفاهمات بين أوباما وراؤل كاسترو فى العام الماضى واخيرا تم الوضع العلم الكوبى فى بهو وزارة الخارجية فى واشنطن .فهل تنتهى المشاكل الخلافية بين واشنطن وهافانا ويتم رفع الحصار الامريكى واعادة قاعدة جوانتونامو الى كوبا وهل تدفع كوبا مليارات الدولارت نتيجة مصادرة املاك الأمريكيون بعد الثورة الكوبية وهل يعرقل مجلس الشيوخ تعيين سفير امريكى فى كوبا.


الخميس، يوليو 16، 2015

جمهورية الظلم

كانت اسرة هادئة هانئة ككل الأسر المصرية .كانت تعانى مما يعانية جموع الشعب من ضيق العيش وقلة الامكانيات .ولكنها كانت راضية قانعة بقضاء الله وقدره.
عندما نادت الجموع عيش حرية كرامة انسانية لبى شبابها النداء .كانوا يزحفون من اماكنهم المختلفة ليلتقوا فى ميدان التحرير
كان الابن الأكبر يقطن فى قاهرة المعز واخر فى الغردقة حيث عملة واخر فى المحلة جمعهم ميدان واحد ونداء واحد وحلم جمع ملايين الشعب المصرى أملا فى العيش الكريم ورفع الظلم عن المظلومين وحرية تصب ريحها على انفاسهم ليدركوا للحياة عبير .
رحل النظام القابع على انفاس الجميع. وتنفسوا الصعداء أملا فى ان يصبح الحلم حقيقة .وان الروح التى جمعت الجميع ستدوم من اجل البناء وبناء تاريخ جديد لوطن عانى مرارة الظلم وقسوة الحرمان من متسلطين فاسدين نهبوا خيراتة لأنفسهم وضنوا بها على شعبهم .
ولكن للأسف لم نعد الحالمين ودبت الفرقة وظهرت الايدلوجيه وتفرق الجمع الطاهر النقى كلا الى مبتغاه .
وظهرت أثار ذلك على اسرتنا وكل بيت مصرى. كل مواطن يظن انة الحق والأحق بحكم وقيادة البلاد .وتوالت المؤامرات والدسائس يقودها من خلف الكواليس مرتزقة انتهازيون يبثون السم فى رؤس أتباعهم وتلاعبوا بالدين فكفروا العلمانى والليبرالى واتهموا بالخيانه الاشتراكى واليسارى وكانت بدايتهم غزوة الصناديق باسم الدين والاسلام يحركون اتباعهم للقضاء على من يخالفهم فى الفكر. مع انه بالأمس القريب صلوا صلاة واحدة وكانت تحميهم يد مسيحين زودا ودفاعا عنهم فى صلاتهم من غدر الخائنين .
وكما تشتت شمل المجتمع تشتت شمل الأسرة الواحدة الا اسرتنا والتى التفت حول مائدة طعام واحدة ومدوا ايديهم فى طبق واحد .حاولوا جاهدين الحفاظ على الرباط الانسانى والذى تقطع عند غيرهم .أولوا للدم والرحم كل اعتبار واهدر عند غيرهم .
توالت الأحداث سريعا وكانت احداث المواجهة فى الاتحادية اتصل الأبن البكر باخية الاصغر المرابط جماعته عند الاتحادية ليطمئن علية فوقع علية الخبر كالصاعقة انة عند الاتحادية .
هول الصدمة كان عنيف هناك احداث اشتباكات برغم عدم ميلهم الى العنف توسل الية بان يرحل فقال لة ارحل انت الاخر فنحن اصحاب الشرعية والحق وما انتم الا مغتصبون لاستحقاقات الشعب وتلتون على اختياراتة .
احتدمت الاحداث وانسحب الكبير لعل وعسى ان ينسحب اخاة بدلا من ان يتقاتلا ويواجها بعضا كأنداد اعداء وقد حدث مع غيرهم ومازال يحدث .
مع ان ذلك لم نصل الية بفضل ايماننا بعلاقة الدم والرحم وحافظنا على ذلك الرباط برغم كل الخلاف الفكرى المستعر .ومع ان هناك بيوت تهدمت علاقاتها واسر تشردت وتوترت علاقات بين الأهل والاقارب والأصدقاء  والجيران واصبح المجمتع كلة فى حالة انقسام شديدة وقليلا من حافظ على الود برغم الاختلاف .
كل ذلك ادى الى تغير فى المواقف بعد ان دخل الخلاف الى صدام  .ففى القرية المصرية يعرف الجميع بعضهم بالاسم والتاريخ العائلى وطبيعى ان يتميز من مع ومن ضد .فأشهروا العداء لبعضهم البعض ودب الانقسام الانسانى بعد ان خرج من نطاقة الفكرى والأيدلوجى .وكلما تم القبض على احد من المعارضين للدولة بعد نجاحها فى ازالة حكم الأخوان زادت وتيرة الانقسام .واذكر انة لو حدث تفجير ارهابى فى صعيد مصر يتهم فية اخوان قرية نائية فى دلتا مصر لا يعلم اهل الصعيد بل لا يعلم من فى السلطة عنهم شىء ولا عن حياتهم او وجودهم من الأساس .وانتشرت عيون امن الدولة فى كل ركن وكانت مهمتهم سهلة فى القرى فالكل معروف وبالاسم من مع ومن ضد فتم الابلاغ عنهم وظهر زوار الفجر ليصيدوا صيدهم ويخرجوا فى كل زيارة بغنيمة دون تحقيق يسجنون وكأن مهمة الدولة ان تجمع كل من يعارض سياستها حتى لو لم يرتكب العنف .وكأن الدستور الذى أقررناة كان للتسلية وليس العمل تحت مظلتة واصبح يجمعون بين الصالح والطالح مع اعتبار ان الجميع يعرف من الصالح ومن الطالح فزادت حدة العنف من جراء الظلم .فكيف يتم القبض على قريبى بتهمة الانتماء لجماعه محظورة وكيف يتم القبض على اخر وهناك قائمة طويلة من التهم تنتظرة مما جعله يدخل فى نوبة ضحك هستيرى غير مصدق حقيقة الوضع الذى هو فية اوانة فعل كل هذا فهو لا يصدقة فى احلامة فكيف يعيشة واقعا .
ومازالت ما كينة الزوار تحصد فى الغنائم من المعارضين بدون وازع من ضمير . أو ان تحقق من حقيقة موقفهم. فبنوا موقفهم على معلومات من كلابهم المنتشرة فى كل الأركان .حتى بات الأمر اشبة بتسلية فان غدر بك صديق او زميل كل ما عليك ان تبلغ عنة وان تعمل برنت اسكرين لموقفة الحاد من كل تلك الانتهاكات فهذة كفيلة بان تبعدة عن نور الشمس سنوات طويلة .
فياايها النظام القائم على حكم البلاد .نحن نرفض الارهاب ونساندكم فى بناء الدولة ونهضتها ولكننا لن نرضى بالظلم وما يحدث الان ظلم ويجب ان تتحرى جهاتكم الأمنية الحقيقة فلا تسعر نار قد تحرق الأخضر واليابس .
وعليكم ان تقدروا موقف القرية المصرية والتى عاشت هادئة راضية قانعه برغم مرارة العيش وقسوة الحرمان من كافة الخدمات ان يكون مصير شبابها الاعتقال والتنكيل بدون محاكمة شفافة وعادلة .
فاقيموا العدل تقم دولتكم وانقذوا الاسرة المصرية من جراء التشتت والانقسام فهناك اسرة ك

ثيرة لا تعد ولا تحصى فى ريف مصر مشتته ومنقسة .
فمازال هناك وقت وفرصة قبل فوات الأوان فمن معكم اليوم قد يكون ضدكم غدا ولن تنفعكم سطوتكم ولا سلطانكم ولتسأل سابقيك .
وحفظ الله الوطن و الامن والامان لأهلينا .
16-7-2015


الاثنين، يوليو 13، 2015

رسالة 1 الى محلب

أتابع باعجاب نشاط السيد رئيس الحكومة .وتحركة فى كل مكان فى ربوع مصر .ونظرة التفائل والأمل التى تكمن فى داخلة .رجل لم يعرف اليأس ويحاول جاهد ان يصنع التاريخ الذى يسطر عنه انجازات تملأ السمع والبصر .فهو بحق عتال ومقاول ومهندس ودكتور ومدرس وكهربائى هو كل شىء وبحق .وكثيرا ما تمنيت ان تكون ادواتة من مساعدية السادة الوزراء على نفس الجهد والجدية والروح .وان يدركوا اننا نعيش فى ظرف تاريخى مهم ومصر تمر بمرحلة هامة فى تاريخها .فى بناء مصر جديدة برغم الأيادى الأثمة التى تعبث بمقدرات الوطن وتحاول جره الى الخلف والسقوط به فى مستنقعهم القذر ولكن شموخ وروعة الشرفاء من المصريين والذين وقفوا فى وجة عبثهم ووقفوا خطتهم بتمزيق الوطن .
ولكننا عاهدنا الله ان ننهض بوطننا وان نكون عونا ويد تبنى مع المخلصين حتى نصل الى غايتنا .فتحية للمقاول الشهم ابراهيم محلب على ما يبذلة من جهد وندعو الله ان يوفقة ويوفقنا معه الى ما فية الخير للوطن .
برغم ثنائى على السيد رئيس الحكومة ولكن لى سؤال لة .لدينا ثلاث حقائب وزراية فى التعليم وزير التعليم ووزير التعليم العالى والبحث العلمى ووزير التعليم الفنى ؟ فما الداعى لكل تلك الحقائب مع انة كان يكفى ان يكون هناك وزير تعليم ويكون لة مستشارين او هيئات مستقلة لرعاية التعليم الفنى والبحث العلمى والتعليم العالى ؟
ومجرد سؤال اخر للسيد رئيس الحكومة .ماذا فعل السيد وزير العدالة الانتقالية من لحظة تولية تلك الحقيبة ؟
لن اخوض فى بعض الحقائب الاخرى مثل البيئة والأثار والعشوائيات وما دورهم واهم انجازاتهم من لحظة تولى تلك الحقائب
سيدى رئيس الوزراء هل لديكم احصاء بعدد الفلاحين فى ذلك الوطن وعدد القرى التى تضم تلك الفلاحين من اهالينا ولديهم نقيب فهل فعلا لديهم نقابة ؟ هل لديهم اندية اجتماعية ؟ هل لديهم رعاية من اى نوع تجعلهم يدركون انهم جزء اصيل من نسيج الوطن برغم انهم يحيون فى رضا وقناعه وحالة عشق للوطن فمتى يحصلون على حقهم فى وطنهم برغم المعاناة التى يعيشونها فى ظل غلاء الأسمدة وندرتها والمبيدات والايجار وبنك التسليف ولا رعاية صحية ولا اجتماعية وهلما جرا من حياة قاسية ولا احد يدرك تلك المعاناة فنرجو النظر اليهم نظرة جدية للنهوض بالقرية المصرية وحياة أهالينا من فلاحى مصر ورفع الظلم عن الشهيد الحى .
سيدى رئيس الحكومة نعلم جيدا ان التركة ثقيلة وهناك حالة من التردى فى التعليم والصحة والثقافة والرعاية الاجتماعية وكافة مناحى الدولة ومؤسساتها بل وكل بقعة من ارض الوطن تدرك الظلم والمعاناة والمصريين خرجوا مطالبين بالحرية والعيش الكريم ولكن لتغيير كل تلك الظروف يجب ان يكون هناك دولة العدل والمساواة حتى تتلاقى الأيادى من اجل البناء والتنمية والعمل وتحويل شعارهم الى حقيقة وواقع ملموس .
ونعلم جيدا ان هناك انقسام مجتمعى كبير ولن يتلاشى الا بحدوث تغيير حقيقى يتلمسة هؤلاء البسطاء وان تولى اهتمامكم الكبير بالشباب فهم و قود البناء فيجب ان تتحول طاقتة الى تنمية لا ان يقبع فى السجون جراء خرق قانون تظاهر او ان يلاحق لخلاف فى الفكر والرأى .فلن يرضى هؤلاء الشباب الا بتحقيق ماخرجوا من اجلة فاستوعبوا تلك الطاقات المهدرة قبل ان تكون ضدكم والوقت من ذهب .
السيد رئيس الحكومة المبجلة رحل عمر الشريف عن دنيانا ونعته كل صحف العالم العالمية فى كل الدنيا فقد كان رمز من رموز الوطن ينظر الية بالبنان ولكن مع الأسف لم تدرك حكومتك الموقرة قدر الرجل ولا عظمتة ولا قيمتة وكان الأولى بة ان يودعه الوطن فى جنازة عسكرية وشعبية تليق بة وتشكل صدى عند دول العالم التى رثتة بما هو قيمتة فمتى نعرف قدر رموزنا .حتى قنواتنا الفضائية أذاعت الخبر باقتضاب وكانها تنقل خبر عاديا .فمن المسئول عن تلك المهزلة واسمح لة ان اقول ذلك ففعلا كان ينتظر منكم الكثير لانكم كنتم ستجنون اكثر ما تحصدون .
السيد رئيس الحكومة اعلنت حكومتكم عن غلق طريق العلميين من الاتجاهين بعد اجازة عيد الفطر مع انكم تعرفون جيدا ان هذا التوقيت هو بداية الموسم السياحى فى تلك المنطقة فلماذا لم تتحركوا الى تلك الخطوة قبل بداية الموسم بفترة كافية حتى لا يتم التضيق على المواطنيين عاشقى السفر والمصيف الى تلك البقعه الطيبة .

اسمح لى ان ارسل لكم دائما برسائلى فلن تنقطع مادمت فى سدنة الحكومة وتقبلها من مواطن بسيط والذى اتمنى ان تصلكم وتشرع فى سماع صوت الوطن .
وحفظ الله الوطن
12

السبت، يوليو 11، 2015

مكملين

يوم حزين يا وطن ولكن سيزيدنا صلابة وقوة فى وجة ارهابهم الأسود.
مش هنخاف وهنكمل بناء وتنمية وطننا .
مش هنسمع للأفاقين والمرتزقة الكاذبين مروجى الشائعات .
مش هنبطل نساند قواتنا ونعطيهم الثقة الكاملة فى حربهم ضد الارهاب حتى يجتث الارهاب من جذورة.
عارفين ان فية بكرة جاى  بنور ونهار جديد جاى بالأمل والمستقبل للجميع  .
عارفين ان بايدينا هنحول الرمال الصفراء الى خضراء بالكد والتعب ونسيقها بالعرق حتى تتحول الى ارض خضراء تنبض بالحياة .
عارفين ان بكرة العالم كلة جاى يشاركنا فرحتنا بافتتاح قناة السويس الجديدة .
وبكرة يقام حول القناة اكبر مركز لوجستى عالمى متكامل صناعى وتجارى وسياحى بكرة الخير جاى والزرع هنحصده.
هل تعلم ان تحت رعاية الرئيس انطلق مشروع حلمنا وهنحققة (صحة ولدى نهضة لبلدى )لرعاية الاطفال لان هؤلاء هم جيل المستقبل والذى يجب الاستثمار فيهم وتنشئتهم التنشئة الصحيحة وتقوية قدراتهم الذهنية والعقلية من اجل الوطن.
هل تعلم ان صندوق تحيا مصر تحت رعاية الرئيس هدفة رفع الأعباء عن كاهل المواطنيين وتمويلة من رجال شرفاء يقدرون الوطن .
هل تعلم ان الرئيس تبرع بنصف ثروتة وراتبة لصندوق تحيا مصر
هل تعلم ان الرئيس اطلق مبادرة مصر بلا غارمات وكلف المجلس التخصصى فى البحث فى حالاتهم لسداد ديونهم والافراج عنهم وكذلك تقوم بعض الجمعيات الخيرية بتوسيع دائرة المبادرة حتى تكون مصر بلا غارمات.
هل تعلم اننا نسير على الطريق وهنزرع ملايين الأفدنة وهنبنى مدارس وطرق ومستشفيات ومساكن ومدن جديدة ومجتمعات عمرانية وصناعية وسياحية واستثمارات وخلق حياة جديدة بسواعد المصريين من اجل بناء مصر الجديدة .
احنا مش هنسمع لصوت حد احنا هنعيش الواقع ونتعايش معاه حتى يتم تحويل كل احلامنا الى حقيقة وبكرة احلى .
احنا مش هنخاف من ارهابهم وترهيهبهم وهنكمل حلم حتى يصير واقع وحقيقة .
لكن كلمة هقولها للنشطاء الذين يعيشون على العالم الافتراضى .تفجير اليوم مش تقصير من الداخلية ولا الجيش .لازم تعرف اننا بنحارب عدو لئيم عايش وسطنا بينا حوالينا ممكن يكون ساكن فى عمارتك ولا جارك ولا صديقك فى العمل ولا صهرك .
هو مطلوب من الأمن انة يفتش كل سيارة فى الشارع وكل مواطن ومواطنة شايلة شنطة او كيس او اى شىء وتكون هناك ايدى اثمة ماشية وسطينا بكل حرية وطلاقة وهى نيتها تقتلنا وتتلذذ بموتنا وتضع شنطتها المليئة بالمتفجرات بجوار اى قسم او اى مؤسسة سيادية او اى مبنى عادى جدا .او اى مواطن يجيب عربيتة المفخخة ويمشى بها فى الشارع زى ألاف وملايين السيارات فى الشارع وبكل ثقة هو قاعد فى سيارتة ومشغل أغانى اف ام والتكييف وبكل جسارة وجراة يركن سيارتة القاتلة بجوار اى مؤسسة حكومية وعن بعد يفجرها وهو كلة سعادة وتطلع السيارة مسروقة فى النهاية .وتيجى انت تقولى اصل الامن نايم انة لم يكتشف تلك المجموعه الاجرامية ولم يكتشف كيف وصلت اليهم المتفجرات ولا كيف تم تجهيزها ولا ولا كفاية بقى ارجوكم .

اللى بيصاب مصرى واللى بيتقتل مصرى واللى بيقتل مصرى ممكن لحظة نقف فيها مع النفس ونفكر كيف يكون الحل ؟
الحل ان احنا نكون ايد واحدة جيش وشعب وشرطة من اجل مصر ومن اجل بناء دولتنا التى نحلم بها بعد ثورة .
هنصل وهنعيش فى حرية وكرامة وحفظ الله الوطن 

السبت، يوليو 04، 2015

الاسم حزب سياسى

لا شك ان الأحزاب السياسية  لها دور هام وفعال فى ايجاد نظام للحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .وبرغم اختلاف رؤيتهم الايدلوجية الا ان هذا الخلاف يكون طبيعى ومنظم ومحرك رئيسى للحياة السياسية .
وتختلف دول العالم عن بعضها البعض وتتفق البعض الاخر فى نظم التعددية الحزبية وتأثير ذلك على ممارسة النشاط السياسى وخلق مناخ ديمقراطى صحى طالما كان يصب فى صالح الوطن واعلاء مصلحة الوطن فوق اى مصالح حزبية او انتهازية سياسية .
وفى دولنا النامية هناك دائما حزب واحد مسيطر ويملك الاغلبية كما فى مصر فى تجربة الحزب الوطنى والحرية والعدالة بعد الثورة .ولكن لخلق مناخ ديمقراطى حقيقى علية ان يقبل احزاب المعارضة بكل انشطتها وما تقدمة من بدائل لحلول لمشاكل مجتمعية وان يسمح لها بدخول الانتخابات كافة وان تتم بنزاهة وشفافية وتحت اشراف لجان محايدة ضمانا للنزاهة .وان تتقبل الأغلبية راى الشعب فى اختياراته وتقبل تبادل السلطة طالما عبرت عن ارادة الشعب .
وان يكون للأحزاب دور فعال فى الشارع المصرى وتكون ذو شعبية حقيقية .وان تجتهد تلك الاحزاب فى جذب افراد الشعب الى الانضمام اليها بأيدلوجيتهم المختلفة. ولكى تشكل جماعات ضغط حقيقية على السلطة .وان تكون لاعب اساسى فى الحياة السياسية استنادا الى الحشد الشعبى المنضم الى كل حزب .فقد وجدت تلك الاحزاب لكى تعبر عن انصارها ويصل صوتها الى السلطة بشكل قانونى حتى تنجح يوما ما بالوصول الى السلطة بفضل انصارها. وحتى يتحقق ذلك عليها ان تعبر بشكل حقيقى وجدى عن انصارها حتى تحقق ما يصبوا الية من مطالب مشروعه .
فالحزب القوى يكون لة نسبة تصويت بقدر قوتة وتأثيرة فى الشارع والعكس صحيح تماما .
وكل ذلك مرتبط بالديمقراطية وصناديق الانتخابات الشفافة واتساع هيئة الناخبين لتقوية البرلمان الذى هو صوت الشعب .
ولكى تكون للأحزاب دور فى الحياة السياسية عليها ان تنشر ايدلوجيتها بين اعضائها والاستمرار فى استقطاب اعضاء جدد طوال الوقت وان تختار مرشحيها وتكون فى حالة تواصل مستمر بين الناخب وبين ناخبية حتى تحظى بنواب داخل البرلمان يعبرون عن أفكارهم . ويؤدى ذلك الى معايشة المواطن بشكل مستمر لحالة الوطن. وبكل ما يواجه وان يشارك بايجاد حلول وذلك يوسع اداركة السياسى وتكوين رأى عام مستنير.وان يكون هناك تعاون بين البرلمانيين من الأحزاب المختلفة والمتفقة فى الرؤى والأيدلوجية لتكوين جبهة قوية موحدة للتأثير داخل البرلمان وخارجة فى الرأى العام ومراقبة عمل البرلمان والسلطة التنفيذية .
ولكن للأسف الشديد مفهومنا نحن عن الأحزاب فى مصر انها كرتونية وهى بالفعل كذلك .لا وجود لها فى الشارع ولا تأثير برغم انها من المفروض ان تملك البرامج والأهداف والرؤى واللجان النوعية المختلفة والكوادر فى البرلمان والحكومة ولديها الحلول لمشاكل الوطن هذا ما يفترض ان يكون .ولكنها تقوقعت داخل انفسها ولا يوجد لها ارضية حقيقية ولا جماهير تعبر عنهم وعن مشاكلهم بشكل حقيقى حتى تحولت تلك الاحزاب الى دكاكين وسبوبة او واجهة اجتماعية لشاغريها تتاجر بالشعب وبمطالبة وهى التى لم تعش حتى ظروفة او همومة بشكل حقيقى .
ودعنى اسأل سؤال لأى لمن يطلق عليهم النخب السياسية او قوادين العمل السياسى والأرزقية فى مصر
 كم حزب سياسى فى مصر ؟
 وكم عدد الأحزاب المتشابهة فى البرامج والفكر ؟
وهل يعلم المواطن اسماء تلك الأحزاب او اسم قادتها او مؤسسيها او برامجها او ايدلوجيتها  ؟
هناك احزاب اعرفها بوصلات من الشجب والادانة المستمرة لكل شىء حتى تدعى الوجود .واحزاب تكون ذائعة الصيت بسبب بعض شخصياتها ذات النفوذ والتى تفرض علينا فرضا فى وسائل الاعلام المختلفة .واحزاب لا نعلم عنها شىء سوى وقت التحالفات الانتخابية مع انها لا تساوى شىء ولا يتعدى عدد أفرادها عن مكتبها التنفيذى .واحزاب تصارع البقاء بعد ان فقدت رصيدها نتيجة الصراع على السلطة والقيادة داخل الكشك المؤجر لها .واحزاب ليس لها مقرات سوى مقر يتيم واحد يجب ان يكون مسجل فى لجنة شئون الأحزاب .واحزاب لا تملك سوى عضو واحد فى بعض المحافظات وبدون مقر او هيكل تنظيمى لتلك المحافظة .واحزاب ليس لها اى وجود من الاساس سوى على الورق بعد انتهت من حفل شراء التوكيلات لحملة التأسيس.
ومع ذلك كلة لا انكر ان هناك فعلا احزاب حقيقية انا شخصيا اكن لهم كل التقدير والاحترام على الدور الذى يقومون بة منها الوفد والمصرى الديمقراطى والمصريين الاحرار وبخلاف ذلك لايوجد لدينا احزاب ناهيك عن حزب النور والذى من المفترض انة مخالف للقانون لانة قائم على اساس دينى ولا ننسى ذلك ورغم ذلك يفرض نفسة على الساحة ولة تواجد شئنا ام ابينا .
ذكرت فى البداية ما يجب ان تكون علية الأحزاب وما يقوم بة وتؤدى دورها حتى تنشط الحياة السياسية ويزداد الوعى الشعبى وان تكون ايجابية بمشاركة الوطن كل ما يمر بة من احداث وان تكون قوية لتشكل برلمان قوى ولتخلق حالة ديقراطية حقيقة وصحية ومع نشاطها ذلك ينعكس بالتأكيد على المواطن من تشريعات وقوانين ومشاريع تهدف الصالح العام وتتحسن كل الظروف وكل الامور التى نشتكى منها وتتحق شعار ثورتنا من العيش الكريم والحرية والحياة الكريمة .ولكن مع تاخرها وتدنيها وصراعها وخلافاتها فلا تسألنى عن ديمقراطية او حياة سياسية صحية .
فيا أيها العقلاء تخلوا عن نرجسيتكم والشارع أمامكم وهو مقصدكم والمواطن فى انتظار دوركم فهو يمد يدية فهلا تقدموا ما هو منوط بكم الية .
وعليكم ان تدركوا اللحظة الفارقة التى يمر بها الوطن فهو يقود حرب وجود ضد الارهاب والجماعات المسلحة والمخربيين الذين يسعون لجره الى الخلف وحافة الهاوية والان على الجميع تضافر كل الجهود وتوحيد كل الأيادى من اجل الوطن وفقط وبعيدا عن المكاسب او الخلافات السياسية فالوطن هو الاهم الان .
وحفظ الله الوطن  






الأربعاء، يوليو 01، 2015

فضفضة مواطن يا حكومة

يوم أخر حزين فى عمر الوطن .بتوالى العمليات الارهابية على أرض سيناء الحبيبة والتى راح ضحيتها أبطال من جنودنا العيون الساهرة على حماية الوطن . وصمود ونجاح قواتنا المسلحة فى بسالة فى التصدى لهؤلاء الخونة وعدم تمكينهم من أعلان اماره موالية لداعش وقتل أكثر من مائة ارهابى وشل حركتهم .وارسال رساله لهم بان هذة الأرض التى رويت بدماء الأبرار من شهدائنا والتى قدمت لاسترداد الأرض لن نتخلى عنها لحفنة من الأرهابين .
وعلى الحكومة ان تكون فعل وليس رد فعل وان يكون هناك قضاء ناجز .وكما قال الرئيس تعليقا على اغتيال الشهيد هشام بركات بأن يد الدولة قوية وستظل قوية حتى يتم دحر هذا الارهاب والقضاء علية تماما .
كذلك يجب ان يتعاون اهالينا فى سيناء مع القوات المسلحة فى الكشف عن تلك العناصر الأثمة للقضاء عليها حتى لو اضطررنا الى اخلاء تلك المنطقة تماما وتهجير سكانها لأننا فى حالة حرب حقيقية. وكما كان هناك تهجير اثناء فترة الاستنزاف والحرب لمنطقة القناة والحمد لله عادت عامرة الان بعد الانتصار المشرف .
كذلك يجب ان يكون هناك اختراق لصفوف تلك الجماعات من رجال الامن الوطنى والمخابرات باى صورة حتى يتم رصدهم وتصفيتهم .
كذلك التدقيق عند فتح معبر رفح والتفتيش الجيد للعابرين  وخصوصا ونحن نعرف موقف حماس المشين من السلطة فى مصر وان هؤلاء ليس لهم خير فى وطنهم الأم فكيف يحملون خير لمصر .
كذلك الكشف عن باقى الأنفاق التى يستخدمها هؤلاء الدخلاء وتوسيع المنطقة العازلة أكثر مما هى علية حتى الان لضمان تأمين الحدود المصرية .
كذلك رصد كل مصادر تمويل تلك الجماعات الارهابية وتجفيف منابعها.والقضاء على البيئة الحاضنة لتلك الجماعات الارهابية.
ويجب على الشعب الأبى ان يعرف جيدا حقيقة ما يجرى على أرض الواقع واننا فى حالة حرب حقيقية من اجراميين يحاولون هدم الدولة وتفكيك الوطن وجره الى حافة الهاوية ولن يتمكن هؤلاء الا بفضل تماسك الشعب ووقوفة بقوة وراء قواتة المسلحة ومساندة شرطتة والتى تفقد كل يوم من ابنائها فى سبيل حماية الشعب .وان يتعاون الجميع فى الكشف عن كل ملاحظاتهم ولنكن فعلا وقولا يدا واحدة . وكما نشيد بالدور الايجابى لسائق التاكسى فى الأقصر كان بامكان سايس الشارع الذى يقطن فية النائب العام وهو يعلم ان من ترك سيارتة فى الشارع غرباء فنحن نحتاج يقظة الجميع .
كذلك البعد عن الشائعات ومروجى الأكاذيب وهم يسعون ان نفقد الثقة فى قواتنا الساهرة وان نكون على ثقة فى قواتنا وقيادتنا وشعبنا والحصول على الأخبار والبيانات من مصادرها السليمة والتابعه لأجهزتنا فقط .
وان تشرع الحكومة فى سرعة قانون الارهاب وتعديل القوانيين التى تمد فى اجل المحاكمات حتى يكون هناك رادع للخارجين عن القانون وتحقيق العدالة الناجزة .وعندنا مثل سىء لعادل حبارة المحكوم علية بالاعدام وتم نقض الحكم لان هناك مستشارين لم يوقعا على الأوراق ايعقل ذلك مع قاتل ونتركة حتى الان ومع ايماننا بدولة القانون والعدل .
كذلك مهم جدا على الاعلام المرئى والمسموع والمقروء وكل برامج السوشيال ميديا ان تراعى الدقة وان ترعى الله وتحيى ضميرهم المهنى فى نقل الحقيقة وليس شىء غير الحقيقة حماية لأمن مصر القومى .
أنا لست خبير امنيا ولكن مواطن مصرى يشعر ويدرك الظرف الراهن الذى تمر بة البلاد .ويجب ان تتكاتف كل الجهود وتتوحد كل الايادى فى حرب الوجود التى نخوضها ضد هذا الارهاب الذى يقطن بيننا ويعيش تحت سماء وطننا .واعترف ان المجتمع منقسم مع وضد ولن يكون هناك استقطاب لمن يقف ضد الدولة لو تم تحقيق العدالة والحرية وتوفير الامن وسبل الحياة الكريمة ورفع الأعباء عن كاهل المواطن البسيط وتحسين احوالة وظروفة المعيشية والبعد عن الاعلانات المستفزة التى تملأ القنوات والتى تعبر عن قبور وقصور .وعلى رئيس الحكومة ان يعيد النظر فى بعض وزرائة وتعين من يعينة ويساعدة عن رفع تلك المعاناه عن المواطنين.وان تتحقق مطالب ثورة يناير وثورة يونيو فى تحقيق العيش والحرية والكرامة وان يتم الافراج الفورى عن كل شباب الثورة بسبب خرق قانون التظاهر للحد من خلق تيار ضد الدولة .ونحن كمواطنيين نؤكد وقوفنا بكل قوة مع الشرطة والجيش والدولة ضد الارهاب ومع حقوق الانسان ودولة العدل ومساندة دولتنا فى بناء جمهوريتنا الجديدة المتقدمة الراقية الناهضة .
وعلى أصحاب القنوات الفضائية ان يعيد النظر فيما يعرضونة من خلاعات ومسلسلات هابطة وبرامج تافهة واعلانات مستفزة ونحن فى تلك الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد وان يكثروا من برامج التوعية وعرض الحقائق على المواطنيين حتى يتم التلاحم وتوحيد الهدف  .
وعلى هؤلاء الارهابيين ان يعوا ان هذا وطننا ولن نتركة عرضة للاغتصاب على يد حفنة من الجهلاء الخونة فعلية سنحيا وعلية نموت ولن نتركة قط حتى النفس الاخير معاهدين الله على الدفاع عن الوطن حتى الموت قولا وفعلا دفاعا عن ترابة ودحر لارهابهم الخسيس
وحفظ الله الوطن




الثلاثاء، يونيو 30، 2015

انقذوا قريتنا

كانت القرية هادئة .ينعم الجميع بجو من الحب والتعاون .الجميع يعرف بعضهم بعضا من كبيرهم الى صغيرهم .ويرتبطون معا بعلاقة القرابة والصهر مما ادى الى زيادة الترابط بين الجميع .
تراهم على قلب رجلا واحد فى السراء والضراء .يعيشون فى حالة من التعاون الدائم .برغم بساطته حياتهم .وقناعتهم بما قسم الله لهم من الرزق .لا فرق بين غنيهم وفقيرهم .تراهم يتبادلون اطباق الطعام يوميا على العشاء .كانت روح القرية المصرية الطيبة تعيش فى قلوب الجميع كبار وصغار . برغم نقص الخدمات فى كل شىء من مدارس ووحدات صحية ورعاية اجتماعية ومراكز شباب وصرف صحى وكهرباء وغيرها كانوا متجاوبين راضين قانعين بأنة سوف يشرق عليهم فجر يوم جديد محملا بكل الخير لهم ولأورلادهم .وفعلا رويدا رويدا بدأ الحال الى الأفضل .أصبح لدينا كهرباء وصرف صحى ومدارس ومستشفيات وكل يوم هناك جديد .واصبحنا الحال غير الحال
ولكن الشىء الأسوء الذى منيت بة قريتنا هو ان غابت الروح الطيبة التى ترفرف على الجميع .غاب الحب والعطف الذى يظل الكبار والصغار .عقود طويلة لم تعرف القرية الكره والحقد والكراهية .ولكن اليوم دب الشقاق وتقطعت الأرحام ووهن العطف بين الأهل والاقارب بسبب خلاف سياسى .حتى وقف البعض للبعض بالمرصاد وتبادلوا التهم والقوا على بعضم كلمات الكفر والجحود وتربصوا لبعضهم غدرا بدون وازع من ضمير او مرعاه لدم .
ولكن مازال ابليس يشحن بعض العقول بالكذب واستخدم الدين سبيلا للوصول الى غايتة حتى تملك من هؤلاء المخدوعين وبين ليلة وضحاها تحولت القرية الى عداء صارخ ولم يعد يخفى احد وجهة وبدأ الخيط الرفيع فى الانقطاع وغاب الحب وتفتت العلاقات الانسانية حتى بين الاب وابنة والام وابنتها وتقطعت كل اواصر المحبة  بين من مع و من ضد .
ذهبت الى الرجل الكبير فى عالم السياسة والذى كان يشغل منصب الامين العام الى جامعه الدول العربية السيد عمرو موسى .قلت لة المشكلة ليست فى المدن المصرية فالمدينة صاخبة كبيرة فكل الوجوة فيها تتشابة او تختلف لا يهم فلا احد يعرف اكثر من محيطة والذى لا يتعدى جارة او البقال الذى يتعامل معه او فى نطاق عملة .ولكن المشكلة فى كل القرى المصرية والتى تقطعت كل العلاقات الانسانية نتيجة هذا الخلاف السياسى من مع مرسى فهو فى جنة الخلد كما يدعون لانة يدافع عن الاسلام من عدو الصهيونية السيسى كما يؤمنون .وتلك هى مشكلة كبيرة فى غياب التوعية وغياب دور والاحزاب السياسية والمجتمع المدنى والاعلام فكل واحد من المختلفين يسمع الصوت الذى يريدة ويقصى تماما من يخالفة .وانا اقول لكم لوجاء ملكا من السماء ليحكم هذا الوطن لن يرضى هؤلاء الابما يملأعقولهم من كذب وضلال لا عودة للعلاقات الانسانية بعد ان تقطعت بين الاهل واصحاب الدم والرحم .وقس على ذلك كل القرى فى مصر .
علينا  ان نجد حل لانقاذ ما يمكن انقاذة ولا نترك اهالينا عرضة لهذا التدمير والتخريب من شياطين الانس الذين يستخدمونهم  لنشر مخطتهم من نشر الفوضى وهدم الدولة من اجل استعادة سلطة فشلوا فى ادارتها ولكنهم استخدموا الدين ذريعه لاستقطاب ادواتهم من أهلينا المغرر بهم .
فهلا نقف لحظات مع النفس ولننظر الى الوراء قليلا وقت ان كانت ترفرف علينا الروح الطيبة روح اجدادنا واهلينا الكرام . فنحن من نزرع الخير ونحصد النماء وتلك الارض الطيبة لا تحصد منها الا خير لانها رويت بالعرق والجد فهلا توقفنا قبل فوات الأوان .
وعلى الحكومة والنظام الحاكم والأحزاب  والاعلام وكل صوت عاقل فى هذا الوطن ان يعى جيدا انة لو عادت روح القرية لعادت مصر الى مجدها .وان العنف لن يكون سبيلا فى مواجه الفكر الأرهابى .فتعالوا نبنى العقول ونصحح المفاهيم ويتفاعل المسجد والكنيسة والمدرسة بدوره الايجابى المساند للوطن وللحق وليس لايدلوجية او فكر متعصب .
فاحفظوا الله فى وطنكم واهليكم قبل ان تحرق الارض الخضراء
وحفظ الله الوطن
30-6-2015



الاثنين، يونيو 29، 2015

رحم الله النائب العام

قتلوا محامى الشعب . فى لحظة غدر لا يتميز بها الا الجهلاء والخونة والارهابيين امتدت أيديهم القذرة بكل دنائة وزرعت عبوات ناسفة استهدفت موكب السيد/ النائب العام اثناء توجه الى مكتبة وهو صائم وفى نهار رمضان . قتلوه فقط لانة يراعى الله وضميرة فى عملة .
ونحن هنا أمام نقطة يجب النظر اليها وهى ان شخصية النائب العام شخصية هامة وهذة اول مرة ينجح هؤلاء القتلة فى استهداف قامة كبيرة من اركان الدولة الثلاثة .
و الحادث يأتى قبل الاحتفال بالذكرى الثانية للثورة .وبعد عدة حوادث فى تونس والكويت وفرنسا واستمرار خلق الفوضى فى سوريا وليبيا والعراق على يد تلك الجماعات الارهابية التى تملأ الأرض على اتساعها بالشر .
ولكن الغريب فى ذلك الموضوع هم الجماعه الحالمة من مروجى ان العنف لا يولد الا عنف . وان على الدولة ان تبحث عن حل سياسى لفض ذلك الاشتباك والخلاف  .عليهم ان يصمتوا فكيف يتم الحوار مع جهلاء يتبادلون التهانى فى نتيجة عمليتهم القذرة .
كيف الحوار مع بلهاء يريدون للوطن ان يتفكك ويعملون لجره الى الخلف ويتمنون له السقوط .
كيف يكون الحوار مع ضعاف النفوس قليلى الايمان وهم يمارسون ارهابهم الاسود ضد كل ابناء الوطن جميعا ويسعون الى نشر الفوضى .
اعتقد ان استشهاد النائب العام رحمه الله سيكون للدولة منحنا اخر فى التعامل مع هؤلاء القتلة والذين ترك لهم الباب مفتوحا ليعودوا الى حضن الوطن  وحصلوا على الفرصة تلوا الاخرى ولكن هيهات من ذلك وعليهم ان يتحملوا نتيجة غدرهم وارهابهم .فهم لم يحترموا ارادة الشعب ومازالوا مستمريين فى ضلالهم وكذبهم ومستقطبين شبابهم فى غيهم وغير مبالين بمستقبلهم ولا احلامهم .
والأكثر من ذلك تطاولهم ان دولة 30 يونيو هى من تقتل وتفجر هكذا يحشروا فى رؤس اتباعهم حتى باتوا مصدقين تلك الأكذوبة وهذا ما يقولونة بعد كل حادث ارهابى يتركبونة .
ونحن نقول لهم كلمة الفصل والنهاية العين بالعين وسنجتثكم من جذوركم لا محالة وان غدا لناظرة لقريب
ولن يثنينا نحن الشعب الأبى عن استكمال مسيرة البناء والتنمية وكل أفعالكم البغيضة لن توقفنا ابدا فاستمروا فى عبثكم وسنستمر نحن فى طريق البناء وستكون نهايتكم لا محالة فلن نرحم احد مهما كان ومهما يكون وهو يقف ضد ارادة شعبة وضد نهضة وطنة ان شاء الله
رحم الله سيادة النائب العام وتقبلة الله شهيدا فيمن عنده وألهم اهلة الصبر والسلون وخالص تعازينا للشعب المصرى كلة .

والشعب المخلص يعاهد الله ان كل الدماء من ابنائنا من جنود وضباط جيشا وشرطة ومدنيين ورجال قضاء وكل روح استهدفتها يد الارهاب الأثمة سوف نقتص لها عاجلا ام اجلا ان شاء الله
رحم الله الشهداء وحفظ الله الوطن وسلامته

الأحد، يونيو 28، 2015

ذكرى الانتصار


فى العاشر من رمضان السادس من اكتوبر .أثبت الجندى المصرى قدرتة على التصدى لحماية أرضة وان قيمة السلاح فيمن يحمله .واستطاع الجيش المصرى كسر شوكة الجيش الاسرائيلى الذى لا يقهر .
ولقد تجاوز الشعب المصرى احزانة وهمومة وضمد جراح هزائمة بعد ثلاث معارك كان فيها رد فعل فى 48 و56 و67 واستفاد من دروس الماضى الأليم وغير قواعد اللعبة ودخل فى حرب استنزاف وأعاد تنظيم قيادتة واعاد بناء القوات المسلحة .
وبعد ست سنوات من من العمل الشاق واعاده البناء كان النصر وكان اعادة الأرض المسلوبة .
فانتصار اكتوبر لم يكن وليد الصدفة وانما كان انتصار عزيزا وغاليا .فالوطن كلة كان ينتظر فجر يوما جديد لعودة العزة والكرامة .لم يتوان مواطن مصرى فى عملة .الكل كان على قلب رجلا واحد يعمل للوصول الى لحظة الحسم حتى كتب الله لنا الانتصار .و كان استعادة اخر قطعه من ارض الوطن فى طابا بعد مفاوضات عسكرية ودبلوماسية وقانونية
وعلينا ان نتعلم من اكتوبر التحدى وقوة الارادة والتصميم ولا يوجد نجاح ونحن نعيش فى حالة من التراخى والاهمال .
نحن جيل ولد بعد هذا الانتصار ولكن حكايات البطولة والفداء التى قرأنا عنها وسمعناها تقشعر لها الأبدان .من حكايات أبطال لم يبخلوا يوما عن الدفاع عن تراب وطنهم بدمائهم وأرواحهم ورمال سيناء شاهدة على ذلك .
ساقتنى الأقدار ان اقابل بعضا من ابطال اكتوبر وبعض المحاربين القدماء وابكانى العقيد اسامة الصادق متعه الله بالصحة والعافية وهو يروى لنا ايام 67 وكيف كانو رغم المرارة بواسل اقوياء حتى انه ابكى الحضور من ويلات ما تعرضوا لة من معاناة جراء رحلة الانسحاب الطويلة والغير مدروسة وكان كان لديهم العزم على الاعداد للاخذ بالثأر وكذلك عملية التخطيط المدروس والعزيمة لخوض غمار جولة استعادة الأرض  .
وسمعت من اللواء اركان حرب صلاح الدين خيرى متعه الله بالصحة كثيرا من قصص البطولة والفداء وقد كان مدير فى مكتب الفريق محمد فوزى وكذلك مساعد عمليات مع الشهيد البطل ابراهيم الرفاعى مما جعلنى أقول له لو قبلنا ايديكم ورؤسكم لن نوفيكم حقكم علمتونا حب الوطن والتضحية بكل غالى ونفيس فى سبيلة واتمنى من الدولة ان تنشر كل تلك القصص الواقعية عن مصريين عظماء ضحوا بارواحهم فى سبيل وطنهم ولم ينتظروا شىء فهذة من سمات المقاتل المصرى الشجاع .
ولا انسى الاب الروحى المرحوم اللواء طيار محمد ذكى عكاشة وهو ينفعل ويقول لى هيكل يكذب ويزور التاريخ وهو يقول عن محدودية الضربة الجوية وكتب مقال نشر فى المصرى اليوم واعطانى النسخة التى كتبها بخط يدية ويتصل بى تليفونيا بانة صباحا سيتوجة للنائب العام لتقديم بلاغ ضد الاستاذ محمد حسنين هيكل .وكانت هذة فرصة ليحكى لنا عن دور القوات الجوية فى حرب اكتوبر وان القوات الجوية نفذت 400 معركة جوية ونفذت ما يزيد عن 6518 طلعه ومهمة جوية وان معظم الطيارين حقق اكثر من سبع طلعات يوميا فكيف تكون محدوه الحكايات عن اكتوبر لا تنتهى وقصص البطولة والفداء كثيرة من بعد النكسة كانت حرب الاستنزاف لارهاق العدو وكانت قصص الشرف التى لا تنتهى لجنود ومدنيين احبوا تراب الوطن ولم يبخلوا علية بدمائهم مثل الشهيد البطل ابراهيم الرفاعى وعبدالعاطى صائد الدبابات وغيرهم كثيرون .
وهنا لابد من توجية التحية لشباب المجموعه 73 مؤرخين وقد تعرفت بهم فى ندوة فى نادى الصيد بالدقى بدعوة من اللواء عكاشة والمسئول عن متابعتهم والأب الروحى لهم ايضا فبكل حب وتقدير احيى هؤلاء الشباب المصرى الذى تجمع لتجميع البطولات من أفواه اصحابها ممن على قيد الحياة والذين خاضوا الحروب وقدموا أروع الأمثلة فى البطولة وحتى ياخذ كل ذى حقا حقة ولا يتم تزييف التاريخ  وطمس هويتة .فتحية لجيل عاش الحرب من ابطالها الحقيقيين. والذى لم يريد اجتزاء نصر اكتوبر فى الضربة الجوية فذهبوا يبحثون عن الأبطال ليسطروا للتاريخ وللمصريين اروع قصص البطولة .انه كان انتصار شعبا وجيش .
وعلى الشباب جيل المستقبل ان يقرأ جيدا ويتعلم ان الجيش هو حامى التراب وليس كما يهاجمونة تلك الايام ويصمونة بألفاظ لا يمكن ذكرها .عليكم ان تقرئوا التاريخ ولتعلموا ان للوطن درعا وسيف
وحفظ الله جيشنا العظيم ومن انتصارا الى انتصار
وحفظ الله الوطن .




الاثنين، يونيو 22، 2015

هذة ثورتنا

سيدى المواطن المصرى
سيدتى المواطنة المصرية
عليكم ان تعلموا ان مخطط نشر الفوضى والارهاب متواصل من جماعة الارهاب فى 30 يونيو القادم والذى يوافق ذكرى انتصار ارادة الشعب على جماعة الشيطان .حيث خرجت الملايين ترفض حكم المرشد والاستبن وترفض الفاشية والديكتتاتورية من الجماعة الغبية .
ومع ذلك تستمر دعوات الجماعه من اشبالها المغرر بهم والذين مازلوا تحت تأثير السمع والطاعه او من قيادتها الهاربة خارج البلاد فى تركيا وقطروتعاونهم مع حلفاء الشر والذين لايريدون لمصر العودة الى ريادتها وقوتها وعزها  .
وقد رصدت اجهزة الأمن والمتابعة المصرية تحركاتهم فى الخارج وما يريدونة من اشعال الفوضى فى الداخل لكسر دولة 30 يونيو .حيث قرروا الخروج بعد صلاة التراويح يوم 30 يونيو القادم فى مسيرات لارباك الأمن وانهاكة ونشر الفوضى والتخريب لتصدير صورة للعالم  ان مصر مازالت غير امنة و غيرمستقرة للاستثمار او الجذب السياحى. او حتى مايدور فى خيالهم المريض بغية اسقاط النظام الحاكم الان وهذا مالم ولن يحدث .وانهم ينون الاستعانة بالاطفال والسيدات واستخدامهم دروع بشرية وكذلك الاستعانة بحالة الروحانية التى تملىء المساجد بالمصليين والزج بهم أمام الامن على انهم مجموعة من المخربيين بعد اندساس هؤلاء الارهابيين وسطهم لنشر فوضويتهم المعهودة .ولذلك احذر كل مصرى اصيل من الفضول فى مجاراة ما يحدث والانفصال سريعا عن هؤلاء المخربين وان يتم تضييق الخناق عليهم لكسر شوكتهم فى مهدها .
وليعلم الجميع ان الجماعة خارت قواها وتشتت شملها وان ما يحدث من صبية الجماعه خارج عن سيطرتة رموزها ووقوعهم تحت تاثيرهم القديم . كذلك سيتم الاستعانة بكل وكالات الانباء العالمية فى تصوير ما يحدث وعلى الأمن ان يعمل بجهد لوقف هذا المسلسل المعيب فى مهده .وعليهم مراقبة الصفحات الاليكترونية والتى ستنشر الأكاذيب .وكذلك المندسين بالسلاح داخل الجموع لقتل مصريين ابرياء لنتباكى عليهم كما حدث منهم فى بين السريات وعند الحرس الجمهورى وغيرها من اماكن شغبهم فليس لديهم بد من قتل مصريين ليظهروا وحشية النظام .وعلى الاعلام ان يبدأ من الان فى فضح كل اساليبهم القذرة وتوضيحها للرأى العام .فهذة الجماعة لا تعرف معنى الوطن وانهم اسيرو خيالهم المريض بانهم قادرون على هدم دولة خرجت عن بكرة ابيها للفظهم وان كل مؤامرتتهم من اعتداء على اقسام شرطة او سجون او قتل ابرياء او عمل تفجيرات خسيسة وزرع الفتنة وخلق الشائعات لهدم تلك الدولة سيكون من المحال بفضل الله وتماسك الشعب الأبى العظيم .
وسيكون هناك يوم اخر مجيد يسطرة الشعب فى التصدى لهم مع قوات الأمن من جيش وشرطة لحماية الوطن وأرواح المواطنيين .
وكلمة اخيرة اقولها للمواطن المصرى الشريف الذى عرف معنى الأمن والامان ويرى بعينة كل يوم مزيدا من الانجازات والتحركات التى تصب فى صالحة سواء فى الداخل والخارج وعلية ان يعى ان الطريق مازال طويلا وليس مفروشا بالورود طالما هناك من يريد تقويض الوطن وجرة الى الخلف وهذا ما لن نسمح بة ابدا .
فلا تنساقوا وراء شائعاتهم وأكاذيبهم فقد أثبتت التجارب كذبهم دائما .ونحن لانريد دماء تهدر وارواح تسفك فى سبيل الشيطان انما ذودا ودفاعا وحماية للوطن والعرض والكرامة .
وان هذة الجماعه ستفشل كما تفشل دوما فى الحشد او تعكير صفو الشهر الكريم وانها لا تعلم ما يحاك بالوطن من مكائد. وان الحركات الشبابية التى تعيش فى غيبوبة حتى الان يجب عليها ان تفيق وتعرف فى اى خندق تقف فلا بديلا عن مساندة الدولة حتى تخرج من كبوتها قوية منتصرة لتحقق ما ننشدة من عيش وحرية وكرامة انسانية وكل ذلك لن يتأتى الا بدولة قوية ناهضة فى كل المجالات حتى ينعكس ذلك على جموع الشعب مؤيدا ومعارضا .
وكذلك انسياقهم وراء امام الشر القرضاوى الذى دمر ليبيا وسوريا والان يريد هدم الجيش المصرى والدولة المصرية وانسياقهم الأعمى وراء هذا الشيطان وتكوينهم عصابات مسلحة فى سيناء وداخل مصر عامة لن يرجعهم الى السلطة ولن يخاف الشعب ارهابهم وسنجتثهم من جذورهم الى غير رجعه وسيكونوا من الماضى السحيق عما قريب .
وان شاء الله سيحفظ الله الوطن والمواطنيين المخلصين

وحفظ الله الجيش وتحيا مصر


 

الأحد، يونيو 21، 2015

بغبغاوات الاخوان

يرددون كالبغبغاوات بدون أعمالا للعقل .كذبوا فصدقوا كذبتهم .واطلقوا الشائعات وكانوا اول من صدقها .هكذا يعيشون فى خيالاتهم بعيدا عن الحقيقة .
جلست مع الكثيرين منهم وجميعهم نفس العقلية والمنطق .
تراة يقسم بكل الأيمان ان السيسى يحارب الله ورسولة ويدنس الاسلام بانتسابة الية وانة قاتل مأجور لدى الصهاينة وامريكا وان 30 يونيو كان سيناريو مخطط لة حتى لو لم يخطىء مرسى
ثم تراة يردد ان لحظة الحسم قد قربت وان الانقلاب يتهاوى والدليل المظاهرات العارمة التى تجتاح كل محافظات مصر بمدنها وقراها واحيائها وميادينها وان هؤلاء الثوار الثابتين الصامدين فى وجة الرصاص الحى والذى منهم ألاف داخل المعتقلات لن يثنيهم ذلك كلة. وان حياتهم رخيصة فى سبيل اعادة مصر الى حريتها وعودة مرسى الى كرسية وصولجانة .فطبعا اكيد انا مش من مصر عايش فى بلاد الواق واق هم ادرى بقى .
ومازاد الامر تعقيدا عندما يقول لك ان النظام سقط منذ اعلن فيفى عبدة ام مثالية لان ذلك يدل على انحطاطة .ثم باعلانه والدة قاتل الطفلة زينة ام مثالية هى الاخرى ثم فتح ذراعية بالدعاء على النظام ومن يؤيد النظام .وانا اقول لهم ياريت نعمل حصر بعدد الامهات المثاليات التى تم فوزهم بهذا اللقب من خلال مدارس واندية وجامعات ومراكز شباب وغيرها عن عام 2014 او 2015 .ومدى مسئولية الدولة عن كل تلك الترشيحات او الفائزات ؟
خلاص سيبك من الام المثالية شفت السيىسى خاف يروح المانيا الجبان .دالبشير ابو جلابية طلع شجاع وسافر ولم يخف ولا شفت فجر العادلى اللى احرجتة امام العالم كلة وفى المانيا كلها بتحتفى بيها وتفتخر بما حدث .
صدقونى تلك ضلالات فى رؤسكم فقط فالسيسى اللى سافر امريكا والصين والمجر واسبانيا واغنده واثيوبيا والسودان وايطاليا واليونان ....الخ هيخاف يسافر جنوب افريقيا ولية اصلا ممكن تفكروا بس شوية وبعدين نتكلم ؟
وقناة السويس طلعت فنكوش هى كمان بقى معقولة المصريين يحفروا قناة السويس فى 10 سنوات يقوم المعلم يحفرها فى سنة .بس بجد معلم لم فلوس المصريين وهربها الى الخارج وضحك عليهم ان فية قناة او مشروع من الاساس .
بقولك اية فى شهر 8 العالم كلة هيشرفنا وهيتابع افتتاح قناة السويس الجديدة والدنيا كلها هتعرف ياريت بقى ابقى قلهم يا مغفلين يازعماء ورجال اعمال العالم انتوا انضحك عليكم .
حتى مشروع العاصمة الادارية الجديدة ومشروع المليون وحدة سكنية خداع لتضلسل الشعب .
كل المشاريع التى اعلن عنها فى المؤتمر الاقتصادى مشاريع حقيقية وكل ما نحتاجة هو الارادة والتصميم لتحقيقها وخلق مناخ صحى امن لزيادة الاستثمار وهذا ما سيحدث سنبنى مصر الجديدة الناهضة الواعدة وهتبقى قد الدنيا بعيدا عن حقدكم وكرهكم الذى يملأ قلوبكم .
ينشرون الشائعات ويصبون احباطهم على انصارهم وفقط .فالشعب علم الحقيقة وأصبح يعرف فى اى خندق يقف وأصبح يرى بعينة قائمة طويلة من الانجازات يوميا مساكن جديدة للشباب ومصانع وتشغيل ايادى مصرية وشبكة طرق وامن وامان وبناء مستشفيات وتحسين الخدمة الصحية وكثير من الايجابيات نراها وندركها لاننا نعيشها فعلا .فلننظر الى الجانب الايجابى حتى ننهض بمصرنا ونلحق بركب التقدم فى كل الميادين لانة بأيدينا نحن سنبنى مصر الجديدة الواعدة الشامخة المتقدمة وسنقول دائما تحيا مصر تحيا مصر .
ولن ننصت الى البغبغاوات وندعو الله لهم الهداية والعودة الى حضن الوطن من اجل مستقبل ابنائهم
وحفظ الله الوطن



الثلاثاء، يونيو 16، 2015

خطوط فاصلة

فى برنامجه التلفزيونى يطل علينا احمد موسى وينهال بكلماتة الرنانة عن اهمية احترام أحكام القضاء وانه لا تعقيب عليها ولكن عندما يتم الحكم علية فى قضية سب وقذف كان الواجب علية احترام ذلك القضاء الذى يشيد بة صباح مساء .
ومازاد الطين بلة هى دعوات من اقرانة ممن يطلق عليهم اعلاميين ولهم ابواق يخرجون منها ليبثون منها شرورهم هم الاخرون ويعلنون فيه تأيديهم له فبأى منطق يؤيدون هذا السب والقذف بحجة حرية الاعلام فان كان هذا ما يدعون الية فليذهبوا بحريتهم هذة الى الجحيم .
وان كان تعاطف البعض معه بحجة دفاعه المستميت لدولة يونيو فلا حاجة لنا بة ولا لدفاعه وعلى الجميع احترام القضاء واحترام عقول مشاهديهم .فلا احد فوق القانون حتى لو كان السيسى نفسة وعليهم ان يتمتعوا بالشجاعه للاعتراف باخطائهم وان يكونوا مع الحق حتى يكسبوا ثقة متابعيهم .
شهدت مواقع التواصل الاجتماعى فى اليومين السابقين خبر انتحار عازفة الناى ندى وبين مشاعر الاسى التى ملئت قلوب البعض على هذا الفراق الحزين وتعدد الروايات والحكايات عنها وتسابق كل مواقع الصحافة الاليكترونية فى نشر اخبارها واخر مادونتة على مواقع التواصل الاجتماعى وكذلك الصحافة الورقية وفى نهاية اليوم خرج من يقول لنا من قال لكم انها انتحرت او توفيت انها بخير .والمشكلة ليست فى انها حية او توفيت بل المشكلة الكبرى هم من سمحوا لانفسهم بنشر قصص وحكايات وروايات عن موضوع ليس حقيقى . والسماح لهؤلاء الصحفيين بنشر اكاذيب وعدم تحريهم الدقة فى تناول الخبر انما للاسف كانت مصادرهم من مواقع التواصل الاجتماعى فنشروا كذبا واستمروا فى كذبهم حتى كانت الحقيقة التى اثبتت بلادتهم وخيبتهم وعدم احترامهم الميثاق او الدقة او تحرى الحقيقة والتى جعلت منهم بصمجية  .
موضوع اخر شغل الكثيرين وهو نشر جريدة اليوم السابع خبر تعرض موكب الرئيس لهجوم مسلح  واعتبرتة سبق صحفى وكعادة كل الصحف والمواقع والبرامج انتشر الخبر كالهشيم وبدأ ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعى وبعدها قامت الجريدة بنشر خبر تكذيب وكذلك مؤسسة الرئاسة ولكن فات الاوان فقد نقلت غالبية المواقع الخبر بدون دقة او حتى استفسار عن مدى صدقة وصحتة وهذا يهدد الامن والسلم ويكدر السلم العام فى الوطن .فقامت وزارة الداخلية بتقديم بلاغ ضد رئيس التحرير والصحفى الذى قام بنشر الخبر ولكن للاسف قام الصحفيين بعمل مؤتمر صحفى فى نقابة الصحفيين للتنديد بتكميم الافواة والحبس ضد الصحفيين واعلان دعمهم لرئيس التحرير  ومطالبتهم باجتماع عاجل مع الرئيس فهل هذا من المنطق ان لا يتم التحرى والدقة فى نشر اخبار تهدد الامن القومى وخصوصا مثل ذلك الخبر وهل هم فوق العقاب والمحاسبة برغم اخطائهم .وانا شخصيا ضد حملات التضامن من هذا القبيل وعلى كل صحفى ان يكون لدية المصادر ولدية اليقين ويمتلك الحقيقة فى كل ما ينشرة بدلا من صنع تلك الفوضى والكذب من اجل كسب مزيد من المتابعين  او الشو الاعلامى. فهل حان الوقت ليكون هناك ميثاق اعلامى يحترم ولا يخل بة ارباب المهنة. وهل لو لم تتنازل الداخلية عن شكواها اين كانت تنتهى بهم السبل
ولكن مازاد من الألم هو حملات التضامن وكانت الحجة ماذا تستفيد الداخلية من حبس خالد صلاح حتى لو كان الخبر كاذبا وذلك على حد تعبير خالد ابوبكر .
فهل نترك للصحفيين حرية نقل الاخبار الكاذبة والمغلوطة بحجة حرية الصحافة او بدعوى انهم يقفون فى خندق واحد مع الدولة فى مكافحة الارهاب وضد اخوان الشيطان ويسعون بكل جهد الى دعم الرئيس وخلافة من هذا اللغوا
ايها السادة يا من تملكون ابواق اعلامية وصفحات مقروئة يامن لكم جمهور وقراء ومتابعين يا من تطلقون على انفسكم نخب وتحملون مشاعل التنوير. اتمنى لكم جميعا ان تتحلوا بالحيادية والصدق فلا يهمنى مع من تقف ولكن يهمنى صدقك وايمانك بمبادئك واحترامك لميثاق الشرف الاعلامى وان ترعى الله وضميرك فى وطنك وان تراعى ما يمر بة الوطن من احداث وان تكون معول بناء لا هدم
وحفظ الله الوطن


الأربعاء، يونيو 10، 2015

ومصر ام الدنيا

من منكم يحبها مثلى انا ؟
تعالت الصيحات أنا أنا أنا ..........
أكيد الكل يحب وطنه .ويتضح ذلك فى أفعالة وتصرفاتة .فكلنا نحمل احلام لنهضة وطننا وتقدمة ورفعته ونسعى الى تحقيقها وتحويلها الى واقع حقيقى  .ويجب ان يتحول هذا الشعور الطيب الى أفعال وكل مصرى يبدأ من نفسة ويراعى الله وضميرة من اجل مستقبلة ومستقبل أبنائة .فمازلنا فى بداية المشوار وسنصل الى غايتنا بفضل الله ووحدتنا .
وان شاء الله تبقى قد الدنيا كما نريد .
هكذا يتمنى المخلصين لوطنهم تقدما ورفعة وازدهارا.
ولكن للأسف هناك فئة باغية تسعى فى الأرض فسادا وتنشر سمومها وغيها وانحرفاتها الضالة بين شبابها الأسير ضلالها وكذبها وهكذا يواصلون نشر ارهابهم وقتل الأبرياء من المواطنيين والتعدى بالقتل على رجال الأمن من جيش وشرطة أيضا وكذلك التعدى على المنشات العامة والخاصة بالتخريب وحرق اتوبيسات وتفجير ابراج كهرباء وتعطيل الطرق وخلافها من أفعال قذرة غبية يسعون بها لنشر الفوضى وهدم الدولة .
كما يتمنون هدم الدولة بنشر شائعات كاذبة من غلاء صارخ فى اسعار المواد الغذائية والمحروقات وان هناك انهيار اقتصادى وان الدولة فى حالة من الترنح والانهيار وان هناك حالات قتل لأبرياء وان هناك الاف المعتقلين .ويسعون بكل افعالهم المتواصلة الى وقف المسيرة التى بدأت لبناء نهضتنا المنشودة .
وانه اليوم فى ظل استضافة مصر لمؤتمر التكتلات الاقتصادية الافريقية الثلاثة وعودة دور مصر الريادى عربيا وافريقيا ودوليا يقومون اليوم بعمل ارهابى خسيس فى الأقصر لارسال رسالة ان مصر ليست امنة للاستثمار ولا للسياحة ونحمد الله على يقظة رجال الأمن فى تعاملهم السريع مع هؤلاء الحثالة من الخونة وسيكون لنا رد اننا لن نتخاذل فى التصدى لهؤلاء الخونة واننا فى النهاية سننتصر ولن نسمح بسقوط مصر .ولن نسمح لمجموعة من المرتزقة ان توقف مسيرتنا فلا هذا الحادث  العابر يثنينا عن احتفالنا بمرور عام على حكم سيادة الرئيس ولا نظر العالم لنا اليوم فى مؤتمرنا الكبير بشرم الشيخ وقوة مصر التى عادت من جديد .
واننا نعاهد الله ان نبذل قصار جهدنا وان نقدم الغالى والنفيس فى سبيل رفعة وطننا وان نعمل على عودة مصر القوية الكبيرة فى المنطقة عربيا وافريقيا ودورها المحورى فى الشرق الأوسط .وأننا سنتصدى لهؤلاء الارهابيين الخارجين عن حضن الوطن حتى يتم دحرهم او يعودوا الى صوابهم .
وسياتى يوم يندمون على كل مواقفهم ضد الوطن .عندما يعود لمصر شموخها ونكتب لها نهضتها بأيدينا وقوة اردتنا  ويكون هناك اصلاح شامل فى كل مناحى الدولة تعليميا وصحيا وثقافيا وسياسيا وتتحقق العدالة الاجتماعية والحرية المنشودة ويتحقق العيش الكريم وعندما تنهض مصر سننهض معها .
وسيكون ان شاء الله بالعزم والارادة والقوة والاتحاد والعمل وتحرير النفوس من ضغائنها وشرورها ومحاربين كل الفساد بانفسنا وسنبقى قد الدنيا .
حفظ الله الوطن وكتب الله لة العزة والكرامة والنهضة والتقدم بأيد أبنائه المخلصين

تحيا مصر .تحيا مصر